أنكتاد يبحث سبل الحد من الفقر   
الاثنين 1425/4/26 هـ - الموافق 14/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنان يتحدث أمام ممثلي الدول قبل يوم من انعقاد أنكتاد (فرنسية)
افتتح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والرئيس البرازيلي لويس إيناسي لولا داسيلفا الدورة الـ11 للمؤتمر الأممي للتجارة والتنمية (أنكتاد) بمدينة ساوباولو البرازيلية والتي ستبحث سبل الحد من الفقر.

وقد بحث المشاركون في المؤتمر الذي يحضره ممثلو 180 دولة بينهم 20 رئيسا، القضايا المطروحة على جدول الأعمال وسط دعوات من الدول الفقيرة لنظيرتها الغنية بتقليص دعمها للصادرات الزراعية.

وقد أكد ممثلو التجارة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند وأستراليا والبرازيل في ختام اجتماعهم أمس التزامهم بخفض دعم الصادرات وتحسين الوصول إلى الأسواق لتحريك جولة الدوحة لمفاوضات تحرير التجارة، لكنهم أوضحوا أنه مازال هناك عمل كبير يجب إنجازه في هذا المجال.

وقال المفوض الأوروبي للتجارة باسكال لامي في مؤتمر صحفي "نحن في منتصف الطريق.. نقوم بإيجاد الصيغ وإعداد الخطط لننتقل إلى المرحلة الثانية التي ستكون وضع الأرقام". وأوضح أن المفاوضين سيعملون في جنيف حتى يوليو/تموز لدفع البرنامج الزمني للمفاوضات بشأن الزراعة قدما.

وقال وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم إن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح, موضحا أنه يتحدث باسم البرازيل وباسم مجموعة العشرين التي تضم الدول النامية وتطالب بإلغاء دعم الصادرات الزراعية في الدول الغنية.

فيدل كاسترو
ودعا الزعيم الكوبي فيدل كاسترو أمس القادة المشاركين في المؤتمر إلى نشر أفكار ضد العولمة الليبرالية الجديدة التي اتهمها "بدفع البشرية إلى الانقراض".

وذكر كاسترو في رسالة طويلة وجهها إلى المؤتمر أن دول العالم الثالث تلقت 54 مليار دولار من المساعدة العامة للتنمية في 2003، لكنها دفعت هذا العام للأغنياء 436 مليارا لخدمة الدين.

وأشار إلى أن الدول الغنية تنفق سنويا أكثر من 300 مليار دولار لدعم الصادرات من أجل منع وصول صادرات الدول الفقيرة إلى أسواقها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة