كيف تنظر إلى الطائفية السياسية في العراق؟   
الأربعاء 1426/4/17 هـ - الموافق 25/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:28 (مكة المكرمة)، 8:28 (غرينتش)

التاسع من أبريل/نيسان 2003 تأريخ لن ينساه كثيرون فما يزال العراقيون يعيشون توابعه حتى يومنا هذا، ذلك يوم احتلال بغداد والعراق.

تأريخ تكرست بعده مفاهيم جديدة منها ظاهرة التقسيم العرقي والطائفي للشعب العراقي، حيث استمرت المحاصصة الطائفية والعرقية في الحكومة المؤقتة برئاسة إياد علاوي وبدت أكثر وضوحا وتأكدت في مشاورات الحكومة الانتقالية بعد الانتخابات.

ورغم أن الكثيرين يعتقدون أن تجربة مجلس الحكم اثبتت فشل هذه المحاصصة في إدارة شؤون البلاد فإن الاستمرار فيها -بسبب ما وصف بضرورة التوافقية في هذه المرحلة- أثار أكثر من رأي بين مؤيد ورافض.

فكيف تنظر إلى الطائفية السياسية، وهل يمكن أن تتحول إلى طائفية مجتمعية في العراق؟ هل يمكن للتوافقية أن تكون بديلا للديمقراطية؟

للمشاركة في الاستطلاع (بحدود 100 كلمة).. اضغط هنا

شروط المشاركة في الاستطلاع:

  • كتابة الاسم والبلد والمهنة
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع
  • الالتزام بعدد الكلمات

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.

ـــــــــــــــــــــــــــــ
سلام حسين

يقول الشاعر:

   باعوا البلاد بالمال طمعاً             ولكأنما أوطانهم باعوا

   قد يعذرون لو أن الجوع أرغمهم      والله ما عطشوا يوماً ولا جاعوا

هذا هو حال الساسة العراقيين المتهوديين لم نر منهم إلا البلد العزيز محتل والصوص توستورد كل من يأتي يأخذ حصته ويذهب والخيرات تسرق والكرامة تهان والشرف أصبح مسألة شخصية والتوتر العرقي والطائفي يشتد. والعم مام جلال يكبر بطنه والسيد الجعفري يزداد ولائه لإيران والجلبي يدفع ما سرقه من البتراء ونحن في الصحراء بالبندقية القديمة السوداء إن شاء الله سنهزم الأعداء.

ـــــــــــــــــــــــــــــ
مازن كاخي

أعتقد بأن الطائفية ستلعب دوراً كبيراً في تحقيق هدف الاحتلال الأجنبي للعراق وهو تجزئة العراق إلى دولاً متحاربة. البعض ينظر بأن الفدرالية ستساهم في الحفاظ على الوحدة لأنهم يقارنون العراق بدول أخرى كسويسرا مثلاً, وأنا أخالف هذا الرأي ذلك لأن الشعب السويسري يفكرون بالمصلحة الاقتصادية, أما قادة المجلس العراقي المؤقت فيفكر كل واحد منهم بمصلحة طائفته فقط وإن دل خطابهم على غير ذلك. أعتقد أيضاً بأن الطائفية السياسية ستؤدي إلى طائفية مجتمعية لأن قادة ذاك المجلس يفكر في رسم حدود لكل ولاية كما يفكر في إنشاء بوابات للعبور بين تلك الولايات, بالتالي العزلة بين الطوائف بدلاً من التقارب. أعتقد بأن توزيع الحكم حسب الانتماء الطائفي ستؤدي إلى وجود الرجل المناسب في المكان غير المناسب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم باسل ناصر

عامان من الذل والموت, عامان كأنهما دهر من المصاءب، تعطلت فيها الحياة وعم الخراب وبدا العراق بلد غريب جاءت فية كل الاحقاد وكل السوداوينز المنظر مفزع ومخيف.والأسوء انهم يتكلمون عن الحرية وهم لا يفقهون منها شيء.لانة من ياتي مع دبابة المحتل ويهدم الدار ويقتل الحيوان و الشجر لا يمكن أن يكون قد جاء ليبني بل جاء لينتقم. ان هؤلاء الطائفيين لا يمكن ان يكونوا بنات وطن والشاهد ماحدث خلال السنتين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
قتيبة الحديثي

الآن بدأت تتحقق غايات وأهداف النخب السياسية العراقية ذات النزعات الطائفية التي لم تتورع في سبيل الحصول على السلطة من تقديم العراق بما فوق الأرض وما تحتها على طبق من ذهب للأمريكان وتخيل لأي مستوى تصل الأثمان من أجل التمكن من السلطة. ولكن فقد كان ما كان وحصل الذي حصل إن إستطاعو إرساء الأمن في العراق وإخراج الأميركان والمحافظة على عدم تقسيم العراق فإن المترقب للأمور قد يبلع غصته وإن لم يكن ذلك فإقرأ السلام على بلد إسمه العراق وأعتقد أن أقصى غايات هذه النخب السياسية وبمعظمها والتي أثبتت تكريسها للطائفية  هو تحقيق الحصول على السلطة والأنتقام لما سلف من الأيام ولا حول ولا قوة إلا بالله.

___________________________________

محمد عبد الله السعدي، مهندس، الأردن

 

عرف بلاد الرافدين وأهله عبر التاريخ بصعوبة حكمهم وتقلب أفئدتهم وبأسهم بينهم شديد. فالشيعه يوالون أشخاصا ويسلمون لهم كل شيء. والأكراد يوالون أنفسهم و أرض في أدهانهم , والسنة يوالون الأرض وحكم الله وقوميتهم العربية. فكل له ولاؤه التاريخي. فلا يؤخذوا إلا بالصرامة والقوة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة