النص الحرفي لخطة خريطة الطريق - 2002   
الخميس 1426/6/8 هـ - الموافق 14/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:50 (مكة المكرمة)، 3:50 (غرينتش)

الهدف هو تسوية شاملة ونهائية للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي في العام 2005 كما جاء في خطاب الرئيس بوش في 24 حزيران وتم الترحيب به من قبل الاتحاد الأوربي وروسيا والأمم المتحدة في البيانات الوزارية للجنة الرباعية في 16 تموز و17 أيلول.

هذه التسوية التي سيتم التفاوض عليها بين الأطراف ستؤدى إلى انبعاث دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية قادرة على الحياة, تعيش جنبا إلى جنب بأمن وسلام مع إسرائيل وجيرانها الآخرين، هذه التسوية ستنهى الصراع الإسرائيلى –الفلسطينى وستنهى الاحتلال الذى بدأ في العام 1967 على أساس مرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام وقرارات مجلس الأمن 242 و338 و1397 والاتفاقيات السابقة المبرمة بين الأطراف وهذه التسوية ستأخذ أيضا بالاعتبار الخاص الأهمية المتواصلة للمبادرة العربية السعودية التي تم تبنيها من قبل القمة العربية في بيروت وهي جزء أساسي للجهود الدولية الهادفة لتحقيق سلام شامل على جميع المسارات بما فى ذلك المساران السوري- الإسرائيلي واللبناني– الإسرائيلى.

إن حل الدولتين للصراع الفلسطيني– الإسرائيلي يمكن تحقيقه فقط من خلال إنهاء العنف والإرهاب وقبول واضح لا يقبل الشك من قبل الطرفين بهدف التسوية المتفاوض عليه المنصوص عليه أعلاه.

اللجنة الرباعية ستساعد وتسهل تطبيق الخطة بدءا من المرحلة الأولى بما في ذلك النقاشات المباشرة بين الأطراف كلما استدعى الأمر ذلك.

لقد أنشأت الخطة جدولا زمنيا واقعيا للتنفيذ ولكن التقدم فيها يتطلب ويعتمد على جهود الإيمان الجيد للأطراف والتزامهم بكل واحدة من الالتزامات المنصوص عليها أدناه، ففى حال طبقت الأطراف تعهداتها بسرعة فإن التقدم بين وخلال المراحل قد يأتي أسرع مما هو منصوص عليه في الخطة والعكس صحيح.

اللجنة الرباعية ستجتمع بشكل متواصل على مستويات عالية من أجل تقييم أداء الأطراف في تنفيذ الخطة في كل مرحلة، يتوقع من الأطراف أداء التزاماتها بشكل متواز ما لم ينص على عكس ذلك.

المرحلة الأولى

من الآن وحتى أيار 2003: إنهاء الإرهاب والعنف، إعادة الحياة الفلسطينية إلى طبيعتها، بناء المؤسسات الفلسطينية. في المرحلة الأولى يشرع الفلسطينيون فورا بتطبيق وقف غير مشروط للعنف وفقا للخطوات المحددة أدناه ويستأنف الفلسطينيون والإسرائيليون التعاون الأمني على أساس خطة تينيت لإنهاء العنف والإرهاب والتحريض من خلال أجهزة أمن فلسطينية فعالة ومعادة الهيكلة.

السلطة الفلسطينية تقوم بعملية إصلاح سياسية شاملة تحضيرا للدولة بما في ذلك صياغة الدستور الفلسطيني وانتخابات حرة نزيهة ومفتوحة على هذه الأسس "الاتحاد الأوروبي طلب شطب عبارة المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد".

إسرائيل تقوم بكل الخطوات المطلوبة من أجل إعادة الحياة الفلسطينية إلى طبيعتها.

إسرائيل تنسحب من المناطق الفلسطينية التي احتلت بعد 28 أيلول عام 2000 والطرفان يعودان إلى الوضع الذى ساد قبل التاريخ فى وقت يتقدم فيه الأداء والتعاون الأمني.

إسرائيل تجمد جميع النشاطات الاستيطانية بما يتوافق وتقرير ميتشل.

مع انطلاق المرحلة الأولى:
تصدر القيادة الفلسطينية بيانا لا يقبل التأويل يعيد تأكيد حق إسرائيل بالعيش بسلام ويدعو لوقف فورى وغير مشروط لإطلاق النار ووقف النشاطات العسكرية وجميع أشكال العنف ضد الإسرائيليين في كل مكان توقف فيه كافة المؤسسات الفلسطينية الرسمية التحريض ضد إسرائيل.

تصدر القيادة الإسرائيلية بيانا لا يقبل التأويل تؤكد فيه التزامها برؤية الدولتين، دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وذات سيادة تعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل، كما عبر عنها الرئيس بوش وتدعو إلى وقف فوري للعنف ضد الفلسطينيين في كل مكان.

الحكومة الإسرائيلية لن تقوم بأي أعمال تقوض الثقة بما فى ذلك الإبعاد (الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يطالبان بإضافة عبارة "وقف العمليات العسكرية الاستفزازية")والهجمات ضد المدنيين أو في المناطق المكتظة بالسكان المدنيين, مصادرة أو هدم المنازل والممتلكات الفلسطينية كإجراء عقابى أو تسهيل البناء الاسرائيلي وهدم المؤسسات المدنية والبنى التحتية الفلسطينية.

تنهي جميع المؤسسات الرسمية الإسرائيلية التحريض ضد الفلسطينيين.

الأمن:
يعلن الفلسطينيون وقفا لا يقبل التأويل للعنف والإرهاب ويقومون بجهود ملموسة على الأرض لاعتقال وتوقيف الأشخاص والجماعات التي تشن وتخطط لهجمات عنيفة ضد الإسرائيليين في كل مكان.

الأجهزة الأمنية فى السلطة الفلسطينية تبدأ عمليات ناجعة ومحددة تهدف إلى تفكيك القدرات والبنى التحتية للإرهاب. اعتمادا على الآليات القائمة والمصادر الموجودة على الأرض.

تبدا اللجنة الرباعية بالمراقبة والتشاور مع الأطراف لتشكيل ألية للرقابة العملية وتطبيقها.

كما تم الاتفاق مسبقا يبدأ تطبيق الخطة الأميركية لإعادة البناء والتدريب واستئناف خطة التنسيق الأمني بالتعاون مع مجلس خارجي للإشراف يضم الولايات المتحدة ومصر والأردن (الاتحاد الأوربى يطلب إضافة العبارة وبدعم اللجنة الرباعية وبدعم من الاتحاد الأوروبى).

يتم دمج جميع الأجهزة الأمنية في ثلاثة أجهزة تكون مسؤولة أمام وزير داخلية صاحب صلاحيات.

أجهزة الأمن الفلسطينية التى يعاد بناؤها ويعاد تدريبها ونظراؤها في الجيش الإسرائيلي يبدؤون بالتقدم لاستئناف التعاون الأمني والتزامات أخرى تطبيقا لخطة تينيت بما في ذلك اجتماعات عادية على مستوى رفيع بمشاركة مسؤولين أمنيين أميركيين.

تقطع الدول العربية التمويل العام والخاص للجماعات التي تدعم وتشارك بالعنف والإرهاب.

جميع المانحين يوفرون دعما للميزانية الفلسطينية, يحولون هذه الأموال من خلال الصندوق الموحد لوزارة المالية الفلسطينينة.

بينما يتقدم الأداء الأمني الشامل يقوم الجيش الإسرائيلي بانسحاب متقدم من المناطق المحتلة بعد 28 أيلول عام 2000 وكلا الطرفين يعودان إلى الوضع الذى ساد قبل 28 أيلول 2000.

تنتشر القوات الأمنية الفلسطينية في المناطق التي يخليها الجيش الإسرائيلي.

بناء المؤسسات الفلسطينية:
عملية مصداقة لصياغة دستور الدولة الفلسطينية , حالما تجهز توزع لجنة دستورية مسودة الدستور الفلسطيني القائمة على أساس ديمقراطية برلمانية قوية ورئيس وزراء ذي صلاحيات، من أجل الملاحظات العامة والنقاش.

اللجنة الدستورية تقترح مسودة الوثيقة بعد الانتخابات من أجل المصادقة من قبل المؤسسات الفلسطينينة المناسبة.

الحكومة الإسرائيلية تسهل بالكامل تنقل الشخصيات الفلسطينية لجلسات المجلس التشريعى والحكومة، التدريبات الأمنية التى تتم بإشراف دولى، الانتخابات وغيرها من نشاطات الإصلاح، وغيرها من الإجراءات الداعمة ذات العلاقة بجهود الإصلاح.

تعيين وزراء فلسطينيين ذوي صلاحيات للقيام بإصلاح جذري، استكمال خطوات إضافية لتحقيق فصل حقيقي بين السلطات بما في ذلك أية خطوات إصلاح قانونية فلسطينية ضرورية لهذه الغاية.

رئيس وزراء انتقالى أو حكومة بصلاحيات سلطة تنفيذية جسم لصنع القرار.

إنشاء لجنة انتخابات فلسطينية مستقلة، المجلس التشريعي يراجع ويعدل قانون الانتخاب.

أداء فلسطينى في القضاء والإدارة والاقتصاد وفقا للأسس التي وضعتها اللجنة الدولية حول الإصلاح الفلسطيني.

فى أقرب وقت ممكن (الولايات المتحدة تطلب إضافة عبارة: وعلى أساس الإجراءات المنصوص عليها أعلاه") يجري الفلسطينيون انتخابات حرة ومفتوحة وعادلة (الاتحاد الأوروبى يطلب إلغاء للمجلس التشريعى الفلسطينى).

الحكومة الإسرائيلية تعيد فتح الغرفة التجارية الفلسطينية وغيرها من المؤسسات الفلسطينية المغلقة في القدس الشرقية على أساس التزام هذه المؤسسات بالعمل بحزم وفقا للاتفاقات السابقة بين الطرفين.

الردود الإنسانية:
تقوم الحكومة الإسرائيلية بخطوات لتحسين الأوضاع الإنسانية بما في ذلك تطبيق توصيات تقرير بريتني لتحسين الأوضاع الإنسانية ورفع منع التجول وتخفيف القيود المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع والسماح بتحرك كامل وأمن للموظفين الإنسانيين والدوليين.

الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية تواصلان عملية تحصيل العائدات وتحويل الأموال وفقا لآلية رقابة شفافة ومتفق عليها.

المجتمع المدنى:
تواصل دعم المانحين لبرامج شعب لشعب ومبادرات مجتمع مدنى.

المستوطنات:
تفكك الحكومة الإسرائيلية فورا جميع البؤر الاستيطانية التى تمت اقامتها منذ آذار 2001.

روسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تطلب شطب العبارة التالية: بعد وقف شامل لإطلاق النار "تجمد الحكومة الإسرائيلية جميع النشاطات الاستيطانية تطبيقا لتقرير لجنة ميتشل "بما فى ذلك النمو الطبيعى للمستوطنات "مع إعطاء الأولويات للمشاريع التي تهدد تواصل المناطق السكنية الفلسطينية بما في ذلك المنطقة حول القدس.

المرحلة الثانية

حزيران 2003- كانون الأول 2003 "انتقالية" تركز الجهود فى المرحلة الثانية على خيار إنشاء دولة فلسطينية بحدود مؤقتة، على أساس الدستور الجديد، كمحطة على الطريق نحو الحل الدائم، التقدم نحو المرحلة الثانية سيكون أساس الحكم الجماعي للجنة الرباعية فيما كانت الشروط مواتية للتقدم أخذا بعين الاعتبار أداء جميع الأطراف، تقدم الجهود لإعادة الحياة الفلسطينية إلى طبيعتها وبناء المؤسسات الفلسطينية. المرحلة الثانية تبدا بعد الانتخابات الفلسطينية مع إمكانية إنشاء دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة في العام 2003.

أهدافها الرئيسية هى أداء أمني شامل وتعاون أمني فعال، جهد متواصل لإعادة الحياة الفلسطينية إلى طبيعتها وبناء المؤسسات، البناء الإضافي على الأهداف التي حددت فى المرحلة الأولى، إعداد دستور فلسطيني ديمقراطي، استحداث منصب رئيس وزراء، تعميق الإصلاح السياسي وإنشاء دولة فلسطينية بحدود مؤقتة.

المؤتمر الدولى:
تعقده اللجنة الرباعية بالتشاور مع الأطراف مباشرة بعد الانتهاء الناجح للانتخابات الفلسطينية لدعم إعادة بناء الاقتصاد الفلسطيني وإطلاق عملية تؤدى لإنشاء دولة فلسطينية بحدود مؤقتة.

هذا الاجتماع سيكون مفتوحا وعلى أساس هدف تحقيق السلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط "بما يشمل السلام بين إسرائيل وسوريا وإسرائيل ولبنان" وعلى أساس المبادئ التي وردت في مقدمة الوثيقة.

إعادة الراوابط العربية مع إسرائيل التى كانت قائمة قبل الانتفاضة "المكاتب التجارية" إلخ. إعادة إحياء الارتباطات متعددة الأطراف حول قضايا بما يشمل مصادر المياه الإقليمية والبيئة والتطوير الاقتصادي واللاجئين وقضية الحد من التسلح.

يتم إنجاز وإقرار دستور جديد لدولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية من قبل المؤسسات الفلسطينية الملائمة، انتخابات إضافية، إذا تطلب الأمر يجب أن تأتي بعد إقرار الدستور.

إنشاء حكومة إصلاح ذات صلاحيات مع رئيس وزراء.
استمرار الأداء الأمني الشامل بما في ذلك تعاون أمني فعال على الأسس التي وضعت في المرحلة الأولى.

إنشاء دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة من خلال عملية تفاوض فلسطينية– إسرائيلية يطلقها المؤتمر الدولي كجزء من هذه العملية، تنفيذ الاتفاقات السابقة، تحقيق أقصى حد من التواصل الجغرافى، بما في ذلك خطوات إضافية على صعيد الاستيطان بالتزامن مع إنشاء الدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة.

تفعيل الدور الدولي في مراقبة التحول مع دعم أمني فعال على الأسس التي وضعت في المرحلة الأولى.

أعضاء الرباعية يدفعون باتجاه اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية بما في ذلك إمكانية العضوية في الأمم المتحدة "الولايات المتحدة ستعود إلى مستشار قانوني".

المرحلة الثالثة 2004-2005

اتفاق نهائي وإنهاء للصراع الفلسطيني– الإسرائيلي, التقدم نحو المرحلة الثالثة على أساس الحكم الجماعي للجنة الرباعية وأخذا بعين الاعتبار خطوات جميع الأطراف ومراقبة اللجنة الرباعية أهداف المرحلة الثالثة هي استكمال الإصلاح واستقرار المؤسسات الفلسطينية، أداء أمني فلسطيني فعال ومفاوضات فلسطينية إسرائيلية تهدف للتوصل إلى اتفاق نهائي في العام 2005.

مؤتمر دولي ثان تعقده اللجنة الرباعية بالتشاور مع الأطراف في بداية العام 2004 لإقرار الاتفاق المبرم بشأن الدولة بحدود مؤقتة ولإطلاق عملية بدعم فعال وعملي من قبل اللجنة الرباعية تؤدي إلى حل نهائي ووضع دائم العام 2005 بما يشمل الحدود والقدس واللاجئين والمستوطنات، ودعم التقدم نحو تسوية شاملة في الشرق الأوسط بين إسرائيل ولبنان وإسرائيل وسوريا يتم التوصل إليها في أسرع وقت ممكن.

استمرار الأداء الأمني الفعال والشامل في جدول أعمال الإصلاحات المحددة من قبل مجموعة العمل الدولية تحضيرا لاتفاق الوضع الدائم.

استمرار الأداء الأمني الفعال والدائم والتعاون الأمني الفعال والدائم على الأسس التي وردت في المرحلة الأولى.

جهود دولية لتسهيل الإصلاح واستقرار المؤسسات الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني تحضيرا لاتفاق الوضع الدائم.

استمرار الأداء الأمني الفعال والدائم والتعاون الأمني الفعال والدائم على الاسس التي وردت في المرحلة الأولى.

جهود دولية لتسهيل الإصلاح واستقرار المؤسسات الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني تحضيرا لاتفاق الوضع الدائم.

تتوصل الأطراف إلى اتفاق الوضع الدائم الشامل الذي ينهى الصراع الفلسطيني– الإسرائيلي في العام 2005 من خلال تسوية متفق عليها بين الأطراف قائمة على أساس قرارات مجلس الأمن 242 و338 و1397 التي تنهي الاحتلال الذي بدأ عام 1967 وتشمل حلا واقعيا "الاتحاد الأوربي يطلب إضافة متفق "شاملا وعادلا لموضوع اللاجئين وقرارا متفاوضا عليه حول وضع القدس يؤخذ بعين الاعتبار اهتمامات كلا الطرفين السياسية والدينية ويحمي المصالح الدينية لليهود والمسيحيين والمسلمين في العالم.

تقبل الدول العربية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل والأمن لكافة دول المنطقة في إطار سلام عربي– إسرائيلي شامل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة