مقدمة ملف جمهوريات آسيا الوسطى   
الخميس 1428/3/18 هـ - الموافق 5/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:07 (مكة المكرمة)، 8:07 (غرينتش)
 
أوزبكستان، كزاخستان، طاجيكستان، قرغيزستان، تركمانستان.. إنها جمهوريات آسيا الوسطى.. قلب العالم.. وصرة طريق الحرير القديم الذي كان يربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب.
 
ماذا في تلكم الجمهوريات يجعلها إلى هذا الحد منطقة تنافس إستراتيجي بين الولايات المتحدة وروسيا والصين؟ هل هو فقط الموقع الجيوإستراتيجي والنفط والغاز أم للأمر أسباب أخرى؟
 
ولماذا لا تلقي الدول العربية بالا لهذه الجمهوريات التي ترتبط معها بوشائج الدين الواحد والتاريخ المشترك، في حين تنشط فيها إسرائيل سياسيا واقتصاديا؟
 
ولماذا بعد أن خرَّجت تلك الجمهوريات البخاري والنسائي والترمذي والخوارزمي وابن سينا، توقفت عن العطاء وامتنعت عن الإسهام الحضاري؟
 
هل يعود الأمر -كما يذهب البعض- إلى عهود القهر والظلم والاستبداد التي طمست الهوية وجففت ينابيع العلم، وأجدبت حقول الإبداع أم هناك تفسيرات أخرى؟
 
جمهوريات آسيا الوسطى.. ملف يحاول الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها من خلال:
  • عرض مجموعات من المعلومات الأساسية تعين على فهم حقائق التاريخ والجغرافيا وطبيعة النسيج الاجتماعي ومكامن القوة الاقتصادية، ومكونات السلطة في تلك الدول.
  • استعراض أبرز الهموم والتحديات، وإلقاء الضوء على أهم القضايا والمشكلات التي تعترض مسيرة التقدم بتلك الجمهوريات.
  • تحليل التفاعلات البينية ورسم خريطة العلاقات الخارجية والتحالفات الإقليمية، لوضع اليد على مفردات المصالح الإستراتيجية للقوى المهتمة والمؤثرة في مسار الأحداث بهذه المنطقة الحيوية والحساسة من العالم.

كل ذلك في إطار رؤية توثيقية لعوامل التغيير والتطور التي تموج بها هذه الجمهوريات، وتجعلها مرشحة أكثر من أي وقت مضى لتأخذ مكانها في أجندة الأحداث العالمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة