محافظة يمنية تقرر اقتلاع القات وغرس أشجار الزيتون   
الأربعاء 1424/11/30 هـ - الموافق 21/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بائع يبيع نبات القات المخدر المنتشر في اليمن
قال مسؤول زراعي يمني اليوم إن محافظة المحويت اليمنية قررت إدخال زراعة أشجار الزيتون كبديل منافس لأشجار القات المخدر التي سيتم اقتلاعها في حوالي عشرة آلاف هكتار من الأراضي الزراعية في المحافظة.

وأضاف محمد الصرمي المدير العام لمكتب الزراعة في محافظة المحويت الواقعة على بعد نحو 111 كيلومترا شمال غرب العاصمة صنعاء أن دراسات زراعية أجراها المكتب أظهرت توفر كل العوامل والمقومات اللازمة لزراعة أصناف عالية الجودة من الزيتون وبكميات إنتاجية كبيرة تفوق في جودتها الزيتون المستورد.

وأشار الصرمي في تصريحات نقلها موقع المؤتمر نت -التابع لحزب المؤتمر اليمني الحاكم- إلى أن تجارب ميدانية أجريت على تربة هذه الأراضي أثبتت ملاءمتها لزراعة أشجار الزيتون وبجودة عالية نظرا لوجود الأصول البرية لهذا المحصول مزروعة وموجودة بشكل كبير في غابات وأحراش هذه المساحة.

وكشف المسؤول اليمني أن مكتبه يعمل منذ العام الماضي على تأهيل كل المقومات اللازمة لتشجيع هذا التحول بحيث يصبح بديلا منافسا للمحاصيل ذات العوائد المنخفضة.

وأشار إلى أن عشر سنوات كفيلة باستصلاح وزراعة هذه المساحة من الأراضي بهذا المحصول، وهو ما تؤكده الخطط والإستراتيجيات التي أعدها مكتب الزراعة في هذا الجانب.

وتشير إحصائيات الجهاز المركزي اليمني إلى أن نصف مليون أسرة يعتمد دخلها الأساسي على زراعة وتجارة القات أي أن أكثر من 20% من عدد السكان في اليمن قد ارتبطت حياتهم بزراعة وتجارة القات الأمر الذي يعقد مقاومة هذا المخدر.

كما تشير الإحصائيات إلى أن القات في المزارع المحيطة بمدينة صنعاء على سبيل المثال يستهلك نصف الكمية المخصصة لها من المياه والبالغة 60 مليون متر مكعب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة