هذه أبرز اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى   
الجمعة 1438/10/27 هـ - الموافق 21/7/2017 م (آخر تحديث) الساعة 15:45 (مكة المكرمة)، 12:45 (غرينتش)

وفيما يلي ملخص في نقاط لعدد من مئات الاعتداءات على المسجد التي وثقتها وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا):

- 7 يونيو/حزيران 1967: دخل الجنرال موردخاي جور وجنوده المسجد الأقصى المبارك في اليوم الثالث من بداية حرب 67 ورفعوا العلم الإسرائيلي على قبة الصخرة وحرقوا المصاحف، ومنعوا المصلين من الصلاة فيه، وصادروا مفاتيح أبوابه.

- 15 يونيو/حزيران 1967: أقام الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي شلومو غورن وخمسون من أتباعه صلاة دينية في ساحة المسجد.

- 21 أغسطس/آب 1969: إحراق المسجد الأقصى واعتقال سائح أسترالي على خلفية ذلك.

- 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1969: اقتحم إيفال ألون نائب رئيس الحكومة الإسرائيلي ومساعده المسجد. 

- 28 يناير/كانون الثاني 1976: المحكمة المركزية الإسرائيلية تقرر أن لليهود الحق في الصلاة داخل الأقصى.

- 13 يناير/كانون الثاني 1981: اقتحم أفراد حركة "أمناء جبل الهيكل" وجماعات أخرى الأقصى ورفعوا العلم الإسرائيلي مع التوراة.

- 28 أغسطس/آب 1981: الكشف عن نفق يمتد أسفل الحرم القدسي يبدأ من حائط البراق.

- 24 فبراير/شباط 1982: رئيس حركة أمناء جبل الهيكل "غوشون سلمون" يقتحم ساحة الأقصى.

- 11 أبريل/نيسان 1982: جندي يدعى هاري غولدمان أطلق النار بشكل عشوائي داخل الأقصى، مما أدى لاستشهاد فلسطينيين اثنين وجرح أكثر من ستين آخرين.

- 25 يوليو/تموز 1982: اعتقال يوئيل ليرنر أحد ناشطي حركة كاخ بعد تخطيطه لنسف مسجد الصخرة.

- 20 يناير/كانون الثاني 1983: تشكيل حركة متطرفة في إسرائيل وأميركا مهمتها إعادة بناء جبل الهيكل في موقع المسجد الأقصى. 

- 26 يناير/كانون الثاني 1984: يهوديان يدخلان الأقصى وبحوزتهما كميات كبيرة من المتفجرات والقنابل اليدوية بهدف نسف قبة الصخرة.

- 11 مارس/آذار 1997: المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يسمح لليهود بالصلاة في الأقصى بعد التنسيق مع الشرطة الإسرائيلية.

- 31 أغسطس/آب 1997: الكشف عن مخططات إسرائيلية لهدم القصور الأموية المحاذية للمسجد الأقصى المبارك، وتوسيع حائط البراق.

- 11 يناير/كانون الثاني 2000: المحكمة العليا الإسرائيلية تقرر أن المستوى السياسي هو المسؤول عن البت في قضايا المسجد الأقصى.

-28 سبتمبر/أيلول 2000: أرييل شارون يقتحم ساحات المسجد الأقصى المبارك، وكان الاقتحام شرارة انطلاق انتفاضة الأقصى.

- 29 سبتمبر/أيلول 2000: قوات الاحتلال ترتكب مجزرة جديدة بحق المصلين في المسجد الأقصى المبارك راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.

- 2 مارس/آذار 2001: أعضاء حركة "أمناء جبل الهيكل" يتقدمون بالتماس إلى المحكمة الإسرائيلية العليا يطالبون فيه بإلزام الأوقاف الإسلامية بوقف أعمال الترميم في المسجد الأقصى المبارك.

- 18 أبريل/نيسان 2001: إقامة متحف يهودي قرب المسجد الأقصى.

- 8 مايو/أيار 2001: رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يشكل لجنة وزارية لإعداد آلية تسمح بوصول اليهود والسياح الأجانب للمسجد الأقصى.

- 7 يوليو/تموز 2001: السلطات الإسرائيلية تمنع دخول مواد البناء إلى المسجد الأقصى وترميمه.

- 31 يناير/كانون الثاني 2003: شركة إسرائيلية تضع ملصقا يحمل صورة الأقصى على زجاجات الفودكا.

- 9 سبتمبر/أيلول 2004: مناحيم فرومان راب "مستوطنة تكواع" يقيم حفل زواج لابنه داخل الأقصى تخلله شرب الخمور والنبيذ.

- 4 أبريل/نيسان 2005: شرطة الاحتلال تنشر تفاصيل خطة تتضمن تركيب أجهزة استشعار للحركة وكاميرات حول الأقصى.

- 1 أبريل/نيسان 2005: الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف يطلب السماح لليهود بدخول الأقصى على غرار المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

- 8 فبراير/شباط 2006: وزارة التربية والتعليم التابعة للاحتلال والوكالة اليهودية توزعان آلاف النسخ لخرائط البلدة القديمة في القدس وضعت فيها صورة لمجسم الهيكل المزعوم مكان قبة الصخرة.

- 12 أكتوبر/تشرين الأول 2008: الاحتلال يفتتح كنيسا يهوديا بأرض وقفية على بعد خمسين مترا من الأقصى.

- 20 فبراير/شباط 2009: مستوطن مسلح يحاول اقتحام المسجد الأقصى من أسطح المنازل المجاورة.

video

- 15 مارس/آذار 2010: افتتاح كنيس الخراب بجوار المسجد الأقصى. 

- 3 أبريل/نيسان 2010: الاحتلال يعلن عن مخطط بناء كنيس كبير يدعى "فخر إسرائيل" على بعد مئتي متر فقط من المسجد الأقصى.

- 25 مايو/أيار 2010: سمحت شرطة الاحتلال ولأول مرة لأحد حاخامات الحريديم بأداء طقوس صلاة يهودية كاملة والسجود سجودا تاما تجاه قبة الصخرة خلال النهار.

- 21 يوليو/تموز 2010: اقتحم عضو البرلمان عن الليكود داني دانون وعدد من النواب المسجد الأقصى.

-20 ديسمبر/كانون الأول 2010: اعتقال مستوطن حاول اقتحام الأقصى ومعه متفجرات لوضعها في المسجد القِبلي.

- 18 فبراير/شباط 2011: جماعات يهودية توزع صورة لقبة الصخرة، وتنصب عليها العلم الإسرائيلي.

- 7 يونيو/حزيران 2011: عضو الكنيست ميخائيل بن آري يقتحم المسجد ومعه عشرات المستوطنين.

- 9 أغسطس/آب 2012: قدم عضو الكنيست أري ألداد مقترح قانون لتقسيم الأقصى والسماح لليهود بالصلاة فيه في أيام معينة، ويمنع المسلمون خلالها من دخوله.

- 9 سبتمبر/أيلول 2012: مرشح حزب الليكود السابق لرئاسة الحزب موشيه فيجلين يقتحم المسجد الأقصى برفقة مجموعة من المستوطنين.

- 9 ديسمبر/كانون الأول 2013: الكشف عن كنيس يهودي للنساء وحفريات جديدة أسفل باب السلسلة المؤدي إلى الأقصى.

- 9 مارس/آذار 2014: الحاخام المتطرف يهودا غليك يقتحم برفقة مستوطنين الأقصى من جهة باب المغاربة.

- 31 مارس/آذار 2014: نشرت منظمات يهودية صيغة بيان ورسالة بعثتها لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تطالبه بالعمل وتسهيل الإجراءات والمساعي بهدف بناء كنيس يهودي في الأقصى.

- 27 أكتوبر/تشرين الأول 2014: الكنيست يناقش مقترحا لسحب السيادة الأردنية على الأقصى.

- 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2014: صحيفة هآرتس الإسرائيلية تكشف عن سعي وزير الأمن الداخلي إسحاق أهرونوفيتش لملاحقة طلبة المصاطب والمرابطين وحظر نشاطهم.

- 15 فبراير/شباط 2015: أعلنت مؤسسة إسرائيلية تطلق على نفسها "الحفاظ على تراث حائط المبكى" عن مناقصة من أجل تنفيذ أعمال حفريات في الأنفاق أسفل الحائط الغربي للمسجد الأقصى.

- 5 مايو/أيار2015: أصدرت محكمة الاحتلال قرارا يقضي بالسماح للحاخام المتطرف يهودا غليك بالعودة إلى اقتحام المسجد الأقصى.

-8 أغسطس/آب 2015: طالبت منظمات وجماعات الهيكل المزعوم في مذكرة رسمية رفعتها لرئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بإغلاق المسجد الأقصى المبارك في وجه المسلمين خلال الفترة الصباحية.

- 24 مايو/أيار 2017: ما يزيد على أربعمئة مستوطن متطرف يقتحمون باحات المسجد الأقصى للاحتفال بالذكرى السنوية لاحتلال القدس وضمها حسب التقويم العبري.

- 29 يونيو/حزيران 2017: الاحتلال الإسرائيلي يغلق المسجد الأقصى في وجه المصلين ويزج بعناصره إلى ساحات المسجد الأقصى ليوم واحد فقط لتوفير الحماية لعشرات المستوطنين الذي اقتحموا المسجد من باب المغاربة، وكان يقودهم قائد شرطة الاحتلال في القدس يورم ليفي مع كبار المتطرفين.

- 14 يوليو/تموز2017: الاحتلال يغلق المسجد الأقصى بشكل كامل ويمنع إقامة الصلاة والأذان فيه لأول مرة على خلفية العملية التي نفذها ثلاثة شبان فلسطينيين أدت إلى استشهادهم، ومقتل عنصرين من الشرطة الإسرائيلية.

- 21 يوليو/تموز 2017: قوات الاحتلال تفرض تدابير أمنية تحسبا لاندلاع مواجهات بعد دعوات لـ"جمعة غضب" في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة رفضا للإجراءات الإسرائيلية الجديدة بالمسجد الأقصى، في حين قررت الحكومة الإسرائيلية إبقاء البوابات الإلكترونية على مداخل الأقصى التي رفض الفلسطينيون الدخول إلى المسجد الشريف عبرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة