منظمة آرش دو زوي   
الثلاثاء 9/2/1436 هـ - الموافق 2/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:46 (مكة المكرمة)، 14:46 (غرينتش)

منظمة فرنسية غير حكومية أعلنت عن نشاطها في إندونيسيا سنة 2004، ثم أحدثت ضجة إعلامية مع نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2007 عندما ضبطتها السلطات التشادية وهي بصدد تهجير أكثر من مائة طفل تشادي وسوداني نحو فرنسا.

التأسيس
تأسست منظمة "آرش دو زوي" في يناير/كانون الثاني 2004 على يد رجل إطفاء فرنسي يدعى أريك بروتو، وذلك لإسعاف ضحايا إعصار تسونامي من الأطفال الإندونيسيين. تقدم المنظمة نفسها على أنها منظمة غير ربحية تعمل لصالح اليتامى.

ولا يقدم موقعها الإلكتروني معلومات واضحة عن نشأتها أو تاريخها أو القائمين عليها، بل توجد فيه بيانات وشعارات عامة من أبرزها شعار قوات الدفاع المدني الشهير "الإقدام والتفاني".

الأهداف
تقول المنظمة إن هدفها خيري ويتمثل في دعم اليتامى وتقديم الإغاثة الإنسانية لمن يحتاجها.

بعد انتهاء مهمتها في إندونيسيا المتمثلة في مساعدة ضحايا تسونامي 2004، وجهت منظمة "آرش دو زوي" أعينها صوب السودان واضعة شعارا كبيرا في موقعها يقول "أنقذوا أطفال دارفور في الوقت المناسب، فسيموتون خلال أشهر".

وتنفيذا لهذا الشعار أعلنت على موقعها في يونيو/حزيران 2007 أنها بصدد نقل ألف طفل من دارفور إلى فرنسا على مراحل.

وجمعت المنظمة بمدينة آبيشي شرقي تشاد 103 أطفال تحت اسم "يتامى دارفور"، ولم تتضح المعلومات التفصيلية حول جنسياتهم، ويعتقد أن أغلبهم من تشاد وبعضهم من إقليم دارفور وأن أعمارهم تتراوح بين سنة واحدة وثماني سنوات.

وقد اتصلت المنظمة بعائلات فرنسية وبلجيكية ساعية إلى "تبني أيتام دارفور". وما لبثت أن غيرت شكل خطابها وأبدلت كلمة "تبن" بكلمة "إيواء" على اعتبار أطفال دارفور لاجئين تبحث لهم المنظمة عن مضيف.

ودفعت كل أسرة للمنظمة ما بين 1500 وثمانية آلاف يورو عن الطفل الواحد.

لكن السلطات التشادية أكدت وقتها أن الأطفال ليسوا كلهم يتامى، بل فيهم من أبواه على قيد الحياة.

ثم اعتقلت السلطات التشادية في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2007 تسعة فرنسيين ستة منهم أعضاء في منظمة "آرش دو زوي" بينهم أريك بروتو رئيس المنظمة نفسه، وثلاثة صحفيين كانوا يستعدون لمغادرة مطار أبيشي مع الأطفال المهربين على متن طائرة بوينغ مؤجرة من شركة "جيرجيت" الإسبانية، كما قُبض على سبعة إسبانيين هم طاقم الطائرة.

رُحل المعتقلون إلى فرنسا حيث حكمت عليهم المحكمة وقتها بالسجن لثماني سنوات يوم 28 يناير/كانون الثاني 2008 بناء على دعوى أقامتها تشاد، قبل أن يصدر بحقهم عفو رئاسي تشادي يوم 31 مارس/آذار 2008، ويطلق سراحهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة