كوندوليزا رايس كبير مستشاري الأمن القومي الأميركي   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:23 (مكة المكرمة)، 16:23 (غرينتش)

كوندوليزا رايس أول امرأة وأول أميركية من أصل أفريقي تعمل كبير مستشاري شؤون الأمن القومي.

الميلاد والتعليم
ولدت كوندوليزا رايس في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1954 في برمنجهام بولاية ألباما، وحصلت على بكالوريوس العلوم السياسية بامتياز من جامعة دنفر عام 1974، ثم على درجة الماجستير من جامعة نوتردام عام 1975، ودرجة الدكتوراه من كلية الدراسات الدولية في جامعة دنفر عام 1981.

حياتها العملية
عملت رايس أستاذا للعلوم السياسية في كلية ستانفورد منذ عام 1981 ونالت أرفع وسام تقدير في مجال التدريس عام 1984 وعام 1993.

كانت في ستانفورد عضوا في مركز الأمن الدولي ومراقبة الأسلحة، وزميل كبير بمعهد الدراسات الدولية، وزميل شرفي في معهد هوفر.

الإنتاج العلمي
ألفت عدة كتب سياسية أهمها كتاب ألمانيا الموحدة وأوربا المتحولة عام 1995 بالاشتراك مع فيليب زيليكو، وكتاب عصر غورباتشوف عام 1986 مع ألكسندر دالين، وكتاب الولاء الغامض: الاتحاد السوفياتي والجيش التشيكوسلوفاكي عام 1984. كما كتبت عدة مقالات عن السياسة الخارجية وسياسة الدفاع عند السوفيات وأوروبا الشرقية، وألقت محاضرات أمام عدة جهات رسمية في الخارج.

وفي الفترة من عام 1989 حتى 1991 وهي فترة إعادة توحيد ألمانيا والأيام الأخيرة للاتحاد السوفياتي، عملت رايس مديرة في إدارة بوش، ثم كبيرة مديري الشؤون السوفياتية وأوروبا الشرقية في مجلس الأمن القومي، ومساعد خاص للرئيس لشؤون الأمن القومي.

وخلال عملها كزميل بمجلس العلاقات الخارجية عام 1986، عملت مساعدا خاصا لمدير قادة الأركان المشتركة.

وفي عام 1997 عملت في اللجنة الاستشارية الفدرالية عن النوع (من حيث الذكورة والأنوثة) الخاصة بالتدريب الموحد في القوات المسلحة. وكانت عضوا بارزا في مجالس إدارات عدة مؤسسات هامة.

العمل مع رؤساء الأركان المشتركة
انتقلت عام 1981 إلى ستانفورد كعضو في برنامج نزع ومراقبة الأسلحة، وبعدها أصبحت أستاذا للعلوم السياسية. ومنذ عام 1985-1986 كانت عضوا في معهد هوفر، ثم ذهبت عام 1987 للمشاركة في زمالة مجلس العلاقات الخارجية الذي سمح لها بالعمل مع رؤساء الأركان المشتركة في مجال التخطيط الإستراتيجي النووي.

مديرا مسؤولا للشؤون السوفياتية وأوروبا الشرقية
عملت رايس في الفترة من عام 1989-1991 مديرا مسؤولا للشؤون السوفياتية وأوروبا الشرقية في مجلس الأمن القومي للرئيس بوش الأب، ثم مساعدا خاصا لمستشار شؤون الأمن القومي.

كبير مستشاري الأمن القومي
وفي الفترة من عام 1991-1993 كانت عضوا مسؤولا في جامعة ستانفورد، ثم عينت رئيسا للجامعة عام 1994 إلى أن انتقلت إلى منصبها الحالي للقيام بمهام كبير مستشاري الأمن القومي للرئيس بوش.

دورها السياسي

اكتسبت رايس خبرة طويلة من خلال عملها عضوا في اللجنة الاستشارية لبوش الأب، إضافة إلى كونها عضوا قويا في الحزب الجمهوري، وقد أظهرت تأييدا قويا لبوش الابن في قراراته المتعلقة بالسياسة الخارجية، ويظهر بوضوح تأثيرها المباشر في تطوير هذه السياسة.

كما أفادتها خبرتها أثناء عملها في السابق في هيئة رؤساء الأركان المشتركة كخبيرة في ثقافة وسياسة الاتحاد السوفياتي، في توجيه سياسات الحرب الباردة (الأزمة والأمن) لتطوير إستراتيجياتها في إدارة بوش الحالية.

كذلك اكتسبت رايس خبرة كبيرة في سياسات ما بعد الحرب الباردة، بحكم معرفتها بغورباتشوف ولقائه عدة مرات أثناء إدارة بوش السابقة.


كما أن رئاستها لجامعة ستانفورد منحتها القدرة على التعامل بفعالية مع مسائل الموازنة والإدارة، وقد أمن لها منصبها المتميز في مجلس إدارة شركة شيفرون خبرة لا بأس بها في مجال تصدير واستيراد النفط.

وبحكم كونها كبير مستشاري الأمن القومي للرئيس بوش تتمتع رايس بقدر كبير من السلطة في مجالات تشكيل السياسة الخارجية والسياسات التي تتعلق بأمن الولايات المتحدة، فوظيفتها الأساسية تتناول إحاطة الرئيس علما بالمسائل الأمنية على الصعيدين الداخلي والخارجي والمناخ السياسي للدول المعادية وغير المستقرة.
______________
المصادر:

البيت الأبيض

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة