شارك برأيك: هل تشعر بعلاقة طيبة بينك وبين طبيبك؟   
الأربعاء 1429/6/28 هـ - الموافق 2/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:32 (مكة المكرمة)، 16:32 (غرينتش)

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

يشكو كثير من المرضى من إصابتهم بحالة من الإحباط عند زيارتهم للطبيب تلغي عندهم رغبة العودة إليه مرة أخرى، وقد تصل أحيانا إلى درجة يعزف فيها بعض المرضى عن تناول العلاج.

ترجع أسباب هذه الظاهرة إلى عوامل عدة منها فحص الأطباء لأكبر عدد ممكن من المرضى وخفض مدة الكشف لتحقيق المزيد من العائد، وتلفظهم بمصطلحات متخصصة غير مفهومة، وتحديقهم المستمر نحو شاشة الكمبيوتر دون إمهال المريض سوى دقائق قليلة يتحول بعدها إلى مستمع غير قادر على السؤال.

 

ويرى متخصصون أن العلاقة الطيبة بين الطبيب والمريض مهمة لأنها تزيد من فرص نجاح العلاج، وأن العلاج يكون أكثر فاعلية إذا ما تواصل الطبيب بأسلوب أفضل مع المريض، فالمرضى الذين يفهمون أطباءهم يكونون أقرب إلى الالتزام بنصائحهم، ولا يلقون على سبيل المثال الدواء الموصوف لهم جانبا خوفا من الأعراض الجانبية المكتوبة على عبوة الدواء.

 

هل شعرت بهذه الظاهرة عند زيارتك لطبيبك؟ وهل ترى ضرورة للعلاقة الطيبة بين الطبيب والمريض؟ وما مدى تأثيرها على العلاج؟ وكيف يمكن أن نحد من ظاهرة سوء العلاقة بين الطرفين؟

 

للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا

 

شروطة المشاركة:

 

  • كتابة الاسم الثلاثي والمهنة والبلد
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع

 

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.

 

__________________________________________

 

خالد أبو أيوب، ارتريا

 

أولا احي قناة الجزيرة علي اهتمامها بالمواضيع الحية والمهمة التي تصب  في مصلحة العامة  واسأل الله ان تكون هذه الإعمال في ميزان حسناتهم.

 

فيما يتعلق بموضوع العلاقة بين المريض والطبيب أنا شخصيا أراها مهمة لأبعد الحدود لأنها تسهم في  إزالة التوتر وغرز الثقة في نفس المريض فيشكو للطبيب أعراضه بكل سهوله وتركيز بالتالي الطبيب يستطيع بناء علي الأعراض الكافية أن يصرف له الدواء المناسب  ومن ثم شفاء   المريض.

 

ولكن للأسف ما نشاهده اليوم من علاقة بين الأطباء ومرضاهم تسهم في تعقيد أمور المريض  وزرع روح  اليأس فيه عندما يقابل المريض طبيبه ويشكو له أعراضه  لا يستمع إليه بنوع من الاهتمام بل في همه أن يخلص المريض كلامه وينصرف  واسمحوا لي أن احدد هنا شيء مهمة للأسف الطبيب المسلم والعربي هو الذي يمارس هذه السلوكيات مع مرضاه رغم تعاليم الدين الإسلامي السمحة الذي ينتمي إليه عادة الطبيب الغربي يهتم بالمريض  نعم هو أيضا يهتم بالجانب المادي من مهنته لكن في نفس الوقت لا يقصر في حق المريض يقدم له علاج ممتاز مقابل مال يستحقه.

 

أنا شخصيا لدي تجربة سيئة مع أطباء مستشفي حمد ذهبت إلى طبيب مسالك بولية وكان مصري الجنسية مع احترامي لكل الأطباء المصريين عندما جلست أمامه كان يتفرج علي التلفاز وكأنه  جالس ببيته  بعد  حوالي  خمسة دقائق التفت إلى  قائلا ما خطبك  فقلت  له يا دكتور انا أعاني من مشكلة في مجاري البولية وشرحت له كل الأعراض  ومواضع الألم ثم قال لي أنت ليس لديك اي مرض انت متوهم دون أن يطلب مني اي فحوصات طبية أخيرا تركت الطبيب وتركت المستشفي باسره وما زلت أعاني من المشكلة.

عزرا للإطالة وشكرا   

__________________________________________

 

زيزو سليم، أخصائي تخاطب طب عين شمس

 

بسم الله الرحمن الرحيم، أنا لن أتكلم عن ما يحدث الآن لكن المفروض بل وأساس العلاج المقابلة الطيبة والمعاملة التي تولد الثقة المتبادلة بين الطبيب والمريض حتى يخرج المريض كل شكواه حول المرض دون إحراج أو تذمر من الطبيب ولذلك أدعو زملائي بأن يكونوا على درجة من الرحمة وحسن المعاملة الذي يحفظ كرامة الطبيب وحب المريض له.

 

وشكراً للجزيرة وقرائها.

__________________________________________

 

حسين عبد السلام خشيبة، أخصائي سلامة مهنية بشركة نفطية، ليبيا

 

أستطيع أن أجزم بأن هذه العلاقة بين الطبيب والمريض انعدمت وحلت محلها علاقة مادية بحثه حيث ينظر الأطباء إلى مرضاهم نظرة التاجر للزبون والطبيب الشاطر هو الذي يستطيع أن  يأخذ من مرضاه أكثر ويحاول الطبيب أن يختصر مدة الكشف بأي صورة وفي كثير من الأحيان يقوم الطبيب بكتابة الوصفة الطبية قبل انتهاء المريض من شرح الأعراض التي يشعر بها وفي أغلب الوصفات يكون العلاج مضاد حيوي + مسكن ألم + فيتامينات متعددة مما جعل الكثير من المرضى يلجأ للصيدلية مباشرة ويقوم بشراء هذه التشكيلة لعلمه بأن الطبيب سيقوم بوصفها في 90% أو أكثر من الحالات.

 

ومما زاد الطين بله أن جميع الصيادلة تحولوا أيضاً إلى تجار ولا يهمهم صرف الدواء بدون وصفة والصيدلي الشاطر هو الذي لا يفوت أي فرصة لبيع الدواء إما بدون وصفة أو بتقديم ما يسمى بالدواء البديل بدون فهم دقيق للأعراض الموصوف من أجلها الدواء وأحيان كثيرة يكون الدواء البديل لا يوفر جميع مكونات الدواء الموصوف أو العكس.

 

__________________________________________

 

طارق حلمى فراج، مهندس، مصر

 

من وحى تجربتي الشخصية مع العديد منهم أرى أن هناك لا مبالاة بالمريض بشكل مهين، حيث أشعر بنوع من الغطرسة تذكرني بنفس مشاعري أثناء تأديتي لخدمتي العسكرية، ناهيك عن نهم الأطباء تجاه المادة وأسلوب المراوغة والأفتعالات الذى يشبه الى حد كبير أسلوب أصحاب الحرف اليدوية. حسبي الله و نعم الوكيل أصدقك القول والله أنا حين أذكر أحد الأطباء بالذات أدعو عليه "منه لله .. ربنا ينتقم منه". 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة