مسار التحقيقات   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:14 (مكة المكرمة)، 17:14 (غرينتش)

بعد ساعات من وقوع الهجمات أطلق مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركيFBI  ما أصبح يعرف بأكبر عملية مطاردة وتحقيقات في تاريخ الولايات المتحدة. إذ شارك أكثر من أربعة آلاف من عملاء الـ FBI يدعمهم ثلاثة آلاف من الموظفين المساعدين ونحو 400 من موظفي المباحث الجنائية.

وفي 14 سبتمبر/ أيلول أعلن أسماء 19 شخصا من الخاطفين يعتقد بأنهم نفذوا الهجمات. وقد أثيرت شكوك بأسماء أربعة ممن وردت أسماؤهم في القائمة في الوقت الذي بدا فيه أن الخاطفين استخدموا وثائق مزورة لصعود الطائرة.

عدد كبير ممن اعتقلوا في أعقاب الهجمات يشتبه إما بصلتهم بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن أو باحتمال تخطيطهم لمزيد الهجمات. وفيما يلي قائمة بأبرز التطورات في ملف التحقيقات الأميركية:

  • اعتقال أكثر من 300 شخص في الولايات المتحدة على خلفية التحقيقات غالبيتهم العظمي من مخالفي قوانين الهجرة.
  • أفادت تقارير بأن محققي FBI عثروا على سيارة مستأجرة في مطار بوسطن وفي داخلها نسخ من القرآن وورقة تحتوي على تعليمات بكيفية الإقلاع بالطائرة.
  • العثور على جواز سفر أحد خاطفي الطائرتين في حطام مبنى مركز التجارة العالمي بنيويورك.
  • اعتقال أربعة أشخاص في تكساس بزعم امتلاكهم آلاف الدولارات وسكاكين شبيهة بتلك التي استعملها الخاطفون.
  • اعتقال ثلاثة أشخاص في ديترويت بدعوى امتلاكهم لمخططات المطار.
  • تداهم الشرطة الأميركية المنازل والفنادق التي يعتقد بأن المهاجمين مكثوا فيها، كما يتم التحقيق في المدارس التي تلقى فيها الخاطفون دروسا في الطيران.
  • شنت دول عديدة في العالم حملة واسعة النطاق ضد أشخاص ومؤسسات شملت اعتقال العشرات ممن تشتبه الولايات المتحدة بوجود علاقة لهم بأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة.
  • تسلم الإمارات جمال بغال الفرنسي الجنسية الجزائري الأصل للسلطات الفرنسية، للاشتباه بعلاقة مزعومة بمخطط إرهابي.
  • تسلم سلطات ليستر بإنجلترا كمال دعودي الفرنسي الجنسية من أصل جزائري للسلطات الفرنسية.
  • تواصل السلطات التايلندية في بانكوك بحثها عن 15 عربيا مطلوبين من قبل المخابرات الأميركية CIA لعلاقتهم بالهجمات.
  • تعتقل أجهزة الأمن البريطاني لطفي رئيسي بتهمة إعطاء دروس في تعليم الطيران لأربعة من منفذي الهجمات.
  • السلطات الألمانية تتعقب أثر ثلاثة من المشتبه بأنهم منفذي الهجمات في هامبورغ شمالي ألمانيا حيث تلقوا تعليمهم الجامعي.
  • تعتقل الشرطة البلجيكية رجلين بتهمة انتمائهم للجماعات الإسلامية المسلحة، وتعلن عن عثورها على كمية كبيرة من المواد الكيماوية في شقتهما ببروكسيل.
  • اعتقلت الشرطة الهولندية في روتردام إسلاميين يشتبه بعلاقتهم بالهجمات.
  • اعتقلت أجهزة الأمن الإسبانية ستة جزائريين يشتبه بصلتهم بأسامة بن لادن.

مجريات التحقيقات
تقيد التحريات الأميركية بأنها وجدت أساس لعلاقة مباشرة بين محمد عطا الرجل الذي يشتبه بأنه قاد الخاطفين وبين أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

تحويل أموال
يقول المحققون إن لديهم إثباتات أو أدلة تشير إلى تحويل أموال من حساب مصرفي في الإمارات باسم أحد أتباع بن لادن ويدعى مصطفى محمد أحمد وحساب لمحمد عطا في مصرف بفلوريدا. وحدوث بعض العمليات المصرفية بين الحسابين قبل يومين من الهجمات، ويعتقد بأن عطا أعاد أموالا للرجل الإماراتي من بقايا المبلغ الذي تلقاه.

علاقة عطا بالجهاد الإسلامي
كما أظهرت التحريات بأن عطا كان عضوا في تنظيم الجهاد الإسلامي بمصر الذي يتزعمه الظواهري الذي يوصف بأنه أحد أبرز المقربين لبن لادن.

علاقة عطا بتنظيم القاعدة
تفيد قائمة الخاطفين المنشورة أن اثنين من منفذي الهجمات وهم خالد المحضار ونواف الحمزي كانا قد صورا وهم يحضرون اجتماعا في موالا لمبور مع آخرين معروفين بعلاقتهم بتنظيم القاعدة.

قوة الأدلة
لا تتوفر أدلة دامغة ومباشرة تدين أسامة بن لادن أو تنظيم القاعدة الذي يتزعمه في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، وأفضل ما هو متوفر من أدلة هي يمكن القول إنها فرضية.

ولعل أقوى الاحتمالات التي قد تؤدي إلى علاقة بن لادن بالهجمات هي التحويل المالي المزعوم بين أحد الناشطين أو المسؤولين في تنظيم القاعدة وقائد مجموعة الخاطفين والذي يعتقد أنه محمد عطا.

والأدلة الأخرى التي تشير إلى علاقة محمد عطا بتنظيم الجهاد الإسلامي في مصر وعلاقة بعض الخاطفين بتنظيم القاعدة هي أيضا غير مؤكدة.
لكن الولايات المتحدة لا تحتاج لتقديم الأدلة التي لديها للقضاء للحكم عليها وإنما يكفيها أن تستخدمها لإقناع حكومات دول العالم بدعم حملتها ضد ما تسميه بالإرهاب. ويقول مسؤولون بريطانيون وأميركيون إنهم لا يستطيعون تقديم كل الأدلة التي يملكونها لأسباب تتعلق بالأمن.

وهم في الواقع يشيرون إلى وجود علاقة بين الهجمات على مركز التجارة العالمي بنيويورك ومبنى البنتاغون في واشنطن بهجمات سابقة تحديدا الهجوم على المدمرة الأميركية كول في اليمن في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2000 وتفجير السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام في أغسطس/ آب عام 1998.

الخاطفون
حدد مكتب التحقيقات الفدرالي FBI أسماء 19 شخصا قالت إنه يشتبه بأنهم خطفوا الطائرات الأربع التي ارتطمت في الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول ببرجي مبنى التجارة العالمي بنيويورك ومبنى البنتاغون بواشنطن في حين سقطت الرابعة في حقل بولاية بنسلفانيا.  وألمحت السلطات الأميركية إلى أن الأسماء التي استخدمها المشتبه بهم قد تكون مزورة.

1- الرحلة 11: (الطائرة الأولى التي اصطدمت بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي بنيويورك)

  • محمد عطا: ويعتقد بأنه قائد مجموعة الخاطفين وحلقة الربط بينهم، وهو مصري الجنسية من مواليد عام 1968 مقيم في هوليوود وهامبورغ بألمانيا. يعتقد بأنه قاد الطائرة 11 التي ارتطمت بأحد برجي مبنى التجارة الأميركي، وقد تلقى دراسته الجامعية في هامبورغ حيث درس الهندسة المدنية وتلقى تدريبا على الطيران في فلوريدا عام 2000. وقال عنه من عرفوه بأنه لم يكن متطرفا أو مثيرا للشغب أو محرضا بل كان هادئا متأملا متفكرا. وكان يتجنب المشروبات الكحولية والنساء اللاتي كان يرفض مصافحتهن. وذكر أحد الطلاب أن عطا كان يتجنب الأحاديث السياسية. ويشتبه مكتب التحقيقات الفدرالي في أن يكون عطا وطالبان عربيان أخران من الجامعة نفسها في هامبورغ قادوا ثلاثا من أربع طائرات مختطفة استخدمت في الهجمات.
  • وليد الشهري: وهو سعودي الجنسية من مواليد عام 1974. ويعتقد بأنه أقام في فلوريدا وفيرجينيا وأنه تلقى دروسا في الطيران.
  • وائل الشهري: المعلومات المتوفرة عنه قليلة، وتشير وزارة العدل الأميركية إلى أن من مواليد عام 1968 وعلى الأرجح أنه استأجر شقة في هوليوود بفلوريدا عندما حجز تذكرة الطائرة، وأنه يقيم في نيوتن بماساشوستس في الليلة التي سبق حطام الطائرة.  وهناك اعتقاد أنه وشقيقه وليد (25 عاما) أبناء دبلوماسي سعودي.
  • حاتم السقامي: على الأغلب أنه يسكن في فلوريدا ويحمل الجنسية السعودية من مواليد عام 1976. وآخر عنوان له هو دولة الإمارات العربية. وربطت التحريات بينه وبين رائد حجازي المعتقل في السجون الأردنية للمحاكمة بتهمة التخطيط لقتل أميركيين وسياح آخرين في يناير/ كانون الثاني من هذا العام.
  • عبد العزيز العمري: يعتقد بانه سعودي من مواليد عام 1972 أو 1979 في وثائق عدو مختلفة. وأقام في هوليوود بفلوريدا ويعتقد بأنه طيار، وشوهد وهو مع عطا في مطار بورتلاند.

2- الرحلة 93: (ارتطمت في ريف بنسلفانيا)

  • سعيد الغامدي: وهو أحد الخاطفين الثلاثة الذين يتهمهم المسؤولون الأميركيون بأن لهم علاقة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن. ويعتقد أنه أقام في ديرلي بيتش بفلوريدا وتلقى دروسا في الطيران في فيرو بيتش بفلوريدا. ولا تتوفر معلومات لدى وزارة العدل الأميركية عن تاريخ ميلاده أو جنسيته. وتشير المعلومات المتوفرة إلى أنه استخدم عدة أسماء مستعارة مثل سعد وسادا وسهيد وساد وسيد وعبد الرحمن وعلي سعد . ومثل بقية الخاطفين المشتبه بهم فإن سجلات  الهجرة تشير إلى أن الغامدي سافر عدة مرات إلى الفلبين في العامين الأخيرين. وقالت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن أن الغامدي استخدم هوية مسروقة لطيار في الملكية السعودية من عائلة الغامدي الذي صدم لدى رؤية صورته واسمه في وسائل الإعلام باعتباره أحد الخاطفين المشتبه بهم.
  • أحمد إبراهيم الحزناوي: في الواحد والعشرين من عمره، ربما يكون سعودي الجنسية عاش في ديلري بيتش بفلوريدا.  وعرفت تقارير إعلامية الحزناوي بأنه نجل أحد أئمة المساجد في مدينة بلجورشي.
  • أحمد النامي: لم تضع وزارة العدل الأميركية إلا جنسية وعمر النامي، واكتفت بالقول أن النامي ربما أقام مؤخرا في ديلري بيتش بفلوريدا.وقد استخدم أسماء مستعارة مثل علي النامي وأحمد الناوي. \
  • زياد سمير جرار: يعتقد بأنه لبناني، على الأرجح أنه أقام في هوليوود بفلوريدا وفي هامبورغ بألمانيا، ويشتبه بأنه قاد الطائرة المختطفة خاصة وأنه تلقى دروسا في الطيران جنوبي فلوريدا كما أنه مسجل في اتحاد للطيارين في هامبورغ. وقد استخدم أسماء مستعارة عدة مثل زيد جراهي وزيد جراه وزياد جراه. يعتقد بأنه أحد أفراد خلية إرهابية في هامبورغ التي تضم أيضا محمد عطا ومروان الشيهي. وتلاحق الشرطة الألمانية عضوين آخرين في الخلية وهما سعيد بهاجي ومحمد عبد الله بينالشيب بمذكرات اعتقال تضم نحو 5 آلاف جريمة. ويقول المحققون الألمان إنهم ضبطوا أدلة في شقة صديقة جرار الكائنة في مدينة بوخوم الصناعية غربي ألمانيا بعد أيام على الهجمات.

3- الرحلة 175: (الطائرة الثانية التي اصطدمت بالبرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي بنيويورك).

  • مروان الشيحي: في الثالثة والعشرين من عمره من أقارب محمد عطا وأحد أعوان عطا المقربين ويعتقد بأنه قائد الطائرة المختطفة. وقد عاش هو وعطا في نفس الشقة خلال فترة التدريب في مدرسة هوفمان للطيران بفلوريدا، وأيضا أثناء فترة الدراسة في الجامعة التكنولوجية بهامبورغ.
  • فايز بني حمد: لم تستطع وزارة العدل الأميركية تحديد جنسية وميلاده، أما مكان الإقامة المرجح فكان ديرلي بيتش بفلوريدا، وقد استخدم عدة أسماء مستعارة بينها فايز أحمد الاسم الذي استخدمه في التسجيل في مدرسة سبارتان لتعليم الطيران في تولسا. كما أن سجلات الهجرة توضح أن فايز أحمد سافر في العام 2000 إلى الفلبين.
  • أحمدالغامدي: لم تحدد السلطات الأميركية جنسية أو ميلاد الغامدي أو حتى آخر إقامة له. وقد عاش في فلوريدا وربما في فرجينيا وقد خسر رخصة السواقة في العام 1995 لعجزه عن دفع غرامة تجاوز إشارة المرور. وأشارت سجلات دائرة الهجرة في الفلبين أن الغامدي قام بعدة زيارات للبلاد في العامين الماضيين.
  • حمزة الغامدي: لا تتوفر معلومات عنه بشأن جنسيته أو عمره. وقد عاش في فلوريدا، المعروف عنه قليل جدا، ويقول المسؤولون الأميركان أنه واحد من الخاطفين الأربعة الذين يشتبه بعلاقتهم بتنظيم القاعدة.
  • مهند الشهري: لا تتوفر أي معلومات عنه، سوى أنه استخدم ثلاثة أسماء مستعارة في أكثر من مكان. وقالت السفارة السعودية إن الشهري ضحية خطأ في استخدام بطاقته الشخصية.

4- الرحلة 77:  (الطائرة التي اصطدمت بمبنى البنتاغون بواشنطن)

  • هاني حنجور: 29 عاما ويحمل الجنسية السعودية ويعتقد بأنه قاد الطائرة، وقد عاش حنجور في الولايات المتحدة عقد من الزمن قبل الهجمات، وحصل على رخصة سواقة في أريزونا وواظب على حضور دروس في تعلم قيادة الطائرات في أحد مدارس فرجينيا للطيران. وقد حاز على رخصة لقيادة الطائرات من أريزونا عام 1999.
  • خالد المحضار : 26 عاما سعودي الجنسية،لديه عنوانان في سان دييغو بكاليفورنيا وفي نيويورك أحد الخاطفين الاثنين وضعا تحت المراقبة صيف هذا العام من قبل الاستخبارات الأميركية بعد تلقي صورا فوتوغرافية له وهو يشارك في اجتماع بكوالا لمبور حضره قياديان في تنظيم القاعدة مطلع العام الماضي. وقد تمكن من دخول الولايات المتحدة مرتين، الأولى بعد فترة وجيزة من اجتماع كوالا لمبور والثانية في يوليو/ تموز هذا العام دون أن يتم توقيفه. وقال مسؤولون حكوميون إن السلطات الأميركية كانت تبحث عن المحضار ورجل آخر يشتبه بأنه من الخاطفين وهو نواف الحازمي قبل الهجمات بأسابيع قليلة. 
  • ماجد موقد: 24 عاما ويعتقد أنه يحمل الجنسية السعودية. وهو حاصل على رخصة سواقة من فرجينيا.
  • نواف الحازمي: يعتقد أنه يحمل الجنسية السعودية ربما عاش في أكثر من مكان في نيوجيرسي ووسان دييغو بكاليفورنيا. ووضع الحازمي ومعه المحضار في قائمة الأشخاص الخاضعين للمراقبة وكان مطلوبا القبض عليه ومعه المحضار أيضا قبل أسابيع من الهجمات. وقد سكن هو والمحضار وهاني حنجور في شقة سكنية بسان دييغو في العام الماضي وعثر على سيارة استأجرها الحازمي في موقف بمطار دولس الدولي بعد يوم من الهجمات. وعثر فيها سكين على شيكات وخارطة عكتب عليها هاتف محمد عبدي الذي اعتقل فيما بعد في الكسندريا بفرجينيا واعتبر شاهد عيان.
  • سالم الحازمي: 20 عاما ربما يكون اسما مسروقا غير حقيقي.        

وفيما يلي قائمة المطلوبين التي أعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش في إطار الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على ما تسميه بالإرهاب عقب الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن.
أولاً: المطلوبون في تفجيرات السفارتين الأميركيتين بكينيا وتنزانيا في أغسطس/ آب 1998:
1- أسامة بن لادن
2- محمد عاطف
3- أيمن الظواهري
4- فضل عبد الله محمد
5- مصطفى محمد فاضل
6 -فهد محمد علي مسلم
7- أحمد خلفان غيلاني
8- شيخ أحمد سليم سويدان
9- عبد الله أحمد عبد الله
10- أبو أنس الليبي
11- سيف العدل
12- أحمد محمد حامد علي
13- محسن موسى متولي عطوة
وهناك أربعة مطلوبين فيما يتعلق بتفجير مجمع ثكنات الخبر العسكري في الظهران بالسعودية يوم 25 يونيو/ حزيران 1996 وهم:
14- أحمد إبراهيم المغسل
15 - علي سيد بن علي الحوري
16 - إبراهيم صالح محمد اليعقوب
17- عبد الكريم حسين محمد الناصر
18- خالد شيخ محمد، وهو مطلوب فيما يتعلق بالتآمر لتفجير 12 طائرة أميركية تعمل على مسارات بين آسيا والمحيط الهادي في يناير/ كانون الثاني 1995 .
19- عبد الرحمن ياسين، وهو متهم بالمشاركة في تفجير مركز التجارة العالمي يوم 26 فبراير/ شباط 1993.
وهناك ثلاثة مطلوبين في اختطاف طائرة تابعة لشركة "تي دبليو إي" في رحلتها رقم 847 يوم 14 يونيو/ حزيران 1985 والتي تم تحويل مسارها إلى مطار بيروت الدولي أثناء قيامها برحلة من أثينا في اليونان إلى روما بإيطاليا وهم:
20- عماد مغنية
21- حسن عز الدين
22- علي عطوة

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة