مسعود البرزاني   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:56 (مكة المكرمة)، 16:56 (غرينتش)


- ولد عام 1946 في كردستان إيران في اليوم نفسه الذي أسس فيه والده مصطفى الحزب الديمقراطي الكردستاني.
- قاتل في صفوف الحزب (البشمركة) عام 1963.
- تولى قيادة الحزب عام 1979 إثر وفاة والده.
- كان معارضا قويا لصدام حسين الذي قتل ثلاثة من إخوته وأحرق قريته 17 مرة.
- يتقاسم السيطرة على كردستان منذ عام 1991 مع منافسه جلال الطالباني.

يتبنى مسعود البرزاني بقوة المادة 61 من قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية والمتعلقة بإعطاء الأكراد حق النقض في الدستور الدائم للبلاد وبالفدرالية، مؤكدا أن العراق يتكون من قوميتين رئيسيتين هما العرب والأكراد، وهي المادة التي أثارت انتقادات زعماء الشيعة.

ويدافع البرزاني الذي يعد حزبه الديمقراطي الكردستاني أحد الفصيلين الرئيسيين اللذين يسيطران على شمال العراق عن نظام الفدرالية الكردية للحكم باعتبارها الحل الأمثل للعراق، وهو ما يعني إقامة حكومة مستقلة في إقليم كردستان العراق تتبع المركز في شؤون الدفاع والمالية والخارجية فقط، ويضم أربع محافظات هي: أربيل ودهوك والسليمانية إضافة إلى محافظة كركوك الغنية بالنفط، والمناطق الكردية بمحافظة ديالى مثل خانقين ومندلي وجاولاء والسعدية، وضم مدن شيخان وسنجار وخمور بمحافظة الموصل إلى المناطق الكردية، وقال "لا يمكن أن يقبل الكردي بعد 12 عاما من حكم نفسه بنفسه بأقل من ذلك". وأبدى البرزاني استياءه الشديد من مشروع فدرالية المحافظات الذي تقدم به بعض الأعضاء العرب في مجلس الحكم.

ويدعو بشدة إلى تغيير العلم العراقي الحالي بدعوى أنه تحت رايته دمرت أربعة آلاف قرية كردية وفي ظله قصفت مدينة حلبجة الكردية بالأسلحة الكيماوية.

وحاول توسعة نشاطه السياسي فقام بعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية في أربيل في محاولة لجمع الصف العراقي في هذا الظرف الحرج الذي تعيشه البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة