ساركوزي يحذر من ضعف الدولار   
الخميس 1431/1/22 هـ - الموافق 7/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:34 (مكة المكرمة)، 14:34 (غرينتش)
ساركوزي أكد أن ضعف الدولار يعتبر سبب مشاكل الشركات الأوروبية (الفرنسية)

دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى وضع نهاية لسيطرة الدولار الأميركي, مشيرا إلى أن ضعفه يطرح تهديدا غير مقبول على القدرة التنافسية الأوروبية, فيما أكد مسؤول صيني أن ارتفاع العملة الصينية أو تراجعها لن يفيد الاقتصاد العالمي في وقت بدأ يشهد فيه انتعاشا.
 
وقال ساركوزي في مؤتمر بباريس حول المقاربات الجديدة في الرأسمالية إن هذه الفوضى النقدية غير مقبولة ويجب أن يكون هناك  نظام نقدي تعددي جديد.
 
وأضاف "نحن لا نستطيع أن نحارب في أوروبا من أجل تحسين القدرة التنافسية لأعمالنا في وقت يفقد فيه الدولار نصف قيمته".
 
وأشار ساركوزي في وقت سابق إلى أن ضعف الدولار يعتبر مشكلة كبيرة بالنسبة للشركات الفرنسية, وأن هذا الأمر يجب أن يكون في صلب النقاش الدولي مستقبلا.
 
وكان الرئيس الفرنسي قد اتخذ موقفا قاسيا خلال الأزمة المالية ضد الممارسات الرأسمالية المطلقة، وسعى جاهدا من أجل اتباع نهج أكثر تشددا بشأن تنظيم البنوك والتهرب من دفع الضرائب خلال قمة مجموعة العشرين.

كما قال إنه يعتزم العمل من أجل تغيير النظام النقدي الدولي عندما تتولى فرنسا قيادة مجموعة العشرين في عام 2011.


مع ثبات اليوان
ومن جهة أخرى قال وزير التجارة الصيني تشن ده مينغ إن ارتفاع أو تراجع العملة الصينية لن يفيد الاقتصاد العالمي في وقت بدأ يشهد فيه انتعاشا.
 
وأضاف تشن خلال مؤتمر صحفي أن بكين ترغب في أن يحتفظ الدولار بقيمته إذ تمتلك الصين كميات كبيرة من الأوراق المالية الأميركية.
 
وأكد البنك المركزي الصيني الأربعاء موقفه الطويل الأجل بشأن اليوان, وقال إنه سيحتفظ بأسعار الصرف عند مستوى مستقر في 2010.
 
وربطت الصين اليوان بصورة فعالة عند 6.83 دولارات منذ التراجع الحاد في صادراتها جراء تفاقم الأزمة المالية في منتصف عام 2008.
 
ويعد استمرار انتعاش الصادرات التي لا تزال تشهد تراجعا على أساس سنوي أحد الشروط المسبقة الرئيسية للصين كي تسمح لليوان بمواصلة المسار التدريجي للارتفاع الذي اتبعه منذ منتصف 2005 وحتى منتصف 2008 عندما ارتفع نحو 21%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة