45 مليار دولار قيمة صادرات الجزائر بعشرة أشهر   
الاثنين 1427/10/29 هـ - الموافق 20/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:43 (مكة المكرمة)، 22:43 (غرينتش)
من المتوقع تدفق سبعة مليارات دولار على القطاعات غير المرتبطة بالطاقة عام 2007 (رويترز)
قالت الجزائر إن مجموعة الطاقة الحكومية سوناطراك حققت 45 مليار دولار في أول عشرة أشهر من العام 2006، وهو ما يساوي تقريبا إيرادات العام 2005 بأكمله.
 
وقال وزير الطاقة والمناجم شكيب خليل إن قيمة الصادرات بين العام 2000 ونهاية أكتوبر/ تشرين الأول  2006 بلغت 204 مليارات دولار منها 45 مليار دولار في أول عشرة أشهر من السنة.
 
ولم يذكر الوزير أرقاما للمقارنة ولم يكشف عن الحصة التي ستحول من مبلغ الـ45  مليار دولار للشركات الأجنبية التي تعمل بالمشاركة مع سوناطراك أكبر شركة بأفريقيا من حيث قيمة الإيرادات.
 
وبلغت إيرادات سوناطراك 45.6 مليار دولار عام 2005 وخصصت 4.4 مليارات دولار منها للشركاء الأجانب.
 
وشركات "بريتيش بتروليوم" و"أميرادا هس" و"شتات أويل" و"أناداركو بتروليوم" و"ريبسول" و"توتال" هي الشركات الأجنبية الرئيسة العاملة في مجال التنقيب والإنتاج في الجزائر.
 
وتشغل الجزائر المرتبة الـ15 في قائمة أكبر دول العالم من حيث الاحتياطي النفطي وهي مورد رئيس للغاز لأوروبا. وتنتج الجزائر نحو 1.5 مليون برميل من النفط الخام يوميا.
 
من ناحية أخرى قال مسؤول جزائري إن بلاده تتوقع أن يزيد الاستثمار الأجنبي خارج قطاع النفط والغاز بأكثر من الضعف بحيث يصل إلى سبعة مليارات دولار عام 2007 وأن تجيء معظم هذه الزيادة من شركات عربية.
 
وقال المدير العام للوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار عبد المجيد بغدادلي إن الاستثمارات العربية ستمثل حوالي 5.5 مليارات دولار من حجم الاستثمار المتوقع في القطاعات غير المرتبطة بالطاقة في العام 2007.
 
وأضاف أن من المتوقع تدفق سبعة مليارات دولار على القطاعات غير المرتبطة بالطاقة في العام 2007 نظرا لإطلاق العديد من المشروعات في مجالات الإسكان والسياحة والقطاع المصرفي.
 
وقال إن الاستثمار الأجنبي المباشر في القطاعات البعيدة عن الطاقة بلغ إجمالا ثلاثة مليارات دولار في العام 2006.
 
جاءت هذه التصريحات على هامش مؤتمر لرجال الأعمال العرب يهدف لتعزيز فرص الاستثمار في الجزائر التي تحاول تقليل الاعتماد على قطاع النفط والغاز الذي يكاد يمثل مصدر كل دخلها بالعملة الصعبة.
 
وتستغل الجزائر إيرادات النفط والغاز القياسية في خطة تنمية تكلفتها 80 مليار دولار خلال الفترة من العام 2005 إلى العام 2009. وأثارت هذه الخطة تدافعا للفوز بعقود تطوير البنية التحتية بين شركات أوروبية وآسيوية وعربية ومن أميركا الشمالية.
 
ومن أبرز المستثمرين العرب في الجزائر شركة أوراسكوم تليكوم المصرية والشركة الوطنية للاتصالات الكويتية. أما أكبر مستثمر أجنبي فهو شركة "بريتيش بتروليوم".


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة