تسلسل الأحداث على الساحة الأميركية (الشهر الثاني) (غير مكتمل)   
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:14 (مكة المكرمة)، 17:14 (غرينتش)

فحص وتجهيز مقاتلات أميركية طراز إف 18 هورنت على ظهر الحاملة كارل فينسون المرابطة في بحر العرب لشن غارات جوية على أفغانستان

شهد هذا الشهر انطلاقة القصف الجوي على أفغانستان وتدمير البنيات الأساسية في كابل للقضاء على حكومة حركة طالبان، كما بدأ مرض الجمرة الخبيثة في الانتشار في الولايات المتحدة مما أثار القلق من بداية هجوم بيولوجي.

الأسبوع الأول

1 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • حذر وزير العدل الأميركي جون آشكروفت مما وصفه بخلايا إرهابية أخرى قد تكون على استعداد لشن هجمات جديدة على الولايات المتحدة خصوصا في حال الرد العسكري الأميركي. وطالب بمنح أجهزة التحقيق الأميركية صلاحيات أوسع في مهامها.

2 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • نشرت وزارة الدفاع الأميركية تقريرا عن الإستراتيجية العسكرية الجديدة للولايات المتحدة في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضي أكدت فيه على الدفاع عن التراب الوطني وأخذ التهديدات الجديدة في الاعتبار.

3 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • بدأ وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد جولة في الشرق الأوسط تشمل السعودية وسلطنة عمان ومصر وأوزبكستان لإجراء محادثات مع زعماء هذه الدول بشأن الضربة الأميركية المتوقعة لأفغانستان وما يعقبها من إجراءات أميركية في حربها على ما تسميه الإرهاب.
  • زار أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني موقع مركز التجارة العالمي، ووصف الهجمات بأنها جريمة كبرى لا يقرها دين ولا عقيدة وليس لها عذر أو تبرير. وأكد للصحفيين عقب لقائه بعمدة نيويورك رودولف جولياني أنه بالقضاء على الإرهاب وبحل أسبابه سيكون العالم مكانا أفضل لجميع الشعوب، وأعلن عن تبرعه بمليوني دولار.

4 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلن المستشار الألماني غيرهارد شرودر أن الولايات المتحدة طلبت من شركائها في حلف شمال الأطلسي حماية المواقع الأميركية في الدول الأعضاء وحق التحليق في مجالها الجوي والتعاون بين أجهزة استخباراتها.
  • أعلن أعضاء في مجلس الشيوخ أن الغالبية الديمقراطية في المجلس ووزارة العدل توصلوا إلى اتفاق بشأن مجموعة إجراءات لمكافحة الإرهاب، بناء على طلب من وزارة العدل الأميركية.
  • واصلت المنظمات والجمعيات الإسلامية في الولايات المتحدة حملتها للدفاع عن الإسلام والمسلمين لمواجهة موجة الكراهية عقب الهجمات التي ضربت الولايات المتحدة. وفي هذا الإطار فتحت عشرات المساجد أبوابها أمام الآلاف من الأميركيين غير المسلمين.

5 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعادت الولايات المتحدة ترتيب القائمة التي قالت إنها تضم منظمات إرهابية أجنبية من بينها تنظيم القاعدة التابع لأسامة بن لادن, عبر الإضافة إليها وإسقاط عدد منها. ودعا وزير الخارجية الأميركي كولن باول الحكومات الأجنبية إلى الاسترشاد بهذه القائمة في محاربة الإرهاب.
  • أعلن البنتاغون أن 3413 من قوات الاحتياط والحرس الوطني الأميركي استدعوا للخدمة ليصل عدد القوات التي تم استدعاؤها منذ وقوع الهجمات إلى 25765. وشملت قوائم الاستعداد جنودا من مشاة البحرية والجيش والمخابرات والشرطة.
  • أعلن وزير العدل الأميركي جون آشكروفت أن ضحايا الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة ينتمون إلى 78 دولة. وبحسب السلطات الفدرالية فإن العدد المقدر لضحايا الهجمات التي وقعت في نيويورك والبنتاغون بالقرب من واشنطن يبلغ حوالي 5500 شخص.
  • دعا رئيس أطباء سلاح الجو الأميركي الجنرال بول كارلتون الحكومة الأميركية إلى تسريع الاستعدادات على جميع المستويات لحماية السكان من هجوم محتمل بالأسلحة البيولوجية.

6 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • استكملت الولايات المتحدة التحضيرات العسكرية والسياسية للضربة العسكرية الوشيكة لأفغانستان. واتخذت القوات الأميركية مواقع تسمح لها بتطويق أفغانستان خاصة بعد قرار نشر 1000 جندي من عناصر القوات الخاصة بالعمليات القتالية في الجبال في أوزبكستان المجاورة لأفغلنستان.
  • فشلت الجمعية العامة للأمم المتحدة في تبني قرار بشأن التعاون الدولي على مكافحة الإرهاب بسبب خلافات بين أعضاء الجمعية الـ 189. ويتوقع أن تتجدد المناقشات بشأن الإرهاب في الأمم المتحدة يوم العاشر من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل عندما تنعقد الجلسة السنوية للجمعية العامة
  • وجه الرئيس الأميركي جورج بوش تحذيرا جديدا لحركة طالبان الحاكمة في كابل من أنه لم يعد أمامها سوى القليل من الوقت لتسليم أسامة بن لادن وأنصاره وإغلاق معسكراتهم.
  • أعلن في أوزبكستان أن ثلاث طائرات شحن عسكرية أميركية حطت صباح اليوم في مطار ترمذ المدني في أوزبكستان بالقرب من الحدود الأفغانية.

7 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • بداية القصف الأميركي على أفغانستان
    بداية القصف الأميركي على أفغانستان. والرئيس الأميركي جورج بوش يعلن من داخل البيت الأبيض بداية الحرب على ما أسماه بالإرهاب.
  • كشف وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بعض التفاصيل عن أول ضربة عسكرية ضد أفغانستان، ومن ذلك استخدام 40 طائرة مقاتلة وقاذفة وأن عدة غواصات أطلقت 50 صاروخ كروز في الساعة الأولى للهجوم.
  • أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة نيوزويك أن الأميركيين باتوا أكثر اقتناعا بأن علاقات بلادهم مع إسرائيل وسياستها تجاه الصراع العربي الإسرائيلي هي السبب الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة.

الأسبوع الثاني

8 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • وضعت الولايات المتحدة أجهزتها الاستخبارية في حالة تأهب قصوى قائلة إن الهجوم على أفغانستان ربما يدفع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن لتنفيذ مخطط قديم ضد أهداف أميركية.
  • حذرت الولايات المتحدة رعاياها في الخارج من أن هجماتها على أفغانستان قد تؤدي إلى مشاعر معادية قوية وأعمال انتقامية ضد المواطنين الأميركيين والمصالح الأميركية.

9 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • حطام مبنى تابع للأمم المتحدة في كابل دمره القصف الأميركي
    اعترفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) باستهداف منزل الزعيم الروحي لحركة طالبان الملا محمد عمر.
  • طالبت الأمم المتحدة بحماية المدنيين الأفغان أثناء الغارات التي تقودها الولايات المتحدة. واعترفت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في أفغانستان بمقتل أربعة مدنيين يعملون في مكتب لنزع الألغام تموله الأمم المتحدة في كابل بصاروخ.
  • جمدت الولايات المتحدة المزيد من أرصدة المنظمات التي وضعتها واشنطن ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في أعقاب الهجمات التي وقعت في الحادي عشر من الشهر الماضي.

10 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلن وزير الدفاع الأميركي أن الدفاعات الجوية لطالبان باتت عاجزة بحيث بات من الممكن القيام بغارات جوية على مدار الساعة.
  • تراجع الرئيس الأميركي جورج بوش عن سياسته في منع تسريب المعلومات المصنفة بأنها سرية إلى الكونغرس, وذلك إثر موجة من الاحتجاج من النواب بعد قرار البيت الأبيض بحرمانهم من المعلومات السرية بشأن ما يسمى الحرب على الإرهاب.
  • عزز الرئيس الأميركي جورج بوش فريقه المكلف بمكافحة الإرهاب وعين اثنين من المستشارين الجدد هما الجنرال السابق واين داونينغ، وريتشارد كلارك. ويأتي التعيين الجديد بعد يوم واحد من تعيين بوش حاكم ولاية بنسلفانيا السابق توم ريدج وزيرا للأمن الداخلي.
  • وصف الرئيس الأميركي جورج بوش الإصابة بمرض الجمرة الخبيثة التي قتلت الأسبوع الماضي رجلا في فلوريدا بأنها "حادث منفرد".
  • حظرت محطة CNN التلفزيونية الأميركية بث البيانات المتلفزة الصادرة عن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن قبل عرضها على السلطات والحصول على موافقتها.

11 أكتوبر/ تشرين الأول

  • نصحت الخارجية الأميركية جميع سفاراتها في الخارج بتخزين مضادات حيوية لعلاج مرض الجمرة الخبيثة تحسبا لوقوع هجمات بالأسلحة البيولوجية.

12 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلن مسؤول يمني أن خمسة يمنيين قتلوا في الولايات المتحدة وكندا في أعمال انتقامية من المسلمين بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي على واشنطن ونيويورك، في حين مازال نحو 16 يمنيا في عداد المفقودين منذ الهجمات.
  • حذر مكتب التحقيقات الفدرالي لأول مرة منذ هجمات الشهر الماضي على الولايات المتحدة من احتمال وقوع مزيد من الهجمات ضد مصالح أميركية في الداخل والخارج.
  • رفضت بلدية نيويورك هبة مالية تبرع بها رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال قيمتها عشرة ملايين دولار لصندوق ضحايا الهجمات على برجي مركز التجارة العالمي، وجاء رفض الهبة بسبب تصريحات للأمير اعتبرها عمدة نيويورك غير مسؤولة.
  • تعرضت واشنطن لانتقادات عنيفة من منظمات تدافع عن حرية الصحافة وذلك عقب إجراءات أميركية وحملة للضغط على شبكات التلفزة الأميركية والأجنبية لتبني سياسة موالية لواشنطن في حملتها على ما تسميه الإرهاب خاصة ما يتعلق بتنظيم القاعدة والهجمات على أفغانستان.
  • شهدت معظم المدن في كل من باكستان وإيران وإندونيسيا وماليزيا وبنغلاديش مظاهرات ضخمة بعد صلاة الجمعة احتجاجا على الغارات الأميركية على أفغانستان.

13 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • رفعت أمام إحدى المحاكم الأميركية أول دعوى بحق أسامة بن لادن للاشتباه في تورطه في الهجمات التي طالت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.
  • أظهر استطلاع للرأي أجري في الولايات المتحدة أن عربيا أميركيا من أصل خمسة يؤكد أنه يتعرض للتمييز منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة، ورغم ذلك أعربت أغلبية كبيرة من العرب الأميركيين عن تأييدها للطريقة التي تدير بها الحكومة الأميركية هذه الأزمة.
  • أعرب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني عن شكوكه في أن يكون لشبكة أسامة بن لادن علاقة بظهور مرض الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة، في حين قال وزير العدل جون آشكروفت إن مكتب التحقيقات الفدرالي بدأ تحقيقا جنائيا بعد ظهور حالة إصابة رابعة بالمرض في نيويورك.
  • أقر مجلس النواب الأميركي قانونين يعطيان السلطات الفدرالية صلاحيات كبيرة للمراقبة والقمع فيما يسمى بالحرب ضد الإرهاب.
  • دعا وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد المعارضة الأفغانية للتدخل في المناطق التي قصفتها القوات الأميركية لكن الإدارة الأميركية لم تحدد بعد موقفها من المستقبل السياسي لهذه الدولة.
  • عبرت حاملة الطائرات الأميركية ثيودور روزفلت قناة السويس بمصر في طريقها إلى الخليج العربي في إطار الحشد العسكري الأميركي في المنطقة.
  • أشار نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني للمرة الأولى الجمعة إلى أن القوات الخاصة الأميركية ستشارك بعمليات برية في أفغانستان إلى جانب القوات الجوية.
  • اعترفت واشنطن لأول مرة بأن أحد صواريخها أصاب عن طريق الخطأ منطقة مدنية في كابل وهو ما أدى لسقوط ضحايا بين المدنيين.

14 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • تصاعدت مشاعر القلق في الشارع الأميركي بعد نشر تقارير تفيد باكتشاف خمس إصابات جديدة بالجمرة الخبيثة.
  • أعلن مسؤولون أميركيون ظهور أعراض مرض الجمرة الخبيثة على موظف ثان في شبكة "إن بي سي" التلفزيونية.

15 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • كوندوليزا رايس
    قالت كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأميركي إن الولايات المتحدة ستبقى في حالة تأهب قصوى لبعض الوقت على الرغم من عدم وجود تهديدات محددة بوقوع هجمات وشيكة أخرى.
  • كشف الرئيس الأميركي جورج بوش أن رسالة تحتوي على جرثومة الجمرة الخبيثة وصلت إلى مكتب زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي توماس داشل. وأوضح بوش في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أن الاختبارات الأولية كانت إيجابية وأن أحد مساعدي داشل يخضع للعلاج.
  • رفض الرئيس الأميركي أحدث عرض من حركة طالبان بتسليم بن لادن لدولة ثالثة لمحاكمته بعد تقديم الأدلة. واقترحت طالبان تسليم أكثر شخص مطلوب في العالم إلى دولة ثالثة لمحاكمته بعد أن تقدم واشنطن أدلتها التي تثبت تورطه في الهجمات الأخيرة شريطة أن تكون هذه الدولة محايدة.
  • قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن القصف الأميركي سيركز في الأيام القادمة على المعسكرات التابعة لتنظيم القاعدة فيما وصفه بعمليات انتهاز الفرص خلال الهجمات. وأوضح أن الطائرات المهاجمة ستحاول ضرب شبكات أو قيادات تنظيم القاعدة في أفغانستان.

الأسبوع الثالث

16 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن القوات الأميركية ألقت وللمرة الأولى مناشير فوق أفغانستان على خط مواز مع بث إذاعي وإلقاء مساعدات إنسانية لإقناع الأفغان بأن القصف موجه ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة.
  • تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بتوفير جميع الوسائل الضرورية لتحقيق النصر في الحرب ضد ما أسماه الإرهاب، في حين حثت الأمم المتحدة جميع أطراف النزاع على اتخاذ الإجراءات الممكنة لحماية المدنيين.
  • رفضت الولايات المتحدة عرضا من وزير خارجية طالبان وكيل أحمد متوكل بوقف الحرب مؤقتا ضد أفغانستان.
  • أعربت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي ماكارينا رودريغز عن أسف اللجنة الشديد لإصابة مخزنها في كابل الذي يحمل الشعار المميز للجنة في غارة أميركية.
  • كشفت الولايات المتحدة عن حالتي إصابة جديدتين بمرض الجمرة الخبيثة إحداهما في نيويورك والثانية في فلوريدا، في حين سادت حالة من الهلع والخوف دولا كثيرة في أوروبا خشية تعرضها لهجوم بيولوجي.
  • رفضت الولايات المتحدة الدخول في خلاف مع الرياض بعد انتقادات وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز لسياستها، وأعلنت مجددا ارتياحها حيال تعاون السعودية في مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب.
  • أجرت قناة الجزيرة لقاءين منفصلين أحدهما مع مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس والثاني مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو تحدثا فيهما عن أهم القضايا الدولية الراهنة خاصة الموقف من الصراع العربي الإسرائيلي والعراق وسوريا وأفغانستان.

17 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أصيب 31 شخصا بعوارض الجمرة الخبيثة (الإنثراكس) من جراء الرسالة التي وجهت الاثنين إلى زعيم الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ السيناتور توماس داشل ووصلت غبيرات الجرثومة إلى مكاتب حاكم نيويورك. في غضون ذلك تقرر إغلاق مقر الكونجرس أمام العامة بصورة مؤقتة.
  • وزعت شبكة التلفزة الأميركية (CNN) قائمة من ستة أسئلة موجهة إلى أسامة بن لادن على أمل أن يبعث بأجوبته عليها مسجلة على شريط فيديو.
  • قال البيت الأبيض إن مكافحة ما سماه بالإرهاب الجرثومي يعتبر الشاغل الأول للحكومة الأميركية في الأسابيع المقبلة، لكن الإدارة الأميركية رفضت تأكيد تعرض الولايات المتحدة لهجمات إرهابية منظمة.

18 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • لويس فرقان
    طالب زعيم جماعة "أمة الإسلام" لويس فرقان الرئيس الأميركي جورج بوش بإعلان أدلة تورط أسامة بن لادن في الهجمات على نيويورك وواشنطن على الملأ، وذلك رغم إدانته للحادث.
  • ألمح الرئيس الأميركي جورج بوش إلى أن عمليات تنفذها قوات برية يمكن أن تبدأ قريبا في أفغانستان للقبض على أسامة بن لادن وقادة تنظيم القاعدة. وأعلنت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان أنها اعتقلت أجنبيا بالقرب من مدينة قندز الشمالية وأنه قد يكون أميركيا أو بريطانيا.
  • تصاعدت حدة المخاوف في عدد من دول العالم من انتشار جرثومة إنثراكس المسببة لمرض الجمرة الخبيثة، واتخذت هذه الدول إجراءات احترازية مشددة بعد ارتفاع عدد المصابين بالمرض في الولايات المتحدة إلى 36 شخصا معظمهم من العاملين في الكونغرس الأميركي.
  • أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن الولايات المتحدة ستقدم دعما جويا وذخائر إلى قوات التحالف الأفغاني المعارض لطالبان أثناء تقدمها نحو كابل ومدينة مزار شريف.

19 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • حذر نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني -في أول ظهور علني له منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي على الولايات المتحدة- الأميركيين من أن الحياة لن تعود كما كانت قبل الحادث، داعيا إلى توقع مزيد من الهجمات.
  • قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه لا يوجد دليل حتى الآن يربط تفشي جرثومة الجمرة الخبيثة بالهجمات على الولايات المتحدة الشهر الماضي.
  • تحدثت الأنباء عن نشر الولايات المتحدة لوحدات صغيرة من القوات الخاصة داخل الأراضي الأفغانية.
  • أعلنت الأمم المتحدة أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اكتشفت ألغاما أثناء بحثها لتحديد مواقع مائية تحتاجها لمخيمات اللاجئين الأفغان التي اكتظت بالآلاف في كويتا غربي باكستان.

20 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • قالت الشرطة الأميركية إنها عثرت على حقيبة تحتوي على كمية صغيرة من المتفجرات والصواعق في محطة لشركة غري هوند للحافلات في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا وقام خبراء المتفجرات بإبطال مفعولها، كما بدأت الشرطة تحقيقا في الأمر.
  • أكدت الولايات المتحدة ظهور إصابتين جديدتين بالأنثراكس، وقالت لجان التحقيق إن مصدر الجرثومة المميتة التي ظهرت بشكل مفاجئ في ثلاث ولايات وتسببت بإصابة ثمانية أشخاص حتى الآن قد يكون واحدا، وقد تزايد الهلع من المرض مع ورود رسائل تحتوي على مسحوق أبيض في دول متفرقة.
  • أظهرت التحقيقات أن جرثومة الأنثراكس المرسلة إلى شبكة (NBC) للأخبار في نيويورك وصحيفة في فلوريدا ومجلس الشيوخ في واشنطن جاءت من مصدر واحد. وقال مدير الأمن الداخلي توم ريدج إن نفس السلالات من الجرثومة قد استخدمت في سلسلة الهجمات على تلك الولايات. وحذر ريدج من احتمال حدوث المزيد من تلك الهجمات.
  • اعتقلت السلطات الأميركية طالبا أردنيا بتهمة الحنث باليمين أمام هيئة محلفين فدرالية عليا في وقت سابق. وكان الطالب قد نفى معرفته لأحد المشتبه بخطفهم إحدى الطائرات التي نفذت الهجمات على أميركا، لكن اسمه ورقم هاتفه عثر عليهما في سيارة استعملها المشتبه به.

21 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • موظفو الكونغرس الأميركي يصطفون لإجراء الفحص الطبي
    تم اكتشاف آثار جرثومة الجمرة الخبيثة في مجلس النواب الأميركي في واشنطن. ويأتي الإعلان عن اكتشاف هذه الآثار بعد خمسة أيام من تعرض أكثر من 20 شخصا في الكونغرس للجمرة الخبيثة إثر فتح خطاب ملوث بالجرثومة المسببة للمرض في مكتب زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السيناتور توم داشل.
  • أعلنت بلدية واشنطن عن حالة جديدة محتملة بمرض الجمرة الخبيثة وقالت إن موظف بريد في العاصمة نقل إلى المستشفى في فرجينيا القريبة لاحتمال إصابته بالمرض.
  • قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول في تصريحات لإحدى محطات التلفزيون الأميركية إنه سيكون من الأفضل للولايات المتحدة وحلفائها أن يتم الانتهاء من العمليات العسكرية قبل حلول فصل الشتاء.

22 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أُعلن عن ارتفاع عدد حالات الإصابة بالجمرة الخبيثة في العاصمة الأميركية واشنطن إلى خمس حالات، بعد الكشف عن إصابة أربعة أشخاص جدد.
  • استأنف مجلسا الشيوخ والنواب الأميركيين عملهما اليوم غير أن ملاحق المبنى ظلت مغلقة لحين الانتهاء من الفحوص الخاصة بالإصابة بجرثومة الجمرة الخبيثة.
  • منح الرئيس الأميركي جورج بوش وكالة المخابرات المركزية صلاحيات جديدة لتقوم بما يلزم من عمليات سرية للقضاء على أسامة بن لادن وشبكة القاعدة التي يرأسها.
  • أعلنت وزارة الصحة الأميركية وفاة اثنين من موظفي البريد في واشنطن، وبدأت التحقيقات للتعرف على ما إذا كانت الجمرة الخبيثة سبب وفاة الشخصين.
  • قال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي ريتشارد غيبهارت إن جميع المسؤولين الأميركيين متفقون على وجود صلة بين الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة وظهور حالات الجمرة الخبيثة.

الأسبوع الرابع

23 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • اقترح السناتور إدوارد كنيدي العضو البارز في مجلس الشيوخ الأميركي تخصيص مليارات الدولارات من أجل مواجهة الهجمات البيولوجية، عبر تكثيف إنتاج الأمصال ومساعدة روسيا على حماية مخزوناتها من الجراثيم القاتلة والموجودة لديها منذ سنوات الحرب الباردة.
  • حثت الولايات المتحدة كوريا الشمالية على الانضمام إلى التحالف الدولي الذي تتزعمه لمحاربة ما تسميه بالإرهاب.

أدوات مصادرة بمطار لوس أنجلوس
24 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن إجراءات الأمن في المطارات الأميركية لاتزال تعاني من بعض الثغرات بالرغم من قيام السلطات الفدرالية وشركات الطيران ببذل جهود كبيرة والاستعانة بوسائل رقابة حديثة لم يسبق استخدامها من قبل.
  • أعلن المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر أن الجرثومة المسببة للمرض المميت وصلت إلى بريد البيت الأبيض. وقد اكتشفت على آلة في مركز الفرز البريدي وليس داخل الرسائل. وأشار إلى أن الاختبارات الصحية التي أجريت على المركز كانت إيجابية.
  • نشر مكتب التحقيقات الفدرالي (F.B.I) ثلاث رسائل ملوثة بجرثومة الجمرة الخبيثة أرسلت بالبريد إلى زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ توم داشل والإعلامي البارز توم بروكاو ورئيس تحرير صحيفة نيويورك بوست. وتحمل الرسائل الثلاث المرفقة بمغلفاتها تشابها في الخط والمضمون.

25 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن الولايات المتحدة طلبت من روسيا التخلي عن معاهدة الحد من الصواريخ البالستية بسبب التهديدات الإرهابية الأخيرة.
  • أكد زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس الشيوخ الأميركي أنه مازال هناك قدر كبير من التلوث بالجمرة الخبيثة بمبنى الكونغرس. وفي حين دعا البيت الأبيض الأميركيين إلى توجيه غضبهم إلى بن لادن بدلا من الحكومة، زعمت المخابرات الإسرائيلية أن المشتبه به محمد عطا حمل معه الجرثومة إلى الولايات المتحدة.
  • قالت مصادر صحية أميركية إن عدد الذين يتناولون مضادات حيوية ضد مرض الجمرة الخبيثة يقترب من عشرة آلاف شخص، في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات الصحية أنها توصلت إلى اتفاق مع شركة باير للأدوية لإنتاج 100 مليون من كبسولات سيبرو المستخدمة كمضاد حيوي ضد مرض الجمرة الخبيثة

بوش يوقع على القانون
26 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • صادق الرئيس الأميركي جورج بوش رسميا على مشروع قانون يمنح صلاحيات جديدة لأجهزة الأمن والاستخبارات في إطار الحرب ضد ما يسمى الإرهاب. ووصف بوش القانون الجديد بأنه "خطوة أساسية لهزيمة الإرهابيين وحماية الحقوق الدستورية لجميع الأميركيين". وتعهد بوش بسرعة تطبيق القانون الجديد لمواجهة ظروف حالة الحرب التي تعيشها البلاد.
  • وافق مجلس الشيوخ الأميركي على مشروع قانون من شأنه زيادة الصلاحيات الممنوحة للشرطة لتعقب الإرهابيين، ومن شأن القانون زيادة الصلاحيات الممنوحة لسلطات تنفيذ القانون في التنصت على من يشتبه في ضلوعهم في الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخبارية عنهم وتعقب رسائلهم عبر الإنترنت وعمليات غسيل الأموال التي يقومون بها.
  • دعا الرئيس الأميركي جورج بوش طلبة المدارس الأميركيين إلى تخفيف آثار الحرب ضد ما أسماه الإرهاب بتكوين صداقات مع طلبة مسلمين. ودعاهم إلى محاولة تدعيم صلاتهم بنظرائهم في الدول الإسلامية عبر المراسلة أو برامج التبادل الثقافي المشتركة.
  • عثر المحققون الأميركيون على آثار لجرثومة الجمرة الخبيثة في موقع لفرز الرسائل تابع لمبنى المخابرات الأميركية CIA، كما أعلنت وزارة الخارجية أن واحدا من موظفيها قد أصيب بمرض الجمرة الخبيثة.

27 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين قولهم إن كبار المحققين يعتقدون أن هجمات جرثومة الجمرة الخبيثة قد تكون من عمل متطرفين من داخل الولايات المتحدة لا علاقة لهم بأسامة بن لادن.
  • أعلنت شرطة الكونغرس أنه تم العثور على آثار لجرثومة الجمرة الخبيثة في مكاتب ثلاثة من أعضاء مجلس النواب الأميركي في مبنى حكومي مجاور للكونغرس.
  • نفى البيت الأبيض أن تكون التحاليل التي أجريت على جرثومة الجمرة الخبيثة التي أرسلت إلى مكتب زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ قد أظهرت وجود مساعد كيميائي يحمل علامة برنامج الأسلحة البيولوجية العراقي.
  • تظاهر نحو 300 معارض للحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان في واشنطن ورددوا شعارات مطالبة بأن لا تكون الضربات العسكرية هي الرد على الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن الشهر الماضي.

28 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • صورة مجهرية لجرثومة الجمرة الخبيثة
    قالت مصادر في أجهزة الاستخبارات الأميركية إنها لا تستبعد فرضية أن تكون هجمات الجمرة الخبيثة من تدبير أشخاص خارج الولايات المتحدة.
  • ذكرت مصادر صحفية أميركية أن منشأة بريد ثالثة في ولاية نيوجيرسي أغلقت بعد أن عثر محققون على آثار تلوث بالجمرة الخبيثة على صندوق بريد.
  • تعرضت الإدارة الأميركية التي تشن حربا على ما تسميه الإرهاب لانتقادات خارجية بسبب أدائها القتالي في أفغانستان وانتقادات داخلية بعد تفشي الجمرة الخبيثة مما يمثل اختبارا لصبر حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين وبعض الأميركيين.
  • توسعت دائرة البحث عن الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة لتشمل مباني حكومية وعشرات الشركات ونحو 30 مركزا بريديا، كما وقعت إدارة البريد عقدا لشراء ثمانية أجهزة لتعقيم الرسائل من الجرثومة التي تجهل السلطات مصدرها حتى الآن.
  • كشفت تقارير صحفية أميركية أن وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) تدرس العمل بالمهمات السرية التي ترمي إلى اغتيال أفراد تصنفهم الولايات المتحدة على أنهم إرهابيون. وتأتي هذه الخطوة بعد منح الرئيس جورج بوش أجهزة الأمن الأميركية صلاحيات إضافية تشمل الحجز لمدة أسبوع على ذمة التحقيق مع الترحيل إذا استدعى الأمر.
  • قالت صحيفة نيويورك تايمز إن من بين نحو ألف شخص احتجزوا في الولايات المتحدة فيما يتعلق بالهجمات التي وقعت هناك الشهر الماضي، عددا من الأشخاص أجروا اتصالات هاتفية تبادلوا فيها التهاني بعد وقت وجيز من وقوع الهجمات، وهو ما يثبت أن التنصت على المكالمات كان قائما قبل التعديلات الجديدة على قانون الإرهاب.
  • تظاهر نحو 300 معارض للحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان في واشنطن ورددوا شعارات مطالبة بأن لا تكون الضربات العسكرية هي الرد على الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن. ورفع المحتجون لافتات كتب عليها "أوقفوا قصف أفغانستان ... أوقفوا حرب بوش". ونظمت المظاهرة جماعة دولية اسمها (ANSWER) اختصارا لشعار (تحرك الآن لوقف الحرب وإنهاء العنصرية) وتتخذ من واشنطن ونيويورك مقرا لها.

29 أكتوبر/تشرين الأول:

  • برويز مشرف
    ذكرت مجلة نيويوركر نقلا عن مسؤولين سابقين وحاليين في الحكومة الأميركية قولهم إن وحدة خاصة من الوحدات الأميركية تجري تدريبات بهدف التمكن من الاستيلاء على الأسلحة النووية الباكستانية، في حال سقوط حكومة الرئيس برويز مشرف. وقالت المجلة إن هذه الوحدة تتدرب في الوقت الحالي مع فرقة كوماندوز إسرائيلية متخصصة في العمليات وراء خطوط العدو.
  • أعلن بيان لوزارة العدل الأميركية أنه تم اكتشاف جرثومة الجمرة الخبيثة في مبنى بريد تابع لوزارة العدل، وقال البيان إن مكتب التحقيقات أبلغ وزارة العدل بأن نتائج الاختبارات النهائية أثبتت وجود الجمرة الخبيثة في مكتب بريد وزارة العدل في لاندوفر بماريلاند. وأضاف "أن المناطق التي تتعامل بشكل محدد مع البريد الوارد إلى المبنى الرئيسي لوزارة العدل بما في ذلك مكتب وزير العدل ومباني القيادة الأخرى، كانت من بين تلك التي أثبتت الاختبارات وجود الجمرة فيها".
  • توقع كبير موظفي البيت الأبيض أندرو كارد حدوث المزيد من الهجمات بجرثومة الجمرة الخبيثة، وقال إن السلطات الأميركية تتخذ مزيدا من الاحتياطات بشأن البريد الذي يصل إلى الولايات المتحدة، لأنه قد يكون هناك مزيد من الرسائل المتبقية التي تحوي الجرثومة.
  • طالب قادة الشرطة الأميركية بأن تشركهم الوكالات الاستخبارية في المعلومات التي تتوفر لديها عن الإرهاب ليتمكنوا من مواجهة أي هجوم محتمل مماثل لما حدث في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.
  • أكد مركز المراقبة والوقاية من الأمراض الأميركي اكتشاف أول إصابة بالجمرة الخبيثة التي تصيب الجهاز التنفسي -وهي أخطر أنواع الجمرة الخبيثة- في نيوجيرسي شرقي الولايات المتحدة أصيبت بها موظفة تعمل بالبريد ليرتفع عدد المصابين بالمرض عن طريق التنفس أو الجلد إلى 15 توفي منهم ثلاثة. وقد توقع البيت الأبيض حدوث المزيد من الهجمات بجرثومة الجمرة الخبيثة.

30 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس العثور على آثار للجمرة الخبيثة في أماكن عديدة داخل مكاتبها وفي حقيبة دبلوماسية أرسلت إلى السفارة الأميركية في بيرو. وفي نيوجرسي أكد مسؤولون إصابة شخص -لا علاقة لمهنته بتوزيع البريد- بالنوع الجلدي من المرض.
  • حذر وزير العدل الأميركي جون آشكروفت من تعرض الولايات المتحدة ومصالحها في الخارج لما أسماها هجمات إرهابية خلال الأسبوع الجاري، مؤكدا وجود أدلة على ذلك دون أن يكشف عن فحواها.
  • تبادلت حركة طالبان وواشنطن الاتهامات، ففي الوقت الذي اتهم فيه سفير طالبان في باكستان عبد السلام ضعيف الولايات المتحدة باستخدام أسلحة كيميائية في قصفها على أفغانستان اتهم وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد طالبان باستخدم المدنيين كدروع بشرية.
  • أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أثناء اجتماعه لأول مرة مع مجلس الأمن الداخلي عن إنشاء قوات للمهمات الخاصة لإغلاق الحدود الأميركية بوجه من أسماهم الإرهابيين. كما دعا بوش الشعب الأميركي للصبر إزاء الحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان موضحا أن تحقيق الأهداف سيستغرق بعض الوقت.
  • قال مسؤول في التحالف الشمالي المناوئ لحركة طالبان إن التحالف يعتزم شن هجوم على عدة جبهات في شمالي أفغانستان ضد طالبان، وقال محمد هابيل المتحدث باسم التحالف إن ثلاثة من القادة الرئيسيين للتحالف هم الجنرال عبد الرشيد دوستم قائد مليشيا الطاجيك وأستاذ عطا أحد القادة العسكريين السابقين لحكومة المجاهدين السابقة والزعيم الشيعي أستاذ محقق عقدوا اجتماعات على مدى يومين في شمالي إقليم سمنغان لوضع إستراتيجية للهجوم على مزار شريف ومناطق أخرى.
  • أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة سي.بي. إس-نيوز وصحيفة نيويورك تايمز أن غالبية الأميركيين يؤيدون الغارات على أفغانستان ويرون في المقابل أن بلادهم غير جاهزة لمواجهة ما يسمى الإرهاب البيولوجي.
  • ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) في عددها الصادر اليوم أن مسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) التقوا سرا عددا من نظرائهم السوريين والليبيين للحصول على دعمهم ضد أسامة بن لادن وشبكة القاعدة التي يتزعمها.
  • أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن نيته إدخال تغييرات على سياسة الهجرة لمنع وقوع هجمات جديدة على الأراضي الأميركية ومنع إرهابيين محتملين من الاختلاط بالمواطنين الأميركيين. وذكرت مصادر في البيت الأبيض أن مهمة خلية شكلها البيت الأبيض بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول ستكون رفع توصيات إلى الكونغرس تخص التغييرات التي يجب إجراؤها على سياسة الهجرة إلى الولايات المتحدة.

31 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • ديك تشيني
    أعلنت حالة التأهب في الولايات المتحدة إثر معلومات أمنية باحتمال تعرض البلاد لهجوم إرهابي قد يكون بالجمرة الخبيثة. ونقل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني مرة أخرى إلى مكان غير معروف، في حين كشف النقاب عن مزيد من آثار الجرثومة في مرافق فدرالية جديدة.
  • شكا بعض العرب الذين سجنوا في الولايات المتحدة للتحقيق معهم على خلفية هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي من أنهم تعرضوا لمعاملة غير إنسانية في المعتقلات الأميركية من بينها الحبس في زنزانات انفرادية ونزع الملابس عنهم وحرمانهم من النوم.
  • أعلنت الإدارة الأميركية أن حالة الوفاة الجديدة بالجمرة الخبيثة لعاملة في مستشفى بنيويورك اليوم زادت من مخاوف انتشار هذه الجرثومة في الولايات المتحدة التي تعيش حاليا رعبا متعدد المصادر لا يتوقع أن يبدده الإعلان عن مطهر للجرثومة في النمسا. وساد ذعر سفارات أميركية في الخارج من هذه الجرثومة التي لم يعرف مصدرها حتى الآن.
  • أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أمل شديدة تجاه تصريحات رئيس فنزويلا هوغو شافيز التي تدين مقتل مدنيين في الغارات الأميركية على أفغانستان. جاء ذلك في بيان رسمي أصدرته الخارجية الأميركية، وأكد البيان رفض الإدارة الأميركية لتصريحات شافيز التي قال فيها إن العمليات العسكرية ضد أفغانستان "مثل مكافحة الإرهاب بمزيد من الإرهاب".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة