نفي منح الحرس الثوري صفقة غاز   
الاثنين 1431/6/17 هـ - الموافق 31/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:05 (مكة المكرمة)، 16:05 (غرينتش)
حقل جنوب فارس يضم نحو 8% من المخزونات العالمية المؤكدة من الغاز الطبيعي
(الأوروبية-أرشيف)

نفت اليوم شركة حكومية تدير حقل جنوب فارس الإيراني الضخم للغاز صحة تقارير إخبارية ذكرت أنها منحت الحرس الثوري امتيازا لتطوير مرحلتين من المشروع في وقت تحجم فيه الشركات العالمية عن الاستثمار في قطاع الطاقة الإيراني في ظل تلويح الغرب بعقوبات قد تؤثر سلبا على ذلك القطاع الحيوي.
 
وأوردت وكالة أنباء مهر بيانا للشركة نفت فيه بشدة تصريحات نُسبت إلى مديرها علي وكيلي ونشرتها وسائل إعلام محلية يوم الجمعة الماضي.
 
وجاء في البيان أن وكيلي لم يدل بأي تصريحات بشأن الجهة التي سيُعهد إليها تنفيذ المرحلتين الثالثة عشرة والرابعة عشرة من تطوير واستغلال حقل جنوب فارس الذي يقع في محافظة بوشهر على الخليج.
 
ويضم الحقل -المقسم إلى ثمان وعشرين مرحلة نفذ بعضها ويجري تنفيذ أخرى الآن- مخزونات ضخمة من الغاز تقدر بنحو خمسمائة تريليون قدم مكعب (14 تريليون متر مكعب) وهو ما يعادل نحو 8% من الاحتياطات العالمية المؤكدة.
 
الحرس الثوري أحد أقوى أعمدة
الحكم في إيران (الفرنسية-أرشيف)
وكانت بعض الصحف الإيرانية قد أوردت الجمعة أن شركة "خاتم الأنبياء" التابعة للحرس الثوري -التي أسست خلال الحرب الإيرانية العراقية، وتنشط في الطاقة والهندسة الميكانيكية والدفاع والتعدين- ستشكل تحالف شركات (كونسورتيوم) لتنفيذ المرحلتين الثالثة عشرة والرابعة عشرة.
 
وطالبت الحكومة الإيرانية مؤخرا شركتي رويال دتش شل الإنجلوهولندية, وربسول الإسبانية إلى أن تقررا بسرعة ما إذا كانتا ترغبان أم لا في المشاركة في المرحلتين المعروضتين للتطوير بحقل جنوب فارس.
 
وقال مسؤولون إيرانيون إنه يتعين استبدال شركات محلية بالشركات الأجنبية، التي تواجه ضغوطا من الولايات المتحدة ومن دول غربية أخرى لتمتنع عن الاستثمار في قطاع الطاقة الإيراني.
 
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية الاثنين عن نائب وزير النفط الإيراني محسن خوجستي مهر قوله إن مفاوضات تجرى مع شركات إيرانية لتنفيذ المرحلتين المشار إليهما.
 
ولدى إيران ثاني أكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي في العالم بعد روسيا، لكن العقوبات الأميركية والدولية تمنع وصول الاستثمارات والتقنيات الأجنبية المتطورة, وتمنع تحولها إلى مصدر رئيس.      
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة