لماذا التردي في أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان؟   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:05 (مكة المكرمة)، 17:05 (غرينتش)

يعاني الفلسطينيون في لبنان من تضييق على كل المستويات، فبعض المخيمات تخضع لحصار أمني وبعضها يعاني نقصا خطيرا في البنى التحتية وأبسط مستلزمات العيش. والإنسان الفلسطيني أرهقته القوانين اللبنانية التي تحرمه من حرية التنقل والعمل، ويعتقد أن هناك مشاعر عدائية تكنها بعض الأطراف في الدولة اللبنانية وتتحين الفرص لفرض قوانين أكثر صرامة تحرم الفلسطيني من التعليم ومن أدنى درجات الاستقرار الاجتماعي والنفسي.

ومن جهة أخرى فإن لبنان حكومة وشعبا عموما كانا من أكثر المتحمسين للقضية الفلسطينية ومازال الشعب اللبناني من أكثر الشعوب مناصرة لها، وقدم لبنان الرسمي وأحزابه لفصائل المقاومة الفلسطينية ما لم يقدمه بلد آخر على الإطلاق، إذ سمح لهم بفتح مكاتب سياسية ومنبر حر لقضيتهم.

ففي ظل هذا التناقض في التعامل مع الفلسطينيين وقضيتهم على صعيد واحد، تبرز تساؤلات عدة منها:

هل تعتقد أن بعض الأطراف في الدولة اللبنانية تكن بالفعل العداء للاجئين الفلسطينيين أو لقضيتهم؟ أم أنه سوء تواصل بين الطرفين يتحمل مسؤوليته أحدهما أو كلاهما؟ أم أن الفصائل الفلسطينية المتواجدة في لبنان تنازلت عن حقوق اللاجئين واكتفت بمجرد الإثارة الشكلية للموضوع في مقابل الحصول على مكاتب وموطئ قدم إعلامي في لبنان؟

لماذا لا تتغير أحوال الفلسطينيين رغم تأييد معظم الأحزاب والنواب اللبنانيين لحقوقهم الإنسانية والاجتماعية؟ هل السبب في ذلك الخوف من عودة النفوذ الفلسطيني إلى لبنان والخوف من التوطين فقط، أم لرغبة في التخلص من قضية اللاجئين بصمت عبر تأييد إعلامي وتطهير فعلي، أم لأسباب أخرى؟ أدل برأيك.

للمشاركة في هذا الاستطلاع بما لا يزيد عن 100 كلمة اضغط هنا

ملاحظات للمشاركين:

  • ضرورة الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  • ضرورة كتابة اسم المشارك والمهنة والبلد.
  • ضرورة الالتزام بالعدد المحدد الكلمات.
  • لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للملاحظات المذكورة وشروط النشر في الموقع.

_________________________
م. الشبل، مخيم الرشيدية في جنوب لبنان

أنا لاجىء فلسطيني في مخميات(معتقلات) لبنان، نحن لاجئون بفعل الاحتلال الصهيوني لأرضنا، ونقبل بأن نبقى كذلك على ان لا نوطن في مكان تحت الشمس إلا فلسطين، هذا اولاً واخراً .

أنا لاجىء ومحاصر (وينكل بي وبأهلي تحت ذريعة منع التوطين) فأي عذر هذا نحن نعيش ويا ليتنا لا نعيش بفعل هذا الاضطهاد الذي لم ولن يناله بشر.

هذا صوت لاجىء معذب اوصلوه لاني قد لا استطيع الصراخ مجداداً، صوت لاجىء محاصر في مخيم الرشيدية
___________________________
وسيم أصطفان، مهندس بيولوجي، واشنطن دي سي، أمريكا

إن سوء الفهم لموارد البلد وللتغيرات الديموغرافية الدينية إضافة إلى الخوف المرضي من عدم القدرة على التنافس، أدى بشريحة من اللبنانيين إلى إلقاء اللوم على الفلسطينيين، واعتبروهم سبب الحرب الطائفية في لبنان، فقد كان الفلسطينييون فريسة سهلة.

وإذا ماكان اللوم يقع على الطرفين، فليس هناك داع في رأيي أن يعيش شخص آخر في ظروف غير إنسانية في لبنان. والذي يقلقني أن المليشيات الفلسطينية في لبنان تنشأ في ظروف معقدة، وأخيرا لا أرى أن أوضاع الفلسطينيين ستتغير في لبنان وهذا ما يدعو للأسى، وشكرا.
____________________________
عثمان أبو تكا، فلسطيني من مخيم برج البراجنة

أعتقد أن لبنان ليس لديه موارد وفرص عمل كافية لمواطنيه، حتى أنه كان كذلك قبل عام 1948. واللاجئون في لبنان يجب أن يبحثوا عن السعادة خارج لبنان، ويجب أن يعتمدوا على أنفسهم لحل مشاكلهم ويدركوا أنه ليس هناك تعويض ولا عودة إلى وطنهم. وحتى إن عادوا فلن يكونوا موضع ترحيب لا في الضفة ولا في غزة.
____________________________
حمودة أبوسيف، مهندس معماري، القاهرة، مصر

لا يوجد أي تفسير منطقي أو عقلاني أو إنساني أو حيواني للإجراءات والقوانين اللبنانية بحق اللاجئ الفلسطيني سوى العنصرية العمياء والحقد والكره الأسودان، لبنان لا يكتفي فقط بتردي الأوضاع الأنسانية، بل يصعب ويمنع اللاجئين من السفر للعمل بدول أخرى, الكارثة أن الدول العربية لم تفكر بحل للفلسطينيين وإخراجهم فور نقض اتفاقية القاهرة المبرمة بين الطرفين، حسبي الله ونعم الوكيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة