بيان القمة العالمية الثالثة للإعلام بالدوحة   
الخميس 1437/6/16 هـ - الموافق 24/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:06 (مكة المكرمة)، 10:06 (غرينتش)

شهدت العاصمة القطرية الدوحة الاثنين 21 مارس/آذار 2016 اختتام أعمال القمة العالمية الثالثة للإعلام التي استضافتها شبكة الجزيرة الإعلامية على مدى يومين وسط زخم دولي كبير وتحت شعار "مستقبل الأخبار والمنظمات الإخبارية".

وأثير في القمة مستقبل العمل الإعلامي، والتحديات التي يفرضها التطور الهائل في تقنيات الاتصال ومنصات الإعلام الجديد.

ونظمت خلال القمة ندوات تحت عناوين من مثل "أثر التكنولوجيا في التغطية الإخبارية"، و"نحو آليات لحماية الصحفيين"، و"بين المحرر والجمهور" و"التكنولوجيا ربح وخسارة".

وفيما يلي نص البيان الختامي للقمة العالمية الثالثة للإعلام:

"عقدت القمة العالمية للإعلام اجتماعها العالمي الثالث في الدوحة بقطر في الفترة من 20 إلى 21 مارس/آذار 2016 حيث تستضيف القمة شبكة الجزيرة الإعلامية. وشارك في القمة أكثر من 350 ممثلا من 120 من المؤسسات الإخبارية في أكثر من 100 دولة، بالإضافة إلى مشاركة قادة من عدة منظمات إقليمية ودولية.

وتحت عنوان "مستقبل الأخبار والمؤسسات الإخبارية" جرت الكثير من المناقشات حول بعض أهم القضايا في الوقت الراهن، بما في ذلك تأثير التكنولوجيا على عملية نقل الأخبار والإستراتيجيات المستدامة للعمل الإعلامي وحماية الصحفيين وكذا المتطلبات الدائمة التغير بالنسبة للجماهير على مستوى العالم.

ولعب تبادل وجهات النظر العميق بين المشاركين في القمة دورا إيجابيا في توسيع القاعدة المشتركة بين وسائل الإعلام الإخبارية والصحفيين في دول لها أنظمة وخبرات مختلفة.

وتأكيدا على أهمية وضرورة حماية الصحفيين، نحث المجتمع الدولي على احترام حقوق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، على وجه الخصوص الحق في الوصول إلى المعلومات ونشرها. كما أن تفعيل هذه الحقوق يمكِّن الشعوب من أن تبقى على وعي، بل وتواصل مع الحقائق والأحداث التي تؤثر على حياتها.

وباعتبار وسائل الإعلام الإخبارية تلعب دورا حيويا في تشكيل الرأي العام في كافة المجتمعات - وكذا التأثير على السياسات العامة الخاصة بالقضايا الهامة لحياة الناس- ندعو المجتمع الدولي إلى احترام حقوق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية لينالوا الحماية التي توفرها القوانين الدولية لحقوق الإنسان بالنسبة للمدنيين في مناطق الصراعات المسلحة.

وستعمل أمانة القمة العالمية للإعلام بالتعاون مع الأعضاء وكذا المنظمات الدولية على استكشاف الآليات التي ستساعد في ضمان سلامة الصحفيين على مستوى العالم.

وستستمر القمة العالمية للإعلام في مهمتها الخاصة بتوفير تدريب للصحفيين في مختلف مجالات الإنتاج الإعلامي وفي مجال السلامة في البيئات الخطرة وفي مجال الوعي بحقوق ومسؤوليات الصحفيين.

وفي مواجهة التغيرات السريعة في التكنولوجيا في عصر المعلومات، نعتقد أنه يجب علينا التكيف مع الفرص التي تتاح أمامنا، في حين يجب التمسك بقيمنا الصحفية الجوهرية والمعايير الأخلاقية والمهنية.

نشجع المؤسسات الإخبارية على زيادة التبادلات بين أعضائها، وعلى تشارك الخبرات فيما بينها في محاولة للتعلم من بعضها بعضا من أجل التوسع في التعاون المتبادل النفع.

وفي هذا الخصوص، تتشرف القمة العالمية للإعلام دائما بالترحيب بالأعضاء الجدد للتأكيد على أنها تمثل بحق كافة المناطق الجغرافية في العالم وكافة أنماط الإعلام.

وعلى صعيد الآمال في تشجيع الإبداع والابتكار في مجال الصحافة، ستستمر القمة العالمية للإعلام في منح الجوائز العالمية للتميز وستعمل على توسيع الفئات التي تفوز بهذه الجوائز القيمة.

كما نشجع المؤسسات الإعلامية على تعزيز التعاون مع نظيراتها الدولية، والقيام بحملات مشتركة للخدمة العامة ولعب دور أكبر في تعزيز التفاهم الإنساني".

الدوحة 21 مارس/آذار 2016 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة