معلومات أساسية عن قمة العشرين   
الجمعة 1438/10/13 هـ - الموافق 7/7/2017 م (آخر تحديث) الساعة 17:33 (مكة المكرمة)، 14:33 (غرينتش)

قمة العشرين ولدت عام 1999 وكان يحضرها الوزراء فقط، لكن بعد الأزمة الاقتصادية الكبرى عام 2008 أعيد تشكيلها من جديد ليحضرها رؤساء الدول، ونظريا هي تضم الاقتصادات الدولية الكبرى في العالم.

وقد عقدت قمة 2017 بهامبورغ الألمانية يومي 7 و8 يوليو/تموز، وتميزت بكونها إحدى القمم الأكثر سخونة منذ إنشاء هذا المنتدى.

فيما عقدت الدورة الـ11 للقمة بمدينة هانغ زو شرقي الصين يومي 4 و5 سبتمبر/أيلول 2016. وناقشت سبل تحقيق نمو اقتصادي عالمي قوي ومستدام وفائض الطاقة في صناعة الصلب العالمية، والقيود على الاستثمار الأجنبي وخطر خفض قيمة العملة لحماية أسواق التصدير بحضور قادة المجموعة.

وفيما يلي خمس معلومات مهمة عن القمة:

ما هي مجموعة العشرين؟
تتألف مجموعة العشرين من 19 من أكبر الاقتصادات في العالم والاتحاد الأوروبي ما يمثل 85% من إجمالي الناتج المحلي وثلثي سكان العالم.

وتبحث القمة السنوية بشكل أساسي السياسات المالية والاقتصادية، ولكنها كذلك فرصة لاجتماع قادة العالم ومعالجة القضايا الراهنة سواء الأزمات الجيوسياسية أو التغير المناخي.

كيف بدأت؟
ولدت مجموعة العشرين عام 1999 بعد أن أظهرت صدمة الأزمة المالية في آسيا ضرورة تحسين التنسيق الاقتصادي العالمي.

ولم تكن مجموعة السبع -التي تقتصر على أكبر البلدان المتقدمة بالعالم- تضم دولا قوية اقتصاديا مثل الصين والهند والبرازيل التي بدأت تلعب دورا مهما متزايدا.



في البداية عقدت اجتماعات فنية بين الوزراء، ولكن بعد الأزمة المالية عام 2008 تم رفع القمة لمستوى القادة على أمل منع انهيار النظام المالي العالمي. حيث تناقش القمة الموضوعات الرئيسية التي تهم الاقتصاد العالمي.

إنجازات "العشرين"
يقول بعض الخبراء إن مجموعة العشرين منبر مهم لتنسيق السياسات الاقتصادية. ويعتقد آخرون أنها جلسة غير رسمية للنقاش. 

وتثمر في العادة اجتماعات القمة عن قائمة طويلة من الوعود. وفي اجتماع 2015 في تركيا على سبيل المثال أطلق القادة 113 التزاما حول قضايا من بينها خفض المساعدات المالية للوقود الأحفوري وزيادة المساعدات لـاللاجئين. 

غير أن الالتزام بالوعود الـ113 التي قطعتها مجموعة العشرين لم يتجاوز عام 2015 نسبة 63%، وفق محللين في جامعة تورونتو.

انعقدت قمة 2016 في مدينة هانغ زو الصينية تحت شعار "نحو اقتصاد عالمي ابتكاري ونشط ومترابط" واستمرت أشغالها يومي 4 و5 سبتمبر/أيلول 2016.

المدينة التي يقول المثل الصيني عنها إن "هانغ زو جنة الأرض" أبدى كثير من سكانها انزعاجهم من الإجراءات الأمنية المشددة وغير المسبوقة التي اتخذتها السلطات حيث أطلق عليها نشطاء "مدينة الأشباح" وهي تستضيف أعمال الدورة.

في المقابل، حرصت الحكومة على تزيين المدينة المشهورة ببحيرتها التي تنتشر فيها الجزر، وأغلقت آلاف المصانع لتضمن خلو السماء من الدخان واكتسابها اللون الأزرق.

قبل يوم واحد من القمة، صدقت الولايات المتحدة والصين رسميا على اتفاقية باريس للتغير المناخي لكبح الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

والخطوة تعد إنجازا مهما نحو سريان الاتفاقية قبل نهاية عام 2016، وتمهد الطريق أمام دول أخرى لتحذو حذوهما.

أما القمة التي عقدت في هامبورغ الألمانية يومي 7 و8 يوليو/تموز 2017 فقد تميزت بكونها إحدى القمم الأكثر سخونة منذ إنشاء هذا المنتدى بسبب التوترات الثنائية والخلافات الجوهرية بين دول المجموعة وسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وخاصة ما تعلق منها بالمناخ والمصالح الاقتصادية.

كما تميزت بخروج الآلاف في أيام عدة على هامش القمة احتجاجا على سياسات العولمة ومقررات القمة. وردد المتظاهرون هتافات منددة بالسياسات الرأسمالية والعولمة، وتدعو إلى حماية البيئة من التغير المناخي، حيث توقع الأمن أن يصل عدد المحتجين إلى أكثر من 100 ألف متظاهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة