خريطة الأحزاب الكشميرية   
الأحد 19/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:28 (مكة المكرمة)، 16:28 (غرينتش)

إعداد: مصطفى حميداتو

الأحزاب الكشميرية أشبه بالفسفيساء كثيرة العدد، متباينة الأحجام، متعددة الاتجاهات. بعضها يطالب بالانضمام إلى الهند، وبعضها الآخر يسعى للانضمام إلى باكستان، ويرى فريق ثالث في استقلال كشمير عن كلا الدولتين وسيلة للخلاص.

ويمكن تقسيم الأحزاب الكشميرية من حيث الآداء الوظيفي إلى قسمين أساسيين: أحزاب سياسية تنتهج وسائل المقاومة السياسية لتحقيق أهدافها، وجماعات جهادية عسكرية مسلحة.

القسم الأول: الأحزاب السياسية
- اتجاه يؤيد الانضمام إلى الهند
- اتجاه يؤيد الاستقلال
- اتجاه يؤيد الانضمام إلى باكستان

القسم الثاني: الجماعات المسلحة

القسم الأول: الأحزاب السياسية

وهي ثلاثة اتجاهات.
أ-الاتجاه الأول: أحزاب تؤيد الانضمام إلى الهند، وهي أحزاب يغلب عليها الطابع القومي العلماني وتهدف إلى الانضمام إلى الهند ومن أهمها:

  1. المؤتمر القومي الكشميري: يترأسه الدكتور فاروق عبد الله، ويؤمن بأن كشمير جزء من الهند غير أنه يطالب بحكم ذاتي موسع.
  2. المؤتمر القومي الهندي: لا يختلف في توجهاته السياسية عن المؤتمر القومي الكشميري حيث ينادي بانضمام كشمير إلى الهند. ويلاحظ على هذين الحزبين قلة الشعبية التي يتمتعان بها في الشارع الكشميري.

ب- الاتجاه الثاني: أحزاب ذات رؤية مستقلة، وتنادي بالاستقلال وعدم الانضمام لا إلى الهند ولا إلى باكستان ومن أبرزها:

  1. جبهة تحرير جامو وكشمير: يترأسها السيد ياسين ملك، وقد أسست عام 1965. وتطالب هذه الجبهة باستقلال كشمير عن كل من الهند وباكستان، وأفرادها ينشطون على جانبي خط الهدنة. ولها جناح عسكري يسمى جبهة التحرير يترأسه السيد رفيق دار.
  2. المؤتمر الشعبي: يترأسه السيد عبد الغني لون، ويطالب بالاستقلال عن كل من الهند وباكستان، وله جناح عسكري يدعى البرق برئاسة السيد بلال رحيم، يلاحظ انخفاض شعبية هذا الحزب في كشمير.
  3. الجبهة الشعبية الديمقراطية: يترأسها السيد شبير أحمد شاه. ويدعو هذا الحزب إلى الاستفتاء العام وبضرورة قبول نتيجته. وله جناح عسكري يسمى (مسلم جانباز فورس) يقوده السيد محمد عثمان. وكسابقيه فإن شعبيته محدودة.

ج- الاتجاه الثالث: أحزاب تؤيد الانضمام إلى باكستان، وتقوم برامجها السياسية على هذا الأساس، ويعتبر تجمع (تحالف) جميع الأحزاب الكشميرية للحرية أهمها، ويضم هذا التجمع حوالي 26 حزبا منها:

  1. الجماعة الإسلامية: يترأسها السيد غلام محمد بت، وتركز -إضافة إلى نشاطها السياسي- على التربية والتعليم للحفاظ على الهوية الإسلامية للشعب الكشميري. ولها حضور عبر فروع نشيطة في معظم أنحاء كشمير. ومن أبرز قادتها محمد علي الجيلاني الرئيس السابق لتحالف جميع الأحزاب الكشميرية للتحرير, وعضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة.
  2. مؤتمر مسلمي كشمير: أسس سنة 1987, يترأسه عبد الغني بت، ويهدف إلى تخليص كشمير مما يطلق عليه الاحتلال الهندي وضمها إلى باكستان.
  3. حزب رابطة المجاهدين: يترأسه السيد نصرت عالم. وله جناح عسكري يدعى حزب الله يقوده السيد اشتياق أحمد، ولا يتمتع بشعبية كبيرة في كشمير.
  4. اللجنة الشعبية القومية: يترأسها السيد مير واعظ عمر فاروق، ولهذا الحزب شعبية في سرينغار, كذلك له جناح عسكري يسمى "العمر مجاهدين".
  5. الرابطة الشعبية (فاروق رحماني): يترأسها السيد فاروق رحماني, ولها جناح عسكري صغير.
  6. الرابطة الشعبية (شيخ عبد العزيز): يترأسها السيد شيخ عبد العزيز, ولها شعبية في معظم أنحاء كشمير, كما لها جناح عسكري يسمى الجهاد يقوده السيد سمير خان.
  7. اتحاد المسلمين: يترأسه السيد عباس أنصاري, وينتسب إليه مسلمون شيعة، وليس له جناح عسكري.
  8. الحركة العمومية: يترأسها السيد فريد بهنجي، ولها جناح عسكري يسمى الجبهة الإسلامية, ويلاحظ عليها قلة النشاط عموما.
  9. جمعية أهل الحديث في كشمير: يترأسها مولانا طاهري, ولها جناح عسكري يسمى تحريك المجاهدين برئاسة الشيخ عبد الله غزالي والشيخ جميل الرحمن, غير أن عملها العسكري محدود.
  10. حركة تحرير جامو وكشمير: يترأسها السيد سعد الله تانتري, ويزداد نشاطها في إقليم جامو.
  11. حركة المقاومة الشعبية: يترأسها السيد غلام أحمد مير, وبالرغم من توجهها العلماني إلا أنها تهدف إلى الانضمام إلى باكستان.

القسم الثاني: الجماعات المسلحة

وهي تكوينات سياسية انتهجت أسلوب المقاومة العسكرية المسلحة للتخلص من الحكم الهندي والانضمام إلى باكستان. ويوجد لأغلبها قواعد ثابتة في باكستان للتدريب والإدارة، ومن أهمها:

  1. حزب المجاهدين: أسس عام 1989 بقيادة سيد صلاح الدين, ويضم حوالي عشرة آلاف مسلح أغلبهم من الكشميريين.
  2. جماعة معسكر طيبة: جماعة سلفية جهادية أسست عام 1995 برئاسة البروفيسور حافظ سعيد, وتضم أكثر من ستة آلاف مقاتل، يطلق عليها أحيانا لشكر طيبة وبعد أن أدرجتها الولايات المتحدة ضمن قائمة الجماعات الإرهابية أعلنت عن انقسام العمل الداخلي بها إلى قسمين: الأول دعوي بقيادة البروفيسور حافظ سعيد والآخر عسكري بقيادة عبد الواحد كشميري.
  3. جيش محمد: يقودها مولانا مسعود أظهر الناشط السابق في حركة الأنصار، وتضم حوالي ثلاثة آلاف مقاتل, وتنتهج كذلك نهج جمعية علماء إسلام بزعامة مولانا فضل الرحمن. وأدرجتها الولايات المتحدة كذلك ضمن قائمة الجماعات الإرهابية المطلوب تفكيكها.
  4. حركة الأنصار: أسست عام 1986 وانشقت إلى جناحين.. حركة المجاهدين التي يقودها مولانا فاروق كشميري, تضم حوالي ثلاثة آلاف مقاتل وتتبع توجهات جمعية علماء إسلام الديوبندية التي يتزعهما مولانا عبد الرحمن. وحركة الجهاد الإسلامي التي يقودها السيد سيف الله أختر, وتعتبر أقل عددا من الأولى, وتتبع أيضا نهج جمعية علماء إسلام.
  5. مجاهدي بدر: انشقت عن حزب المجاهدين التابع للجماعة الإسلامية، ويقودها حاليا السيد بخت زمين, وتضم حوالي ألف مقاتل.

_______________
* باحث متخصص في الشأن الباكستاني

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة