منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبيك)   
الخميس 1436/2/12 هـ - الموافق 4/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:30 (مكة المكرمة)، 11:30 (غرينتش)

منظمة دولية تأسست عام 1989 بدعوة من أستراليا، تجمع الاقتصادات النشطة في مواجهة التكتلات الاقتصادية العملاقة، من أهدافها المساهمة في النمو العالمي، وتقوية العلاقات البينية في مجال الخدمات والاستثمار، وتطوير التجارة متعددة الأطراف.

التأسيس
تأسست منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبيك) عام 1989 بدعوة من أستراليا، حيث انعقد اجتماع قمة في كانبيرا بأستراليا، تم فيه الاتفاق على تكوين آبيك لتكون نقطة التقاء بين اقتصادات آسيا والمحيط الهادي، والاتفاق على سياسة الانفتاح وتحرير الاقتصاد في البلدان الأعضاء.

عملت آبيك جهدها لإيجاد جسور تفاهم بين الاقتصادات الآسيوية النشطة، بهدف مجابهة التكتلات الاقتصادية التي كانت تتشكل حول العالم.

المقر
تتخذ آبيك من سنغافورة مقرا دائما لها.

الأهداف
تم تحديد أهداف آبيك في قمة سول عام 1991 بأربعة أهداف رئيسة هي:

- الحفاظ على مستوى نمو المنطقة، والمساهمة في النمو العالمي.

- إيجاد آلية وسياسة محدودة للأرباح الناتجة عن نمو العلاقات المتبادلة بين اقتصادات المنظمة، من حيث البضائع الفائضة والخدمات ورأس المال.

- دعم التجارة متعددة الأطراف.

- اقتصار الموانع على حركة رأس المال والبضائع بين اقتصادات الأعضاء.

ويشار إلى أن المنظمة ليست تكتلا اقتصاديا في حد ذاتها، فليست لديها قرارات ملزمة، ولا اتفاقيات رسمية بين أعضائها. وتناقش في اجتماعاتها السياسات، وتتخذ إجراءات للعمل على تطوير وتحرير الاقتصاد، وإجراءات بالموافقة لكنها ليست ملزمة رسميا للأعضاء.

الهيكلة
للمنظمة مدير تنفيذي ونائب يكون على مستوى سفير من الدولة المضيفة.

يعقد وزراء مالية الدول الأعضاء اجتماعات سنوية يحضرها كبار مسؤولي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وتقيم آبيك علاقات بالمنظمات المالية الهامة في العالم.

وفي قمة سول وضعت الخطوط الرئيسية للعمل في آبيك، ومن بينها العمل على تحرير الاقتصاد في العالم. وتم التصديق عليها في قمة عام 1993 في سياتل بأميركا.

تألفت المنظمة من 12 دولة هي أستراليا، ونيوزيلاندا، والولايات المتحدة الأميركية، وكندا، واليابان، وكوريا الجنوبية، وبروناي، والفلبين، وإندونيسيا، وماليزيا، وسنغافورة، وتايلند.

ثم انضمت كل من الصين وهونغ كونغ وتايوان للمنظمة، ليصبح الحديث عن الاقتصاد أكثر منه عن العضوية، ذلك أن الصين لا تعترف بتايوان بلدا مستقلا، بيد أنهم يتعاملون بشكل مستقل أثناء الاجتماعات.

كما انضمت المكسيك وغينيا الجديدة للمنظمة عام 1993، والتحقت تشيلي في العام التالي. وفي عام 1998 انضمت كل من روسيا وبيرو وفيتنام، لتجمع المنظمة في عضويتها أكثر من نصف سكان العالم، وما يمثل 47% من التجارة العالمية، و57% من الإنتاج العالمي.

التمويل
تمول المنظمة أنشطتها عن طريق مساهمات الأعضاء السنوية، البالغة حوالي 3.38 ملايين دولار أميركي بشكل سنوي منذ عام 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة