"كرة وعلبة ألوان" يفتتح الدورة الأولى لمهرجان الجزيرة   
الثلاثاء 26/9/1435 هـ - الموافق 22/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:56 (مكة المكرمة)، 9:56 (غرينتش)

افتتح فيلم "كرة وعلبة ألوان" الدورة الأولى من مهرجان الجزيرة للإنتاج التلفزيوني التي انطلقت يوم 18 أبريل/نيسان 2005.

تعتبر الفلسطينية ليانا صالح أصغر مخرجة سينمائية عربية (17 عاما)، وكان فيلمها "كرة وعلبة ألوان" قد لقي ترحيبا كبيرا عندما عرض في المهرجانات العربية.

ليانا صالح طالبة في المرحلة الثانوية، وهي ممثلة في فرقة مسرح عشتار، وتكتب السيناريو والقصص القصيرة، وقدمت في المسرح المدرسي أكثر من عشر مسرحيات، وهي تعتبر المسرح عالمها وحياتها.

وكانت بدأت حياتها الفنية ممثلة بالمسرح المدرسي في عمر عشر سنوات، وقدمت يومها دور شايلوك في مسرحية شكسبير الشهيرة "تاجر البندقية"، ثم وقع اختيار وزارة الثقافة الفلسطينية عليها لتكون ممثلة عن فلسطين في لجنة تحكيم مهرجان "جيفوني" لأفلام الأطفال.

يتحدث "كرة وعلبة ألوان -الذي أنتجته مؤسسة المعمل في القدس- عن الحلم من خلال حكاية ثلاثة أطفال، كل منهم يحلم بشيء يختلف عن الآخر

ثلاثة أحلام
يتحدث "كرة وعلبة ألوان" -الذي أنتجته مؤسسة المعمل في القدس- عن الحلم من خلال حكاية ثلاثة أطفال، كل منهم يحلم بشيء يختلف عن الآخر.

الشخصية الرئيسية للفيلم طفل يحلم بلعب كرة القدم، ولتحقيق حلمه يعمل على تنظيف قطعة أرض (حاكورة) مجاورة لمنزله من القاذورات ليحولها إلى ملعب، في حين تحلم طفلة بعلبة ألوان تمكنها من تفريغ طاقاتها المختزنة كفنانة صغيرة مبدعة في الرسم، وبمساحات واسعة خضراء تعلق فيها رسوماتها الملونة، إلا أنها تستغني عن حلمها في الرسم لبعض الوقت بعد أن سئمت من الفحم الذي كان وسيلتها الوحيدة في الرسم.

أما الطفل الثالث -وهو واقعي أكثر من صديقيه- فيحب اللهو بالطائرات الورقية، لكنه يتخلى عن حلمه لإدراكه أن سماء فلسطين مليئة بطائرات القتل الإسرائيلية، ولا متسع لطائرته الورقية التي يحب.

تكمن مهمة الطفل الأول (لؤي) في تحقيق حلمه، وإعادة جمالية الحلم إلى ذهني صديقه وصديقته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة