شخصيات ثقافية   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:40 (مكة المكرمة)، 16:40 (غرينتش)

شهدت السنة الماضية بروز شخصيات دخلت تاريخ الثقافة والفن من أوسع أبوابه في مجالات مختلفة بحيث سدت فراغا لشخصيات أخرى رحلت العام الماضي بعد أن أثرت الساحة نفسها, وسنتناول هنا بعضا من أهم هذه الشخصيات

شخصيات برزت

- هال بيري
الممثلة الأميركية الشابة التي دخلت تاريخ السينما الأميركية من أوسع أبوابه، بحصولها على جائزة الأوسكار لأحسن ممثلة عن فيلم حفلة الوحوش (monster"s Ball)، لتكون بذلك أول ممثلة أميركية من أصل أفريقي تحصل على هذا التكريم الكبير في التاريخ.

- دانزل واشنطن
حصل على أوسكار أفضل ممثل عن فيلم يوم التدريب (Training Day). وهذه ثاني مرة في تاريخ السينما الأميركية التي يفوز فيها ممثل أسود بجائزة أوسكار أحسن ممثل.

- إيمري كريتش
هو كاتب مجري حاز على جائزة نوبل للآداب هذه السنة عن روايته "المصير". كما أنه فائز أيضا بجائزة الآداب الألمانية "هيردر"، وعلى جائزة معرض كتاب لايبزيج. عانى الكاتب من تأثير النازية ليجد نفسه بعد أن انتهى هذا الرعب تحت مظلة الستالينية الشيوعية. ترجمت أعماله بشكل مذهل إلى الألمانية والفرنسية، وفي مقدمتها "لحظة صمت قبل الإعدام: الهولوكوست كثقافة" و"مرثية الروح طفل لم يولد بعد" و"أنا والآخر: تاريخ التحول" . وفي واقع الأمر، أشار بنفسه إلى أن أدبه يتولد من حقيقة شعوره بالغربة وبأنه على الهامش، لكن في المقام الأول وقبل كل شيء من واقع وضعه كيهودي.

-
عذراء أكين
ملكة جمال تركيا التي انتخبت ملكة جمال الكون حيث توجت في حفل كبير أقيم قرب العاصمة البريطانية لندن بعد أن تفوقت على 92 متسابقة من جميع أنحاء العالم وأمام 500 شخص من الحضور وقالت بعد فوزها إنها تطمح إلى خوض مجال الفن والتصميم بعد إنهاء دراستها الجامعية وتبلغ من العمر 22 سنة.

- وليد الخالدي
فاز بجائزة ألكسو التقديرية للثقافة العربية، وقد عمل أستاذاً في جامعة أكسفورد والجامعة الأميركية في بيروت وجامعة هارفرد، وكزميل وباحث في مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفرد خلال الفترة 1982 – 1986. وهو عضو الأكاديمية الأميركية للآداب والعلوم، وعضو مؤسس في مؤسسة الدراسات الفلسطينية وأمين سرها منذ تأسيسها عام 1963. كتب في عدد من كبريات الصحف العربية، وصدر له عدد من المؤلفات باللغتين العربية والإنجليزية، منها "كي لا ننسى قرى فلسطين التي دمرتها إسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها".


- غازي القصيبي
اختير القصيبي في مهرجان القرين شخصية العام الثقافية بالكويت حيث أعلنت اللجنة العليا للمهرجان اختيارها له خلال الدورة التاسعة, وتعرض القصيبي الشاعر السعودي السنة الماضية لحملة شرسة بعد كتابته قصيدة يثني فيها على آيات الأخرس التي قامت العملية الاستشهادية.

ولد القصيبي عام 1940 في الإحساءوله قصائد مشهورة من أهما (قصيدة المومياء)
و(الحمى) التي حاكى فيها قصيدة المتنبي وقد جمع دواوينه في مجموعة كاملة

- رندا غازي
الكاتبة المصرية التي أثارت ضجة بروايتها "حالم بفلسطين". وهي تحمل الآن الجنسية الإيطالية، حيث تربت وولدت هناك. وقد كتبت رندا روايتها وعمرها لم يتجاوز الثالثة عشرة، وواجهت حملة شعواء من الصهيونيين ومناصريهم في فرنسا وإيطاليا.

شخصيات رحلت

- كاميلو خوسيه سيلا
هو كاتب إسباني حاز على جائزة نوبل للآداب سنة 1989. وألف أول مجموعة شعرية له عام 1939. وبعد ثلاث سنوات حقق الشهرة والمجد مع صدور روايته الأولى "عائلة باسكوال دوارتي" المترجمة اليوم لأكثر من ثلاثين لغة، وهي مدرجة في البرنامج المدرسي في إسبانيا. وأعمال خوسيه سيلا تنبع من أعماق إسبانيا، وتستمد جذورها من السنوات القاسية التي تلت الحرب الأهلية (1936-1939).

- جورج نادر
ممثل أميركي اكتشفه مخرجو هوليوود حين بدأ التمثيل المسرحي في باسادينا بكاليفورنيا بعد الحرب العالمية الثانية. وكان من أشهر أفلامه (الوحش الآلي) الذي عرض في الخمسينيات، وجمع بين أفلام الخيال العلمي وأفلام الحركة والإرادة. قام بأداء شخصية تدعى جيري كوتون من مكتب التحقيقات الاتحادي على غرار شخصية جيمس بوند الشهيرة.

- فرناندو بيسا
مذيع وصحفي سابق في هيئة الإذاعة البريطانية، وتعتبره البرتغال عميد الصحفيين في العالم. وقد التحق بيسا بالإذاعة البرتغالية عام 1934، وبعد أربع سنوات انضم إلى القسم البرتغالي في هيئة الإذاعة البريطانية في لندن. وقد غطى من ميكروفونه أخبار الحرب العالمية الثانية، محققا شهرة كبيرة من خلال نكاته الساخرة عن هتلر، في الوقت الذي بقيت فيه البرتغال بقيادة الدكتاتور أنطونيو سالازار على الحياد.

- إبراهيم العريض
يعد واحدا من أبرز الشعراء البحرينيين في العصر الحديث، ترأس في العام 1972 المجلس التأسيسي الذي وضع أول دستور للبحرين بعد الاستقلال. كما يعتبر من مؤسسي المسرح الشعري في منطقة الخليج، منذ أعماله الأولى في هذا الميدان في الثلاثينيات. وكان العريض الذي يكتب الشعر باللغة العربية والأوردية والفارسية والإنجليزية، قد بدأ حياته العملية مدرسا للغة الإنجليزية.

- محرم فؤاد
ولد المطرب محرم حسين أحمد علي -الذي توفي عن 68 عاما - في بولاق بالقاهرة عام 1934. وغنى نحو 300 أغنية وحوالي 200 أنشودة وطنية. ومن أشهر أغنياته "غدارين" و"رمش عيني" و"والنبي لنكيد العذال". وكانت آخر أغانيه التي أداها العام الماضي تدعو للوحدة الوطنية "بحبك يا شبرا" (إحدى ضواحي القاهرة وسكانها خليط من المسلمين والمسيحيين). كما مثل في 13 فيلما سينمائيا أشهرها "حسن ونعيمة" أمام الممثلة الراحلة سعاد حسني، و"عشاق الحياة" أمام نادية لطفي. ومن أفلامه أيضا "العيش والملح" و"حكاية غرام" و"شباب طائش" و"نصف عذراء" و"سلاسل وحرير".

- عبد الرحمن بدوي
كان عبدالرحمن بدوي من طليعة المثقفين الذين تعاونوا مع ثورة 23 يوليو/تموز في مصر، لكنه اختلف معها. وقد حصل بدوي على الدكتوراه عام 1944 عن رسالته (الزمن الوجودي) التي علق عليها الدكتور طه حسين أثناء مناقشته لها قائلا "أشاهد فيلسوفا مصريا للمرة الأولى". وقد عرض في الرسالة مذهبه في الفلسفة الوجودية، لكنه لم يضف عليه كثيرا في كتبه اللاحقة. وللمفكر والفيلسوف الراحل أكثر من 120 مؤلفا في مجالات عديدة منها (شخصيات قلقة في الإسلام). ومن أبرز ترجماته (فاوست)، و(الديوان الشرقي) للشاعر الألماني غوته، و(عرس الدم) للشاعر الإسباني لوركا.

-
كاريل رايس
يعتبر المخرج التشيكي الأصل كاريل رايس المعروف عالميا بفيلمه "عشيقة الملازم الفرنسي" واحدا من صانعي نهضة السينما البريطانية في الستينيات. وقد هرب من الاحتلال النازي في الـ 12 من عمره وسكن بالقرب من لندن، ثم التحق بالقوة الجوية الملكية في الحرب العالمية الثانية. صور أفلامه في هوليوود مثل عشيقة الملازم الفرنسي (1981) وأحلام سعيدة. وقد أسهم هذان الفيلمان في التعريف به على نطاق واسع.

- سناء جميل
كان فيلم "بداية ونهاية" هو الأول الذي حقق للممثلة المصرية جميل شهرة. وهو مستوحى من قصة لنجيب محفوظ، ومن إخراج صلاح أبو سيف الذي أخرج أيضا "الزوجة الثانية" وقد شاركتها البطولة فيه الفنانة الراحلة سعاد حسني. وقد واجهت الممثلة الراحلة مصاعب جمة لدى انضمامها إلى معهد التمثيل، بسبب لكنتها وعدم إتقانها. وقامت سناء جميل بأول دور لها عام 1951 وكان في فيلم "إضحك علشان الصورة تطلع حلوة" لشريف عرفة، أما آخر ظهور للفنانة على شاشة السينما فكان قبل ثلاثة أعوام.

- تريم عمران
يعتبر تريم عمران من أكبر رواد الصحافة الخليجية في الخليج والإمارات العربية المتحدة. وأسس مع شقيقه الدكتور عبد الله عمران دار الخليج للصحافة عام 1970، وأصدرا مجلة الشروق الأسبوعية وصحيفة الخليج كأول صحيفة يومية في الإمارات. وقد أختير شخصية العام لسنة 2001، وكان تريم من رموز التيار القومي المستقل.

- مصطفى الحلاج
وهو صاحب أكبر لوحة مرسومة دخلت موسوعة جينس للأرقام، وقد خط هذا الرسام لوحته المشهورة (عراة بين الذئاب). ويعتبر الحلاج من الفنانين التجريديين الذين حاولوا حمل القضية والمعاناة الفلسطينية والعربية على ريشة غاضبة وحالمة وجريئة، تتمثل في كسر القيود والتجريح الجميل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة