عقبات أمام الهجوم على إيران   
الأحد 1430/4/24 هـ - الموافق 19/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:35 (مكة المكرمة)، 13:35 (غرينتش)

عبد الستار قاسم


حسابات داخلية إسرائيلية
على المستوى الخارجي
على المستوى الإيراني
مأزق إسرائيل

تتوعد إسرائيل بأنها ستهاجم المنشآت النووية الإيرانية، ودائما تكرر بأن البرنامج النووي الإيراني يشكل تهديدا إستراتيجيا لها. ووفق التقارير الإعلامية وتصريحات المسؤولين، تستمر إسرائيل بعمليات التدريب الجوية التي تراها مناسبة لتحقيق أهدافها، وتقيم العديد من المناورات لمواجهة الظروف العسكرية التي يمكن أن تطرأ كرد فعل إيراني.

على أي حال، القرار بشن الهجوم ليس سهلا، وهو يخضع للكثير من الحسابات والمحاذير الداخلية والخارجية، أشرح أهمها أدناه:

حسابات داخلية إسرائيلية
"
من المؤكد أن إسرائيل لن تواجه صعوبة في تحليق طيرانها في الأجواء العربية، وستحصل على موافقة أنظمة عربية عدة للتحليق في أجوائها ذلك لأن هذه الأنظمة معنية بضرب إيران كما إسرائيل معنية
"
لإسرائيل حساباتها السياسية والعسكرية والتي يمكن تلخيصها بالتالي:
أ‌- من المستبعد أن تختلف القوى السياسية والشعبية الإسرائيلية حول مسألة الهجوم على إيران لأن الجميع مشبع بفكرة الخطر الإيراني الذي يهدد وجود إسرائيل، حسب أقوالهم، ويحرض جهات عربية وفلسطينية ضد العملية التفاوضية القائمة منذ سنوات.

ومن المؤكد أن أي قرار بالهجوم لن تتخذه الحكومة إلا بعد تأييد مختلف القوى السياسية وعلى رأسها قوى المعارضة. جرت عادة الحكومة الإسرائيلية على تحقيق إجماع وطني حول الأنشطة العسكرية الهامة وشن الحروب.

ب‌- من المؤكد أيضا أن إسرائيل لن تواجه صعوبة في تحليق طيرانها في الأجواء العربية، وستحصل على موافقة أنظمة عربية عدة للتحليق في أجوائها ذلك لأن هذه الأنظمة معنية بضرب إيران كما إسرائيل معنية.

كالعادة، لن تعلن إسرائيل من أين مرّت طائراتها، ولن تأتي أنظمة العرب على ذكر شيء. سبق لإسرائيل أن استعملت الأجواء العربية لضرب المفاعل النووي العراقي، ومؤخرا لضرب السودان، هذا ناهيك عن حالات أخرى لم تأت وسائل الإعلام على ذكرها. ستحلق طائرات تزويد الوقود في الأجواء العربية، وربما تجد بعض الطائرات الإسرائيلية ملاذا لها في بعض المطارات العربية، وستجد محطة في مطارات كردستان العراق.

ت‌- وظفت إسرائيل ومعها الولايات المتحدة طاقات استخبارية كبيرة من أجل الوقوف على ما يجري في إيران من تطورات عليمة وتقنية عسكرية. الأقمار الاصطناعية تراقب وتصور وتدقق، والجواسيس على الأرض يحاولون، ومراكز الاستطلاع في المناطق المجاورة لإيران تعمل على مدار الساعة. هذه جهود ليست هباء، ولا بد أنها تتوصل إلى معلومات هامة.

ث‌- أعداد الطائرات الإسرائيلية المتوفرة للهجوم فجأة على إيران في وقت واحد ومحدد غير كافية لتحقيق الهدف ذلك لأن مساحة إيران كبيرة (1,600.000 كم2) والمواقع النووية موزعة بصورة متفرقة وبمسافات متباعدة. ربما لدى إسرائيل قوة جوية قادرة على تنفيذ المهام تبلغ 250-300 طائرة قاذفة مقاتلة، وهذا عدد غير كاف لضربة فعالة في آن واحد، بخاصة عندما نأخذ بعين الاعتبار بأن إيران أقامت مئات المواقع الموزعة بين الحقيقة والوهم.

وهنا فقط أورد مسألة الهجوم على العراق عام 1991، حيث استعملت أميركا وحلفاؤها حوالي ألفي طائرة في الهجوم الأول بين طائرات قاذفة وأخرى حارسة ومزودة ومستطلعة، علما أن مساحة العراق تبلغ حوالي (430,000 كم2). ربما، بل من المحتمل جدا، أن تسد إسرائيل النقص بطائرات عربية من طراز إف 16 تكون قد اُعدت وجرى طلاؤها مسبقا لتبدو على شاشات الرادار وكأنها إسرائيلية.

ج‌- على إسرائيل أن تحسب رد الفعل الإيراني من ناحية المواجهة في الأجواء الإيرانية. هل لدى إيران قدرات جوية تمكنها من خوض معارك جوية وتمنع الطائرات الإسرائيلية من القصف الجوي؟ وهل لدى إيران قدرات دفاع جوي تمكنها من إسقاط الطائرات المغيرة؟ هذان سؤالان لا يجدان أجوبة لدى الإسرائيليين والأميركيين لأن إيران متكتمة جدا حول الكثير من إنجازاتها العسكرية. وما دامت الإجابة عائمة أو غامضة أو غير معروفة فمعنى ذلك أن الهجوم يحتوي على مغامرة كبيرة.

"
الفشل الإسرائيلي في تحقيق أهداف سريعة في إيران سيؤدي إلى إرباك إسرائيلي كبير تترتب عليه نتائج لها علاقة باستمرار إسرائيل كدولة, والخطأ في الحسابات له انعكاسات عسكرية قد تكون أشد خطورة على الناس
"
ح‌- على إسرائيل أن تحسب أيضا رد الفعل الإيراني من حيث قصف إسرائيل بالصواريخ أو بأي وسيلة أخرى قد تكون إيران أعدتها. على إسرائيل أن تحسب أن صواريخ إيرانية ستسقط عليها، لكن حساباتها لن تكون دقيقة لأنها لا تعرف حجم القدرة النارية الصاروخية لإيران.

هل تستطيع إيران إطلاق مائة صاروخ دفعة واحدة؟ أم تستطيع إطلاق مائة صاروخ في الساعة، أم في اليوم؟ وهل الصواريخ دقيقة أم لا؟ وهل حمولتها التفجيرية كبيرة أم صغيرة؟ وما هو عدد الصواريخ التي يمكن اعتراضها؟ وكم هو عدد منصات الصواريخ التي يمكن تدميرها قبل انطلاق الصواريخ؟ وهل هناك منصات واضحة للطيران، أم أنها مخبأة تحت الأرض؟ أسئلة كثيرة جدا بحاجة إلى إجابات.

خ‌- هل تأمن إسرائيل سكوت حزب الله فيما إذا شنت الهجوم؟

د‌- إسرائيل دولة تقوم على الأمن، وفلسفة وجودها قامت على الأمن، ودعايتها لاستقطاب الهجرة اليهودية تقوم على الأمن، ويبقى أمن الجبهة الداخلية على سلم أولوياتها. الهجوم الإسرائيلي على إيران يضع أمن التجمعات السكانية اليهودية في دائرة الخطر، والفشل الإسرائيلي في تحقيق أهداف سريعة سيؤدي إلى إرباك إسرائيلي كبير تترتب عليه نتائج لها علاقة باستمرار إسرائيل كدولة. الخطأ في الحسابات له انعكاسات عسكرية، لكن الانعكاسات على الناس قد تكون أشد خطورة.

على المستوى الخارجي
تشكل إيران تحديا للغرب بسبب تركيزها على التطوير العلمي والتقني، وتطوير وسائل وأساليب الاعتماد على الذات. بقيت إيران تحت الحصار فترة طويلة من الزمن، ومنعت عنها الكثير من المواد والمعدات الضرورية للتنمية، وتعرضت للتحريض والتشهير على مدى السنين من قبل جهات كثيرة ومتنوعة على الساحة العربية وعلى الساحة العالمية، ومحاولات استنزافها ما زالت مستمرة.

صمدت إيران عبر الزمن، وتمكنت من تحقيق الكثير من الإنجازات، وقطعت شوطا واسعا نحو الاعتماد على الذات. ويبدو أن كل السياسات الغربية والعربية تجاه إيران قد انتهت إلى نتائج عكسية من حيث أن إيران تعتبر لاعبا أساسيا في حركة المنطقة العربية الإسلامية. وتقديري أن إيران لا تسعى فقط لأن تكون قوة إقليمية، وإنما تتطلع نحو الحضور العالمي.

يشعر أهل الغرب بالتحدي خاصة أن إيران تجاوزت مسألة التسليح التقليدي ليرتقي إلى احتمال تطوير السلاح النووي. يدرك أهل الغرب أن عشرات الدول تخصب اليورانيوم ولديها تقنية نووية مدنية، لكنها تتخوف من البرنامج النووي الإيراني لأنها شبه متيقنة بأن إيران لن تتوقف عند حد إنتاج الكهرباء، وأن الذي يبحث عن دور عالمي لا بد أن تكون لديه قوة ردع تتكلم على طاولات الحوار والمفاوضات، وفي الأروقة الدولية.

ربما كان لدى أهل الغرب وبالأخص الولايات المتحدة فرصة الانقضاض على إيران في سنوات سابقة وقبل أن تكون قد استعدت عسكريا لامتصاص الضربات.

أما الآن فلا يبدو أن مسألة الحسم العسكري باتت ممكنة لا من خلال الاجتياح البري ولا من خلال الضربات الجوية والصاروخية. تستطيع الولايات المتحدة إلحاق خسائر جسيمة بإيران إذا قررت مهاجمتها، لكنها تحسب رد الفعل الإيراني الذي يمكن أن يُلحق إهانة كبيرة بالهيبة الأميركية، وتحسب بأنه من الممكن أن تبقى قادرة على القيام بمهام عسكرية ناجحة مثل إغلاق مضيق هرمز، وضرب المنشآت النفطية على الساحل الغربي للخليج، وصناعة مشاكل أمنية لأميركا في كل من العراق وأفغانستان، هذا ناهيك عن إمكانية خلط الأوراق في المنطقة من خلال ضرب إسرائيل وتحريض حزب الله على القيام بذلك.

لا أرى أن أميركا ستكون متحمسة لقيام إسرائيل بضربات جوية وصاروخية ضد إيران بسبب جراحها النازفة في العراق وأفغانستان، وتدهور الأوضاع في باكستان، والأزمة المالية الحادة التي سببتها للعالم، والبعد الداخلي الذي يبدو أنه تلقى درسا قاسيا من المغامرات العسكرية والذي بات يفضل الهدوء العسكري على استعراض العضلات.

"
أميركا لن توافق على ضربات إسرائيلية لإيران تحت الظروف القائمة حاليا، ومن الوارد جدا أنها ستمارس ضغوطا كبيرة على إسرائيل لكي تتريث, كما أن أوروبا ليست معنية الآن في إشعال الحروب بسبب انشغالها في أزمتها المالية
"
أميركا جريحة، وفقدت تطلعها نحو عولمة العالم وفق رؤيتها الذاتية، ورؤيتها للشرق الأوسط الجديد، وهي تلقت عدة ضربات في المنطقة العربية الإسلامية أثرت سلبا على حلفائها العرب، ووضعت الأنظمة العربية في أوضاع محرجة جدا أمام الشعوب العربية وأمام عدد من دول العالم. عدد من هذه الضربات كانت بصمات إيران واضحة فيها.

أميركا لن توافق على ضربات إسرائيلية لإيران تحت الظروف القائمة حاليا، ومن الوارد جدا أنها ستمارس ضغوطا كبيرة على إسرائيل لكي تتريث. وإذا قامت إسرائيل بعمل من هذا القبيل، فإن أميركا ستتردد في المشاركة، وفي توظيف عدد من طائراتها وسفنها المتواجدة في المنطقة في المجهود الحربي.

هذا عامل هام يكبح الرغبة الإسرائيلية. كما أن أوروبا ليست معنية الآن في إشعال الحروب بسبب انشغالها في أزمتها المالية، وهي ليست مستعدة لتأييد هجوم ستكون له انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي ويجعل الأزمة المالية أشد وطأة.

على المستوى الإيراني
تستمر إيران في تحديها الهادئ للغرب، وفي صخبها ضد وجود إسرائيل، وفي دعمها العلني لبعض حركات المقاومة بخاصة في لبنان وفلسطين. إيران لا تستمع لمقولات الإرهاب ذات المقاييس الأميركية، وتصر على الاستمرار في تقديم الدعم المالي والعسكري والاستخباري لكل من حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي والقيادة العامة. تدرك إيران أن ما تقوم به يشكل تهديدا لميزان القوى التقليدي في المنطقة، وفيه من المغامرة ما يدعوها لاتخاذ الاحتياطات المناسبة التي من شأنها الإبقاء على التوازن بين ما تتحدث به وبين قدراتها على حمايته.

هناك من يقول بأن إيران عبارة عن بوق أو طبل أجوف كما كانت أنظمة عربية في خطابها السياسي والعسكري. إنهم يقولون بأن إيران تكرر تجارب الأنظمة التي باعت العرب الكثير من الآمال والتمنيات، وصنعت أوهاما لدى المواطن انتهت إلى إحباطات شديدة وهزائم مريرة، ولم يكن المواطن إلا مجرد فريسة أو مطية. إيران، حسب قولهم، تصنع مع شعبها تلك الأوهام التقليدية العربية التي ستنتهي إلى ما انتهى إليه العرب. ربما يكون كلامهم صحيحا، لكنني أورد أدناه أهم معالم الجدية الإيرانية:

1- النظام الإيراني نظام متكتم، ويفضل المضي في سياساته وخطواته الهادفة إلى بناء إيران بأقل قدر ممكن من الجعجعة والطنطنة الإعلامية. إنه نظام يفضل الهدوء، ويستعين بالكتمان من أجل قضاء حوائجه. وإذا كان يقوم بالإعلان بين الحين والآخر عن بعض الإنجازات العلمية والتقنية فذلك في الغالب بعد أن يكون قد حقق إنجازا أرقى يبقى طيّ الكتمان. تقديري أن النظام لا يعلن إلا بعد فترة ليست قصيرة من تحقيق الإنجاز، أو بهدف إعلام العدو حول قوة الردع الإيرانية من أجل إبعاد احتمالية الحرب.

2- النظام الإيراني يحظى بدعم عقائدي إيماني من جزء كبير من الشعب الإيراني. لا أعلم كم تبلغ نسبة هؤلاء، لكنها نسبة كافية للدفاع عن النظام بسبب الانتماء ودافع العقيدة، وليس بدافع الولاء المدفوع ثمنه والذي لا يصمد. هذا فارق جوهري بين النظام الإيراني والأنظمة العربية التي بدت عليها الثورية لكنها بقيت مرفوضة من الشعب العربي الذي تحكمه ومحبوبة من الشعب العربي الذي لم يجرب حكمها.

3- يوظف النظام الإيراني أموال الشعب بكفاءة عالية، وهناك استغلال جيد للموارد وفق معايير غير شخصية، وتصب في هدف السمو بإيران في مختلف المجالات. هنا قد يختلف البعض مع النظام في سياساته، لكن يبقى النظام صاحب رؤية عامة يعمل على تحقيقها.

"
لم تترك إيران منشآتها عرضة للقصف السهل، ولا فريسة سهلة للضربات الصاروخية، ولهذا ركزت على التحصين والتمويه, وحفرت في الجبال، وأقامت الجدران الفولاذية الضخمة ذات القدرة على تحمل أعتى أنواع القنابل التدميرية
"
4- طورت إيران قدراتها الزراعية بحيث تستطيع أن تطعم نفسها حتى لو تعرضت لحصار غذائي. إنها تستورد الآن بعض المواد الغذائية، لكنها تستطيع التخلي عنها بسهولة دون أن يمس ذلك الوضع المعيشي للجمهور.

5- ظهرت تقنية إيران العسكرية في حرب يوليو/تموز 2006 حين أفشل حزب الله الحملة العسكرية الإسرائيلية. إذا كان حزب الله، وهو حزب صغير الحجم وبإمكانيات بشرية وجغرافية محدودة جدا يمتلك هذه الأسلحة التي ظهرت للعيان، فماذا تمتلك إيران التي هي المصدر الأول للأسلحة؟ أطلقت إيران قمرا اصطناعيا بصاروخ إيراني، وقد تم رصد ذلك من قبل دول عدة على رأسها الولايات المتحدة. هذا ناهيك عن التقدم في المجال النووي الذي يقض مضاجع أهل الغرب وإسرائيل.

6- لم تترك إيران منشآتها عرضة للقصف السهل، ولا فريسة سهلة للضربات الصاروخية، ولهذا ركزت على التحصين والتمويه. حفرت إيران في الجبال، وأقامت الجدران الفولاذية الضخمة ذات القدرة على تحمل أعتى أنواع القنابل التدميرية وأقامت العديد من المواقع المزورة للتضليل. وفي ذات الوقت، رتبت مواقع قدراتها الهجومية بطريقة تبقى في مأمن إلى حد بعيد من أعمال العدو الحربية.

مأزق إسرائيل
ترغب إسرائيل بضرب إيران حتى لو كان النظام الإيراني صديقا، والسبب في ذلك أن إسرائيل تعتبر قوة أي دولة عربية أو إسلامية خطرا عليها، إن لم يكن الآن ففي المستقبل.

نظرية إسرائيل الأمنية تقول بأن إسرائيل يجب أن تبقى القوة العسكرية المتفوقة على دول المنطقة فرادى وجماعة، وإن عليها عدم السماح بتفوق عسكري لأي من الدول حتى لو كانت صديقة أو تقيم علاقات دبلوماسية معها. هي تقول بأنه لا ثقة بالعرب وبالمسلمين، والانطباع الشعبي يقول بأن على اليهودي الحذر من هؤلاء حتى بعد أربعين سنة من الوفاة.

وتقول بأن أنظمة العرب والمسلمين عبارة عن أنظمة استبدادية ولا تمثل شعوبها، وهي دول غير مستقرة سياسيا، وهناك خوف من سقوط النظام، وبالتالي من سقوط الأسلحة بيد أعداء يهدفون إلى تدمير إسرائيل. فإذا كانت إسرائيل لا تطمئن لدول عربية صديقة لها، فهل ستطمئن لإيران؟

إسرائيل ترغب في ضرب إيران، بل هكذا تتطلب مصالحها الأمنية، لكنها لا تستطيع أن تضمن النتائج. البديل للإحجام عن الضرب قد يكون أسوأ من المغامرة لأن إيران ستزداد قوة ومنعة مع الأيام، ومن المحتمل أن تعترف دول الغرب بقدرتها، وتفكر في مشاركتها في النفوذ، أو تقر لها بنفوذ معين في المنطقة. عندها، أين ستكون إسرائيل من المعادلة الجديدة؟
ـــــــــ
كاتب فلسطيني

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة