مؤسسة الشيخ عيد الخيرية.. "رحمة للإنسانية"   
الأحد 5/10/1437 هـ - الموافق 10/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:30 (مكة المكرمة)، 13:30 (غرينتش)
مؤسسة الشيخ عيد الخيرية منظمة خيرية قطرية تأسست عام 1995، لتقديم الإغاثة والمساعدات إلى المحتاجين في شتى مناطق العالم، ودعم المشاريع التنموية والأنشطة التربوية والدعوية. 

التأسيس
أنشئت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في رمضان 1416 للهجرة، الموافق لفاتح نوفمبر/تشرين الثاني 1995.

التسمية
حملت المؤسسة اسم الراحل الشيخ عيد بن محمد بن ثاني بن جاسم بن محمد بن ثاني (1922م-1994م)، الذي عرف عنه حبه للخير وسعيه لتنفيذ مشاريع خيرية داخل قطر وخارجها، وأوصى بوقف ثلث ماله على أعمال الخير.

المقر
يوجد المقر الرئيسي لمؤسسة عيد الخيرية بالعاصمة الدوحة، وتنشط في دول عديدة في القارات الخمس.

الأهداف
تؤكد مؤسسة الشيخ عيد أن أهدافها تتلخص في تقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية "للمنكوبين، المحتاجين، المهجرين، المتضررين من القحط والجفاف والمجاعات والكوارث الطبيعية والحربية"، وذلك إلى جانب "دعم الخدمات التعليمية والتربوية والدعوية للمجتمعات الإسلامية التي لا تتوفر لديها الإمكانات المادية لبناء المدارس، والمساجد، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم".

ومن الأهداف التي تسعى المؤسسة لتحقيقها إنشاء مستشفيات ومراكز صحية في المناطق الفقيرة، ورعاية الفقراء والأرامل.

كما تعِين المؤسسة بعض الأسر الفقيرة داخل قطر من خلال تقديم مساعدات سنوية أو رواتب شهرية، تعزيزا لقيم التكافل.

وتسعى المؤسسة لتعزيز تعاونها مع الجمعيات الخيرية داخل قطر وخارجها وتبادل التجارب والخبرات معها لتحسين وتطوير الخدمات المقدمة.

الرسالة والقيم
توضح المؤسسة أن رؤيتها تتلخص في "رحمة للإنسانية وريادة في التنمية المجتمعية"، وأن رسالتها تتجسد في "القيام بالأعمال الخيرية والتنموية والمحافظة على القيم".

أما قيم المؤسسة فتتمثل في بث روح الخير والبذل والعطاء في المجتمع، والالتزام بمبدأ الأمانة لتعزيز الثقة مع الشركاء، وذلك إلى جانب الشفافية والتعامل بنزاهة في كل المعاملات والمشاريع، والمبادرة لتحقيق أفضل الأفكار الإبداعية في مجال عمل الخير.

ومن القيم التي تشدد عليها مؤسسة الشيخ عيد التعلم والالتزام بالتطوير المستمر للشركاء والمنتسبين، وكذلك الشراكة وتعزيز العلاقات مع المؤسسات والجمعيات الخيرية داخل قطر وخارجها

مجالات العمل
وخلال مسيرتها نفذت مؤسسة الشيخ عيد مشاريع خيرية كثيرة في القارات الخمس.

فمحليا، بلغت المساعدات المالية المقطوعة في 2015 على سبيل المثال نحو 12 مليون و241 ألف ريال قطري (نحو ثلاثة ملايين و360 ألف دولار)، ووصلت مساعدات علاج المرضى في السنة نفسها حوالي مليونين و670 ألف ريال قطري (نحو 733 ألف دولار).

أما خارج قطر، فقد بنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية -عام 2015- 469 مسجدا بتكلفة إجمالية بلغت نحو 35 مليون ريال قطري (حوالي تسعة ملايين و606 آلاف دولار)، وحفرت 2852 بئرا وبرادا بحوالي 19 مليون ريال قطري (نحو خمسة ملايين و214 ألف دولار)، وشيدت 23 مدرسة ومعهدا بنحو 17 مليون و400 ألف ريال قطري (حوالي أربعة ملايين و775 ألف دولار).

كما شيدت المؤسسة دارين للأيتام بنحو 420 ألف ريال قطري (نحو 115 ألف و270 دولار)،
و359 بيتا بحوالي 15 مليون و527 ألف ريال قطري (حوالي أربعة ملايين و261 ألف دولار).

وتكفل المؤسسة أيتاما في دول متعددة بينها قطر والهند والصومال وألبانيا والفلبين وتشاد وسيريلانكا ومالي وكينيا وتوغو.

وإلى جانب الأعمال الإغاثية والإحسانية، لدى مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مشاريع تعليمية وثقافية، تتنوع بين كفالة الدعاة، ودعم المشاريع الدعوية، ودعم مواقع الإنترنت الإسلامية، ودعم المكتبات وطباعة الكتب الإسلامية، وطباعة المصاحف، وبرامج شهر رمضان المعظم، ودعم الملتقيات الإسلامية.

ومن المشاريع التنموية للمؤسسة، دعم مصانع صغيرة، ووسائل نقل، وتربية المواشي، واستصلاح أراضي زراعية. وقد استفاد من تلك المشاريع عام 2015 نحو 14 ألف شخص بميزانية قاربت سبعة ملايين ريال قطري.

ووصلت تكلفة مشاريع الإغاثة والمساعدة التي أنجزتها المؤسسة عام 2015 حوالي 118 مليون
و705 ألف ريال قطري (حوالي 32 مليون و579 دولار)، والمشاريع الإنشائية نحو 107 ملايين و574 ألف ريال قطري (حوالي 29 مليون و523 ألف دولار)، ومشاريع رعاية الأيتام والأسر نحو 102 مليون و595 ألف ريال قطري (نحو 28 مليون و157 ألف دولار).

أما تكلفة المشاريع التعليمية والثقافية فوصلت إلى حوالي 25 مليون و551 ألف ريال قطري (حوالي سبعة ملايين و13 ألف دولار)، كما وصلت تكلفة المشاريع الطبية إلى نحو ثمانية ملايين و470 ألف ريال قطري (نحو مليوني و324 ألف دولار).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة