أبل ألير   
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:05 (مكة المكرمة)، 17:05 (غرينتش)

أبل ألير أول جنوبي يتولى رئاسة المجلس التنفيذي الأعلى لإقليم الجنوب، وكان موضع ثقة الرئيس جعفر النميري الذي كان يسميه "ابن السودان المخلص" وعينه نائبا له بداية السبعينيات.


- ولد أبل ألير عام 1933
- مسيحي بروستانتي من قبيلة الدينكا وليس عضوا في حركة جون قرنق
- حقوقي ومحام عمل قاضيا في محكمة العدل الدولية بلاهاي
-نائب رئيس الجمهورية السودانية في عهد النميري
- رئيس المجلس التنفيذي الأعلى لإقليم الجنوب لفترتين
- ألف عدة كتب من بينها: كتاب: جنوب السودان: التمادي في خرق العهود

مثل ألير حكومة الخرطوم في مفاوضاتها مع الجنوبيين، فجلس إلى طاولة المفاوضات مع زعيم حركة الأنيانيا جوزيف لاغو المتحدث باسم المتمردين في أديس أبابا في فبراير/ شباط 1972.

ووصف ألير حينها بأنه مفاوض "عنيد" حيث عارض مطلب الجنوبيين بنظام كونفدرالي وأقنعهم بصيغة الحكم الذاتي، وتوجت مساعيه بالتوقيع على اتفاقية أديس أبابا التي نتجت عنها هدنة استمرت 11 سنة.

كان جوزيف لاغو زعيم الحركة الأنيانيا والمفاوض الرئيسي عن الجنوبيين يرشح –بعد توقيع اتفاقية أديس أبابا- كليمنت مبورو لرئاسة المجلس التنفيذي لإقليم الجنوب، فعارض ألير الاقتراح على اعتبار أن مبورو مسن, وقدم نفسه فعين في المنصب في أبريل/ نيسان 1972.

وبهذا كان ألير أول جنوبي يتولى رئاسة المجلس التنفيذي الأعلى لإقليم الجنوب، واستمر في هذا المنصب حتى فبراير/ شباط 1978 حين استطاع خصمه اللدود جوزيف لاغو أن يزيحه ويأخذ مكانه في بادرة وصفت بأنها غير دستورية.

وبقي لاغو في هذا المنصب سنتين ثم استعاده ألير مرة ثانية في 30 مايو/ أيار 1980، ثم تركه مرة أخرى لغسمالا عبد الله رساس في 5 أكتوبر/ تشرين الأول 1981.

ولم تكن رئاسة ألير للمجلس التنفيذي الأعلى لإقليم الجنوب تروق لخصومه من أبناء الجنوب خاصة جوزيف لاغو المتبرم من سيطرة ألير (نائب الرئيس النميري) وقبيلته الدينكا على جميع أمور الجنوب، فقامت حكومة الخرطوم عام 1983 بتقسيم الجنوب الذي كان ولاية واحدة إلى ثلاث ولايات (أعالي النيل وبحر الغزال والاستوائية) تلبية لرغبة جوزيف لاغو.

ومع سقوط حكومة جعفر النميري في انقلاب عسكري عام 1985 ترك ألير العمل السياسي مدة عقد من الزمن، ولم يذكر له نشاط حتى العام 1996، في هذا العام خرج ألير عن صمته وعارض رياك مشار وكاربينو كوانين بسبب توقيعهما على اتفاق الخرطوم للسلام مع حكومة البشير، ورأى ألير أن ذلك الاتفاق لا يخدم مصلحة الجنوب.
_______________
المصادر:
1 - Abel Alier and the Political Charter
2 - The Soudan

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة