حزب العمل القومي (MHP)   
الأحد 19/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:34 (مكة المكرمة)، 16:34 (غرينتش)
دولت بهجلي

يمثل حزب العمل القومي الفكرة القومية التركية في البلاد، ويرى بعض المراقبين أن نجاحه في انتخابات 1999 يعود إلى نقمة الشعب من سائر الأحزاب وتعليق الآمال على الحركة القومية في حل بعض المشاكل المستعصية في البلاد.

تاريخ التشكيل: 9 فبراير/شباط 1969.
يعتبر حزب العمل القومي امتدادا للحركة القومية في تركيا التي تزعمها ألب أرسلان تركش منذ الستينيات حتى وفاته. وشكلت الحركة القومية حتى اليوم أحزابا متعددة تحت أسماء مختلفة استقرت في النهاية تحت اسم حزب العمل القومي. وكانت نسبة الأصوات التي حصل عليها في انتخابات 1999 أكبر نسبة حصل عليها حتى اليوم.

الوضع في انتخابات 1999: فاز حزب العمل القومي بنسبة 19.9% حاصلا على 129 مقعدا في البرلمان مع إحرازه المركز الثاني في المجلس بعد حزب اليسار الديمقراطي.

الوضع الحالي: يملك 124 مقعدا في البرلمان.

يعتبر ألب أرسلان تركش قائد الفكرة القومية في تركيا. استلم مقاليد الحزب زعيما بعد رفع الحظر السياسي عنه سنة 1987. لم يتمكن تركش من دخول البرلمان في انتخابات 1995 بسبب عدم تجاوزه حاجز 10% الذي يشترطه النظام الانتخابي. بعد وفاته استلم الزعامة دولت بهجلي وخاض الحزب انتخابات 1999 بزعامته. وحققت الحركة القومية نجاحا لم تحققه إلى ذلك اليوم حيث حصل على 17.9% من الأصوات ودخل البرلمان في المركز الثاني. وكان الحزب الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم الحالي الذي تم تشكيله بين حزب اليسار الديمقراطي وحزب الوطن الأم وحزب العمل القومي.

توجهه الفكري
يمثل الحزب الفكرة القومية التركية في البلاد، ويرى بعض المراقبين أن نجاحه في انتخابات 1999 يعود إلى نقمة الشعب على سائر الأحزاب وتعليق الآمال على الحركة القومية في حل بعض المشاكل العويصة كمشكلة الحجاب.

عارض حزب العمل القومي بعض الإصلاحات الدستورية مثل منح الحقوق الثقافية للأكراد في البث والإعلام والتعليم، كما عارض رفع عقوبة الإعدام والانصياع إلى الاتحاد الأوروبي مهما كان الثمن.

شعبيته
استطلاعات الرأي تشير إلى انخفاض بارز في أصوات حزب العمل القومي. ولن يكون سهلا عليه تجاوز النسبة المطلوبة، لأن الشعب كان يراه الأمل الوحيد في حل مشكلة الحجاب وإعدام عبد الله أوجلان وأمور أخرى، لكنه كان متباطئا في مواجهة هذه المعضلات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة