أزمة الرئاسة التركية تنعكس على بورصة إسطنبول   
الاثنين 1428/4/12 هـ - الموافق 30/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:20 (مكة المكرمة)، 18:20 (غرينتش)
مظاهرات ضد ترشيح وزير الخارجية عبد الله غول (الفرنسية)
بدأت بورصة إسطنبول جلستها الاثنين بتراجع كبير بلغ 8%، ما يعكس قلق المستثمرين من الجدل القائم بين الجيش حامي العلمانية وبين الحكومة التركية التي يشتبه في سعيها لأسلمة المجتمع.
 
وتراجع مؤشر البورصة (آي.أم,كي.بي) إلى 43116.1 نقطة مقارنة مع مستواه عند الإقفال مساء الجمعة، أي بتراجع بلغ 2.3745 نقطة أو 8%.
 
كما تراجع سعر صرف الليرة التركية إلى 1.38 مقابل الدولار، بعدما كان 1.33 يوم الجمعة الماضي.
 
وفي خضم الانتخابات الرئاسية اتهم الجيش بعبارات قاسية الحكومة المنبثقة عن التيار الإسلامي بعدم الدفاع عن المبادئ العلمانية، مشيرا إلى أنه مستعد للتحرك لضمان ذلك إذا اقتضت الضرورة. ويعارض الجيش والأوساط العلمانية انتخاب البرلمان لمرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم لمنصب رئيس البلاد.
 
وأكد الحزب الحاكم الإبقاء على مرشحه وزير الخارجية عبد الله غل الذي لم يتمكن من الفوز في الدورة الأولى للانتخابات الجمعة الماضية.
 
وتقدمت المعارضة الاجتماعية الديمقراطية بطلب لإلغاء التصويت أمام المحكمة الدستورية التي ستبت فيه خلال الساعات الـ48 المقبلة.
 
يشار إلى أن تركيا تتعافى من الأزمة الاقتصادية التي عصفت بها عام 2001، وقد قامت ببعض الإصلاحات المالية خاصة في قطاع البنوك. ورغم أن الحكومة ترزح تحت وطأة عبء ديون ضخمة فإنها استطاعت استقطاب المستثمرين الأجانب عبر تطبيق برنامج إصلاح اقتصادي صارم يؤيده صندوق النقد الدولي وإصلاحات أخرى مطلوبة منها من أجل الفوز بعضوية الاتحاد الأوروبي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة