أبرز أحداث قضية الصحراء الغربية   
الأربعاء 23/1/1437 هـ - الموافق 4/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:54 (مكة المكرمة)، 7:54 (غرينتش)

تعتبر مشكلة الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة بوليساريو من أعقد الصراعات الأفريقية المستعصية على الحلول التوافقية ثنائيا وإقليميا ودوليا. وفيما يلي نقدم عرضا لأبرز المحطات التاريخية في هذه القضية.

ـ استوطنت قبائل صنهاجة الأمازيغية الصحراء الممتدة بين جنوبي المغرب وأقصى الجنوب الموريتاني في الفترات السابقة على دخول الإسلام المنطقة في النصف الأول من القرن الثامن الميلادي (الثاني الهجري).

- أسست هذه القبائل في منتصف القرن الـ11 الميلادي (الخامس الهجري) دولة المرابطين التي بسطت سيطرتها على جميع المنطقة وانطلقت منها إلى حكم المغرب والأندلس.

- شهدت المنطقة بدءا من القرن الثالث عشر الميلادي (القرن السابع الهجري) استقطابا كبيرا للقبائل العربية (بنو هلال وبنو معقل) التي استوطنت سابقا منطقة الشمال الأفريقي قادمة من شبه الجزيرة العربية.

ـ في عام 1476 نزل الإسبان على سواحل الصحراء لصيد السمك، وبعد سنوات تصدى لهم سلطان المغرب عام 1527 أيام دولة السعديين.

ـ في 1727 انسحب الهولنديون من الصحراء الغربية لصالح الفرنسيين.

ـ من 1884 إلى 1935 احتل الإسبان بالتدرج منطقة الصحراء الغربية وفرضوا "الحماية" عليها.

ـ في 1885 صادق مؤتمر برلين -الذي عقدته الدول الاستعمارية الأوروبية لتقاسم القارة الأفريقية- بشكل رسمي على هيمنة إسبانيا على أراضي الصحراء الغربية.

- في 1905 وقعت فرنسا وإسبانيا اتفاقا سريا لتقاسم الأراضي الموريتانية والصحراوية.

- في 1906 قاد الشيخ ماء العينين وفودا من الصحراء وموريتانيا للقاء السلطان المغربي مولاي عبد العزيز بن الحسن الأول من أجل دعمهم في مقاومة المستعمرين الأوروبيين (فرنسا وإسبانيا)، فأرسل السلطان معهم ابن عمه مولاي إدريس لتنظيم جهود المقاومة ضد الفرنسيين في موريتانيا.

- في 1908 المقاومة الموريتانية والصحراوية تنتصر في عدة معارك ضد الأوروبيين (في مناطق تكانت وأكجوجت وتالمنست...).

- في 1909 تسقط مدينة أطار (عاصمة منطقة آدرار في الشمال الموريتاني) بأيدي الفرنسيين بقيادة العقيد غورو. والقوات الفرنسية نحو مراكش بالمغرب، بينما ترابط القوات الإسبانية بشواطئ الصحراء.

- في 1910 انتقل الشيخ ماء العينين عن مدينة السمارة بالصحراء متجها شمالا نحو تيزنيت في المغرب، حيث توفي بها في نوفمبر/تشرين الثاني من نفس العام.

ـ في 1912 اتفقت فرنسا وإسبانيا يوم 27 فبراير/شباط منه على رسم حدود الصحراء الغربية واقتسام المغرب.

وفي 30 مارس/آذار وُقعت معاهدة فاس بين السلطان المغربي مولاي عبد الحفيظ والفرنسيين التي دخل المغرب بموجبها تحت الحماية الفرنسية، مما جعل الشيخ أحمد الهيبة بن الشيخ ماء العينين يعلن رفضه لاتفاقية الحماية ويدخل مراكش في جيش كبير معلنا نفسه سلطانا على البلاد.

- بداية مارس/آذار 1913 دخل المقدم الفرنسي موراي مدينة السمارة من أجل القضاء على معقل المقاومة في الصحراء.

- في 1932 وقعت معركة أم التونسي قرب نواكشوط بموريتانيا، وهي من أخريات معارك المقاومة في منطقة موريتانيا والصحراء.

- 1934  أقامت إسبانيا أول ثكنة عسكرية لها في مدينة العيون الصحراوية.

- في 1956 وقعت عدة أحداث مهمة، منها أنه انطلق في فبراير/شباط نشاط "جيش التحرير" (يضم بعض العناصر الصحراوية والموريتانية) ضد الإسبان والفرنسيين داخل الصحراء وموريتانيا.

كما اجتمعت قبائل الصحراء في أم الشكاك بين العيون والسمارة لتحديد الموقف الواجب اتخاذه اتجاه الإسبان، وكان بدعوة الشيخ محمد الأغظف بن الشيخ ماء العينين وحضره حوالي 500 شخصية.

- في 1957 نجحت قوات "جيش التحرير" في تحرير السمارة وبير آنْزَرَانْ وآوَسْرَدْ بالصحراء ووصلت إلى آدرار في الشمال الموريتاني. كما وُقع فيه اتفاق دفاعي بين إسبانيا وفرنسا لمواجهة نشاط "جيش التحرير".

ـ فبراير/شباط 1958 توغل "جيش التحرير" في العديد من المناطق الصحراوية، فشنت فرنسا وإسبانيا عملية عسكرية سُميت "المكنسة" لتصفية وجود "جيش التحرير" في الصحراء الغربية وضرب القواعد الخلفية للثورة الجزائرية.

ـ فبراير/شباط 1958: توقيع اتفاقية "سينترا" (CINTRA) في البرتغال، وهي الاتفاقية التي اعتبرت منطقة الساقية الحمراء ووادي الذهب وحدة ترابية واحدة خاضعة لسلطة الإسبان.

- في 1961 أعلنت إسبانيا أن الصحراء الغربية "محافظة إسبانية".

ـ في 1963 صنفت الأمم المتحدة الصحراء الغربية ضمن الأراضي التي لا تخضع لحكم ذاتي، والتي ينطبق عليها ما يعرف بتصفية الاستعمار. وفي أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام اندلعت حرب الرمال بين المغرب والجزائر.

- في 1965 اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم (xxi 2072) الذي يطالب إسبانيا بإنهاء استعمارها للصحراء الغربية.

- في 1966 ناقشت الأمم المتحدة في دورتها الـ22 قضية الصحراء الغربية، وقد قدمت كل من إسبانيا والمغرب وموريتانيا عريضة تدعي فيها أن الصحراء جزء منها. وفيه أيضا اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم (XXI 2229) القاضي بتنظيم استفتاء في الصحراء لتقرير مصير المنطقة.

ـ في 1967 بدأت إسبانيا استخراج واستغلال مناجم الفوسفات في الصحراء الغربية. وفي الوقت الذي أنشأت فيه "الجمعية الصحراوية" لتمثل الإقليم الصحراوي وشعبه في البرلمان الإسباني، عرضت فرنسا على الجزائر تقاسم منطقة الصحراء مع المغرب، وهو ما رفضته الجزائر.

ـ 30 يونيو/حزيران 1969 انسحبت إسبانيا من منطقة سيدي إيفني جنوبي المغرب.

ـ 17 يونيو/حزيران 1970: انتفاضة في مدينة العيون ضد الاستعمار الإسباني عرفت بـ"انتفاضة الزملة"، نسبة إلى حي في المدينة انطلقت منه في اليوم نفسه مسيرة ضد الاستعمار الإسباني، وقد انتهت هذه الانتفاضة بمقتل وجرح واعتقال العديد من الصحراويين.

وفي السنة نفسها أعلن تأسيس "الحركة الطليعية لتحرير الصحراء" بزعامة محمد سيدي إبراهيم بصيري، كما عُقد مؤتمر ثلاثي بمدينة نواذيبو بموريتانيا بين رئيس موريتانيا المختار بن داداه وملك المغرب الحسن الثاني ورئيس الجزائر هواري بومدين لمناقشة مسألة الصحراء.

- في 1971 انتخِب السيد خطري ولد سعيد ولد الجماني رئيسا لـ"مجلس الجماعة الصحراوي".

- 15 يونيو/حزيران 1972 انبثقت مفاوضات بين المغرب والجزائر عن معاهدة حول الحدود المغربية الجزائرية نصت على اعتراف المغرب بجزائرية تيندوف، والمشاركة في إنتاج وتسويق حديد تيندوف، ودعم الجزائر لمغربية الصحراء.

- أكتوبر/تشرين الأول 1974 أعلن الرئيس الجزائري بومدين في مؤتمر القمة العربي بالرباط أن مشكلة الصحراء لا تهم سوى المغرب وموريتانيا، وأن الجزائر مع الدولتين وتؤيد تحرير كل شبر من الأرض لا فقط في الصحراء الغربية، بل أيضا في سبتة ومليلية وكل الجزر التي لا تزال تحت الاحتلال الإسباني.

ـ 10 مايو/أيار 1973: أعلِن تأسيس "الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب" (بوليساريو)، وفي 20 يوليو/تموز من هذا العام نفذت الجبهة أول عملية عسكرية لها ضد الإسبان بقيادة رئيسها الراحل الولي مصطفى السيد، وسميت العملية "الخنكة".

ـ في 1974 نظمت إسبانيا إحصاء لسكان إقليم الصحراء أصبح فيما بعد مرجعية أساسية بالنسبة للأمم المتحدة وأطراف النزاع في مساعي حل قضية الصراع على الصحراء، كما أصدرت مدريد قانون الجنسية الصحراوية الذي واقف عليه "مجلس الجماعة الصحراوي".

وفي 20 أغسطس/آب من العام نفسه أعلنت إسبانيا عزمها إجراء استفتاء لتقرير مصير الصحراء خلال الأشهر الستة الأولى من العام التالي، وهو ما جعل المغرب يقدم دعوى إلى محكمة العدل الدولية بشأن قضية الصحراء الغربية في 17 سبتمبر/أيلول الموالي.

وفي 20 أكتوبر/تشرين الأول 1974 قام عناصر من جبهة البوليساريو بتعطيل الحزام الناقل للفوسفات من خلال حرق وتدمير بعض محطاته. كما طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 ديسمبر/كانون الأول الموالي من محكمة العدل الدولية إعطاء رأيها القانوني في الأراضي الصحراوية.

- سبتمبر/أيلول 1975 الحكومة الإسبانية تجري لقاءات مع جبهة البوليساريو كان موضوعها الاستقلال ومستقبل العلاقات بين الجانبين.

- 14 أكتوبر/تشرين الأول 1975 طالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة باستفتاء تجريه لتقرير مصير الصحراء الغربية، وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول منه أصدرت محكمة العدل الدولية قرارها الذي نص على وجود علاقات تاريخية بين الصحراء الغربية من جهة والمغرب وموريتانيا من جهة ثانية.

لكن القرار قال أيضا إنه لا توجد أي "روابط للسيادة الترابية بين أراضي الصحراء الغربية من جهة، ومملكة المغرب أو مجموع التراب الموريتاني من جهة أخرى".

ـ 6 نوفمبر/تشرين الثاني 1975 نظم المغرب "المسيرة الخضراء" إلى الصحراء بتوجيه من الملك الحسن الثاني ومشاركة 350 ألف مغربي.

وفي 14 من الشهر نفسه وُقعت "اتفاقية مدريد" التي قضت بخروج إسبانيا من الصحراء وتقسيمها بين الدولتين الأخريين (الساقية الحمراء للمغرب ووادي الذهب لموريتانيا).

ـ 12 يناير/كانون الثاني 1976 إسبانيا تسحب آخر جندي لها في الصحراء الغربية، وفي 26 فبراير/شباط أعلنت جبهة البوليساريو تأسيس "الجمهورية العربية الصحراوية الشعبية الديمقراطية" التي ظل مقرها قائما في تيندوف جنوبي الجزائر، كما شكلت في مارس/آذار أول حكومة صحراوية.

وفي 27 من الشهر نفسه قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع الجزائر فردت عليه بطرد المغاربة المقيمين على أراضيها. وفي 14 إبريل/نيسان وقعت موريتانيا والمغرب اتفاقية بشأن تقسيم الصحراء فيما بينهما، لتندلع معارك حرب ضروس بين الدولتين من جهة وبوليساريو من جهة أخرى.

وفي 9 يونيو/حزيران من العام نفسه شنت جبهة البوليساريو هجوما على العاصمة الموريتانية نواكشوط قتل على إثره رئيسها الولي مصطفى السيد الذي قاد بنفسه الهجوم؛ فانتخبت الجبهة لخلافته محمد عبد العزيز يوم 5 أغسطس/آب.

- 13 مايو/أيار 1977 وقع المغرب وموريتانيا معاهدة للدفاع المشترك بينهما. وفي 3 يوليو/تموز: شنت البوليساريو هجومها الثاني على العاصمة الموريتانية، وفي ديسمبر/كانون الأول تدخل السلاح الجوي الفرنسي إلى جانب القوات الموريتانية.

- 10 يوليو/تموز 1978 أطاح ضباط من الجيش الموريتاني بالرئيس الموريتاني المختار ولد داداه بانقلاب أبيض بسبب معاناة البلد من حرب الصحراء، وعينوا العقيد المصطفى بن محمد السالك رئيسا للبلاد.

ـ 5 أغسطس/آب 1979 انسحبت موريتانيا من الصحراء باتفاق مع البوليساريو يقضي بتسليمها إقليم وادي الذهب الذي كانت تسيطر عليه، لكن القوات المغربية دخلت الإقليم يوم 14 من الشهر نفسه.

ـ ما بين مارس/آذار وأغسطس/آب 1980 أنشأ المغرب جدارا أمنيا في الصحراء على طول 1200 كلم لحماية مناطقها التي تضم معدن الفوسفات وغالبية السكان من هجمات البوليساريو.

ـ 26 يونيو/حزيران 1981 أعلن المغرب قبوله مبدأ إجراء استفتاء لتقرير المصير في الصحراء.

- 4 ديسمبر/كانون الثاني أعلن وزير الخارجية الفرنسي كلود شيسمون أن حكومة بلاده ستسمح لجبهة البوليساريو بفتح مكتب لها في باريس.

ـ 12 نوفمبر/تشرين الثاني 1982 استدعت منظمة الوحدة الأفريقية "الجمهورية الصحراوية" لحضور اجتماعاتها بعد قبول عضويتها فيها.

- 27 سبتمبر/أيلول 1983 أعلن الملك الحسن الثاني أن المغرب يقبل بتنظيم استفتاء في الصحراء مهما كانت نتائجه.

- 27 فبراير/شباط 1984 اعترفت موريتانيا رسميا بـ"الجمهورية الصحراوية".

ـ 12 نوفمبر/تشرين الثاني 1984 انسحب المغرب من منظمة الوحدة الأفريقية احتجاجا على منحها العضوية لـ"الجمهورية الصحراوية"، وأعلن رغبته في أن تتولى منظمة الأمم المتحدة الإشراف على جهود حل قضية الصحراء.

- أبريل/نيسان 1986 بدأت المفاوضات غير المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو تحت إشراف الرئيس السنغالي آنذاك عبدو ضيوف والأمين العام للأمم المتحدة خافيير بيريز ديكويار.

- 31 أكتوبر/تشرين الأول 1986 اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 4 0/ 50 حول الصحراء الغربية المطالب بإجراء مفاوضات مباشرة بين طرفيْ النزاع.

ـ 6 مايو/أيار 1988 أعيدت العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر. وفي أغسطس/آب وافق المغرب وجبهة البوليساريو على خطة السلام المقترحة من طرف الأمين العام للأمم المتحدة، والتي تنص على وقف لإطلاق النار وتنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء بالانضمام للمغرب أو الاستقلال عنه.

وفي 20 سبتمبر/أيلول من نفس العام صادق مجلس الأمن -بقراره رقم 621- على تعيين ممثل خاص للأمين العام المتحدة مكلف بقضية الصحراء.

ـ 5 فبراير/شباط 1989 التقى وفد من جبهة البوليساريو في مراكش مع ملك المغرب آنذاك الحسن الثاني. وفي 17 من نفس الشهر أعلِن قيام اتحاد المغرب العربي، بينما وصل عدد الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع "الجمهورية الصحراوية" إلى 74 دولة.

- 19 يناير/كانون الثاني 1990 عين الأمين العام للأمم المتحدة الدبلوماسي السويسري جوهانس مانس ممثلا له خاصا بالصحراء خلفا لهيكتور غروس إيبيل.

- بداية يونيو/حزيران 1990 استضافت العاصمة السويسرية جنيف أول اجتماع للشيوخ الصحراويين، وفي 18 منه تقدم الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن بتقريره الكامل وفيه مقترحاته الخاصة بحل مشكلة الصحراء، وتمت المصادقة عليه وعلى إجراءات تطبيقه بقرار أصدره المجلس برقم 658 يوم 27 يونيو/حزيران.

ـ 29 أبريل/نيسان 1991 أقر مجلس الأمن بقراره رقم 690 تشكيل بعثة أممية لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية التي تعرف اختصارا بـ"المينورسو" (MINURSO).

- يونيو/حزيران 1991 انعقد المؤتمر الثامن لجبهة البوليساريو الذي أعيد فيه انتخاب محمد عبد العزيز أمينا عاما للجبهة ورئيسا "للجمهورية الصحراوية". إضافة إلى وضع هيكلة جديدة للجبهة بانتخاب أمانة وطنية مشكلة من 55 عضوا، بدلا عن اللجنة التنفيذية التي كانت تتكون من سبعة أعضاء والمكتب السياسي المؤلف من 25 عضوا.

- 6 سبتمبر/أيلول 1991 وقع المغرب والبوليساريو اتفاقا لوقف إطلاق النار بينهما دخل حيز التنفيذ في نفس اليوم.

- 25 مارس/آذار 1992 عين الأمين العام للأمم المتحدة بطرس غالي الدبلوماسي الباكستاني يعقوب خان ممثلا له خاصا بالصحراء الغربية.

- يوليو/تموز 1993 عُقد لقاء لعيون تحت رعاية الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء. وفي 4 نوفمبر/تشرين الثاني بدأت لجنة تحديد الهوية التابعة لمينورسو الأعمال التحضيرية لتسجيل المصوتين الفعليين الذي انطلق فعلا في 12 ديسمبر/كانون الأول بفتح مكتبين في مدينة لعيون.

- 15 مارس/آذار 1994 عُين رئيس لجنة تحديد الهوية إيريك جينسن ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة مكلفا بملف الصحراء.

- ما بين 4و9 يونيو/حزيران 1995 زارت بعثة من مجلس الأمن الدولي كلا من المغرب والصحراء الغربية والجزائر وموريتانيا.

- 3 نوفمبر/تشرين الثاني 1995 أكدت اللجنة الرابعة للأمم المتحدة مجددا ضرورة إجراء استفتاء في الصحراء حر وعادل ونزيه بعيدا عن أي ضغوطات إدارية أو عسكرية، ودعت إلى طرفي النزاع إلى الدخول في مفاوضات مباشرة.

- ديسمبر/كانون الأول 1995 أعلِن تجميد عملية تحديد الهوية بعد خلافات كبيرة بين الطرفين المتنازعين على تفسير الشروط المطلوب توفرها في الناخبين.

- 17 مارس/آذار 1997 عين الأمين العام الجديد للأمم المتحدة كوفي عنان وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر مبعوثا له خاصا بالصحراء الغربية.

- 23 أبريل/نيسان 1997 بدأ البعوث الأممي بيكر جولته الأولى في المنطقة للقاء مع السلطات المغربية والصحراوية ومع الدولتين المراقبتين لمخطط السلام الجزائر وموريتانيا.

- يونيو/يوليو 1997 انطلقت جولات مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع تحت رعاية المبعوث الأممي بيكر، وبحضور البلدين المراقبين الجزائر وموريتانيا، وكانت جولتها الأولى في لندن.

- سبتمبر/أيلول 1997 وقع المغرب والبوليساريو "اتفاقية هوستن"، التي نصت على تحديد هوية الناخبين المدعوين للاستفتاء، وإعادة توطين اللاجئين، وتحرير وتبادل الأسرى. وفي 3 ديسمبر/كانون الأول استؤنفت عملية تحديد الهوية التي جمدت عام 1995 لإنجاز المرحلة الثانية منها.

- 3 سبتمبر/أيلول 1998 انتهت المرحلة الثانية من تحديد الهوية، ليصبح مجموع من حُددت هويتهم في المرحلتين 147348 شخصا. وفي أكتوبر/تشرين الأول قام الأمين العام الأممي كوفي أنان بجولة في المنطقة عرض خلالها مقترحات لتجاوز الخلاف حول تحديد هوية القبائل محل الخلاف.

ـ يونيو/حزيران 1999 بدأت عملية تحديد هوية القبائل محل الخلاف، وفي يوليو/تموز نـُشرت لوائح المؤهلين للتصويت الخاصة بالمرحلة السابقة.

ـ 9 سبتمبر/أيلول 1999 اندلعت مظاهرات في مدينة العيون كبرى مدن الصحراء الغربية نظمها طلبة صحراويون احتجاجا على عدم استجابة السلطات المغربية لمطالبهم، وقد استمرت حوالي أسبوع لكن القوات المغربية استطاعت إخمادها بالقوة.

ـ 23 سبتمبر/أيلول 1999: أصدر ملك المغرب الجديد محمد السادس قرارا بتشكيل لجنة ملكية مكلفة بمتابعة شؤون الصحراء على كل المستويات. وفي ديسمبر/كانون الأول توقفت خطة الاستفتاء الأممية في الصحراء بسبب استمرار الخلافات الحادة بين الطرفين حول من يحق له التصويت.

- 17 يناير/كانون الثاني 2000 نـُشرت لوائح المؤهلين للتصويت من القبائل محل الخلاف بين طرفي النزاع، وكان عددهم 86381 شخصا معترفا به من الأمم المتحدة.

وفي 14 مايو/أيار نـُظم لقاء ثنائي بين المغرب والبوليساريو بلندن تحت إشراف المبعوث الأممي للصحراء جيمس بيكر وبحضور الجزائر وموريتانيا بصفتهما مراقبيْن، وبحث اللقاء تطبيق "اتفاقية هيوستن" لكنه باء بالفشل.

وفي 31 مايو/أيار من العام نفسه أعلنت فرنسا وأميركا مبادرة مشتركة قدمتاها إلى مجلس الأمن لصياغة حل سياسي، وتنص أساسا على إعطاء حكم ذاتي للصحراويين ضمن سيادة المغرب.

وفي 28 يونيو/حزيران عُقد لقاء ثان بين الطرفين في لندن بإشراف الأمم المتحدة انتهى هو الآخر بالفشل، تلته جولة أخرى بجنيف يوميْ 20 و21 يوليو/تموز، ثم تبعها لقاء ثالث في برلين يوم 28 سبتمبر/أيلول قدم فيه بيكر "حلا ثالثا" للقضية، لكن اللقاء انتهى -بلا نتائج- خلال أربع ساعات بعد أن كان مقررا له يومان.

وفي 25 يوليو/تموز صدر قرار مجلس الأمن رقم 1309 المؤسَّس على المبادرة الفرنسية الأميركية التي تقترح حلا سياسيا لمشكلة الصحراء، ودعوة جيمس بيكر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بنزاع الصحراء إلى حل تفاوضي بين الطرفين، مما يعني تخلي الأمم المتحدة عن خطة الاستفتاء.

وفي 17 نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه خرجت مظاهرات في مدينتيْ العيون والسمارة ضد ما سماه المتظاهرون "الممارسات التعسفية" للإدارة المغربية، وتخللتها أعمال عنف ثم انتهت باعتقال 131 متظاهرا. وفي 14 ديسمبر/كانون الأول أفرجت البوليساريو عن نحو مائتي أسير مغربي احتجزهم منذ أكثر من عشرين سنة.

- يناير/كانون الثاني 2001 قدم المبعوث الأممي جيمس بيكر الاتفاق الإطار لحل مشكلة الصحراء، وينص على استقلال موسع مع ارتباط بالمغرب في السياسة الخارجية والعملة والعلم، مهددا بالاستقالة إن لم يؤيد مجلس الأمن خطته لحل هذا النزاع.

وفي 7 من الشهر نفسه هددت جبهة البوليساريو بمهاجمة رالي باريس/داكار المقرر مروره بإقليم الصحراء، لكنها سحبت التهديد بضغط من الجزائر.

- وفي 3 مايو/أيار رفضت البوليساريو الاتفاق الإطار المقدم من طرف الأمم المتحدة، وفي 22 منه أرسل رئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تتضمن موقف الجزائر الرافض لاتفاق الإطار.

- 20 فبراير/شباط 2002 استعرض الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تقريرا أمام مجلس الأمن الدولي يقدم أربعة خيارات لحل مشكلة الصحراء، وهي:

1- تنظيم استفتاء في المنطقة دون اشتراط اتفاق الطرفين.
2- إعطاء حكم ذاتي للصحراويين ضمن سيادة المغرب.
3- تقسيم الصحراء بين المغرب والبوليساريو.
4- سحب الأمم المتحدة للمراقبين الدوليين العاملين في الصحراء منذ 11 عاما وترك الأطراف المعنية وشأنها.

وفي 27 فبراير/شباط زار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف بمناسبة ذكرى إعلان قيام "الجمهورية الصحراوية"، وهو أول رئيس جزائري يزور المخيمات منذ إنشائها سنة 1976.

وذلك بعد أربعة أشهر من زيارة ملك المغرب محمد السادس لمدينتيْ العيون والسمارة، مما جعل البعض يعتبر أن زيارة بوتفليقة جاءت ردا على زيارة الملك المغربي، وقد أصدر القصر الملكي في المغرب بيانا يعلن فيه استياءه من زيارة بوتفليقة.

وفي 5 مارس/آذار زار ملك المغرب محمد السادس مدينتيْ الداخلة والعيون في إقليم الصحراء مع أعضاء حكومته، وعقدوا اجتماعا في الداخلة اعتبر أول مبادرة من هذا النوع. وقد احتج رئيس جبهة البوليساريو محمد عبد العزيز لدى مجلس الأمن على هذه الزيارة.

وفي مايو/أيار مددت الأمم المتحدة التفويض الممنوح لقوة المينورسو حتى 31 يوليو/تموز بموجب تصويت جماعي في مجلس الأمن الدولي، دون أن تتخذ قرارا نهائيا فيما يتعلق بمقترحات الأمين العام.

كما نظمت جولتان من المفاوضات المباشرة بين جبهة البوليساريو والمغرب في لندن وبون تحت رعاية المبعوث الأممي جيمس بيكر وبحضور البلدين المراقبين الجزائر وموريتانيا، وذلك ما بين 14 مايو/أيار و28 يونيو/حزيران.

- يناير/كانون الثاني 2003 حدد مجلس الأمن الدولي يوم 31 يناير/ كانون الثاني 2003 موعدا نهائيا أمام توصل بيكر لتسوية تنهي نزاعا قديم الأجل بين المغرب وجبهة بوليساريو التي تدعمها الجزائر.

وفي مارس/آذار مدد المجلس مناقشات الخطة التي تدعمها الأمم المتحدة لتسوية نزاع الصحراء الغربية شهرين آخرين حتى 31 مايو/أيار 2003، بعد أن كان من المقرر انتهاء تفويض بعثة الأمم المتحدة في مارس/آذار 2003.

وفي يوليو/تموز قال الملك المغربي محمد السادس -بمناسبة ذكرى اعتلائه العرش- إنه لا يمكن بناء علاقات متينة مع جيرانه الأقربين (في إشارة إلى الجزائر) إلا بإيجاد حل للنزاع حول الصحراء الغربية يحفظ وحدة وسيادة المغرب على كامل أراضيه.

وتلا ذلك تأكيد المغرب اعتراضه على خطة السلام في الصحراء الغربية التي اقترحها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة جيمس بيكر، لكونها تتعارض مع مصالحه الوطنية ومع السلم والأمن في منطقة المغرب العربي.

- يناير/كانون الثاني 2005 عين الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الدبلوماسي الهولندي بيتر فان فالسوم مبعوثا شخصيا جديدا للصحراء الغربية خلفا لجيمس بيكر.

وفي أكتوبر/تشرين الأول زار المبعوث الأممي الجديد العاصمة المغربية الرباط للقاء المسؤولين المغاربة، في إطار جولة قادته أيضا إلى الجزائر وموريتانيا لجس نبض الدول المعنية بالصراع في الإقليم. بينما جدد المغرب استعداده لحوار مباشر مع الجزائر بشأن الصحراء الغربية.

ـ 26 مارس/آذار 2006 أعلن ملك المغرب -خلال زيارة قام بها إلى الصحراء- أن بلاده تقترح منح المنطقة حكما ذاتيا في إطار السيادة المغربية، وهو ما رفضته البوليساريو.

ـ 11 أبريل/نيسان 2007 قدم المغرب للأمين العام للأمم المتحدة المبادرة المغربيـة للتفاوض بشأن نظام للحكم الذاتي في الصحراء. وفي 18يونيو/حزيران وافق المغرب والبوليساريو على عقد مفاوضات مباشرة نظمت لاحقا في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية تحت إشراف الأمم المتحدة.

- أبريل/نيسان 2008 وصف المغرب بـ"الشجاع" تصريح المبعوث الأممي فالسوم بأن خيار الاستقلال الذي تطالب به جبهة البوليساريو "خيار غير واقعي"، بينما انتقدت الجبهة فالسوم واعتبرته "منحازا للمغرب". وفي أغسطس/آب صرح فالسوم بأن الشرعية الدولية في جانب جبهة البوليساريو، لكن الواقع على الأرض مع المغرب.

- يناير/كانون الثاني 2009 عين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الدبلوماسي الأميركي كريستوفر روس مبعوثا خاصا له إلى الصحراء الغربية خلفا للهولندي فالسوم.

وفي مايو/أيار تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا لتمديد مهمة البعثة الأممية في الصحراء إلى أبريل/نيسان 2010. كما رحب المجلس في قراره 1871 باقتراح المبعوث الأممي روس عقد مباحثات غير رسمية بين طرفيْ النزاع.

- مارس/آذار 2010 أجرى المبعوث الأممي محادثات في الجزائر ضمن جولة مغاربية شملت أيضا المغرب وموريتانيا ومخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف الجزائرية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول ناشد الأمين العام لجبهة بوليساريو محمد عبد العزيز-في حوار مع الجزيرة نت- الحكومة المغربية "عدم إضاعة الفرصة المتاحة للسلام المتمثلة في الحراك الدبلوماسي والسياسي الجاري"، وحملها المسؤولية التاريخية عن ضياع هذه "الفرصة".

- مايو/أيار 2012 أعلن المغرب فقدانه الثقة في المبعوث الأممي إلى الصحراء كريستوفر روس، أما جبهة البوليساريو فقد أدانت الموقف المغربي.

- مارس/آذار 2013 بدأ المبعوث الأممي روس زيارة إلى المغرب في مستهل جولة تشمل أيضا الجزائر وموريتانيا، وتتركز حول التحضير للمرحلة القادمة من عملية التفاوض بين المغرب وجبهة بوليساريو بشأن مصير الصحراء.

وفي أبريل/نيسان قال روس إن تسوية النزاع باتت أكثر إلحاحا بسبب الوضع الأمني المضطرب في منطقة الساحل الأفريقي نتيجة الحرب في مالي، وانتشار المجموعات المسلحة، وتفشي تجارة الأسلحة في المنطقة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول زار روس تيندوف جنوبي غربي الجزائر حيث يوجد مقر جبهة بوليساريو، قبل أن يلتقي مسؤولين جزائريين في العاصمة الجزائر لبحث سبل تسوية دبلوماسية لهذه القضية بعد محادثات أجراها بالرباط ضمن جولة جديدة له في المنطقة.

- أبريل/نيسان 2015 رفض المغرب مطالبة الاتحاد الأفريقي بتوسيع مهام بعثة "المينورسو" لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، معلنا "رفضه القاطع" لأي دور أو تدخل من الاتحاد الأفريقي في هذا الملف، ومتهما إياه بالانحياز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة