الاقتصاد الأميركي وتأثيرات 11 سبتمبر   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:23 (مكة المكرمة)، 16:23 (غرينتش)


تأثر الاقتصار الأميركي تأثرا بليغا بهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، وقراءة في الأرقام التالية تبين حجم تأثر اقتصاد أقوى دولة في العالم بهذه الهجمات.

كان الاقتصاديون الأميركيون يتوقعون أن الناتج الاقتصادي الأميركي سيعرف نموا مطردا في بداية هذا العقد من الألفية الثالثة، لكن هجمات 11 سبتمبر/أيلول فندت تلك التقديرات فخسر الناتج الاقتصادي الأميركي نحو 75 مليار دولار. وانكمش إجمالي الناتج المحلي بنسبة 0.3% في الربع الثالث من عام 2001.

وكان لمدينة نيويورك حظ كبير من هذه الخسائر:

  • فقد كلفتها الهجمات خسارة تتراوح بين 83 و95 مليار دولار.
  • وستبلغ تكاليف إعمار المباني والبنية الأساسية وأصول المستأجرين 21.8 مليار دولار.
  • وكانت نيويورك قد فقدت عمارات إدارية ممتازة تبلغ مساحتها 13 مليون قدم وقد دمرت هذه العمارات تماما.
  • خسر قطاع الضرائب ما يقدر بثلاثة ملايين دولار بالإضافة إلى 500 مليون مصاريف أخرى.
  • وانخفضت الوظائف بهذه المدينة بعدد 83 ألف عما كانت عليه قبل 11 سبتمبر/أيلول.

وفي عموم أميركا توقف نشاط الأعمال أسبوعا كاملا. وشهد الاقتصاد الأميركي الذي يقدر حجمه بـ10 ترليونات دولار نموا في الربع الأخير من عام 2001 بلغ 2.7% ليتسارع حتى يبلغ نسبة 5% في الربع الأول من 2002 لكنه شهد تراجعا وصل إلى 1.1 % في الربع الثاني من 2002.
_______________
المصادر
1 - خسائر نيويورك من أحداث 11 سبتمبر جريدة الحياة
2 - هجمات سبتمبر وتأثيرها في نيويورك الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة