عزمي بشارة   
الأحد 1430/3/4 هـ - الموافق 1/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:32 (مكة المكرمة)، 8:32 (غرينتش)

موجود حاليا بالخارج ملاحقا من إسرائيل بتهمة "تقديم المعلومات للعدو في زمن الحرب".

في النضال الوطني منذ نعومة أظفاره: عام 1974 أسس اللجنة القطرية للثانويين العرب، التي انتخبت من كافة المدارس العربية  في الداخل، وانتخب أول رئيس لها في المؤتمر القطري للطلاب الثانويين العرب يوم 6 أبريل/نيسان 1974. وخاضت هذه معركة ضد تهويد مناهج التعليم وضد التمييز اللاحق بالمدارس العربية من قبل وزارة المعارف الإسرائيلية.

- 1975-1977: جامعة حيفا.

- عام 1976 مثل اتحاد الطلاب االجامعيين العرب الذي شارك في تأسيسه في لجنة الدفاع عن الأراضي العربية التي أعلنت يوم الارض يوم الثلاثين من مارس/آذار. كما شارك في تأسيس اتحاد الطلاب الجامعيين العرب ونشط في الحركة الطلابية العربية واعتبر أحد رموزها البارزين في السبعينيات. واعتقل مرتين في تلك الفترة التي عرفت بمظاهراتها الصدامية ضد اليمين الإسرائيلي في الجامعات.

- 1977-1980: الجامعة العبرية في القدس.

من أبرز رموز الحركة الطلابية العربية في تلك الفترة العاصفة في الجامعات الإسرائيلية.

- 1980-1986: جامعة هومبولوت برلين.

 تخرج منها بشهادة دكتوراه في الفلسفة بامتياز.

- 1995: تأسيس التجمع الوطني الديمقراطي.

- 1986-1996: أستاذ الفلسفة والدراسات الثقافية، جامعة بير زيت. أي في فترة الانتفاضة الأولى بطولها.

- 1990-1996: باحث في معهد فان لير في القدس، ومنسق مشاريع الأبحاث فيه.

- 1996: انتخب إلى الكنيست للمرة الأولى وأعيد انتخابه للمرة الثانية على رأس قائمة التجمع الوطني الديمقراطي المستقلة عام 1999. وللمرة الثالثة عام 2002. وللمرة الرابعة عام 2006.

انتاجه الفكري والثقافي: فيما عدا نشاطه السياسي منذ أيام شبابه في العمل الوطني والشعبي، ثم خلال وجوده في الضفة الغربية طيلة أعوام الانتفاضة الأولى كمحاضر في جامعة بير زيت مقرب من الحركة الطلابية ومن فصائل العمل الوطني تحت الاحتلال، فقد كتب عزمي بشارة في المجالات التالية، الدين والديمقراطية، الإسلام والديمقراطية، القضية الفلسطينية، المجتمع المدني والديمقراطية، قضية الأقلية العربية في إسرائيل والأقليات بشكل عام، العرب والهولوكوست وغيرها.

أهم كتبه ومنشوراته
يطرح د. عزمي بشارة فكره بشكل فلسفي عبر مراجعة شاملة لتاريخ فكرة المجتمع المدني في كتاب:

- المجتمع المدني دراسة نقدية، مركز دراسات الوحدة العربية بيروت.

إضافة إليه أصدر

- الخطاب السياسي المبتور (مؤسسة مواطن رام الله).

- الأقلية العربية في إسرائيل.. رؤيا من الداخل (مركزدراسات الوحدة العربية بيروت).

- الانتفاضة والمجتمع الإسرائيلي (مركز دراسات الوحدة العربية بيروت).

صدر أيضاً في رام الله تحت عنوان "لئلا يفقد المعنى".

- النهضة المعاقة (دار الريس، بيروت) وصدرت عنه أيضا طبعة في رام الله تحت نفس العنوان.

 2005  "من يهودية الدولة وحتى شارون"، عن (دار الشروق، القاهرة) كتاب أكاديمي مرجعي عن إسرائيل المعاصرة.

2007  كتاب “المسألة العربية” مقدمة لبيان ديمقراطي عربي (مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت). كتاب فكري حول نظريات الانتقال إلى الديمقراطية والقضية القومية العربية.

ينهي حاليا كتابا من جزأين: عن الدين وأنماط التدين والديمقراطية.

أعمال أدبية: صدر له عن دار الريس في بيروت 2004 عمل أدبي بنمط وأسوب روائي جديد "الحاجز" الجزء الأول. وصدر مرة أخرى في المركز الثقافي العربي بيروت الدار البيضاء.

وعام 2005 صدرت راوية "حب في منطقة الظل، عن المركز الثقافي العربي، بيروت الدار البيضاء، وطبعة ثانية عن دار الشروق في القاهرة.  كما صدر له كتاب "نشيد الأنشاد الذي لنا" في العام 2008، وهو معارضة أدبية حديثة لسفر توراتي هو نشيد الأنشاد.

كتب د. عزمي بشارة حتى قبل أشهر مقالا أسبوعيا في صحف الخليج والحياة والأهرام والأهرام ويكلي. كما ينشط في المجال الفكري والثقافي في الندوات والمؤتمرات في العالم العربي وفي كبريات الجامعات في العالم.

 وفيما عدا مساهمته الفكرية الثقافية المباشرة في النتاج الفكري والأدبي والحفاظ على الهوية العربية الفلسطينية للعرب في الداخل شارك د. بشارة في تأسيس مؤسسات أكاديمة ومراكز ثقافية للحفاظ على الهوية العربية وتطويرها تحت الاحتلال ومن هذه المؤسسات: جميعة الثقافة العربية في الناصرة، مؤسسة مدى للبحوث الاجتماعية التطبيقية، ومؤسسة مواطن، المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية، وغيرها.

 بالعبرية
- التنوير مشروع لم يكتمل بعد. حول فلسفة التنوير.

- الهوية وصناعة الهوية في المجتمع الإسرائيلي.

وله دراسات أخرى منشورة بالعبرية والإنجليزية والألمانية.

وقد أشرف على تحرير سلسلة تدريس حول الديمقراطية مؤلفة من أربعة عشرة كتيبا وكراسا باللغة العربية تستخدم للتدريس في المدارس والجامعات.

يتمحور جهد عزمي بشارة الفكري الأساسي على العلاقة بين القومية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ومحاولة المزاوجة بينها في فكر يمثل تياراً ديمقراطياُ للمجتمع العربي. وينسجم جهده السياسي مع هذا العمل الفكري، خاصة في تعميق مفهوم المواطنة وفصله عن الانتماء الإثني أو العرقي أو الديني.

ويعتبر مشروعه السياسي "دولة المواطنين" إضافة إلى محاولة دمقرطة وإحياء الفكر القومي العربي ومصالحته مع اللبرالية والعدالة الاجتماعية علامة فارقة في العمل السياسي والفكري أدت إلى ارتباك شديد في تناول العلاقة مع العرب في الداخل في المؤسسة الصهيونية الحاكمة وإلى إعادة صياغتها على مستوى الخطاب السياسي السائد في الساحة العربية.

ينشط د. عزمي بشارة بشكل مكثف في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومناهضة الاحتلال كشكل من أشكال الأبارتهايد على المستوى المحلي والعالمي وله عدد كبير من المساهمات المكتوبة وشارك في عشرات الجولات الأوروبية والأميركية في طرح القضية الفلسطينية للرأي العام الغربي، وحظيت أفكاره بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الغربية أيضا.

وتمسك د. عزمي بشارة بثوابت العدالة في حل القضية الفلسطينية. ويحظى باحترام في العالم العربي أيضا وفي أوساط المثقفين العرب كمفكر له مساهمات هامة في الإنتاج الثقافي والفكر الديمقراطي إضافة إلى نشاطه السياسي المثابر ضد الاحتلال ودفاعاً عن حقوق الإنسان الفلسطيني.

وفي عام 1999 تعرض النائب بشارة إلى إطلاق النار والإصابة برصاصة مطاطية أثناء دفاعه عن بيت ضد أمر الهدم في مدينة اللد، كما تعرض بيته في الناصرة في أكتوبر/تشرين الأول 2000 إلى اعتداء ومحاولة إحراق من مئات العنصريين المنظمين بعد أن اتهم بالمسؤولية عن مظاهرات أكتوبر (بداية الانتفاضة) وما زال يتعرض للتحقيق حول مسؤوليته عن هذه المظاهرات.

قدمت النيابة العامة في إسرائيل لائحتي اتهام ضد النائب بشارة، الأولى بسبب دفاعه السياسي عن حق الشعب الفلسطيني واللبناني في مقاومة الاحتلال، والثانية بسبب مساعدته مواطنين عرب ولدوا قبل العام 1948 للوصول إلى مخيمات اللاجئين في سوريا لرؤية أقاربهم للمرة الأولى بعد 53 عاماً، واعتبرت هذه مساعدة على زيارة "أراضي العدو" وما زالت المحاكمات جارية حتى اللحظة. وقد جرت محاولة غير مسبوقة لمنعه ومنع حزب التجمع الوطني الديمقراطي من خوض الانتخابات البرلمانية الأخيرة عام 2002 ولكن المحاولة أحبطت بعد حملة تضامن واسعة وتهديد عربي بمقاطعة الانتخابات.

وهو يلاحق الآن خارج الوطن بتهمة أمنية هي الأخطر على سلم التهم الأمنية في إسرائيل وهي التعاون مع العدو في زمن الحرب، والمقصود حرب يوليو/تموز 2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة