مسرد زمني لوجود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:05 (مكة المكرمة)، 17:05 (غرينتش)
اللاجئون الفلسطينيون في لبنان

 
يواجه أي مراقب لوضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان صعوبة مزدوجة تتمثل أولا في المراحل المختلفة التي مرت عليهم من حروب وتشريد، وثانيا في غياب التشريعات التي تكفل حمايتهم من الناحية القانونية، عكس بقية اللاجئين في العالم الذين يتمتعون بهذه الحماية من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
وفيما يلي مسرد زمني لوجود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان منذ عام 1948 وحتى الآن:
 
"
بموجب اتفاق القاهرة بين منظمة التحرير والحكومة اللبنانية تم الاتفاق على حق العمل والإقامة والتنقل للاجئين الفلسطينيين المقيمين بلبنان

"
1948
: إعلان دولة إسرائيل وبداية نزوح اللاجئين الفلسطينيين إلى لبنان. وشكل مجموع اللاجئين في الهجرة الأولى حوالي المائة ألف فلسطيني إلى الجنوب اللبناني.
 
1951: اعتمدت الأونروا تعريف اللاجئ الفلسطيني بأنه الشخص الذي كان مسكنه في فلسطين لعامين سبقا نزاع 1948 والذي نتيجته أن خسر منزله ووسائل عيشه ولجأ عام 1948 إلى البلدان التي تكفل الوكالة فيه الإغاثة.
 
1956: وصول أعداد أخرى من اللاجئين الفلسطينيين إلى لبنان في أعقاب العدوان الثلاثي على مصر وقدرت أعدادهم بخمسة آلاف فلسطيني، منحتهم السلطات اللبنانية حق الإقامة لكنهم حرموا من خدمات الأونروا لعدم قبولها نقل سجلاتهم من غزة إلى لبنان، لكن أوضاعهم سويت لاحقا عامي 1962 و1969.
 
1967: بداية الهجرة الثالثة مع بداية الحرب العربية الإسرائيلية والاحتلال الإسرائيلي لغزة والضفة الغربية.
 
1969: اتفاق القاهرة بين منظمة التحرير والحكومة اللبنانية وتم بموجبه الاتفاق على حق العمل والإقامة والتنقل للاجئين الفلسطينيين المقيمين بلبنان، وبمقتضاه تنشأ لجان من الفلسطينيين في المخيمات لرعاية مصالح اللاجئين بالتعاون مع السلطات المحلية.
 
1970:
  • تصادم بين السلطات الأردنية والمقاومة الفلسطينية فيما عرف بأيلول الأسود أدى إلى القضاء على الوجود الفلسطيني المسلح في الأردن وانتقاله إلى لبنان.
  • قمة القاهرة التي أسفرت عن عقد مصالحة بين عاهل الأردن الملك حسين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات.
1975-1976: الحرب الأهلية اللبنانية وكانت نتيجة أحداث داخلية كانت المقاومة الفلسطينية طرفا في بعض منها، مما أدى إلى ارتكاب مجازر بحق سكان المخيمات الفلسطينيين هناك.
 
1982: الاجتياح الإسرائيلي للبنان وأسفر عن إجبار منظمة التحرير الفلسطينية على الخروج من لبنان ونقل مؤسساتها العسكرية إلى تونس ومن ثم غلق معظم مؤسساتها التي كانت تدعم الكثير من اللاجئين، وفرض على من يرغب البقاء في لبنان الخضوع للسيطرة اللبنانية وكان من نتيجة الاجتياح مذبحة صابرا وشاتيلا.
 
وقد أدى خروج المنظمة إلى استفحال البطالة في كافة المخيمات وإلى تهجير عدد كبير من سكان مخيمات الجنوب وبيروت.
 
"
اقترحت وزارة الخارجية اللبنانية إعادة توطين اللاجئين بحيث يتوجه 20% منهم إلى مناطق الحكم الذاتي ويعاد توطين 25% في أماكن أخرى في الشرق الأوسط وتوطين الباقي في مناطق تحتاج إلى عمالة مثل أميركا وكندا غيرها...

"
1983
: انفجر الوضع العسكري بين الموالين للجنة المركزية والمعارضين لها في حركة فتح في كافة المخيمات وخاصة في مخيمات الشمال اللبناني، وقد أدت هذه الأحداث مجتمعة إلى سقوط العديد من القتلى في صفوف المدنيين من اللاجئين الفلسطينيين.
 
1985-1987: تدهور وضع الفلسطينيين في لبنان مترافقا مع حروب المخيمات وما استتبعها من عنف عشوائي. ومن أبرز ملامح تلك الفترة العمل بمذكرة إدارية صادرة عن الأمن العام اللبناني عام 1987 تميز بين اللاجئ الفلسطيني منذ 1948 والمسجل لدى الدولة والأونروا في آن واحد وغيره من اللاجئين.
 
1987: إلغاء المجلس النيابي اللبناني ما جاء في اتفاق القاهرة الموقع عام 1969 بين الحكومة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية إقرارا بالحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان ومن ثم عاد الوضع القانوني للاجئين الفلسطينيين شبيها بما كان عليه قبل العام 1969.
 
1989: نهاية الحرب الأهلية اللبنانية بناء على قرارات قمة الطائف.
 
1991: قرار الحكومة اللبنانية بفتح حوار مع الفلسطينيين بشأن الحقوق الاجتماعية للاجئين لكن المفاوضات توقفت.
 
1993-1994: اتفاق أوسلو الذي رفضه الفلسطينيون في مخيمات اللاجئين في لبنان فرفعوا الأعلام السوداء في مايو/ أيار 1994 احتجاجا على الاتفاق الإسرائيلي الفلسطيني. وشعرت الحكومة اللبنانية بالخطر من أن ينتهي الاتفاق بالتوطين الدائم للاجئين الفلسطينيين في أماكن وجودهم الحالية.
 
واقترحت وزارة الخارجية اللبنانية إعادة توطين اللاجئين في لبنان بحيث يتوجه 20% منهم إلى مناطق الحكم الذاتي ويعاد توطين 25% في أماكن أخرى في الشرق الأوسط، ثم توطين الباقي في مناطق تحتاج إلى عمالة مثل أميركا وكندا ودول كثيرة أخرى في الشرق والغرب.
 
بداية تراجع خدمات الأونروا للاجئين الفلسطينيين وشمل هذا التراجع مختلف الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية مما سجل معاناة إضافية للاجئ الفلسطيني الذي يعاني أصلا من ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة.
 
بلغ تعداد اللاجئين في لبنان أكثر من 350 ألفا (10 إلى 15 ألف يحملون الجنسية اللبنانية) أي 8-9% من تعداد اللبنانيين.
 
1995: تعديلات وأحكام على القانون اللبناني المنظم لعمل الأجانب شملت أكثر من 70 مهنة لا يحق لغير المواطنين اللبنانيين ممارستها، وضرورة الحصول على رخصة عمل من الجهات المختصة لممارسة أي مهنة. لم تستثن هذه الأحكام الوضع الخاص للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
 
"
يوجد في لبنان حوالي 390 ألف لاجئ فلسطيني حسب إحصاءات الأنروا لعام 2003، 56% منهم يقيمون في 12 مخيما موزعة على المناطق اللبنانية
"
2000
: صدور قانون لمجلس النواب اللبناني يمنع حق التملك العقاري لمن لا يحمل جنسية صادرة عن دولة معترف بها وترجم على أن الفلسطينيين هم المعنيون بهذا القانون. وتشير بعض الإحصاءات اللبنانية شبه الرسمية إلى أن أكثر من 50% من اللاجئين الفلسطينيين يحصلون على دخل يقل عن 90 دولارا شهريا ويعيشون تحت خط الفقر، وتستعيض الحكومة اللبنانية عن العمالة الفلسطينية الزهيدة بالعمالة السورية الوافدة التي يقدر عددها بأكثر من 100 ألف عامل.
 
2003: يعيش في لبنان حوالي 390 ألف لاجئ فلسطيني حسب إحصاءات الأنروا لعام 2003، 56% منهم يقيمون في 12 مخيما موزعة على المناطق اللبنانية ويعانون من مشاكل كثيرة تتعلق بحياتهم اليومية في كافة المجالات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة