توضيح من مدير معهد السلام في جامعة غرناطة   
الأحد 19/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:17 (مكة المكرمة)، 17:17 (غرينتش)

- فرنسيسكو مونيوث (مدير معهد السلام) وبيثريس مولينا (سكرتيرة معهد السلام).
- جامعة غرناطة

بخصوص ما نشر في جريدة EL PAIS بتاريخ (28-10-2001) وذكر فيه أن الشرطة الإسبانية راقبت الصحفي الإسباني بقناة الجزيرة نريد أن نبرز ما يلي:

قبل أن يستلم عمله كمدير لمكتب الجزيرة في كابل، كان الصحفي تيسير علوني لعدة سنوات ولا يزال عضوا متعاونا مع معهد السلام. أهدافنا موجهة للحث على الحوار، البحث والنقاش المفتوح والشفاف بين كل أطراف النزاع، ولقد خصصنا اهتماما خاصا للعالم العربي والإسلامي وبصفة استثنائية للإسلاميين والأصوليين. وكل هذا ومن وجهة نظر بناءة للسلام، من الضروري معرفة مواقف ومصالح وأفكار كل الموجودين على الساحة.

معرفتنا بتيسير علوني في فترة وجوده معنا وبعد ذلك، أنه شخص ذو ميول وقناعة سلمية، وكان هذا بارزا في أعماله، وهذا في نطاق الخط الذي يحث عليه معهدنا، ألا وهو تسهيل التفاهم الإنساني والثقافي ورفض كل أشكال العنف، ولقد ناقشنا إمكانية أن يكون هو حلقة وصل دبلوماسي مع طالبان لأننا نؤمن بالحوار كوسيط وحل للنزاعات.

ـــــــــــــــ
* هذه الوثيقة ترجمة لمقال نشره معهد السلام إبان الحرب على أفغانستان كرد على ما كان ينشر من اتهامات ضد تيسير ومحاولة ربطه بالقاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة