إسماعيل جيم   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:34 (مكة المكرمة)، 16:34 (غرينتش)

إسماعيل جيم
وزير الخارجية التركي إسماعيل جيم من الشخصيات النشطة في الحياة السياسية التركية حاليا، غير أن انفصال كمال درويش وزير الاقتصاد السابق عن حزبه جعل فرص حصوله على النسبة المطلوبة لدخول البرلمان في الانتخابات الحالية ضعيفا.

النشأة
ولد إسماعيل جيم سنة 1940 في إسطنبول، تخرج في كلية الحقوق بجامعة لوزان سنة 1963، حصل على الدكتوراه في علم السياسة والاجتماع، مارس مهمة الصحافة وتولى منصب مدير التلفزيون التركي في سن مبكرة، وهو متزوج وله ولدان.

النشاط السياسي
انخرط إسماعيل جيم في الحياة السياسية في صفوف حزب الشعب الجمهوري، لكنه التحق بحزب اليسار الديمقراطي بزعامة بولنت أجاويد في انتخابات 1995 ودخل البرلمان نائبا عن محافظة قيسري. تولى في الحكومة الخمسين منصب وزير الثقافة عام 1995، وتم تعيينه وزيرا للشؤون الخارجية سنة 1997 وظل ملازما لهذا المنصب مدة خمس سنوات. في صيف 2002 وبعد رفقة استمرت 28 سنة قرر الانفصال عن أجاويد مع سبعة وزراء ونحو 60 نائبا ليشكل "حزب تركيا الجديدة"، كان زملاؤه في هذه الفترة حسام الدين أوزكان نائب رئيس الوزراء والذراع الأيمن لبولنت أجاويد، وكمال درويش وزير الشؤون الاقتصادية السابق، وشخصيات بارزة أخرى من النواب المنشقين عن حزب اليسار الديمقراطي.

بدا حزب تركيا الجديدة في بداية الأمر أنه سيكسب معظم أصوات اليسار، لكن كمال درويش انفصل عن الحزب بصورة مفاجئة والتحق بحزب الشعب الجمهوري بزعامة دنيز بايكل، الأمر الذي أصاب حزب تركيا الجديدة والمؤيدين له بصدمة مفاجئة، ومن ثم فقد الحزب شعبيته. ويرى المراقبون أنه من الصعب حصول الحزب على النسبة المطلوبة لدخول البرلمان، في حين صرح زعيم الحزب إسماعيل جيم أن الانتخابات القادمة لن تخلو من مفاجآت.

لإسماعيل جيم شخصية جذابة مستقيمة وخبرة في الشؤون الخارجية وثقافة واسعة، غير أن حزب تركيا الجديدة الذي يتزعمه فقد كثيرا من شعبيته بعد التحاق كمال درويش بحزب الشعب الجمهوري، مما اضطر الحزب إلى أن ينضم إلى الجبهة التي سعت إلى تأجيل الانتخابات، إضافة إلى أنه بدا غير واضح في كثير من القضايا، ولم يستطع أن يخرج مشروعات جديدة ملموسة رغم أنه انفصل عن حزب اليسار الديمقراطي بدعوى التجديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة