الصومال.. سنوات وأحداث   
الثلاثاء 1427/12/6 هـ - الموافق 26/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:19 (مكة المكرمة)، 7:19 (غرينتش)
 
سنوات كثيرة مرة على الصومال شهدت أحداثا أثرت في مسيرة هذا البلد وتركت بصماتها السياسية والعسكرية عليه. فيما يلي أبرز هذه السنوات وأهم هذه الأحداث:
 
26 يونيو/حزيران 1960: محمية أرض الصومال البريطانية السابقة تحصل على استقلالها.
 
1 يوليو/تموز 1960: المستعمرة الإيطالية السابقة في الجنوب تستقل وتتوحد مع المستعمرة البريطانية في الشمال الغربي.
 
15 أكتوبر/تشرين الأول 1969: اغتيال الرئيس المنتخب عبد الرشيد علي  شرماركي على يد أحد حراسه.
 
21 أكتوبر/تشرين الأول 1969: الجيش بقيادة الجنرال سياد بري يطيح بالحكومة المدنية، بعد وصول البرلمان إلى طريق مسدود في محاولته لاختيار رئيس جديد. ويعلن تعليق الدستور وحظر كافة الأحزاب السياسية ويعد بالقضاء على الفساد ويكون مجلسا ثوريا يترأسه بري ويتألف من 25 عضوا جميعهم من ضباط الجيش والشرطة.
 
21 أكتوبر/تشرين الأول 1970: المجلس العسكري يعلن الصومال دولة اشتراكية ويتبنى "الاشتراكية العلمية". وهذا يعني التحول باتجاه الاتحاد السوفياتي والتوسع في السلطات الممنوحة لعناصر الأمن والاستخبارات.
 
1974: الصومال ينضم للجامعة العربية
يوليو/تموز 1977: حرب استنزاف محدودة بين مسلحين صوماليين والجيش الإثيوبي تتحول إلى حرب شاملة بين الصومال وإثيوبيا، عندما تعلن الصومال الحرب على إثيوبيا.
 
13 نوفمبر 1977: الصومال تطرد ستة آلاف روسي وكوبي وحلفاء سوفيات آخرين بعد تغيير الاتحاد السوفياتي موقفه من تأييد الصومال إلى التحالف مع إثيوبيا
مارس/آذار 1978: الحكومة الصومالية تعلن سحب قواتها من أوغادين.
 
8 أبريل/نيسان 1978: مجموعة من ضباط الجيش تحاول قلب نظام حكم سياد بري بعد هزيمة الجيش الصومالي لكن المحاولة تفشل ويشدد بري قبضته ويبدأ في وضع السلطات في أيدي أقاربه
وأبناء عشيرته.
 
مايو/أيار 1988: الحركة الوطنية الصومالية تشن هجوما مسلحا في شمال البلاد على الجيش التابع لبري وبري يرد بقصف المنطقة، الأمر الذي أدى إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين وقتل
الكثير. وهذا هو أول تحد حقيقي لحكم سياد بري وبداية تغلغل المعارضة المسلحة في النظام.
 
مايو/أيار 1990: صدور بيان رسمي في مقديشو يدعو إلى عقد مصالحة وطنية شاملة لتجنب حربا أهلية ممدودة، ووقع البيان 144 شخصا من السياسيين والزعماء الدينيين والمهنيين ورجال
الأعمال الذيم يمثلون كافة العشائر الصومالية.
 
ديسمبر/كانون الأول 1990: اندلاع ثورة مسلحة في مقديشو.
 
27 يناير/كانون الثاني 1991: سياد بري يهرب من مقديشو والقوات الموالية للمجلس الصومالي الموحد تستولي على المدينة.
 
28 يناير/كانون الثاني 1991: مجموعة البيان الرسمي للمجلس الصومالي الموحد تعين على مهدي محمد رئيسا للدولة والمجلس العسكري بزعامة الجنرال محمد فرح عديد يرفض هذا التعيين.
 
17 نوفمبر/تشرين الثاني 1991: قتال واسع النطاق ينشب بين فصيلي المجلس الصومالي الموحد.
 
3 مارس/آذار 1992: سريان وقف إطلاق النار بين الفصيلين المتحاربين في مقديشو.
 
1992: نشوب قتال في المنطقة الشمالية الشرقية بين الاتحاد الإسلامي والمليشيا الموالية للجبهة الديمقراطية الصومالية للإنقاذ بقيادة العقيد عبد الله يوسف أحمد
أبريل/نيسان 1992: بداية عملية الأمم المتحدة المعروفة باسم "يونسكوم".
 
18 مايو/أيار 1992: محمية أرض الصومال البريطانية السابقة تعلن استقلالها عن بقية الصومال في مدينة بوراو.
 
يوليو/تموز 1992: انعقاد مؤتمر في جيبوتي واختيار علي مهدي رئيسا مؤقتا.
ديسمبر/كانون الأول 1992: قوة تابعة للأمم المتحدة عرفت باسم "يونيتاف" بقيادة أميركية تنزل في مقديشو.
 
فبراير/شباط 1993: مؤتمر في بوراما بالصومال يعقد لمدة ثلاثة أشهر ويتوصل إلى اختيار قائد جديد لدولة أرض الصومال المعلنة ذاتيا وانتخاب محمد إبراهيم عقال رئيس الوزراء السابق،
رئيسا في مايو/أيار.
 
مارس/آذار 1993: مبادرة إثيوبية تتطور إلى مؤتمر مصالحة عقد في أديس أبابا برعاية الأمم المتحدة وإثيوبيا.
 
4 مايو/أيار 1993: يونيتاف تسلم مهمتها إلى يونوسكوم 2.
 
5 يونيو/حزيران 1993: مقتل 23 باكستانيا من قوات حفظ السلام بأيدي الموالين لعديد.
 
12 يوليو/تموز 1993: مروحيات أميركية تحصد 50 صوماليا عزلا أثناء اجتماع لهم في منزل خاص في مقديشو، مما زاد من العداوة الداخلية لقوات التدخل الدولية.
 
3 أكتوبر/تشرين الأول 1993: قوات دولية تقودها أميركا تبحث عن كبار مساعدي عديد وتتورط في تبادل لأطلاق النار يخلف 18 قتيلا أميركيا ومئات الصوماليين. وسحب جثة أحد الجنود
الأميركيين في شوارع مقديشو تثير سخط عالمي.
 
أغسطس/آب 1996: وفاة عديد متأثرا بطلقات نارية أثناء عملية عسكرية شنها ضد ضابط سابق من أتباعه تمرد عليه يسمى عثمان على أوتو. ويختار ابنه حسين محمد عديد الذي كان مجندا في الجيش الأميركي خليفة لوالده.
 
نوفمبر/تشرين الثاني 1996: مؤتمر المصالحة برعاية الحكومة الإثيوبية يجمع معظم الفصائل لكن حسين عديد يقاطعه.
 
نوفمبر/تشرين الثاني 1997: أغلب قادة الفصائل المتناحرة يلتقون في القاهرة ويحققون نجاحا محدودا.
 
2 مايو/أيار 2000: بناء على مبادرة حكومة جيبوتي يعقد في مدينة عرته مؤتمرا السلام الوطني يجمع أكثر من 2000 مشارك وهو أول مؤتمر ليس لأمراء الحرب سيطرة على جدول أعماله.
 
26 أغسطس/آب 2000: مجلس وطني مؤقت من 245 عضو ممثلين عن العشائر ينتخبون عبدي قاسم صلاد حسن رئيسا جديدا للصومال.
 
27 أغسطس/آب 2000: الرئيس عبدي قاسم يؤدي القسم في احتفال حضره رؤساء حكومات إريتريا وإثيوبيا والسودان واليمن والدولة المضيفة جيبوتي بالإضافة إلى مندوبين عن الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ومنظمة الوحدة الأفريقية وفرنسا وإيطاليا والكويت وليبيا.
 
أكتوبر/تشرين الأول 2000: إعلان أول حكومة في الصومال منذ عام 1991
يناير/كانون الثاني 2001: المتمردون الصوماليون يستولون على مدينة غرباهاري الجنوبية بمساعدة أثيوبيا
فبراير/شباط 2001: مجموعة شركات النفط الفرنسية توتال وفينا وإلف توقع اتفاق مع الحكومة الانتقالية للتنقيب عن النفط في الجنوب، وأحد قادة الفصائل الرئيسية ويدعى محمد قنياري أفراح 
يوقع اتفاقا يعترف بالحكوم الانتقالية، في مقابل وعد بمناصب وزارية.
 
أبريل/نيسان 2001: أمراء الحرب الصوماليون المدعومون من إثيوبيا يعلنون نيتهم لتشكيل حكومة وطنية خلال ستة أشهر في معارضة صريحة للإدارة الانتقالية للدولة.
 
مايو/أيار 2001: عشرات القتلى في أسوأ قتال في مقديشو خلال أشهر بين قوات الحكومة الانتقالية ومليشيات مسلحة بقيادة حسين عديد.
 
مايو/أيار 2001: استفتاء بين سكان منطقة أرض الصومال يؤيد الانفصال وإعلان الاستقلال من طرف واحد
أغسطس/آب 2001: الأمم المتحدة تناشد بتقديم المعونة الغذائية لنصف مليون شخص يعانون الجفاف في الجنوب.
 
سبتمبر/أيلول 2001: الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يجليان عمال الإغائة الأجانب عقب الهجوم على الولايات المتحدة.
 
نوفمبر/تشرين الثاني 2001: الولايات المتحدة تجمد أموال الحوالات النقدية المحولة إلى الصوماليين في الداخل للاشتباه في علاقتها بتنظيم القاعدة.
 
أبريل/نيسان 2002: جنرالات الحرب في الجنوب الغربي يعلنون استقلال ست مناطق ويشكلون حكومة جنوبية غربية إقليمية.
 
مايو/أيار 2002: الرئيس الجديد لأرض الصومال المنفصلة ظاهر ريال يتقلد السلطة بعد وفاة محمد إبراهين عقال ويتعهد بالحفاظ على سيادة الدولة.
 
أكتوبر/تشرين الأول 2002: 21 أحد الفصائل المتحاربة يوقع مع الحكومة الانتقالية تقضي بوقف العمليات العدوانية خلال مباحثات السلام.
 
أبريل/نيسان 2003: إجراء أول انتخابات رئاسية في أرض الصومال وإعلان فوز ظاهر ريال بنسبة ضئيلة.
 
يناير/كانون الثاني 2004: تقدم مفاجئ في محادثات السلام في كينيا، وأمراء الحرب والسياسيون يوقعون اتفاقا لإنشاء برلمان جديد.
 
مايو/يونيو 2004: مقتل أكثر من مائة شخص في ارتفاع مفاجئ لحصيلة المواجهات المسلحة بين الفصائل المتصارعة في مدينة بولا هاو الجنوبية.
 
أغسطس/آب 2004: مراسم افتتاح البرلمان الانتقالي في كينيا. واللجنة المركزية تنتخب عبد الله يوسف رئيسا.
 
ديسمبر/كانون الأول 2004: رئيس الوزراء علي محمد يتقلد منصبه بموافقة البرلمان. وفي الشهر نفسه تتعرض البلاد لموجات مد بحري عارمة بسبب تسونامي وتأثر سواحل الصومال به، ويتساقط مئات القتلى ويتشرد عشرات الآلاف.
 
يونيو/حزيران 2005: الحكومة الصومالية تبدأ العودة من المنفى في كينيا وسط انقسامات شديدة حول المقر المقترح للبرلمان الجديد في الصومال.
 
نوفمبر/تشرين الثاني 2005: نجاة رئيس الوزراء على محمد من محاولة اغتيال في مقديشو بعد اعتراض موكبه وقتل ستة أشخاص.
 
يناير/كانون الثاني 2006: الرئيس عبد الله يوسف وخصمه السياسي رئيس البرلمان شريف حسن يتفقان خلال محادثات تمت في اليمن على ضرورة عقد البرلمان لجلساته على أرض صومالية، ولكن لم يتم تحديد مكان دائم للحكومة المركزية.
 
فبراير/شباط 2006: البرلمان الانتقالي يجتمع في الصومال في وسط مدينة بيداوا لأول مرة منذ تشكليه في كينيا عام 2004.
 
مارس ومايو 2006: عشرات القتلى ومئات الجرحى خلال قتال كبير بين مليشيا اتحاد المحاكم الإسلامية وأمراء الحرب المسمون بتحالف مكافحة الإرهاب.
 
يونيو/حزيران 2006: المليشيا الموالية لاتحاد المحاكم الشرعية تسيطر على مقديشو ومناطق أخرى في الجنوب بعد دحر جنرالات الحرب.

ديسمبر/كانون الأول 2006: تدخل إثيوبيا في الحرب الدائرة بين المحاكم الإسلامية والحكومة الانتقالية، واستعمال أديس أبابا الطائرات الحربية للمرة الأولى في القتال مما عزز مرة أخرى من قوة الحكومة الانتقالية واستعادتها لبعض المدن التي كان قد تم إجلاؤها عنها.

________________
الجزيرة نت
المصادر:
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة