لويزة حنون أمل الحالمين بالسلم والاستقرار   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:21 (مكة المكرمة)، 17:21 (غرينتش)

خاص-الجزيرة نت

"النضال" هو الصفة التي اختارتها مرشحة حزب العمال للانتخابات الرئاسية القادمة لويزة حنون عنوانا بارزا لحملتها الانتخابية. وكما يرى مدير حملتها جلول جودي فإن مرشحته لها حظوظ كبيرة في الفوز بالرئاسة بعد أن تجني أصوات الجزائريين التواقين للسلم والاستقرار، والحالمين بمستوى معيشي أفضل.

لويزة حنون
كيف تقيمون الحملة الانتخابية لمرشحتكم لويزة حنون؟

الخطاب الذي تحمله مرشحتنا معروف لدى الشعب الجزائري ولدى الأوساط الشعبية البسيطة والغالبة في المجتمع، وعليه لا يمكن الحديث إلا عن التفاعل الجماهيري الكبير معها في كل المناطق التي زارتها، بل إن شعبيتها زادت في هذه الانتخابات نظرا للحدث الكبير الذي تشارك فيه، ونظرا للوضع الحساس الذي تعيشه الجزائر. ومرشحتنا تحمل الحلول الفعلية لمشاكل البلاد وعلى رأسها السلم والاستقرار.

هل واجهتم عراقيل أو مشاكل في الحملة الانتخابية؟

نحن نعمل بإمكانياتنا المادية البسيطة، ونواجه المشاكل والعراقيل، لكننا مصرون على الانتصار لأفكارنا، لأنها أفكار البناء وحماية الجزائر من المخاطر التي تهددها، ونحمل هموم الشباب والعمال والعاطلين عن العمل وكل فئات المجتمع، ونندد بكل ما يمس استقرار البلاد وبالعنف من أي طرف كان.

وما هي حظوظ لويزة حنون كامرأة في هذه الانتخابات الرئاسية؟

أولا مرشحتنا هي رئيسة حزب العمال وهي مناضلة معروفة، وإذ تتقدم للانتخابات الرئاسية تتقدم بهذه الصفة النضالية لا بصفتها امرأة، تتقدم باسم كل الجزائريين، النساء والرجال على السواء.

لذا فلها كل الحظوظ للفوز بالرئاسة في الجزائر بأصوات الناخبين الجزائريين الذين يتوقون للسلم والاستقرار ويحلمون بالحق في العمل والصحة والتعليم والحقوق الاجتماعية المهددة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة