سرد تاريخي لأهم الأحداث في الكونغو   
الأحد 19/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:55 (مكة المكرمة)، 15:55 (غرينتش)

- القرن الثاني عشر الميلادي: ظهور إمبراطورية الكونغو القديمة والتي تقع في قلب شمال أنغولا الحالية وتشتمل على غرب الكونغو والأراضي المحيطة ببحيرتي كيسالي Kisale وأوبمبا Upmpa في وسط كاتانغا (إقليم شابا حاليا).
- عام 1482: زار الملاح البرتغالي إيبجو كاو الكونغو وبعدها وطد البرتغاليون علاقاتهم مع ملكها.
- القرنان السادس عشر والسابع عشر: اشتغل التجار البريطانيون والبرتغاليون والهولنديون والفرنسيون فى تجارة الرقيق عبر الأراضي الكونغولية. 
- عام 1870: قام الملك البلجيكي ليوبولد بتأسيس شركة خاصة لاستعمار الكونغو.
- الفترة 1874-1877: قام المستكشف البريطاني هنري استانلي بالملاحة عبر نهر الكونغو إلى المحيط الأطلسي.
- الفترة 1879-1887: كلف الملك ليوبولد المستكشف البريطاني استانلي بتأسيس قاعدة لسلطة الملك فى حوض الكونغو.
- الفترة 1884-1885: مؤتمر برلين والاعتراف بسلطة الملك ليوبولد على حوض نهر الكونغو.
- عام 1885: إعلان الملك ليوبولد تأسيس دولة الكونغو الحرة تحت رئاسته.
- الفترة 1891-1892: قيام البلجيك بغزو كاتنغا.
- عام 1908: قيام الحكومة البلجيكية بضم الكونغو عقب تصاعد التنديد الدولي بانتهاكات حقوق الإنسان في هذه المستعمرة.
- عام 1955: تم طرح خطة لمنح الكونغو حكما ذاتيا.
- عام 1959: بدأ البلجيك في فقدان السيطرة على الأحداث المتصاعدة في الكونغو عقب الاحتجاجات الوطنية العنيفة على حكم ليوبولد.
- يونيو/حزيران 1960: أصبحت الكونغو دولة مستقلة تحت رئاسة جوزيف كازافوبو وتقلد توني باتريس لومومبا رئاسة الوزراء.
- يوليو/تموز 1960: وقوع تمرد عسكري كونغولي وإعلان لويس تشومبي انفصال كاتنغا، وقيام بلجيكا بإرسال قوات للدفاع عن مصالحها لاسيما فى مجال التعدين، وموافقة مجلس الأمن على إرسال قوات للمحافظة على استقرار الأوضاع في البلاد، بيد أن هذه القوات لم يسمح لها بالتدخل فى الشؤون الداخلية مما أدى إلى تأكد الانفصال.
- 14 سبتمبر/أيلول 1960: وقوع انقلاب عسكرى بقيادة الكولونيل جوزيف موبوتو. وفي نفس العام أعاد موبوتو السلطة إلى حكومة مدنية.
- فبراير/شباط 1961: اغتيال لومومبا (قيل إن الاغتيال نفذ على أيدى عملاء للمخابرات الأميركية والبلجيكية).
- أغسطس/آب 1961: بدأت قوات الأمم المتحدة فى نزع أسلحة جنود إقليم كاتنغا.
- عام 1963: موافقة تشومبي على إنهاء انفصال إقليم كاتنغا.
- عام 1964: تعيين تشومبي رئيسا للوزراء.
- عام 1965: الإطاحة بكل من كازافوبو وتشومبي في انقلاب عسكري قاده جوزيف موبوتو.
- عام 1971: تغيير اسم البلاد من الكونغو إلى زائير، وأصبح إقليم كاتنغا يسمى شابا، وأصبح نهر الكونغو يسمى نهر زائير.
- الفترة 1973 - 1974: قيام موبوتو بتأميم كثير من المشروعات الأجنبية في البلاد وإجبار المستثمريين الأوروبيين على مغادرة البلاد.
- عام 1977: دعوة موبوتو المستثمرين الأجانب للعودة مرة أخرى إلى البلاد، ولكن هذه الدعوة لم تجد قبولا واسعا. وفي نفس العام قامت القوات الفرنسية والمغربية والبلجيكية بالمساعدة فى إخماد التمرد الذي حدث في كاتنغا.
- عام 1989: لم تحصل زائير على قروض من بلجيكا، الأمر الذى أدى إلى إلغاء برامج التنمية وانهيار الاقتصاد الوطني.
- عام 1990: وافق موبوتو على السماح بالتعددية الحزبية وتعيين حكومة انتقالية، لكنه في الوقت نفسه احتفظ بسلطات واسعة.
- عام 1991: عقب احتجاجات الجنود الذين لم يحصلوا على رواتبهم فى كينشاسا، وافق موبوتو على حكومة تحالف مع قادة المعارضة لكنه احتفظ بالسيطرة على جهاز الأمن والوزارات الأساسية.
- عام 1994: موافقة موبوتو على تعيين كينغو وادوندو المدافع عن اقتصاد السوق رئيسا للوزراء.
- الفترة 1996 - 1997: معارضون من التوتسي يسيطرون على شرق زائير بينما كان موبوتو خارج البلاد لتلقي العلاج الطبي.
- مايو/أيار 1997: قيام معارضي التوتسي وغيرهم من المناهضين لنظام حكم الرئيس موبوتو -بمساعدة من رواندا– بالاستيلاء على العاصمة كينشاسا وتغيير اسم الدولة لتصبح جمهورية الكونغو الديمقراطية وتنصيب لوران كابيلا رئيسا.
- أغسطس/آب 1998: تقدم قوات المعارضين لكابيلا تساندهم كل من رواندا وأوغندا صوب العاصمة كينشاسا، غير أن تدخل قوات من زيمبابوي وأنغولا وناميبيا لدعم الرئيس كابيلا أدى إلى إجبار المعارضين على التراجع.
- أكتوبر/تشرين الأول 1998: سيطرت المعارضة على المعقل الحكومي في مدينة كيندو في الشرق.
- أغسطس/آب 1999: توقيع اتفاق سلام في لوساكا عاصمة زامبيا من قبل كافة جماعات الصراع.
- أكتوبر/تشرين الأول 1999: وسط مزاعم بانتهاكات وقف إطلاق النار رفضت جماعات المعارضة دعوة الرئيس كابيلا لها بالمشاركة في الحوار الوطني من أجل المصالحة.
- فبراير/شباط 2000: اندلاع قتال إثني وعرقي بين الجماعات المختلفة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، وموافقة مجلس الأمن الدولي على تكليف قوة دولية قوامها 5500 فرد لمراقبة وقف إطلاق النار.
- أغسطس/آب 2000: اجتماع قادة الدول المعنية مباشرة بالحرب الأهلية الكونغولية (رواندا وأوغندا وأنغولا وناميبيا وزيمبابوي) بالإضافة إلى الرئيس كابيلا في لوساكا لتقييم تنفيذ اتفاقات السلام السابقة.
- يناير/كانون الثاني 2001: مقتل كابيلا بإطلاق الرصاص عليه من قبل أحد حراسه بينما كان في اجتماع مع بعض كبار جنرالات الجيش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة