دك آرمي   
الثلاثاء 6/12/1427 هـ - الموافق 26/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:06 (مكة المكرمة)، 10:06 (غرينتش)
هو ريتشارد كيث آرمي.
 
ولد في السادس من يوليو/تموز 1940 في مدينة كاندو بولاية نورث داكوتا الأميركية.
 
عمل أستاذا للاقتصاد بإحدى جامعات ولاية تكساس قبل فوزه بعضوية مجلس النواب الأميركي عن الدائرة السادسة والعشرين بتكساس عام 1984.
 
عرف بأفكاره اليمينية المحافظة التي تنادي بخصخصة برامج الضمان الاجتماعي، وخفض المعونات الحكومية للمزارعين، وتخفيض الضرائب.

شارك عام 1994 بقوة في حملة الحزب الجمهوري لانتخابات التجديد للكونغرس، وقد أسفرت جهوده وجهود زملائه من الجمهوريين عن فوز الحزب بأغلبية مقاعد المجلس في انتخابات 1994، وذلك لأول مرة منذ عقود، مما مثل تحولا سياسيا هاما وصف البعض نتائج تلك الانتخابات بأنها "ثورة جمهورية".

كوفئ آرمي على دوره في الثورة الجمهورية عام 1994 بمنحه منصب زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس النواب أوائل عام 1995، وهو منصب احتله حتى تقاعده في أواخر عام 2002.

تمتع في منصبه الهام بسلطات كبيرة كعادة القيادات الجمهورية في الكونغرس خلال العقد الأخير نظرا لسيطرتهم التي نمت بشكل مضطرد على الكونغرس بمجلسيه، وعرف عن آرمي مواقفه العدائية تجاه قادة الحزب الديمقراطي.

عرف عنه أيضا علاقته الوثيقة بمنظمات اليمين المسيحي الدينية والسياسية، إذ اعتاد الحصول على تقدير 100% من إحصاء يصدره "التحالف المسيحي" يرصد مدى توافق السجل التصويتي لأعضاء الكونغرس مع قضايا اليمين المسيحي التشريعية.

وانضم آرمي لعضوية مجلس السياسات الوطنية، وهو منظمة أسسها القس والمؤلف المسيحي المعروف تيم لاهاي عام 1981 لدعم قضايا المسيحيين المتدينين بالحياة السياسية الأميركية من خلال ربط القيادات المسيحية المتدينة بقيادات الجمهوريين والمحافظين السياسية وكذلك بالمتبرعين المحافظين الأثرياء.
 
جدير بالذكر أن عضوية المجلس ليست مفتوحة وأنها تتم من خلال دعوات خاصة، وتقتصر على عدة مئات من القيادات اليمينية المحافظة فقط، هذا إضافة إلى أن اجتماعات المجلس مغلقة أمام وسائل الإعلام.

أما فيما يتعلق بالموقف من الصراع العربي الإسرائيلي فقد اشتهر آرمي بتصريح أدلى به في الأول من مايو/أيار 2002 لبرنامج Hardball التلفزيوني على قناة MSNBC ويقدمه المذيع كريس ماثيوس، حيث قال "أؤيد تماما قيام دولة فلسطينية لكني أعارض التخلي عن أي جزء من إسرائيل من أجل بناء دولة فلسطينية"، لذا سأله ماثيوس "حسنا، أين ستضع تلك الدولة الفلسطينية.. في النرويج؟"، فرد آرمي "هناك العديد من الدول العربية التي لديها مئات الآلاف من الأفدنة من الأراضي والتربة والممتلكات والفرصة لبناء دولة فلسطينية".

ولما شعر ماثيوس بخطورة تصريح آرمي أعاد عليه السؤال قائلا "هل ستقوم بنقل الفلسطينيين لمكان آخر وتسميه دولتهم؟"، فرد عليه آرمي "غالبية الأفراد الذين يسكنون إسرائيل اليوم نقلوا (من بلدان) عبر العالم إلى تلك الأرض، وجعلوها وطنهم. يمكن للفلسطينيين أن يفعلوا الأمر نفسه".

وقد أثارت تصريحات آرمي السابقة موجة احتجاجات من قبل المنظمات المسلمة والعربية الأميركية والتي رأت فيها دعوة لممارسة التطهير العرقي بحق الفلسطينيين، وأدت الاحتجاجات إلى تراجع آرمي عن تصريحاته فيما بعد حيث ذكر أنه لا يؤمن بنفي المدنيين الفلسطينيين المسالمين بالقوة خارج أرضهم وأنه كان يقصد من يساندون الأفعال الإرهابية، حسب تعبيره.

وفي تصريح آخر وصف آرمي رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون بأنه "رجل الغرب. إنه يقوم بما ينبغي على أي رجل، بما تعنيه صفة الرجولة من معاني، القيام به".
_______________
موقع مؤسسة العاملين لأجل الحرية التي يرأسها آرمي
http://www.freedomworks.org
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة