مصطلحات ومفاهيم   
الأحد 19/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:25 (مكة المكرمة)، 16:25 (غرينتش)

*إعداد: نورا أسامة عبد القادر

هناك عدد من الإشكاليات المنهجية عند دراسة العلاقات العربية الأفريقية لعل أبرزها إشكالية التعريف بمفهوم "العربي" و"الأفريقي", ولا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار نقاط التماس والتداخل للدائرتين العربية والأفريقية، فهناك عشر دول عربية موجودة في الجناح الأفريقي من الوطن العربي.

مفهوم العربي والأفريقي
مفهوم "الأفروعربية"/"الأفرابية"

التعريف بمفهوم "العربي" و"الأفريقي"


أفضى امتزاج الثقافة العربية بالثقافات المتعددة للشعوب الأفريقية إلى ظهور ثقافة عربية أفريقية واضحة المعالم، كما أن التفاعل العربي بالواقع الأفريقي أسهم بإنشاء حضارة عربية إسلامية ذات طابع أفريقي

إن كلمات "عرب" و"أفارقة" من المصطلحات التي يكثر تداولها في دراسة العلاقات العربية الأفريقية والحديث عنها، ولكن استعمال هذه المصطلحات يشوبه لبس كبير وغموض كثير مما يؤدي إلى خلط المفاهيم وبالتالي إلى تشويه الأهداف ومسارها، فلا يتبين المرء السلبيات والإيجابيات في هذه العلاقات مما يؤدى بدوره إلى تقليص العلاقات العربية الأفريقية. ولهذا لا بد من توضيح مدلول هذه المصطلحات عن طريق الخط التاريخي العام لتطور العلاقات "العربية الأفريقية" ضمن المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي أضفت على تلك المصطلحات مدلولات خاصة بكل بيئة بحسب الظروف التاريخية.

فقد شاعت بين الكتاب الأوروبيين تسميات عديدة مثل أفريقيا السوداء وأفريقيا البيضاء وتحولت التسميات إلى أفريقيا السوداء وأفريقيا العربية أو أفريقيا والعرب، بل وأخذ بعضهم يرسم خطاً بين الأفريقتين. وإذا حاولنا التعرف على الخط الفاصل الذي يقولون به فسنجد أنهم لا يتفقون عليه، فالخطوط المتعددة ليست فاصلة أو قاطعة بين العرب في الشمال والزنوج في الجنوب بالدرجة الأولى، بل هي في كثير من الأحيان أقاليم اختلاط بين السلالتين، فهناك عدد من الجماعات الزنجية والمتأثرة بالصفات الحامية على طول الحافة الجنوبية للصحراء مثل عناصر التكرور في السنغال والسنغاري والهوسا في شمالي نيجيريا والنيلين في السودان الجنوبي.. وغيرهم. ولم تسلم الأقاليم الواقعة شمال هذا الخط من أن يصل إليها بعض الدم الزنجي بصورة أو بأخرى.

ورغم ذلك فإن الاتجاه الغالب لدى الدارسين هو استعمال عبارة العلاقات "العربية الأفريقية". فكأن للعرب وجودا مستقلا عن أفريقيا أو أن هنالك أفريقيا من دون عرب. وفي هذا الاتجاه يذهب البعض إلى القول إن المقومات التي يرتكز عليها هذا التفريق بين مصطلحي "العربية" و"الأفريقية" هي واحد من ثلاثة أسباب: إما عنصري أو لغوي أو ثقافي.

إن أصحاب المفهوم العنصري يفترضون أن العرب ساميون والأفارقة حاميون. ولكن من الجدير بالذكر أن النظرية العنصرية التي راجت في أوروبا في القرن التاسع عشر الميلادي قد فقدت مقوماتها العلمية البيولوجية منذ زمن طويل وفقدت سلطانها السياسي مع انهيار النظام النازي.

فضلا عن هذا فإن العرب اليوم يرجعون إلى سلالات بشرية متعددة وأجناس شتى. كما أن أفريقيا القارة قد عرفت العرب منذ عهد قديم. وقد تفاعلت العناصر البشرية في جزيرة العرب وأفريقيا الجغرافية قبل الإسلام وبعده. وامتزجت دماء هذه العناصر بصورة يصعب في كثير من الأحوال التمييز بين من كان أصله ساميا ومن كان أصله حاميا. ويكفي دلالة على هذا إيراد ثلاث مسائل:

  • إن إحدى النظريات عن أصل الساميين تقول إن مهدهم كان القرن الأفريقي، وذلك اعتمادا على العلاقات العريضة بين الساميين والحاميين.
  • كان البحر الأحمر وبوابة سيناء -قبل الإسلام وبعده- قناتين لانتقال السكان من الجزيرة العربية إلى القارة الأفريقية, أو من هذه إلى تلك الظروف التي قد تستوجب الهجرات. ومع الأيام وتواليها اكتسبت حركة السكان تلك أبعادا اقتصادية وسياسية وثقافية واستيطانية, خاصة في هجرة العناصر "العربية" إلى مناطق أفريقيا الشرقية على امتداد الساحل الغربي للبحر الأحمر وشواطئ القرن الأفريقي إلى زنجبار. ونتيجة لهذه الصلات اكتسبت الحبشة لغاتها وثقافتها السامية.
  • إن تراث الكثير من الشعوب "الأفريقية" غير الناطقة بالعربية أو المستعربة يرجع أصل هذه الشعوب إلى الشرق عامة (مثل حكام غانا وسنقى ودويلات الهوسا السبع) أو إلى الجزيرة العربية خاصة (مثل المحس المستعربة في وسط السودان والكنوريون في كانم وبنو البربر عامة).

إذن هل يرجع سبب التفريق بين "العرب" و"الأفارقة" على أساس لغوى؟ هناك افتراض أن العرب هم الذين يتكلمون اللغة العربية بمجرد إلقاء نظرة على الخريطة اللغوية لدول الجامعة العربية التي يفترض أنها تنتمي إلى أمة واحدة هي الأمة العربية، والخريطة اللغوية للدول "الأفريقية" التي يفترض أنها لا تنتمي للأمة العربية.


ليس هناك ما يبرر تقسيم أفريقيا إلى شمال الصحراء وجنوبها عنصريا ولغويا فهناك تداخل عرفي لغوي بين الشمال والجنوب

إلا أن الناظر في الخريطة اللغوية لدول جامعة الدول العربية يجد فيها جزرا لغوية في محيط اللغة العربية مثل الصومال والسودان والجزائر والمغرب وموريتانيا، كما أنه في بعض الدول "الأفريقية" غير العربية نجد أن لغة المولد لدى بعض الجماعات هي اللغة العربية، كما هو الحال في تنزانيا وإثيوبيا والنيجر وعرب الشوا في ولاية برونو في نيجيريا وبنو حسان الهلاليين في منعطف نهر النيجر في تخوم الصحراء حول تمبكتو في مالي.

ومما يدل على ضعف التفريق بين "العرب" و"الأفارقة" على أساس لغوي أن تجد لغة المحادثة والمواصلة بين مختلف المجموعات الإثنية المتعددة في قطر أفريقي غير عربي مثل تشاد هي اللغة العربية العامية. وبالإضافة إلى هذا لقد كانت اللغة العربية في كثير من المناطق الأفريقية هي لغة الإدارة والثقافة والتعليم والتجارة، وعلى هذا فمن الخطأ النظر إلى أفريقيا شمال الصحراء كعربية وجنوبها الأفريقي على أساس لغوي.

ومن هنا جاز القول إنه ليس هناك ما يبرر تقسيم أفريقيا إلى شمال الصحراء وجنوبها عنصريا ولغويا. ومن هنا فقد المقوم الثقافي الذي يبرر ذلك التقسيم أهم مرتكزاته، ذلك أن حركة السكان كانت مستمرة في أكثر أرجاء القارة. وتبع ذلك تمازج بشري وتلاحم لغوي وفكري وديني واقتصادي واجتماعي, وخاصة أن المحيط العربي كان حلقة وصل بين جنوب الجزيرة العربية وشرق أفريقيا كما كانت الصحراء الرابط بين شمالها وجنوبها، فلم تكن الصحراء الأفريقية قط حاجزا بين المنطقتين.

بل إن مناطق أفريقيا شمال الصحراء وجنوبها ومناطق القرن الأفريقي وشرق أفريقيا تكاد تمثل وحدة حضارية توثقت بانتشار الإسلام أو التأثر باللغة العربية, وبوجود التراث العربي الأفريقي المشترك حيث تلاحمت الثقافة العربية الإسلامية تاريخيا مع الثقافات الأفريقية سلميا، وبالقدر الذي أثرت به الثقافة العربية الإسلامية في أفريقيا فإنها تأثرت بالثقافات الأفريقية.

فمن الناحية الثقافية توجد مواريث تاريخية وحضارية تربط بين المجموعتين العربية والأفريقية. فقد أفضى امتزاج الثقافة العربية بالثقافات المتعددة للشعوب الأفريقية (Acculturation) إلى ظهور ثقافة عربية أفريقية واضحة المعالم. كما أن التفاعل العربي بالواقع الأفريقي أسهم بإنشاء حضارة عربية إسلامية ذات طابع أفريقي. هذا بالإضافة إلى الخبرة الاستعمارية المشتركة التي فرضت مجموعة من القضايا والموضوعات التي أثرت بشكل أو بآخر في تطور العلاقات بين المجموعتين.

ومن ثم بات من المتعذر أن يرسم خط ليفصل بين المجموعات فصلا تاما، لذلك تعددت الخطوط وهذا معناه أنها لا تقوم على أسس علمية ثابتة، وإنما هي مجرد اجتهادات فردية، ومن ثم كان هذا التعدد من أول دلائل هدم فكرة تقسيم أفريقيا إلى قسمين.

ومن كل هذا يتبين أن التفريق بين العرب والأفارقة لا يقوم على أسس علمية موضوعية لا من عنصر أو لغة أو ثقافة. ولهذا فإن الاستمرار فيه مضر بالعلاقات ضررا بليغا بما يشيد به من حواجز نفسية.

التمييز بين العروبة والإسلام


هناك خطأ لدى من يذهبون إلى أن أفريقيا شمال الصحراء عربية مسلمة وجنوبها أفريقي أو زنجي أسود

ويوازن هذا خطر استعمال لفظي العروبة والإسلام استعمالا مترادفا متلازما، إذ يخلق شحنات عاطفية سلبية تفرق ولا توحد، وتضفي ضبابا كثيفا على المصالح المشتركة لشعوب القارة التي تحتاج إلى التعاون والتعاضد لا التنافر والتصادم.

ويتضح أن العروبة والعربية والإسلام ليست بمصطلحات متطابقة ولا متماثلة، وينبغي ألا تستعمل استعمالا مترادفا متلازما. وهكذا يتبين خطأ من يذهبون إلى أن أفريقيا شمال الصحراء عربية مسلمة وجنوبها أفريقي أو زنجي أسود ووثني العامة ونصراني الصفوة المتعلمة تعليما غربيا في الغالب الأعم. ولعل ضعف الأسس التي قام عليها التفريق بين العرب والأفارقة وأفريقيا شمال الصحراء وجنوبها من الأسباب الأساسية التي أدت إلى ظهور عدة موجات نابعة من القارة الأفريقية كمحاولة للبحث عن الذات أولها فلسفة الزنجية أو النغريتية (Nigeritud) التي اكتسبت أهمية خاصة مع ليوبولد سنغور.

فلسفة الزنجية أو النغريتية (Nigeritude)
يرى هذا الفكر أن الزنجية هي مجموعة من المفاهيم والمرجعيات التي تؤثر في سلوك الزنجي وتحكم طريقة تفكيره وأسس علاقاته, وأن الزنجية هي التي تحمي التراث الأفريقي، وتثبت أن أفريقيا ذات حضارات قديمة تستطيع أن تقف مع الحضارة الفرنسية موقف الندية. ولا تكتفي الزنجية بالأخذ السلبي عن الفرنسية، وإنما يكون ثمة استيعاب في اتجاهين متضادين بين الحضارتين أخذا ومنحا. كما دعمت هذه الفلسفة الإحساس بالاعتزاز لدى الزنوج بلونهم وشخصيتهم المميزة واكتشاف نقاط القوة في أنفسهم بوجه عام.

الزنجية والإسلام والعروبة
يدعو سنغور إلى الامتزاج بين العرب والأفارقة, فعلى العرب الأفارقة والزنوج أن يختلطوا بالمصاهرة والنسب؛ لأنه يرى أن الأفريقانية تتكون من عنصرين أساسيين: العروبة والزنوجة، وهو من جهة أخرى يؤكد وجود روابط لغوية وثقافية عديدة بين العنصرين العربي والزنجي.

وعن الإسلام فيعتقد سنغور أن العودة إلى الإسلام وروحانيته الصافية هي خير سبيل للمسلمين الزنوج ليوائموا بين إسلامهم وزنجيتهم, فهو لا يرى تعارضا بين الفكرتين بل يراهما متكاملتين متعاضدتين.

الزنجية والاشتراكية الأفريقية
اعتنق سنغور الاشتراكية ووجدها فرصة لتخليص المجتمع السنغالي من البؤس والتخلف والمرض والأمية في هذا المجتمع، ولكنه لم يكن وفيا إلا للزنجية وللشعوب الأفريقية, فرفض كل ما رآه يضرها وينمي الصراعات داخلها. فقد رفض مبدأ "صراع الطبقات"، وكذلك "دكتاتورية البروليتاريا" و"الفلسفة المادية" وغيرها من المفاهيم الماركسية التي رآها تضر المجتمع الأفريقي, خاصة أن النظرية الاشتراكية وليدة أوروبا المختلفة في ظروفها الحضارية جذريا عن الظروف الحضارية الأفريقية.

كما أن اشتراكيته كانت دينية تؤمن بالعقائد السماوية وتحترم جميع الأديان، ولسنغور كلمته المأثورة "يمكن لنا أن نكون اشتراكيين ونظل مؤمنين".

كما أنه حمل على فكرة التأميم بشدة، لأنه يرى أنها تؤدي إلى هروب رؤوس الأموال والكوادر الفنية التي تحتاجها البلاد، ويرى أن مجرد تشغيل هذه الأموال للعمالة السنغالية وإعادة استثمار جزء من أرباحها في البلاد ودفع الضرائب أجدى.

وفي محاولة أخرى للبحث عن الذات تم تحول الناس إلى حركة جغرافية سياسية ثقافية شاملة موحدة للقارة في شكل البحث عن الشخصية الأفريقية (African Personality) مع نيكروما، وتطورها إلى الحركة "الأفريقية (Africanism) ثم الجامعة الأفريقية (Pan-Africanism) مع نيكروما ومودبوكيتا وسيكوتوري. ومما ساعد على هذا التطور عاملان:

  • أن العروبة في مفاهيمها القومية قد بعدت عن العنصرية وأصبحت أساسها ثقافية لغوية تضم أعراقا شتى فيهم الأبيض والأسود وما بينهما من ألوان، واكتسبت مضامين اجتماعية وتحررية ولا سيما مع دور ناصر في حركة القومية العربية وحركات التحرر في أفريقيا.
  • أن فكرة الزنجية أو النغريتية (Negritude) قد نشأت في غرب أفريقيا وفيها تحولت نحو "الأفريقية" (Africanism) ثم الجامعة الأفريقية (Pan-Africanism)، ومن هنالك وفدت الفكرتان الأخيرتان إلى شرق أفريقيا بعد الاستقلال. وهذا يدل على أن فكرة الزنجية كانت رد فعل للاستعمار الغربي وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي أكثر من كونه رد فعل لما يدعى بالهيمنة العربية الإسلامية وتجارة الرقيق العربية عبر الصحراء أو المحيط العربي.

فلا غرو بعد ذلك أن يذهب سيكوتوري إلى أن النغريتية (Negritude) إنما كانت وسيلة ولا تزال وسيلة فقد كانت طريقا للاتحاد ضد الاستعمار, ولكن بعد نيل الشعوب الأفريقية لسيادتها أصبحت دعوة تقسيم وتفرقة تخدم مصالح الإمبريالية وتضعف "الجبهة المناهضة للاستعمار". ومن هنا برز مفهوم "الأفروعربية"- "الأفرابية".

مفهوم "الأفروعربية"/"الأفرابية"(Afrabia)


ينبغي التأكيد على تصحيح الصورة المتبادلة عن العرب والأفارقة وضرورة التخلص من أي إمكانية متصورة للصدام والشقاق بين العروبة والأفريقانية

وهو الذي طرحه المفكر الأفريقي علي المزروعي, ويقوم على نسيان رواسب الماضي في العلاقات بين العرب والأفارقة وإبراز جوانب التداخل والترابط الثقافي والحضاري بينهم.

فيرى علي المزروعي أن الاحتكاك العربي بأفريقيا أدى إلى حدوث عمليتين أساسيتين وإن كانتا غير متلازمتين:

أولاهما: التعريب (من خلال اللغة العربية)، وثانيهما: الأسلمة (من خلال الإسلام). وثمة من يذهب إلى القول إن المتغير الديني المرتبط بانتشار الإسلام في أفريقيا هو أكثر أشكال التأثير العربي على الإطلاق، إذ لا يخفى أن أعداد الأفارقة الذين اعتنقوا الإسلام أكثر بكثير من الأفارقة الذين ارتبطوا لغويا أو عضويا بالعرب. كما أن الإسلام ليس فقط مجرد دين وإنما هو هوية حضارية ومكون أساسي من مكونات القومية. ومع ذلك فإن اللغة العربية مارست تأثيرا ثقافيا واسعا في الميراث التاريخي والحضاري الأفريقي عبر مناح أربعة هي:

  • تأثير اللغة العربية في اللغات الأفروآسيوية الأخرى السائدة في أفريقيا مثل الصومالية والهوساوية.
  • إسهام اللغة العربية بشكل مباشر في ظهور لغات أفريقية جديدة مثل السواحيلي في شرق أفريقيا والتي تعد نتاجا للتفاعل والتمازج بين العربية والتركيبات اللغوية الأفريقية.
  • التأثير غير المباشر في اللغات الأفريقية الأخرى وذلك من خلال لغات وسيطة مثل السواحيلي والهوسا.
  • الدور الذي قامت به اللغة العربية باعتبارها أداة اتصال، حيث يقبل عدد كبير من الأفارقة على تعلم العربية، فهي أكثر اللغات انتشارا في أفريقيا إذ يتحدث بها نحو خمس سكان القارة.

وفي النهاية ينبغي التأكيد على تصحيح الصورة المتبادلة عن العرب والأفارقة وضرورة التخلص من أي إمكانية متصورة للصدام والشقاق بين العروبة (Pan-Arabism)
والأفريقانية (Pan-Africanism) مع إبراز نقاط التماس والتداخل للدائرتين العربية والأفريقية كخطوة أولية لازدهار العلاقات العربية الأفريقية.
_______________
متخصصة في الشأن الأفريقي، كلية الاقتصاد والعلوم السياسة، جامعة القاهرة.
المصادر:
أولا: باللغة العربية
1- د. جمال زكريا قاسم، "الأصول التاريخية للعلاقات العربية الأفريقية"، (القاهرة: دار الفكر العربي، 1991).
2- د. حمدي عبد الرحمن حسن، "العلاقات العربية الأفريقية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة: نحو إطار إستراتيجي جديد للقرن الحادي والعشرين"، (القاهرة: المركز العربي للدراسات الإستراتيجية، 2000).
3- د. رؤوف عباس حامد (محرر)، "العرب في أفريقيا: الجذور التاريخية والواقع المعاصر"، (القاهرة: دار الثقافة العربية، 1987).
4- د. عبد الملك عودة وآخرون، "العرب وأفريقيا"، (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1984).
5- د. عز الدين عمر موسى: "الإسلام وأفريقيا"، في د. عبد الملك عودة وآخرون: "العرب وأفريقيا"، (بيروت: دراسات الوحدة العربية، 1984).
6- د. محمد صبحي قنصوة، "قضية الهوية وأثرها على الإدراك الأفريقي للعالم العربي"، في: ندوة العلاقات العربية الأفريقية، (القاهرة: جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، 1998).
7- محمد فائق: "عبد الناصر والثورة الأفريقية"، (بيروت: دار الوحدة للطباعة والنشر، 1984).
7- د. محمود خيري عيسى (مشرف)، "العلاقات العربية الأفريقية: دراسة تحليلية في أبعادها المختلفة"، (القاهرة: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 1978).

ثانيا: باللغة الأجنبية
Ali,A.Mazrui, “The Africans:a Triple Heritage", London:bbc Publications,1986

Adekunel,Ajala,”Pan-Aficanism:Evolution Progress and Prospects”, London,1974

Colin Legum,”Pan-Afircaism:A Short political Guide" London
Greenwood Press, 1962

Morkovitz I.L,"Leopold Sedar Senghor and the Politics of Negritude" , (London:Heinmann,1969)

P.F.Wilmot,"The Basis of Afro-Arab Unity",(London,1978). (13)

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة