الإسلام الأسود   
السبت 3/2/1429 هـ - الموافق 9/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:07 (مكة المكرمة)، 18:07 (غرينتش)

عرض/إبراهيم غرايبة
يعرض الكتاب لحركة الإسلام وانتشاره جنوب الصحراء الكبرى وغرب أفريقيا عبر التاريخ وحتى الوقت الحاضر، وهي منطقة شهدت إسلاما لا يعتمد على العقيدة في حد ذاتها بقدر ما يعتمد الممارسة الدينية ومظاهر التدين المتمثلة خاصة في التظاهرات الجماعية.

وتكون هذه المظاهر مختلفة من شعب إلى آخر، وبحسب الموروث الثقافي الذي كان سائدا قبل الإسلام، والأوضاع السياسية للمسلمين ونظرتهم إلى الآخر وردود فعلهم على التحديات التي تطرحها عليهم المتغيرات العالمية على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

-الكتاب: الإسلام الأسود
-الملف: محمد شقرون
-عدد الصفحات: 135
-الناشر: دار الطليعة، بيروت، ورابطة العقلانيين العرب
-الطبعة الأولى/2007

انتشار الإسلام بأفريقيا
يتعرض المؤلف لتاريخ الإسلام في أفريقيا جنوب الصحراء، وقد كان لانتشاره جنوب الصحراء أهمية كبرى بالنسبة للدول الإسلامية بالمراكز الأفريقية والآسيوية. إذ ساعد ذلك على تأمين الطرق والقوافل التجارية، وفي الوقت نفسه منح الأفارقة هوية وطنية وثقافية ساعدتهم على مقاومة الاحتلال والاستعمار وحركات التبشير والتغريب، ومنحهم الأهلية للمشاركة في الثقافة والحضارة العالمية حين اكتسب الإسلام صفة الدين المحلي الذي يقاوم الوافد.

ويلاحظ الكاتب أن أفريقيا جنوب الصحراء لم تتعرب بل حافظت على لغاتها وتنظيماتها القبلية، ولم تنشأ فيها دول تفرض نظما إدارية عربية على غرار ما حدث شمال أفريقيا حيث استقرت جاليات عربية وأسست دولا لا تختلف في جوهرها عن دول منطقة الشرق الأوسط.

فلم تقم دول عربية بالمنطقة ولم تحاول الدول التي قامت فيها وكان حكامها مسلمين فرض الدين واللغة، وكذلك فإن الإسلام لم ينتشر فيها إلا في فترة متأخرة نسبيا وهي فترة بدأ فيها الاستعمار الغربي يتغلغل في المنطقة، ويطرح رؤاه الفكرية ونظمه السياسية والاجتماعية ويسعى جاهدا إلى الفصل بين جنوب الصحراء وشمالها.

وقد تمكن من إيقاف عملية نشر الثقافة العربية الإسلامية التي بدأت تتوسع مع ظهور حركات الجهاد وحال دون إتمامها، وكذلك الشأن بالنسبة للمنطقة الشرقية من القارة الأفريقية فهي لم تتعرب لعدم وجود هجرة عربية واسعة إليها ولعدم قيام دولة قوية فيها تساهم في نشر الإسلام بين الشعوب بعيدا عن السواحل وتنشر اللغة والثقافة العربيتين، وكذلك لعدم ظهور حركات جهاد كبرى يقوم بها شيوخ الطرق مثلما حصل في المنطقة الغربية بقيادة شيوخ القادرية والتيجانية.

وفي تتبع تاريخ دخول الإسلام وانتشاره في القارة الأفريقية يلاحظ المؤلف أنها عملية سلكت مسالك متعددة منها العنيف ومنها السلمي، ويعتبر دخول المرابطين وهم من البربر إلى مملكة غانا عام 169هـ أول عملية فتح منظمة للمنطقة سمحت بانتشار الإسلام بين سكانها الأصليين، وإن كان ذلك الانتشار محدودا في المدن الكبرى ومقصورا على الطبقات الحاكمة ومن تبعها من أصحاب المصالح المرتبطين بها مثل الأعوان والتجار، ولكنه دخول قضى على نظام حكم محلي كان قائما على جملة من الأعراف.

ومن الملاحظ أن ناشري الإسلام بين السودان لم يكونوا من العرب أصلا ولا من العلماء ولم يستقروا طويلا، واحتفظ الملوك البربر ببعض العادات التي كانت سائدة بينهم قبل إسلامهم وهي سائدة بين شعوب المنطقة مثل عدم التقيد بعدد الزوجات الشرعية، ولم يشجعوا نشر علوم الدين واللغة العربية مما ترك المجال واسعا لبقاء العادات القديمة.

"
أفريقيا جنوب الصحراء لم تتعرب بل حافظت على لغاتها وتنظيماتها القبلية ولم تنشأ فيها دول تفرض نظما إدارية عربية على غرار ما حدث شمال أفريقيا
"
الإسلام انتشر في المنطقة ولكن من دون أن يعمها ومن دون أن تظهر آثار انتشاره على سكانها الأصليين لعدم ظهور مراكز للتعليم ذات أهمية رغم أنه كان انتشارا واسعا جدا في عهد المرابطين وظهور مراكز علمية وصلت إلى مستوى من الشهرة مثل فاس والقيروان وقرطبة وغيرها، لكنهم انشغلوا بترتيب أمر المغرب ومقارعة النصارى وملوك الطوائف في الأندلس وتركوا أمر السودان يدبره أهلها الذين خضعوا لسلطتهم مع المحافظة على عادات المنطقة ولغاتها.

والفترة الممتدة من القرن الثالث عشر الميلادي إلى القرن السادس عشر، شهدت قيام دول إسلامية جهد ملوكها في فرض الإسلام على رعاياهم بتطبيق أحكامه عليهم، وشجعوا نشر العلوم الإسلامية في بلدانهم باستقدام العلماء من خارج المنطقة.

في تلك الفترة ظهرت ممالك عدة غرب المنطقة وشرقها تنافست فيما بينها في الارتباط بالعالم الإسلامي في الشرق والغرب تجاريا وثقافيا، وساهمت في توسع المجال الإسلامي نحو الجنوب، ففي الغرب ظهرت مملكة مالي ومملكة سنغاي وفي المنطقة الوسطى مملكة كانم.

وأدى العديد من ملوك هذه الدول فريضة الحج وأرسلوا سفارات إلى الدول الإسلامية شمال المنطقة مثل مصر وتونس والمغرب، وظهرت مراكز للثقافة الإسلامية نافست مراكز الدول الإسلامية في الشمال مثل تمبكتو التي ذاع صيتها وكثرت مدارسها وتخرج منها علماء بلغوا درجة الإفتاء من أمثال أحمد بابا التمبكتي وأستاذه محمد بغيغو.

وقد شهدت هذه الفترة إلى جانب توسيع رقعة انتشار الإسلام في المنطقة وارتباطها بالعالمين العربي والإسلامي اقتصاديا وثقافيا، توحيد المسلمين في مذهب واحد هو المذهب لمالكي.

مسالك الإسلام الأسود
في القرنين السابع عشر والثامن عشر بدأت حركة نشر الإسلام في المنطقة تتوقف، وبدأت تظهر إمارات مستقلة في أطراف الممالك القديمة وفي مناطق لم يرسخ فيها الإسلام، وهي ممالك تسعى كل واحدة منها إلى تقوية نفوذها، وتوسيع رقعتها على حساب جاراتها.

ولكي يحافظ الحكام على ممالكهم وعلى شرعيتهم كانوا يحاولون إحياء الثقافة الأفريقية التقليدية، وكانت الطرق الصوفية الإطار المناسب لجمع الأنصار وتعبئة المجاهدين، تلك الطرق التي عم وجودها العالم الإسلامي منذ القرن الثالث عشر وتسربت إلى منطقة جنوب الصحراء في القرنين السابع عشر والثامن عشر.

كان التصوف جنوب الصحراء وبخاصة غرب أفريقيا مختلفا عن أصله الذي ذكره الجرجاني وهو "التفرغ عن الدنيا" فقد كان عملا لها وكاد يكون تفرغا لها، فشغل قادة حركات التصوف بالجهاد وفتح البلدان وتأسيس الممالك وتنصيب الوزراء والقضاء وسياسة العوام والخواص.

وكان الشيوخ الصوفيون زعماء دنيويين إلى جانب زعامتهم الدينية ومن مثل الشيخ الفلاني عثمان دان فوديو وكان قادريا، والشيخ الفوتي التكروري عمر بن سعيد طال وكان تيجانيا.

ومن المعروف أن الثورات وطلب التغيير وظهور القيادات تنشأ في ظل الأزمات والكوارث، وتتغذى من الشعور بعدم الرضا عن الواقع، والأمل في الحصول على الأفضل، كما أنها تقع في ظل تراجع قوة الدولة وقدرتها على السيطرة على المجتمع مما يترك باب الخروج مفتوحا.

"
التصوف جنوب الصحراء وبخاصة في غرب أفريقيا مختلف عن أصله الذي ذكره الجرجاني وهو "التفرغ عن الدنيا" فقد كان عملا لها وكاد يكون تفرغا لها، فشغل قادة حركات التصوف بالجهاد وفتح البلدان وتأسيس الممالك وتنصيب الوزراء والقضاء وسياسة العوام والخواص
"
وقد شهدت المنطقة بداية التدخل الأوروبي وضعف الحكومات عن التصدي له، وتلت ذلك بداية حملات التنصير مما أثار حفيظة رجال الدين، ولقيت دعوتهم صدى في أوساط المسلمين، وأصبحت الزوايا والمساجد مراكز للجهاد في سبيل الله.

وقد يكون سوء الأحوال وانتشار الفتن تربة خصبة لظهور فكرة المهدي المنتظر والمخلص، غير أن تلك الفكرة لم تظهر في أفريقيا الغربية أو على الأقل لم يدعها المجاهدون من الصوفية مثلما ادعاها محمد بن عبد الله في السودان.

وإذا كان طلب التغيير والسعي إليه نتيجة لأوضاع داخلية سيئة فإن الوسائل المتبعة والأدبيات المرافقة تكون عادة متأثرة بتكوين القائد العلمي والسياسي وعلاقاته الخارجية واطلاعه على أحوال الآخرين وتجارتهم، ولم تكن حركات الجهاد والمقاومة والإصلاح الاجتماعي جنوب الصحراء الكبرى بمعزل عما كان يدور شمال المنطقة أو في الجزيرة العربية، وكان الحج مناسبة للسفر والاطلاع ولقاء العلماء والمناظرة والتباحث في شؤون الدين والدنيا.

وقد تأثر عمر بن سعيد طال بعلماء قدموا إلى مناطقهم من أماكن أخرى، تدفعهم رغبة في الإصلاح ويقودهم شعور بأنهم كانوا يقومون بمهمة دينية وسياسية مضمونها نشر الإسلام وإصلاح حال المسلمين وتحصين بلاد الإسلام من التدخل الخارجي الذي بدأ التخطيط لجمع الأنصار وتعبئة الجيوش من منطقة أعالي نهر النيجر بين مالي والسنغال، فكان يعلن الجهاد ويطلب الهجرة إليه.

وكان جهاده موجها إلى المناطق التي لم ينتشر فيها الإسلام، وكان انتصاره الأول عندما استولى على منطقة بمبوك ثم اتجه إلى الشرق وحارب الأمراء المسلمين واستولى على أراضي واسعة بسعيه إلى تأسيس دولة إسلامية، وانتهج في ذلك سبيل الجهاد ولم ير مانعا من التعامل مع النصارى في سبيل تحقيق هدفه فدخل التاريخ من باب السياسة تحت غطاء ديني، وقد عده البعض مجاهدا إفريقيا مقاوما للحضور الفرنسي في حين عده البعض المغامر الساعي إلى المجد الذاتي والمتطرف المكفر.

أما هو فقد كان مؤمنا بأنه صاحب رسالة هي نشر الإسلام في المنطقة ونشر طريقة صوفية ومحاربة من خالفها، ولقد ساعدت حركة جهاده على نشر الإسلام بين شعوب رفضت الدخول فيه من قبل، وما يزال أحفاده إلى اليوم يعيشون على ميراثه ويواصلون رسالته في نشر الطريقة في السنغال خاصة ويدرسون العلوم الدينية واللغة العربية وينشرون الثقافة الإسلامية.

وكان عثمان دان فوديو مصلحا دينيا واجتماعيا، وساعدته الظروف على تأسيس دولة شمال نيجيريا عرفت باسم خلافة سُكتو، وقد بدأ حياته واعظا ثم انقلب إلى مجاهد يسعى إلى نشر الإسلام في المنطقة وإلى تأسيس دولة إسلامية.

وقد عمل الشيخ عثمان بمبدأي التكفير والهجرة إذ وصل به الأمر إلى تكفير معظم بلاد السودان، وبعد نجاح الدعوة في إدارة شؤون الدولة اشتغل بالتأليف وكتب في التصوف، وواصل أولاده قيادة الدولة ولم يكونوا متصوفة بل كانوا ملوكا ساسوا الرعية وعقدوا الأحلاف والمعاهدات وحاربوا وسالموا ولم يتفرغوا للدين.

ولكن تكفير المخالف فتح الباب للقتال ومحاربة المسلمين باسم نشر الدين الحق لتوحيد المختلفين وجمعهم تحت حكم سلطة سياسة واحدة، وحققت هذه الدعوة للجهاد نجاحا في مد المجال الإسلامي إلى شواطئ المحيط الأطلسي، ولا تزال أفكار عثمان إلى اليوم فاعلة شمال نيجيريا الذي يسعى أهله إلى قيام دولة إسلامية تحكمها الشريعة.

وفي المقابل كان أحمد بمب إمباكي يرى في التصوف وظيفة لحل قضايا مجتمعه، فهو لم يفكر في الجهاد ولم يشتغل بالسياسة ولا فكر في إقامة دولة بل عمل على تكوين مجتمع تسوده قيم الإسلام وإن خضع لحكم غير المسلمين، فكأنه فصل بين الدين والدولة.

وقد اختار طريق التربية للحفاظ على الهوية، والعمل للحصول على الثروة والاستقلال الاقتصادي عن الشركات الأجنبية التي سيطرت على المنطقة، ودعا إلى طريقة جديدة في التصوف تقوم على العمل إلى جانب العلم سماها المريدية.

هي طريقة مثل بقية الطرق الصوفية تدعو إلى العبادة والابتعاد عن ملذات الحياة الدنيا والعمل للآخرة التي هي خير وأبقى، فلم يعلن أحمد بمب الجهاد ولم يحارب الكفار ولا المسلمين ولكنه أعلن جهادا من صنف آخر هو جهاد علمي واقتصادي حين أسس طريقة في التصوف ساهمت في ترسيخ قدم الثقافة العربية الإسلامية في السنغال.

وقد أسس إمبراطورية اقتصادية فاعلة في السياسة حافظت على هويتها الإسلامية في زمن الاستعمار، ونافست الشركات الأوروبية في إحياء الأراضي واستغلال الثروات.

ولعل من ميزات هذه المرحلة خروج الإسلام من المدن إلى الأرياف واتساع رقعة انتشاره واكتسابه الصبغة الوطنية، وصار دين الشعوب الثائرة على الظلم والطامحة إلى التحرر السياسي والاقتصادي والرافضة للتدخل الأجنبي.

"
دعاة الإسلام اليوم هم عمال في منظمات حكومية وغير حكومية يقومون بعمل ويؤدون واجبا تساندهم في ذلك خبرة وإمكانيات مالية وتقنية تسهل مهمتهم كما كان المبشرون في الماضي يعملون
"
الأسود الحاضر
لم يتوقف انتشار الإسلام في أفريقيا رغم أن الاستعمار الأوروبي قضى على الممالك الإسلامية، إذ استغل الدعاة انتشار الأمن وتطور وسائل التنقل وانتعاش الحركة الاقتصادية لنشر عقيدتهم، وكان المسلمون في المنطقة وسطاء بين السلطة والشعوب الأفريقية بحكم مستواهم الثقافي.

مثلا احتاجت فرنسا في إدارة البلاد إلى الاستعانة بوسطاء من وجهاء الناس في مناطقهم، وكانت الوجاهة محصورة في شيوخ الطرق الصوفية وطلبتها، وقد استغل أولئك الوسطاء وظائفهم لنشر آرائهم الدينية في أماكن لم يدخلها الإسلام قبلهم.

ودعاة اليوم هم عمال في منظمات حكومية وغير حكومية يقومون بعمل ويؤدون واجبا تساندهم في ذلك خبرة وإمكانيات مالية وتقنية تسهل مهمتهم كما كان المبشرون في الماضي يعملون، فالدعاة اليوم يديرون في أفريقيا شبكة من المؤسسات التربوية والمستشفيات والمشاريع الاقتصادية والتنموية.

في رواندا كان المسلمون لا يمثلون أكثر من نسبة 2% من مجموع السكان، وبعد الاضطرابات التي تلتها عملية التطهير العرقي سنة 1994 زادت نسبتهم إلى 10.34% بسبب عمليات الإغاثة والمساعدة التي قامت بها المنظمات الإسلامية، وبعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول دخلت أعداد كبيرة من الأفارقة في الإسلام وكأنهم رأوا في الإسلام المقاوم الوحيد للهيمنة الأميركية على العالم.

ومن الطبيعي أن يتلون الإسلام الحديث بألوان الدعاة وانتماءاتهم السياسية، فهنالك الإسلام الشيعي الوافد من إيران، وهنالك الإسلام السني السلفي القادم من السعودية والخليج، وهنالك الإسلام الإصلاحي الآخذ بوسائل الحداثة الوافد من مصر وبلدان المغرب العربي.

ويلاحظ اليوم في أفريقيا ثلاثة تيارات إسلامية، أولها: الحركات الصوفية التي مازالت مؤثرة في المجتمع والنخب التقليدية وبخاصة السنغال، والثاني هو الحركات الإصلاحية التي حملها الطلاب العائدون من الدراسة في البلدان العربية والإسلامية وتحملها الكتب والمنشورات التي تأتي إلى المنطقة مع البضائع المستوردة.

فالإصلاح بشكل عام اتخذ وجهة دينية واعتبر الدين المحرك الأساسي للشعوب، وقد اعتمدت الحركات الإصلاحية جنوب الصحراء التعليم وسيلة لنشر ثقافة الإصلاح والعمل الجمعياتي، وجعلت هدفها الأول تكوين مجتمع إسلامي يعيش على هدى القرآن والسنة من دون الحاجة إلى وسطاء مرشدين، وفصلت الدين عن الدولة وركزت جهودها على تحديث التعليم في مواده ومناهجه ودعت إلى تحرير المرأة.

والثالث هو الحركات السياسية الإسلامية مثل الإخوان المسلمين والحركات السلفية الجهادية، ولكنها تيارات محدودة التأثير بسبب غلبة الصوفية وانتشار الأمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة