منتدى التعاون الصيني الأفريقي   
الثلاثاء 1437/4/10 هـ - الموافق 19/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:07 (مكة المكرمة)، 15:07 (غرينتش)

إطار مؤسساتي للتعاون الاقتصادي تأسس بمبادرة مشتركة من الصين والدول الأفريقية، بهدف تعميق التعاون لتحقيق التنمية الاقتصادية ومواجهة تحديات العولمة.

التأسيس
تأسس منتدى التعاون الصيني الأفريقي رسميا عقب عقد المؤتمر الوزاري الأول للتعاون بين الصين والدول الأفريقية بالعاصمة الصينية بكين في الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر/تشرين الأول 2000.

وحضره حينها الرئيس الصيني في ذلك الوقت جيانغ زمينغ، ونائبه هو جنتاو ورئيس الوزراء زو رونغجي، بالإضافة إلى رؤساء أربع دول أفريقية، هي الجزائر وتوغو وزامبيا وتنزانيا والأمين العام لمنظمة الاتحاد الأفريقي، إلى جانب 80 وزيرا للشؤون الخارجية والتجارة يمثلون الصين و44 بلدا أفريقيا وممثلين عن 17 منظمة دولية وإقليمية أفريقية، كما حضره أيضا رجال أعمال صينيون وأفارقه.

آفاق
تمحورت أشغال المؤتمر الوزاري الأول للمنتدى حول نقطتين أساسيتين، هما:

- كيفية المساهمة في إرساء نظام سياسي واقتصادي دولي جديد للقرن الحادي والعشرين.
- كيفية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وأفريقيا في إطار السياق الجديد.

واتفق المؤتمرون على ضرورة إرساء نمط جديد من الشراكة بين الدول الأعضاء تقوم على الاستقرار والمساواة والمنافع المتبادلة، وتبنى المؤتمر وثيقتين رسميتين، هما "إعلان بكين" و"برنامج التعاون الصيني الأفريقي من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية".

الأمين العام
يشغل مدير إدارة الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الصينية لين سونغ تيان منصب الأمين العام للجنة متابعة عمل المنتدى.

الأعضاء
يضم المنتدى في عضويته الصين والاتحاد الأفريقي بالإضافة إلى 50 دولة أفريقية، هي: إثيوبيا، إريتريا، أفريقيا الوسطى، بنين، توغو، الجزائر، الرأس الأخضر، السنغال، السودان، الصومال، الغابون، الكاميرون، الكونغو، المغرب، النيجر، أنغولا، أوغندا، بوتسوانا، بوروندي، تنزانيا، تشاد، تونس، جزر القمر، جزر موريشيوس، الكونغو الديمقراطية، جنوب أفريقيا، جنوب السودان، جيبوتي، رواندا، زامبيا، زيمبابوي، ساحل العاج، سيراليون، سيشيل، غانا، غينيا، غينيا الاستوائية، غينيا بيساو، كينيا، ليبيا، ليبيريا، ليسوتو، مالاوي، مالي، مدغشقر، مصر، موريتانيا، موزمبيق، ناميبيا، ونيجيريا.

تطور
منذ نشأة المنتدى تطور حجم المبادلات التجارية بين الطرفين من 10.6 مليارات دولار عام 2000 إلى 201.1 مليار دولار عام 2014، مما يجعل الصين الشريك التجاري الأول للقارة، متفوقة بذلك على الولايات المتحدة وفرنسا اللتين كانتا تحظيان بحصة الأسد من التجارة الخارجية لدول أفريقيا.

كما شهدت الاستثمارات الصينية في أفريقيا انتعاشة كبيرة بعد العام 2000 بلغت 30 مليار دولار في العام 2014، أي أكثر من 60 مرة عما كان عليه الأمر في العام 2000، وتعهدت الصين بزيادة هذا المبلغ إلى حوالي مئة مليار دولار أميركي بحلول العام 2020. ووصل عدد المقاولات الصينية العاملة بأفريقيا إلى 2500 مقاولة توفر مئة ألف فرصة عمل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة