البيت الأبيض.. مطبخ القرار الأميركي   
الأحد 27/1/1437 هـ - الموافق 8/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:13 (مكة المكرمة)، 11:13 (غرينتش)

المقر الرئيسي والرسمي لعمل رئيس الولايات المتحدة، ويعتبر أشهر القصور الرئاسية في العالم، وقد سماه رسميا بهذا الاسم الرئيس الأميركي تيودور روزفلت عام 1901.

الموقع 
يقع في ساحة لافاييت بواشنطن دي سي ويخضع لحماية أمنية خاصة، ويتم إغلاق مقطع الشارع المقابل له أمام حركة سيارات العموم، باستثناء الموظفين فيه، كما يحظر الطيران فوقه، حيث يخضع لحماية بنظام الصواريخ.

التاريخ
شرع في بنائه يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول 1792، وافتتح يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني 1800، وقام بتصميمه المهندس الأيرلندي جيمس هوبن، وأشرف على بنائه الرئيس الأميركي جورج واشنطن، لكن أول من أقام فيه بعد افتتاحه هو الرئيس جون آدامز عام 1800.

خضع منذ تدشينه وحتى عام 1942 للعديد من التعديلات والإضافات بسبب إصابته بحريقين في  1814 و1929، فأضيف له جناح غربي 1901، وجناح شرقي 1942.

البناء المعماري
شيد البيت الأبيض بأحجار من الكلس جلبت من أسكتلندا، على طراز كلاسيكي قديم استوحاه المهندس هوبن من الطراز المعماري الروماني الإيطالي القديم يطلق عليه اسم طراز بلاديو (نسبة إلى مهندس إيطالي من عصر النهضة).

وتأثر المهندس في تصميمه بمجمّع "لينسر هاوس" في العاصمة الأيرلندية دبلن الذي تحول في ما بعد إلى مقر البرلمان الأيرلندي.

 المرافق
أقيم البيت الأبيض على مساحة سبعة هكتارات، ويضم 132 غرفة و35 حماما، و412 بابا و147 نافذة وثمانية سلاليم وثلاثة مصاعد و28 موقدا وخمسة مطابخ، وحدائق وملاعب رياضية، ومسرحا وسينما.

ويضم المبنى مقر الرئاسة، وهو المقر المركزي في المجمّع بين الجناحين الشرقي، وهو الذي يستقبل فيه كبار زوار الولايات المتحدة.

ويتكون الطابق الأرضي من غرفة الخريطة والغرفة الصينية وغرفة اللقاءات الدبلوماسية.

أما الطابق الأول فيضم الغرفة الحمراء والغرفة الزرقاء والغرفة الخضراء (حسب الألوان التي زينت بها) وقاعة الدخول، في حين يشمل الطابق الثاني الغرفة الصفراء والقاعة المركزية وغرفة العشاء الرئاسية.

وفي الجناح الغربي للمبنى مكتب الرئيس المعروف بالمكتب البيضاوي، ومركز لإدارة المخابرات وقاعة روزفلت للقاءات.

أما الجناح الشرقي فيضم مكاتب زوجة الرئيس (السيدة الأولى)، ومكاتب طاقمها بما في ذلك مكتب الأمن الاجتماعي، إضافة إلى أنه يحتوي مسرحا وسينما.

ويضم أيضا مكتبة تضم 2700 كتاب، ألفها كتاب أميركيون، أو تتناول تاريخ الولايات المتحدة، وتستخدم عادة للمقابلات الصغيرة وجلسات الشاي.

كما يضم حديقة الورود التي صممت على طراز الحدائق الأميركية في القرن الثامن عشر.

يستقبل المبنى ثلاثين ألف زائر أسبوعيا، وهناك أعداد كبيرة تلتقط صورا تذكارية له من الخارج باعتباره أحد المزارات السياحية في البلاد.

في المقابل، تحتشد أمامه جماهير من مختلف العرقيات والأجناس والديانات للاحتجاج على مواقف الإدارة الأميركية من قضية معينة أو دعمها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة