خمس معلومات أساسية عن قمة العشرين   
الأحد 1437/12/2 هـ - الموافق 4/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)

الدورة الـ11 لقمة مجموعة العشرين، تنعقد في مدينة خوانجو شرقي الصين يومي 4 و5 سبتمبر/أيلول 2016. وتناقش سبل تحقيق نمو اقتصادي عالمي قوي ومستدام وفائض الطاقة في صناعة الصلب العالمية، والقيود على الاستثمار الأجنبي وخطر خفض قيمة العملة لحماية أسواق التصدير بحضور قادة المجموعة.

وفيما يلي خمس معلومات مهمة عن القمة:

ما هي مجموعة العشرين؟
تتألف مجموعة العشرين من 19 من أكبر الاقتصادات في العالم والاتحاد الأوروبي ما يمثل 85% من إجمالي الناتج المحلي وثلثي سكان العالم.

وتبحث القمة السنوية بشكل أساسي السياسات المالية والاقتصادية، ولكنها كذلك فرصة لاجتماع قادة العالم ومعالجة القضايا الراهنة سواء الأزمات الجيوسياسية أو التغير المناخي.

كيف بدأت؟
ولدت مجموعة العشرين عام 1999 بعد أن أظهرت صدمة الأزمة المالية في آسيا ضرورة تحسين التنسيق الاقتصادي العالمي.

ولم تكن مجموعة السبع -التي تقتصر على أكبر البلدان المتقدمة بالعالم- تضم دولا قوية اقتصاديا مثل الصين والهند والبرازيل التي بدأت تلعب دورا مهما متزايدا.

في البداية عقدت اجتماعات فنية بين الوزراء، ولكن بعد الأزمة المالية عام 2008 تم رفع القمة لمستوى القادة على أمل منع انهيار النظام المالي العالمي. حيث تناقش القمة الموضوعات الرئيسية التي تهم الاقتصاد العالمي.

video

إنجازات "العشرين"
يقول بعض الخبراء إن مجموعة العشرين منبر مهم لتنسيق السياسات الاقتصادية. ويعتقد آخرون أنها جلسة غير رسمية للنقاش. 

وتثمر في العادة اجتماعات القمة عن قائمة طويلة من الوعود. وفي اجتماع 2015 في تركيا على سبيل المثال أطلق القادة 113 التزاما حول قضايا من بينها خفض المساعدات المالية للوقود الأحفوري وزيادة المساعدات لـاللاجئين

غير أن الالتزام بالوعود الـ113 التي قطعتها مجموعة العشرين لم يتجاوز عام 2015 نسبة 63%، وفق محللين في جامعة تورونتو.

مقر القمة
تنعقد القمة في مدينة خوانجو تحت شعار "نحو اقتصاد عالمي ابتكاري ونشط ومترابط" وتستمر أشغالها يومي 4 و5 سبتمبر/أيلول 2016.

المدينة التي يقول المثل الصيني عنها إن "خوانجو جنة الأرض" أبدى كثير من سكانها انزعاجهم من الإجراءات الأمنية المشددة وغير المسبوقة التي اتخذتها السلطات حيث أطلق عليها نشطاء "مدينة الأشباح" وهي تستضيف أعمال الدورة.

في المقابل، حرصت الحكومة على تزيين المدينة المشهورة ببحيرتها التي تنتشر فيها الجزر، وأغلقت آلاف المصانع لتضمن خلو السماء من الدخان واكتسابها اللون الأزرق.

التغير المناخي
قبل يوم واحد من القمة، صدقت الولايات المتحدة والصين رسميا على اتفاقية باريس للتغير المناخي لكبح الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

والخطوة تعد إنجازا مهما نحو سريان الاتفاقية قبل نهاية عام 2016، وتمهد الطريق أمام دول أخرى لتحذو حذوهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة