حارث سليمان الضاري   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:56 (مكة المكرمة)، 16:56 (غرينتش)

أسس الدكتور حارث سليمان الضاري مع مجموعة من علماء الدين المسلمين السنة تجمعا أطلقوا عليه اسم "هيئة علماء المسلمين" بعد سقوط العراق تحت الاحتلال الأميركي بأقل من أسبوع. ويتولى الضاري منصب الأمين العام للهيئة التي تمثل المرجعية الشرعية السنية.

- من مواليد منطقة الشيخ ضاري قرب بغداد.
- حاصل على شهادة الدكتوراه في الحديث وعلومه من جامعة الأزهر عام 1978.
- عمل أستاذا جامعيا في العراق والأردن ودبي.
- له أربعة كتب مؤلفة في الحديث وعلومه، وأكثر من 15 بحثا.
- تترأس عائلته قبيلة زوبع من قبائل شمر العربية.

ويطالب الضاري الاحتلال بالرحيل عن العراق، ويؤكد أن العراقيين يرفضون الاحتلال الأميركي وأن من حقهم الاستقلال كما هو من حق الأميركيين، فالشعب العراقي قادر على إدارة شؤونه بنفسه.

ويشدد على رفع مستوى مقاومة الاحتلال بكل الأشكال مؤكدا أنها الحل الوحيد لإخراج المحتل من العراق، ودعا إلى تفويت الفرصة على الذين يعزفون على وتر الطائفية قائلا إن المحتل يسعى للإيقاع بالعراقيين من خلال خلق فتنة طائفية.

ويربط الدكتور الضاري بين الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والاحتلال الأميركي للعراق، بل ويذهب إلى أن "تفاعل العراق مع القضية الفلسطينية دفع الصهاينة لإقناع أميركا باحتلال هذا البلد".

ويهاجم الضاري مجلس الحكم الانتقالي ويصفه بأنه وليد مسخ تم تشكيله من أطراف غير نزيهة ولا يمثل إرادة الشعب العراقي وطموحه، ويؤكد أن العراقيين لا يقبلون بالمجلس الذي قسم العراق وفق أساس طائفي وعرقي خطير، ويدعو إلى اختيار رئيس ينتخبه الشعب بصرف النظر عمن يفوز.

ويدعو إلى التسامح وعدم التجاوب مع الفتاوى التي تنادي "بتصفية رجال العهد الماضي"، معتبرا أنهم يمثلون نسبة كبيرة من الشعب العراقي وبعضهم لم يرتكب جرما، لكن ظروفه اضطرته إلى الانتماء للنظام السابق. كما ينتقد بشدة اعتبار تاريخ سقوط بغداد يوم التاسع من أبريل/ نيسان 2003 من قبل المجلس يوما وطنيا، ووصف "احتلال بغداد أو تسليمها" بأنه يوم مشؤوم في تاريخ العراق.

ويرفض الضاري اتهامات للسنة بمعارضتهم الانتخابات خوفا من التهميش، مثلما يرفض مقولات تؤكد أن غالبية سكان العراق هم من أتباع المذهب الشيعي، ويقول إن "نسبة أهل السنة والجماعة في العراق تزيد على النصف وقد تصل إلى 60% من السكان"، وذلك حسب "إحصاءات نثق بها"، ويصف الحديث عن غالبية شيعية بالعراق بأنها "دعاية ادعوها وسكتنا عن مجاراتها لأسباب وطنية، لكن الإعلام الخارجي صدق هذه الادعاءات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة