لجان تحكيم مهرجان الجزيرة تبدأ عملها الجمعة المقبلة   
الأحد 1435/12/18 هـ - الموافق 12/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:30 (مكة المكرمة)، 20:30 (غرينتش)

الجزيرة نت-الدوحة

أعلن مدير مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية عباس أرناؤوط أن لجان تحكيم المهرجان ستباشر عملها يوم الجمعة 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري حيث ستعكف على مشاهدة وتقييم 161 فيلما من مختلف المسابقات لاختيار الأفلام التي تستحق الفوز بجوائز المهرجان الذي ستفتتح دورته العاشرة يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

تتكون لجنة التحكيم من ممثلي 15 دولة هي قطر وإسبانيا وإيران والأردن وألمانيا والولايات المتحدة الأميركية واليونان وإيطاليا والصين وأيرلندا وبولندا والنرويج والمغرب وتركيا ولاتفيا.

وأوضح أرناؤوط أنه لا يوجد عضوان من بلد واحد، علاوة على عدم مشاركة شبكة الجزيرة الإعلامية في لجان التحكيم ضمانا للحيادية ولكونها شبكة راعية للمهرجان.

يمثل إيطاليا أوريليانو أمادي وهو مخرج وكاتب ولديه خبرة واسعة في صناعة وإخراج الأفلام التسجيلية. حصد باكورة أعماله "20 سيجارة" العديد من الجوائز في مهرجان فينيسيا الدولي للأفلام التسجيلية ومهرجانات أخرى.

تتكون لجنة التحكيم من ممثلي 15 دولة هي قطر وإسبانيا وإيران والأردن وألمانيا والولايات المتحدة الأميركية واليونان وإيطاليا والصين وأيرلندا وبولندا والنرويج والمغرب وتركيا ولاتفيا

ويشارك من بريطانيا الإعلامي ستيف كونرز الذي قدم خدماته للعديد من المؤسسات الصحفية الدولية مثل مجلتي تايم ونيوزويك في أميركا، ومجلتي شتيرن ودير شبيغل في ألمانيا، ومجلتي باريس ماتش ولوإكسبرس في فرنسا، وصحف غارديان وأبزيرفر وتايمز.

ومن ألمانيا المخرجة هيلغا ريدمستر التي درست الرسم في كلية برلين للفنون. في العام 1973، بدأت دراستها في الأكاديمية الألمانية للأفلام والتلفزيون. تبرز أفلام ريدمستر توازن القوى في المجتمع التي تحدد حياة الأفراد وخصوصا النساء.

ومن النرويج المخرجة والكاتبة فيبك لوكبيرغ، أنتجت أفلاما اختيرت للعرض في مهرجانات الأفلام العالمية. تناولت أفلامها قضايا تُعنى بالمرأة والإجهاض والأطفال خارج إطار الزواج ومصير النساء بعد الخمسين في النرويج.

المخرجة والمنتجة سيمرة جوزيل كورفر تشارك من تركيا، وهي مدونة حاصلة على درجة الماجستير في الإذاعة والتلفزيون من جامعة إسطنبول. وتشارك في مشاريع إخبارية وثقافية وخصوصا الإنتاجات التسجيلية كباحثة ومنتجة.

ويشارك من المغرب سعيد يقطين وهو حاصل على دكتوراه في الآداب. شغل مناصب أكاديمية مرموقة في المغرب. لاقت أعماله استحسانا في الوسط الأكاديمي، فحصد جوائز عديدة أهمها "جائزة المغرب الكبرى للكتاب" مرتين و"جائزة عبد الحميد شومان للعلماء العرب الشبان".

ومن قطر اختيرت الكاتبة وداد الكواري، التي بدأت مشوارها المهني مذيعة للأطفال ثم مقدمة برامج وقارئة نصوص في التلفزيون. وهي خريجة فلسفة وعلم نفس وكاتبة للقصة القصيرة وكاتبة عمود في الصحف والمجلات.

كما تضم لجنة التحكيم صانع الأفلام التسجيلية الصيني بيبو ليانغ الذي يشغل منصب رئيس حلقة بيبو ليانغ في أستوديو الصين المركزي لإنتاج الأفلام الإخبارية القصيرة ومقره بكين.

وبخبرة تمتد لأكثر من عشرين عاما في إنتاج الأفلام التسجيلية، أنتج بيبو ما يزيد عن مائة فيلم تسجيلي ومسلسل.

وتشارك من بولندا المخرجة بياتا زيانوفيكس الحاصلة على ماجستير في الدراسات البولندية من جامعة سيليزيا ودرجة الدكتوراه في الإخراج عن فيلمها "الطائرة الورقية" وتعمل خبيرة إنتاج أفلام تسجيلية.

ومن اليونان يحضر صانع الأفلام والمخرج والصحفي نيكولاس مجريلياس الذي ترأس هيئة الإذاعة والتلفزيون اليونانية بين عامي 2011 و2013. يعمل صحفيا منذ العام 1980. حصد فيلمه "الكاميرا مقابل السلاح" جوائز عديدة في مهرجانات الأفلام الدولية.

يمثل الأردن في لجنة التحكيم المخرج والمنتج رياض عبد الهادي، وهو حاصل على دبلوم في الإنتاج التلفزيوني من كلية الإنتاج التلفزيوني في بريطانيا، ودبلوم في إخراج الأفلام من كلية لندن الدولية لإخراج الأفلام في بريطانيا.

وتضم لجنة التحكيم الإيراني أمير إسفندياري، وهو حاصل على شهادة في إدارة الأعمال من جامعة ماستشسوتس نورذرن ويست. في عام 1997، تقلد منصب مدير العلاقات الدولية في مؤسسة الفارابي للسينما. ومنذ ذلك الوقت، شغل إسفندياري عضو لجان تحكيم في العديد من المحافل الدولية.

ستعكف لجنة التحكيم على مشاهدة وتقييم 161 فيلما من مختلف المسابقات لاختيار الأفلام التي تستحق الفوز بجوائز المهرجان الذي ستفتتح دورته العاشرة يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول

وتشارك المخرجة منى ستيوارت من الولايات المتحدة الأميركية، وهي حاصلة على بكالوريوس في علم الأحياء من جامعة كاليفورنيا. تعمل منى منتجة ومخرجة، ونال أحد أفلامها "حان الوقت لتقفز" جائزة في المهرجانات الدولية.

المخرجة لولا بانووهي تشارك من إسبانيا وهي حاصلة على الدكتوراه في التواصل المسموع والمرئي من جامعة فالنسيا. كما حصدت جائزة أفضل نص لوثائقي بعنوان "الدمى الرئيسية" والمقدمة من مؤسسة الملكة صوفيا.

تعتبر المخرجة ليلى باكالنينا أكثر المخرجين المعاصرين غزارة في إنتاج الأفلام في لاتفيا. صنعت عشرات الأفلام التسجيلية التي لاقت استحسانا في المهرجانات الدولية. تأتي أفلامها الروائية الطويلة في الغالب على شكل رسوم كرتونية ويكتنفها غموض مناف للعقل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة