الانتخابات البرلمانية اليمنية في استطلاع الجزيرة نت   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:51 (مكة المكرمة)، 16:51 (غرينتش)

تشير النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في اليمن التي جرت أمس إلى تقدم حزب المؤتمر الشعبي الحاكم بزعامة الرئيس علي عبد الله صالح وحصوله على أكثر من ثلثي مقاعد البرلمان.

ما تقييمك للانتخابات، المشاركة (بحدود مائة كلمة).... اضغط هنا

1- د.مراد سليمان، ألمانيا الاتحادية

2- محمود النجار،التجمع اليمني للاصلاح

3- أحمد محمد

4- عبد الله أحمد علي جحيش، السعودية

5- وهيب سامادا

6- كمال محمد ياسين

*******************

**************

د.مراد سليمان، ألمانيا الاتحادية

في الدول الديمقراطيه تتضمن اول ماده في الدستور توضيح حفظ كرامه الانسان وحفط ماله وحقه في التعبير وتجعل من جميع الناس متساوون امام القانون وليس في الماده رقم 18.

محمود النجار،التجمع اليمني للاصلاح

الانتخابات اليمنية لاتختلف عن انتخابات أي وطن عربي، من المستحيل ان تؤدي للتداول السلمي للسلطة فالحاكم ارادته من ارادة الله في نظر السلطه، والانتخابات غير نزيهة تم فيها التزوير والتحايل بصورة مباشرة وغير مباشرة ليس يوم الاقتراع واثناء الفرز ولكن الامر ابعد بكثير، يعود لفترة طويلة تسبق حتى مرحلة القيد والتسجيل فالدولة برئيسها وحكومتها ومقدراتها ومالها وبترولها ووظائفها العامة ومشاريعها تصب في اغواء الناخبين اوارهابهم والتاثير على قناعاتهم وكذلك الاعلام الرسمي.
وللاسف المعارضة بحسن نيتها تحولها السلطةا لى ديكور يجمل وجهها الكالح وتستدر به الاموال الخارجية والشريعه الزائفة.

أحمد محمد

الانتخابات في اليمن شأنها شأن غيرها في الدول العربية .. نرى فيها التزوير والتظليل والتدليس واضحا خاصة على الاميين الذين يمثلون غالبية سكان الشعب اليمنى ولذ1 نجد أن أحزاب المعارضة وفي مقدمتها التجمع اليمني للاصلاح - اسلامي - قد حسم المدن الرئيسة لصالحة وفي مقدمتها العااصمة صنعاء فيما سيطر الحزب الحاكم وباكتساح على دوائر المحافظات الاخرى النائية ... وبالنتائج المعلنة على اليمن أن تعيش حالة احنقان سياسي لست سنوات قادمة يكون الضحية الاولى فيها أفراد الشعب اليمني.

عبد الله أحمد علي جحيش، السعودية

كلمتي أوجهها لقادة التجمع الذن ما يزالوا يحلمون في في بناء دولة إسلامية على حد زعمهم بهذه الطريقة التي أثبتت فشلها في العالم الإسلامي لأنها لا تتناسب مع مبادئه المثلى وقيمه العليا إنها -الانتخابات، صنع اليهود- ترمومتراً يقسون به إسلام الشعوب .

وللأسف فبدلاً من التوجه إلى التربية وبناء جيل رباني إذا بنا نرى كل الجهود تصرف في هذا الجانب على حساب الجوانب التي لها حق الأوليه لانها الأساس المتين الذي تقوم عليه الدولة الإسالمية التي يمكن أن نظمن لها البقاء والاستمرار .

وللأسف فإننا لا نتعض بالتاريخ الذي أفرز لنا المحولات العديدة التي باءت بالفشل وما الانتخابات التي جرت في الجزائر قديماً أو في تركيا أو في مصر أو في غيرها من الدول عنكم ببعيد .

فأعيدوا النهج الذي تسيروا عليه لتحقيق أهدافكم وإلا فإنكم ستفقدون أنصاركم الذين هم مصدر وجودكم وبقائكم وذلك بفقدان المصداقية التي يولونها لكم.

وهيب سامادا

اعتقد ان االنظام في اليمن يشبه بقية الأنظمة العربية غير انه يتميز بالقناعة
فبقية الأنظمة العربية لا ترضى بأقل من 99.99 % بينما الحزب الحاكم في اليمن
يقبل بنتيجة 85%وهذا تواضع كبير منه يشكر له، أما التهديد والبطش الذي يمارسه
النظام والمتنفذون في الحزب الحاكم يعتبر أمر مشروع لأن التصويت لغير الحزب
الحاكم يعتبر من وجهة نظره اعتداء على رئيس الجمهورية شخصياً ومحاولة الإصلاح مزاحمة مؤتمر الرئيس هو تطاول على الأسياد.

كمال محمد ياسين

لماذا تطرح علينا حكوماتنا العربية موضوع التداول السملي للسلطة وهي أبعد ما يكون عن ذلك ؟
ولماذا ندعى لاختيار من يمثلنا في مجلس النواب ونكاد أن نجمع عليه، وتسلب تلك الحكومات حقوقنا في الاختيار لتضع هي ما تشاء؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة