ردود الأفعال على الهجمات ضد أميركا   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:14 (مكة المكرمة)، 17:14 (غرينتش)



توالت ردود الفعل العربية والإسلامية والدولية على الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي وأسفرت عن سقوط حوالي ستة آلاف بين قتيل ومفقود. وتراوحت الردود بين الشجب وإبداء التعاطف مع ضحايا الهجمات التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" في واشنطن. كما أعلنت بعض الدول استعدادها لتقديم المساعدة اللازمة للولايات المتحدة. ويرصد هذا التقرير أهم المواقف العربية والإسلامية والدولية منذ وقوع الهجمات.

أولاً: الموقف العربي

أجمعت معظم الدول العربية على استنكار سلسلة الهجمات التي هزت الولايات المتحدة وقدمت تعازيها للشعب الأميركي.

الجامعة العربية
أدانت الجامعة العربية الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة، وقال أمينها العام عمرو موسى إن ما حدث يستدعي إعادة النظر في الكثير من السياسات القائمة وبخاصة العقوبات المفروضة على العراق والسياسة الأميركية حيال النزاع العربي الإسرائيلي.

مصر
أدان الرئيس المصري حسني مبارك الهجمات ووصفها بأنها إجرامية. واقترح مبارك عقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب تحت إشراف الأمم المتحدة.

اليمن
بعث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ببرقية عزاء ومواساة عن ضحايا الهجمات إلى الرئيس الأميركي جورج بوش.

ليبيا
أدان الزعيم الليبي معمر القذافي موجة الاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة ووصفها بالهجمات المروعة، وأكد أن بلاده على استعداد لتقديم المساعدة للشعب الأميركي.

لبنان
أبدى الرئيس اللبناني إميل لحود أسفه للنتائج المأساوية التي تترتب على الاعتداءات في الولايات المتحدة، وتوجه بتعازيه إلى الرئيس الأميركي جورج بوش وإلى الشعب الأميركي.

تونس
وجه الرئيس التونسي زين العابدين بن علي برقية مواساة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش ندد فيها بـ "الأعمال الإرهابية التي تتنافى مع أبسط القيم الإنسانية".

فلسطين
أدان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عمليات التفجير وعبر عن تعازيه لأهالي الضحايا، وقال إن السلطة الفلسطينية تدين بالكامل هذه العملية الخطيرة، وأضاف أنه "أمر لا يصدق".

سوريا
أدانت سوريا "هجمات التدمير التي استهدفت حياة مدنيين أبرياء في الولايات المتحدة". ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر إعلامي سوري "تعاطف سوريا مع الشعب الأميركي وأسر الضحايا الذين سقطوا نتيجة تلك الهجمات".

السودان
ندد وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل بالهجوم الذي استهدف مدنيين، معربا عن أمله بأن يسعى العالم لحل مشاكله سلميا وعبر الحوار.

العراق
وجه الرئيس العراقي رسالتين إلى الشعوب الأميركية والغربية وحكوماتها دعا فيها الولايات المتحدة إلى الحكمة وفك تحالفها الشرير مع إسرائيل لتحقيق أمنها. كما بعث نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز ببرقية تعزية إلى الشعب الأميركي. وعبر عزيز في البرقية التي أرسلها إلى منظمة "أصوات في البرية" المناهضة للعقوبات الدولية المفروضة على العراق عن خالص تعازيه إلى أسر الضحايا الأميركيين الذين سقطوا في الهجمات.

الإمارات
أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن استنكارها الشديد للاعتداءات الوحشية التي وقعت في الولايات المتحدة. وأعلن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عزم بلاده الإسهام بأي وسيلة ممكنة في أي حملة لاجتثاث ما أسماه بالإرهاب.

قطر
وصف أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني التفجيرات التي وقعت في مدينة نيويورك يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي بأنها جريمة كبرى لا يقرها دين ولا عقيدة وليس لها عذر أو تبرير. وأكد الشيخ حمد أنه بالقضاء على الإرهاب وبحل أسبابه سيكون العالم مكانا أفضل لجميع الشعوب.

السعودية
أدانت السعودية بشدة الانفجارات والهجمات ووصفتها بأنها مؤسفة وغير إنسانية. وأكد متحدث رسمي سعودي أن مثل هذه الأعمال تتعارض مع جميع القيم الدينية والمفاهيم الحضارية والإنسانية.

الكويت
أدان مجلس الوزراء الكويتي الاعتداءات التخريبية. وعبرت الحكومة الكويتية عن إدانتها لهذه الأعمال الإرهابية وعرضت تقديم كل مساعدة ممكنة للولايات المتحدة.

عمان
أصدرت وزارة الخارجية العمانية بيانا جاء فيه أن سلطنة عمان تشعر بالصدمة الشديدة والاستياء البالغ بسبب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها بعض المباني والمؤسسات الحيوية في واشنطن ونيويورك وما أحدثه ذلك من خسائر بشرية ومادية كبيرة.

ثانيا: ردود الفعل الإسلامية

إيران
أدان الرئيس الإيراني محمد خاتمي الاعتداءات التي شهدتها الولايات المتحدة. وقال في بيان بثته وكالة الأنباء الإيرانية "باسم الحكومة والأمة الإيرانية, أدين الاعتداءات الإرهابية على المراكز العامة في المدن الأميركية".

إندونيسيا
أدانت الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو بوتري اليوم ما وصفته بالهجمات "الوحشية". وأعربت في رسالة بعثت بها إلى الرئيس الأميركي جورج بوش عن استنكار حكومتها للأعمال "الوحشية التي راح ضحيتها عدد كبير من الأبرياء". وأكدت ميغاواتي "الحاجة إلى تعاون دولي لمواجهة الأعمال الإرهابية".

بنغلاديش
أدانت بنغلاديش الهجمات وتعهدت بتقديم كل مساعدة ممكنة للولايات المتحدة.

تركيا
عبرت تركيا عن موقف مماثل وأكد رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد أن بلاده ستقدم جميع التسهيلات العسكرية.

كزاخستان
شجب رئيسها نور سلطان نظرباييف الأعمال الإرهابية في الولايات المتحدة. وقال في برقية وجهها إلى الرئيس الأميركي جورج بوش "إن هذه الأعمال الإرهابية موجهة إلى الإنسانية، لذلك لا يمكن غفرانها". وأضاف أن على العالم المتحضر الوقوف صفا واحدا لمواجهة "الإرهاب العالمي".

ثالثاً: المنظمات والشخصيات الإسلامية

كما أدانت منظمات وشخصيات إسلامية بشدة الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة "لأنها تتعارض مع مبادئ الإسلام الذي يرفض العنف وإراقة الدماء".

منظمة المؤتمر الإسلامي
شجبت منظمة المؤتمر الإسلامي الهجمات ووصفتها بأنها مخالفة لجميع الأعراف والقيم الإنسانية والديانات السماوية وفي طليعتها الدين الإسلامي. كما أصدرت رابطة العالم الإسلامي بيانا أدانت فيه "الأعمال الوحشية الإجرامية" التي شهدتها الولايات المتحدة.

الجامع الأزهر والشيخ طنطاوي
أدان الأزهر في مصر هذه الهجمات وندد بقتل الأبرياء. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي قوله إن الأزهر الشريف ضد الإرهاب أيا كان مصدره وأيا كان مكانه. وقال عدد من علماء الأزهر إن الإسلام دين يرفض العنف وإراقة الدماء، معربين عن "أسفهم للأحداث التي شهدتها بعض المدن الأميركية وتدمير عدد من المنشآت الحيوية والمهمة هناك".

حركة الإخوان في مصر
استنكر الإخوان المسلمون في بيان الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة. وقالت الجماعة في بيانها إن الإخوان الذين "راعهم ما حدث في الولايات المتحدة من قتل ونسف وتدمير واعتداء على مدنيين أبرياء يعربون عن عميق أسفهم وحزنهم".

الشيخ حسين فضل الله
أعرب الشيخ محمد حسين فضل الله عن دهشته ورفضه للهجمات الانتحارية بالطائرات المدنية التي تمت على مواقع حيوية في الولايات المتحدة. وقال فضل الله إنه لا يؤيدها وإنه ليس لها أي مبرر إنساني.

زعماء المسلمين في كشمير
أدان القادة المسلمون هناك الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة. وقال رئيس مؤتمر "حرية" لعموم أحزاب كشمير عبد الغني بات "إن العنف مرفوض غير أننا يجب أن نواجه القضايا التي تؤدي إلى إسالة الدم في كل مكان في العالم، فالدم البشري يجب أن لا يراق لا في أميركا ولا في فلسطين ولا في كشمير". وأكد قائد التحالف الكشميري إدانة إرهاب الدولة تماما كما تدان الأعمال الإرهابية التي تقوم بها جماعات متطرفة.

الجمعيات الإسلامية في أميركا
أدان مجلس التنسيق السياسي الإسلامي الأميركي في بيان الهجمات وقدم عزاء مسلمي أميركا لأسر الضحايا والمصابين.

رابعاً: ردود الفعل الدولية

جونيشيرو كويزومي
اليابان

شجب رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي الهجمات باعتبارها "تحديا للديمقراطية". وأعرب عن استعداد بلاده لتقديم كل أنواع المساعدة للحليف الأميركي.

الصين
بادرت الصين إلى الإعراب عن تأثرها الشديد بالأحداث التي جرت في الولايات المتحدة، إلا أنها ألمحت إلى أن "هيمنة" القوة العظمى الأولى في العالم ربما ساهم في المأساة. ووجه الرئيس الصيني جيانغ زيمين تعازيه إلى نظيره الأميركي جورج بوش بعد وقوع الأحداث مباشرة.

كوريا الجنوبية
قال الرئيس كيم داي جونغ عقب اجتماع استثنائي لمجلس الأمن في كوريا الجنوبية "سنشارك في أي عمل يرمي إلى تحرير الإنسانية من الإرهاب".

أستراليا
وعدت بدعم أي رد على المسؤولين عن "الاعتداءات الإرهابية". وقال رئيس الوزراء جون هوارد أثناء زيارته لواشنطن "أعتقد أنه يلزم حاليا توجيه رد مدروس وقاتل".

تايوان
عرضت تايوان المساعدة على الولايات المتحدة ودعا رئيسها تشين شوي بيان الصين إلى "الانضمام إلينا لإحلال الاستقرار في مضيق فورموزا ومنطقة آسيا والمحيط الهادي".

الفلبين
أعلن الناطق باسم الرئيسة غلوريا أرويو عن موافقة الرئيسة على السماح للولايات المتحدة باستخدام المطارات الفلبينية من أجل نقل المواد "غير القتالية" والأفراد بعد تعرض الولايات المتحدة للهجمات.

سنغافورة
أدان رئيس الحكومة غو شوك تونغ الهجمات وقدم تعازيه للحكومة الأميركية والشعب الأميركي. كما أدانت وزارة الخارجية "الإزهاق المأساوي للأرواح البريئة".

بريطانيا
عبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن صدمته إزاء هذه الهجمات ونقل تعازيه للرئيس الأميركي جورج بوش. وعرض وزير الخارجية جاك سترو مساعدة الولايات المتحدة في أي مجال بغرض "إحالة مرتكبي الحادث إلى العدالة".

فرنسا
أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن "تأثره البالغ" بعد "الاعتداءات المخيفة" التي ضربت الولايات المتحدة.

إيطاليا
قال الرئيس الإيطالي كارلو إزيلييو تشامبي إن مثل هذه الأعمال الإجرامية يجب أن لا تبقى دون عقاب.

فلاديمير بوتين
روسيا
أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أسفه إزاء المأساة الرهيبة التي ضربت الولايات المتحدة وقدم تعازيه للأمة الأميركية، داعيا الأسرة الدولية إلى الاتحاد من أجل درء الإرهاب الذي وصفه بأنه آفة القرن الحادي والعشرين.

بلجيكا
أدان رئيس الوزراء البلجيكي غي فيرهوفستات -الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي- بشدة ما وصفه بالأعمال البربرية التي تضرب بجبن المدنيين الأبرياء.

ألمانيا
ندد المستشار الألماني غيرهارد شرودر في رسالة إلى الرئيس الأميركي بقوة بالاعتداءات الشنيعة على مركز التجارة العالمي والبنتاغون. وأعلن وزير الداخلية الألماني أوتو شيلي أن ألمانيا عززت الإجراءات الأمنية "لاسيما فيما يتعلق بالمطارات"، لكنه أوضح أن لا شيء يشير إلى خطر آني يهدد ألمانيا وأوروبا.

إسرائيل
نددت إسرائيل بالهجوم واتهم وزير دفاعها بنيامين بن إليعازر ما سماه بالإرهاب الإسلامي المتطرف بالوقوف وراء الهجمات، وعرضت تل أبيب تقديم المساعدة لواشنطن.

الاتحاد الأوروبي
أدان الاتحاد الأوروبي الهجمات، وقال متحدث باسمه "إننا نراقب الأحداث ونحن مصدومون.. ودعواتنا وتعاطفنا مع أصدقائنا في الولايات المتحدة".

الناتو
تعهد حلف شمال الأطلسي بأن المسؤولين عن موجة الهجمات المدمرة التي شنت على أهداف في الولايات المتحدة لن يفلتوا من العقاب.

الفاتيكان
أدان البابا يوحنا بولص الثاني بشدة العنف في رسالة وجهها إلى رئيس الولايات المتحدة، ووصف الهجمات بأنها "يوم أسود في تاريخ البشرية".

فيدل كاسترو

كوبا
أدان الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الهجمات وعرض تقديم مساعدة بلاده للولايات المتحدة. وقال "في هذه الساعات العصيبة يقف شعبنا متضامنا مع شعب الولايات المتحدة ليعبر عن استعداده للتعاون معه". وأضاف "أن هذا الحدث يجب أن يقودنا إلى خلق جبهة عالمية ضد الإرهاب". وعرض كاسترو تقديم المساعدات الطبية والإنسانية للولايات المتحدة. بيد أن كاسترو استغل أيضا الأحداث ليذكر واشنطن بالعنف الذي مارسته ضد هافانا، وقال إن الولايات المتحدة تحصد الآن ثمار الإرهاب الذي زرعته في العديد من دول العالم.

الأمم المتحدة
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في بيان أنه يدين بشكل مطلق الاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة. وقال أنان "مما لا شك فيه أن هذه الاعتداءات هي أعمال إرهابية متعمدة تم التخطيط لها بدقة وبشكل منسق".

مجلس الأمن الدولي
أعلن رئيس مجلس الأمن الدولي أن المجلس أصيب بالذهول من جراء الاعتداءات التي ضربت نيويورك وواشنطن، ودعا جميع الدول إلى التعاون لإحالة منفذي "هذه الاعتداءات الإرهابية المخيفة" ومدبريها إلى القضاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة