ما سبب الصمت العربي أمام ما يحدث في مدينة رفح؟   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:21 (مكة المكرمة)، 17:21 (غرينتش)

اجتياح الجيش الإسرائيلي لمدينة رفح منتصف شهر مايو/أيار الجاري وما نجم عنه من قتل للمواطنين وتشريد للأسر وهدم للمنازل وقطع للأشجار أعاد من جديد مسلسل المجازر الإسرائيلية بفلسطين.

ويتم الحديث عن مأساة إنسانية يتعرض لها شعب أعزل أمام آلة عسكرية تدميرية لا ترحم نحيب أمهات ثكلى ولا بكاء أطفال صغار ولا مصير عائلات أصبحت تعيش في العراء بعدما سويت منازلها مع الأرض، فضلا عن عدم اكتراث إسرائيل بمطالبة مجلس الأمني الدولي لها بتوقيف عمليات القتل والهدم.

وانطلاقا من هذه الرؤية نتساءل ما سبب الصمت العربي أمام ما يحدث في مدينة رفح؟ ولماذا لم يحرك العرب ساكنا وهم يشاهدون مأساة إنسانية تتم بين ظهرانيهم؟ وماذا يمكن للعرب أن يعملوه؟

للمشاركة في هذا الاستطلاع بما لا يزيد عن 100 كلمة اضغط هنا

  • ضرورة الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  • ضرورة كتابة اسم المشارك والمهنة والبلد.
  • ضرورة الالتزام بالعدد المحدد للكلمات.
  • لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للملاحظات المذكورة وشروط النشر في الموقع.

__________________

كنعان نابلسي، دكتور مهندس، فلسطين
أعتقد أنه في هذا الزمن لم يعد خافيا على أحد وضع الأمة العربية والتي ما عادت تملك من أمرها شيئا، لقد تمكنت الصهيونية والأمبريالية من خلق تضارب في المصالح بين الدول العربية الأمر الذي جعل الكل يفكر بطريقة لحفظ مصالحه، كما فصلت الصهيونية لكل بلد عربي مشكلة خاصة تجعله يصب اهتمامه عليها لتنفرد هي أي الصهيونية بفرض واقع جديد، بماذا تفسرون وساطة مصر عبر عمر سليمان بعد مجازر رفح؟ أعتقد أن الأنظمة العربية تتمنى لو أن البحر يبتلع فلسطين والفلسطينيين حتى لا تحرج بعدها أبدا.

__________________

جاسر
لقد طفح الكيل ولم يبقى للعرب والاسلام أية كرامة ولا شخصية ولا معتقد ولا دين , السؤال المهم الذي يطرح نفسه ما هي هوية الحاكم الذي يحكم بلد عربي ولديه علاقة صداقة مع اسرائيل, والجواب هو اسرائيلي جبان لا يهمه ما يحدث للشعب الفلسطيني وكل ما يهمه السلطة والمال لشخصه الخاص والحل لايقاف اسرائيل عند حدها هو حل بسيط وهذا الذي يجب أن يتخذ كقرار منذ عام 1948, هو مقاطعة اسرائيل وكل من يدعمها سياسيا" وعسكريا" مثل أميركا والقيام بحملة اعلانية واسعة بكل الامكانيات وبطريقة موجهة ومدروسة على صعيد الدول العربية والاسلامية بفضح اسرائيل وأعمالها الإجرامية عالميا" وهذا ما اقترحه ووضحه الرئيس بشار الأسد في مؤتمر بيروت, وبذلك سوف تختنق اسرائيل اقتصاديا" وتضعف وسوف يتعلق شارون بأذيال العرب لقبول السلام بشروط العرب ولن يحتاج العرب إلى حرب مع اسرائيل لأنهم أصحاب حق والله مع الحق 0

___________________

م. سلام
ماذا يمكن ان نقول وقد قلنا الكثير..اكثر ما يثير الغضب هو زيارة مدير المخابرات المصري لكي يقال ان مصر تتحرك وهي حقيقة تزيد في معاناة الفلسطينيين، فبعد كل زباره مكوكيه تنهال الالة الصهيونية ضربا وتقتيلا بالفلسطينيين..وتصوروا الموقف المخزي فعندما تمت الوساطة المصرية لتسليم الاشلاء قبل اخواننا الفلسطينين وبعدها خدعتهم قوات الاحتلال وبطشت بهم..اليست هذه اهانة في حق اصحاب الوساطه؟ ثم المجازر في رفح هل تدخلت الوساطة المصرية لوقف تلك المجازر الرهيبه؟

لم تتدخل لانها تعلم انها لن يستجاب لها ولا تستطيع فعل شئ...فالأولى لها ان تظل في صمتها وان لا توهم العالم العربي انها تفعل شئيا ورحم الله امرءا عرفوا قدر نفسهم.

ــــــــــــــــــــــــ

أبو عمر
لا تزال الأمة العربية في طور التحرير من قوى الاستعمار التي احتلت الوطن العربي وقسمته بعد الحرب العالمية الثانية. صحيح أن جيوش القوى الاستعمارية قد خرجت من الوطن العربي لكنها قبل أن تخرج قسمت الوطن الى دويلات صغيرة ضعيفة وعينت عليها حكاماً تابعين لسياسة المستعمر يستعبدون الأمة العربية لمصلحة المستعمر. الوطن العربي الآن يعاني من استعمار اقتصادي خفي يحافظ على وجوده الحكام العرب (ذيول الاستعمار) بأنظمتهم السياسية العفنة. فالرئيس العربي يبقى رئيساً الى يوم وفاته، ويعتبر أفراد الشعب خدماً له وموظفين عنده بدل أن يقوم هو بخدمة شعبه. لن تتحرر الأمة العربية ولن تتحد إلا إذا أدركت أن حكامها أعداء عليها، ونظرة فاحصة لعلاقات هؤلاء الحكام مع الكيان الصهيوني الإرهابي أثناء مذبحة الفلسطينيين وتدنيسه للمقدسات العربية تظهر لنا حقيقة هذا العداء. لذلك يجب محاربتهم كمحاربة الكيان الصهوني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة