أحزاب أخرى   
الأحد 19/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:34 (مكة المكرمة)، 16:34 (غرينتش)

هناك أحزاب سياسية أخرى صغيرة تخوض انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 يجب الإشارة إليها ولو باختصار فيما يلي:

حزب الشباب (GP): تم تشكيله في 10 يوليو/تموز 2002 بزعامة جيم أوزان، وهو رجل أعمال شاب يمتلك قنوات تلفزيونية وصحفا ومجلات. ويتميز الحزب بقياداته الشابة التي تدعو إلى التجديد والإصلاح في كافة المجالات في تركيا. ويتوقع المراقبون أن تجتمع بعض أصوات الغاضبين في هذا الحزب خاصة وأن زعيمه يعمد إلى إثارة غضب الشعب في خطاباته السياسية، لكنه لا يمكن أن يتجاوز الحاجز الانتخابي. يدعي الحزب أنه سيطرد صندوق النقد الدولي من البلاد.

الحزب الليبرالي الديمقراطي (LDP): تشكل في 26 يوليو/ تموز 1994 بزعامة بسيم تيبوك، ويدعو الحزب إلى توسيع نطاق الحريات الديمقراطية، لكنه يبقى تحت الحاجز كما تشير استطلاعات الرأي.

الحزب الشيوعي التركي (TKP): يخوض الانتخابات التشريعية لأول مرة في تاريخ تركيا، وقد كان محظورا سياسيا منذ عام 1921، وأعيد تشكيله عام 2001.

حزب الوطن (YP): تشكل في 14 مارس/آذار 2002 من قبل سعد الدين تنتان وزير الداخلية الأسبق في حكومة أجاويد الحالية. واشتهر الرجل بعمليات ناجحة قام بها ضد الفساد أثناء وزارته. لكنه اختلف مع زعيمه مسعود يلماظ زعيم حزب الوطن الأم فاستقال منه وشكل حزب الوطن، وهو رجل ينتمي إلى الفكرة الوطنية بلونها الإسلامي، لكنه يبقى تحت الحاجز حسب استفتاءات الرأي.

حزب العمل الشعبي الديمقراطي (DEHAP): تشكل في 24 أكتوبر/تشرين الأول 1997 بزعامة محمد عباس أوغلو. ويتوقع الحزب أن يكسب أصوات الأكراد في تركيا، في حين يراه النظام امتدادا سياسيا لحزب العمال الكرستاني. وقد تم تشكيل أحزاب متعددة للأكراد مثل (HEP) و(DEP) سابقا إلا أن محكمة الدستور التركية حلتها بحجة أنها تشكل امتدادا سياسيا لحزب العمال الكردستاني وسجنت بعض أعضائها الذين كانوا نوابا في البرلمان. وقد قامت الأحزاب اليسارية الكبرى سابقا بعقد ائتلاف مع الأحزاب الكردية لكسب أصوات الأكراد، الأمر الذي مكن المرشحين الأكراد من دخول البرلمان.

يتوقع المراقبون أن تجتمع أصوات الأكراد في هذه الانتخابات في حزب العمل الشعبي الديمقراطي الذي فاز في الانتخابات السابقة بنسبة 4.7%. وقد أصدرت لجنة الانتخابات العليا قبل أسبوعين قرارا بأهلية خوض الحزب للانتخابات المبكرة باتفاق كامل إثر مراجعة المدعي العام لمحاكم التمييز صبيح قناد أوغلو لمنع الحزب من خوض الانتخابات بسبب تحريضه على الانفصال العرقي.

ورغم أن حزب العمل الشعبي الديمقراطي أو بديله (HADEP) كان الفائز في بعض المحافظات في انتخابات 1999، فإنه لم يتمكن من دخول البرلمان بسبب عدم حصوله على نسبة 10%.

والجدير بالذكر أن الأحزاب الأخرى لا تخلو من نواب أكراد، فمن الممكن أن نرى نائبا يعود إلى أصل كردي في كل حزب. وقد تولى هؤلاء سابقا مناصب وزارية مهمة ولا يزال بعضهم في الحكم في الوقت الراهن لكنهم لا يدعون إلى الانفصال والتمييز العرقي ومعارضة النظام، في حين يرى النظام أن حزب العمل الشعبي الديمقراطي ما هو إلا امتداد سياسي لحزب العمال الكردستاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة