جاب الله سيرأس الجزائر إذا توفرت النزاهة   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:21 (مكة المكرمة)، 17:21 (غرينتش)

خاص-الجزيرة نت

سعد عبد الله جاب الله
ما هي حظوظ المرشح عبد الله جاب الله في الفوز برئاسة الجزائر؟ وهل تسير العملية الانتخابية بنزاهة لحد الآن ؟
هذه الأسئلة وغيرها توجهت بها الجزيرة نت إلى عبد الغفور سعدي مدير الحملة الانتخابية للمرشح سعد عبد الله جاب الله رئيس حركة الإصلاح الوطني ذات التوجه الإسلامي، وأحد الستة المتنافسين على مقعد الرئاسة الجزائرية للفترة القادمة.

بداية.. كيف تقيمون سير الحملة الانتخابية لحد الآن؟

حملتنا الانتخابية نراها ناجحة بكل المقاييس، فقد أثبتت التجمعات التي نشطها مرشحنا عبد الله جاب الله التفاف الشعب الجزائري حول حركة الإصلاح وحول برنامج مرشحها الذي ما فتئ يكسب المزيد من التأييد حيثما حل من الوطن.

وهل تعتقدون أن جاب الله يملك حظوظا للفوز بالرئاسة في هذه الانتخابات؟

بكل تأكيد، فمرشحنا هو الأقدر والأجدر بذلك، والبرنامج الذي يعرضه على الناخبين يلبي طموحات الجزائريين بكل فئاتهم. إضافة إلى كون جاب الله صاحب مصداقية كبيرة باعتباره يقود المعارضة الحقيقية من خارج النظام، ولم يشارك في السلطة وليس له يد في الأزمة التي تعيشها البلاد.

لذا فنحن نقول إذا توفرت النزاهة والشفافية سيكون عبد الله جاب الله دون أدنى شك رئيس الجزائر القادم.

هل يعني ذلك أنكم تشككون في نزاهة الاقتراع؟


الرئيس المرشح يضغط على المواطنين لكسبهم إلى صفه، ووسائل الإعلام العمومية تحابيه في التغطية الإعلامية على حساب باقي المرشحين
بالنسبة لنا سنعمل مع شركائنا من المرشحين لمنع التزوير وحماية أصوات الناخبين وتطبيق قانون الانتخابات الجديد بكل التدابير التي جاء بها، لكن الإدارة تبقى محل اتهام لأنها أثبتت انحيازها للرئيس المرشح عبد العزيز بوتفليقة.

ما هي أدلتكم على هذه الاتهامات؟

لقد بدأت الإدارة الاستعداد للتزوير منذ إعداد قوائم الناخبين التي ضخمتها لذات الغرض، ثم هناك تعاون الولاة ورؤساء الدوائر مع المرشحين، والذي يثبت التحيز الفاضح للرئيس المرشح الذي يستفيد من إمكانيات ووسائل الدولة في الحملة الانتخابية.

كيف تنظرون إلى أحداث العنف التي وقعت في بعض الولايات أثناء الحملة الانتخابية؟

استعمال العنف يمنعه القانون ونحن نعتقد أن الرئيس المرشح قد أخل بقانون الانتخابات الذي يلزم المرشحين بنبذ العنف، فالرئيس المرشح يمارس الضغط على الناخبين والمواطنين لكسبهم إلى صفه، دون أن ننسى معاملة وسائل الإعلام العمومية التي تحابي الرئيس على حساب المرشحين الآخرين في التغطية الإعلامية وفي التعليق على الأخبار.

وكيف إذن تتعاملون مع تيار المقاطعة التي يواجهها المرشحون في منطقة القبائل؟

بالنسبة لنا خيار المشاركة هو موقفنا السياسي الذي تبنيناه، وذلك في نظرنا هو الذي سيبني جزائر الحرية والديمقراطية الحقيقية. أما منطقة القبائل فقد نشَّط بها مرشحنا عبد الله جاب الله تجمعا بولاية بجاية كان من أنجح التجمعات، وهو دليل على تمسك المواطنين في المنطقة بالقيم والبرنامج الذي نحمله وكذا رغبتهم الأكيدة في المشاركة في بناء الوطن عن طريق الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة