من حق المرأة الموريتانية أن تتقدم للرئاسيات   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:47 (مكة المكرمة)، 16:47 (غرينتش)

في حوار مع فاطمة بنت عالي مديرة حملة المرشحة عائشة بنت جدانة تحاول الجزيرة نت أن تقف على مختلف آراء المرشحين وأن تقدم للقارئ ما يدور في الساحة الموريتانية خلال الحملة الانتخابية للرئاسيات الراهنة.

عائشة بنت جدانة هي أول امرأة موريتانية تتقدم لمنصب كان حتى الآن يعتبر للرجال فقط، فما معنى هذا الترشح؟

فاطمة بنت عالي

نعتقد أن المرأة الموريتانية لاقت من العناية والترقية مستوى هاما، فالمرأة الموريتانية كانت حتى وقت حديث غائبة عن الساحة. ومنذ أن دخلت بلادنا المسلسل الديمقراطي شاركت المرأة في مختلف مراحله، فهناك نساء برلمانيات ونساء عمد، فهذه مكاسب نالتها المرأة الموريتانية وهي مكاسب جعلت مرشحتنا تطمح إلى أن تتولى المرأة الموريتانية أسمى منصب في البلاد.

فعائشة بنت جدانة امرأة طموح ليس لها عقدة تمنعها من أن تشارك في هذا الاقتراع الرئاسي، ولذلك اختارت أن تأخذ هذه المبادرة التي تريد من ورائها أن تحصل المرأة الموريتانية على مزيد من المكاسب.

هل لنا أن نعرف عن ماضي عائشة بنت جدانة السياسي ومدى شعبيتها؟

عائشة بنت جدانة
أولاً عائشة كانت عضوة في الحزب الجمهوري الحاكم قبل أن تترشح، أما شعبيتنا فتعتمد على الموريتانيين كلهم وعلى النساء والشباب بشكل خاص وعليهم نركز، لكننا نعرف أن الشعب الموريتاني بلغ مرحلة من النضج والوعي تجعله يقيم الأمور بموضوعية. فكون امرأة تترشح لمنصب الرئاسة سيجعل الكثير من الموريتانيين يتعاطفون معها ويصوتون لها لما تحمله المرأة معها أصلا من وعي ورعاية وحنان يؤهلها لأن تسيّر الأمور بدقة ومهارة.

ما هو برنامج مرشحتكم التي تدعو إليه الموريتانيين؟

لدينا برنامج متكامل للإصلاح يغطي كافة المجالات.

لو أجريت جولة ثانية بين مرشح النظام وأحد مرشح المعارضة فمع من ستكونون؟

لم نتخذ بعد قرارا بهذا الشأن.

هل كان المستشارون الذين وقعوا لمرشحتكم من الحزب الجمهوري؟

لا كان أغلبهم من مستشاري حزب السيد مسعود ولد بلخير الذي نشكره بهذه المناسبة، بل إن مستشاري الحزب الجمهوري كانوا يتهربون منا، وجميع المستشارين من المعارضة إلا فردا أو اثنين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة