سجل شهادتك في صدام حسين   
الخميس 1433/4/22 هـ - الموافق 15/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:22 (مكة المكرمة)، 7:22 (غرينتش)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

بعد مرور عام على إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين فجر أول أيام عيد الأضحى الموافق 30 ديسمبر/كانون الأول 2006، في حادثة فريدة وأولى في إعدام رئيس عربي، بعد محاكمته من قبل المحكمة الجنائية المختصة في العراق وإصدار الحكم عليه في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 بالإعدام شنقا وإقراره من قبل محكمة الاستئناف العراقية يوم 26 ديسمبر/كانون الأول 2006.

 

في نهاية حقبة طويلة دامت 35 عاما من تاريخ العراق والأحداث التي أعقبت هذا التاريخ ومع استمرار احتلال هذا البلد، أبرز موقفك من هذه الشخصية المثيرة للجدل حاكما ومحكوما بإجابتك على الأسئلة التالية:

 

- هل ترى أن صدام حسين كان حاكما دكتاتوريا أم بطلا قوميا؟

- هل تعتقد أن صدام حسين حظي بمحاكمة عادلة؟

- هل تعتقد أن آلية إعدام صدام تنم عن رغبة في تحقيق العدالة أم رغبة في الانتقام؟

 

للمشاركة في الاستطلاع (بحدود 200 كلمة)..... اضغط هنا

 

شروط المشاركة:

  • كتابة الاسم الثلاثي والمهنة والبلد
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع وعدد الكلمات

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.

 

______________________________

 

أحمد خيري، موظف إداري، مصري مقيم بالسعودية

 

أود أن الفت نظركم جميعا لشيء واحد إلا وهو انه في العراق الآن جيوش اكبر الدول الموجودة في العالم وأكثر من حوالي 10 دول وبالرغم من ذلك لم ولن يستطيعوا إدارة العراق في الوقت الذي كان الزعيم صدام حسين رجل واحد بعقل واحد وبالرغم من ذلك أدار العراق بجميع طوائفه سأترك لكم أنت الحكم بعد ذلك على صدام.

 

______________________________

 

سلوى حامد عبد الرحمن، مهندس، السودان

 

أولا: إذا نظرنا للموضوع  من حيث فترة حكم صدام فلقد كان حاكماً دكتاتورياً ولكنة لم يحظى بمحاكمة عادلة وقد تم إعدامه عن رغبة في الانتقام.

 

ثانياً: يبقى السؤال المهم هل العراق الآن أحسن حالاً؟ لا وألف لا فلقد تحولت العراق من دكتاتورية صدام لدكتاتورية الأمريكان والخاسر هو الشعب العراقي وفي النهاية إذا قارنا دكتاتورية صدام بما يحصل في العراق بعد صدام يبقى صدام حاكما رحيما ويبقى بطلا قوميا لن ينساه التاريخ.

______________________________

 

رشا محمد فؤاد السمان

 

إن وصف صدام على أنه بطل يفتقر للرؤية الموضوعية فمن غير الممكن إقناع أهالي القتلى في عهد صدام (هم مسلمون سنة وشيعة وأكراد) أنه بطل ولا أحد مهما بلغت محبته لصدام قادر على إنكار أنه دكتاتور استولى على الحكم ومكث فيه أكثر من 30 عاما متواصلة دون إجراء أي انتخابات أو تداول للسلطة مع وجود رفض شعبي لرئاسته بدليل انتفاضة الجنوب, ومن المضحك وصف هذه الانتفاضة بأنها شيعية فالشيعة موجودون في الوطن العربي وهم مسلمون ويعتبرون جزء كبير من بنية المجتمع العراقي الذي لا يمكن تجاهلهم واستثنائهم على أنهم أقلية, صدام لم يكن بطلاً بل سياسي يفتقر لبعد النظر.

_____________________________

 

بكجان أحمد، تاجر، المغرب

 

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، لقد استشهد القائد  العربي صدام حسين اثر محاكمة غير عادلة على يد الطغاة مما يدل النوايا البشعة والانتقامية العمياء، رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

____________________________

 

خليفة أحمد علي، أعمال حرة، مملكة البحرين

 

أن للقائد الشهيد تاريخ لا ينسى من الفخر والاعتزاز لبناء أو المساهمة في بناء قومية عربية بحته يفتخر بها كل من يقول الله أكبر أو تحية العروبة لم يكن السيد الشهيد بأذن الله عز وجل دكتاتوريا بل كان يساهم في استقرار بلد عادنا من عدم الاستقرار أو عدم الولاء للوطن فهو من جعل العالم يرفع القبعة لهذا البلد العظيم الذي كان كل العرب يتمنون الالتحاق بجامعات العراق العظيم.

 

وبنسبة عن المحاكمة فالكل يعرف أن الرئيس الشهيد هو عمر المختار أو أكثر وذلك لانه لم يحاكم أو يعدم عن طريق أهل العراق الشرفاء بل ممن شرب لبن غير عراقي أو شرب لبن صفوي.

 

ويوم إعدام الشهيد كان انتقام ضد العرب والعروبة والقومية التي طالما كان يحاول الشهيد الرئيس المحافظة عليها وأن من تدخل في الحكم وتنفيذه هم الأمريكيون وأشكالهم من الدولة الصفوية قاتلها الله.

 

وفي الختام نحن ليس مع من صفق للأمريكان عند دخول العراق بل نحن مع كل من بكى واشتكى ربة على ما يجري في العراق.

 

______________________________

 

أنس عارف, طبيب, ألمانيا

 

من أجل أن نحكم على كون صدام ديكتاتور أم لا يجب أن نحدد معيارا وهو ماذا تعني الديكتاتورية وعلى من كان ممارسته للديكتاتورية وبرأي الشخصي أن نهاية صدام هي أكبر دليل على كونه ليس ديكتاتوري أو لم يعد كذلك وأنه ليس تبعا لأمريكا وهو رجل وليس ككل الرجال أو الحكام الذين باعوا نفسهم لأمريكا مقابل البقاء على كرسي العرش قاتل الشعوب هادم الكرامات إن صدام لم يحظ بمحاكمة عادلة وبالأصح ليس هو الشخص الذي كان من الواجب أن يحاكم  كما أن محاكمته ليست إلا عبارة عن تمثيلية بسيناريو أمريكي وممثلين عراقيين والإخراج أمريكي صهيوني الغرض منه زعزعة الصورة العربية وإذلال العرب ولكن العزة لله جميعا.

______________________________

 

أحمد زراقي، نيويورك

 

لا يختلف اثنان ولا يتناطح عنزان في أن صدام كان طاغية ديكتاتورا من الصف الأول، لكن لا ينكر إلا مغفل أو مجاحد في أنه طالة ما طالة عقابا له على ما فيه من خير للعرب والمسلمين وليس بسبب المجازر والقمع وما إلى ذلك.

 

إذ لو كان هذا السبب لما بقي دكتاتور عربي على عرشه ومكن لنسله القميء من بعده لم يصبح صدام مشكلة إلا بعد أن بدأ يتلكأ في تنفيذ أوامر الغرب ويطلق تهديداته الجوفاء في حق النظام الصهيوني العنصري في فلسطين المغتصبة.

 

أما مسألة المحاكمة والعدل، فحتى السؤال عنها غير مشروع كيف لحركات حدثت نفسها بالنضال من جانب واحد ونضجت في مطابخ المخابرات الأمريكية حتى تفحمت أن تتحدث عن العدل هيهات هيهات بل حتى غن قيل انتقام فهو انتقام بليد غاب عنه حتى إخراج محكم، إلا ما كان من رغبة الأمريكان إعطائه طابعا طائفيا للإمعان في إشعال الحرب الأهلية بين الأخ وأخيه في العراق الأشم



_______________________________

 

مأمون جمعة النعيمي، مدير مشروع، الأردن

 

لقد قاتل هذا الرجل بشرف كما لم يقاتل أي زعيم عربي ووقف في وجه الصهاينة والامبريالية الأمريكية بالإضافة لمنعه من قيام الامتداد الصفوي في العراق ووقف بكل شجاعة مع الشعوب العربية وخاصة الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته وشجعها بالعلن دون خوف ورفض مد يده للصهاينة وكاد لا يخلوا خطاب من خطاباته إلا ويذكر فلسطين ولا ننسى فضل هذا الرجل في زرع روح المقاومة والتحرير وعدم الخضوع للمحتل مهما كان, وأنا أعتبره شهيد الأمة وفقيدها وبخسارته أعتقد بأنا خسرنا أشرف وأشجع قائد عربي في القرن الواحد وعشرين رحمة الله.

 

ــــــــــــــــــــــــ

 

بكر محمد عفيف الزعبي

 

صدام كان دكتاتوريا إلى أن تم اعتقاله فعندما خلع رداء الزعامة ظهر ضعف النفس البشرية، هو لم يحظى بمحاكمة عادلة بل جائرة إعدام صدام حسين كان رغبة في الانتقام والتشفي وحتى التوقيت كان مخزيا وجارحا لمشاعر الناس.

 

إذا أردت أن تبدأ صناعة تاريخ حضاري لبلدك بعد تلك الحقبة المظلمة فلا تبدأه بالثأر والتشفي من رموز العهد القديم، لذلك جلادوه لم يكونوا أفضل منه أبدا بل أعطت مبررا للناس أن صدام كان محقا بصرامته مع بعض فئات شعبه.

 

________________________________

 

سالم حسن الداوود، موظف حكومي، السعودية

 

صدام حسين رجل ديكتاتور أذل العراقيين واستباح دمائهم فرحل عن هذه الدنيا وترك ألاف الأسر العراقية بدون كفيل فليذهب صدام إلى مزبلة التاريخ لا رحمه الله .

 

______________________________

 

عامر عيضه الطلحي، السعودية

 

كان صدام حسين بطلا قوميا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى برغم بعض التجاوزات في عهده كغزو الكويت مثلا ولو لم يكن بطلا قوميا لما تم إعدامه. أما بخصوص محاكمته فلم تكن عادله على الإطلاق فكيف تتم محاكمته من قبل المحتل؟

 

بخصوص آلية الإعدام فيجب أن نعود إلى انه لم يكن يجب محاكمته أصلا لعدم وجود ما يبرر ذلك وبرغم ذلك كان واضحا أن من اقتادوه إلى المحكمة كانوا جبناء لدرجة أنهم كانوا متلثمين وهو مقيد رافع رأسه كالأسد بينهم وعند لحظة الإعدام كان واضحا مدى الحقد والتشفي من خلال الهتافات المريضة الذي أطلقها من كان حوله. كانوا يريدون أن يثبتوا قوة عدالتهم بهذه الطريقة لكنهم اثبتوا انه فعلا بطل.

 

______________________________

 

أبو عبد المجيد، مهندس، مصر

 

عندما قررت أن اكتب شهادتي في صدام حسين حاولت أن أكون حياديا على قدر المستطاع ولكني لا استطيع أن اخفي تعاطفي الشديد معه حيث أن صدام لم يكن له ذلك الاهتمام من قبلي حتى ما قبل حرب احتلال العراق بقليل وبلغ تعاطفي معه الذروة وهو صامد خلال المحاكمة الظالمة التي هي باختصار محاكمة طائفية من الدرجة الأولى لا تمس بالعدالة بصلة حتى في بدايتها التي كان القاضي فيها يبدو عادلا أبو ذلك وعرضوه لضغوط شديدة دفعته للتنحي ومن الأشياء المؤلمة فعلا التي تدل على كره وخبث وعصبية وغل وكفر ولا إنسانية هو توقيت تنفيذ الإعدام الموافق لأول يوم من أيام عيد الأضحى وأخيرا أتمنى من الله أن تكون حسناته أكثر من سيئاته.    

 

______________________________

 

بلال

 

صدام حسين كان دكتاتورا ظالم متجبر لكن محاكمته كانت للتشفي وكشفت عن حقد دفين يكنه المجوس الصفويون الجدد – برز ذلك في لقطات إعدامه–  لكن أبرز ما غاظني هو موقف علماء السلاطين  اللذين اعتبروه شهيدا – لأن ذلك يتماشي مع رغبة ولي الأمر– يعني والله عيب يستخفوا بعقولنا لها الدرجة.

______________________________

جابر الفضلي، الكويت

وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين صدام لم يكن في يوم من الأيام بطلا قوميا بل كان قاتلا سافكا للدماء، وكان يجب إعدامه بدون محاكمة ولا يستحق هذه العدالة الكبيرة التي حظي بها وقتله تطبيقاً لشرع الله وليس من باب الانتقام.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إبراهيم عبد الرازق حيدر ، متخصص استيراد، مصر

 

بخصوص السؤال الأول: لا يمكن الجزم كلية انه ديكتاتوريا وذلك بالمقارنة أو نسبيا بالوضع الحالي فلو افترضنا انه كان دكتاتوريا وفى نفس الوقت حازما ومسيطرا على الوضع الخاص بالعراق فهنا أشجع الدكتاتورية في حدود الحزم في البلاد أما عن كونه بطلا قوميا فهو ليس كذلك.

 

بخصوص السؤال الثاني: لم يحظى بمحاكمة عادلة على القدر الذي شاهدناه لأنه غلب على المحاكمة التعنت والانتقام بدليل معاملة المحكمة له والتناقض في استخدام القوانين الحاكمة.

 

بخصوص السؤال الثالث: هي ذات شقين الشق الأول تنفيذ حكم المحكمة الذي لم يكن عادلا بالدرجة التي يمكن أن يقبله التشريع وهذا تحقيق للعدالة الشق الآخر: طريقة وتوقيت واختيار القائمين على تنفيذ الحكم.

 

______________________________

 

عبد الكريم عامر، فلسطين المحتلة

 

صدام حسين بطل قومي لم يسجل التاريخ العربي مثيلا له إلا الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كما انه لم يحظى بمحاكمة عادله والية إعدام الشهيد لا تمت للعدالة بأية صله بل وبكل تأكيد رغبة بالانتقام وإنا لله وأنا إليه راجعون. 

 

______________________________

 

صالح مهدي، البحرين

 

قالوا في صدام: أنه بطل ديكتاتوريٌ. وسفاح مرح. وشهيد لاقى أقل من جزاءه. زعيم كأي زعيم عربي: يحكم بالنار والحديد والذهب خافه السنة. وكرهه الشيعة وأحبه السلفيون. يقرأ القرآن ويمتص الدماء. هكذا نقرأه كما نعرف الصدق فنعتبره كذباً ونرى الكذب فنعتبره صدقاً. كما هو الرياء عباءة العابدين. والتدين سيماء الديكتاتوريين.

 

______________________________

 

زيد نبيل العلان، مصمم، الأردن

 

صدام حسين كان ديكتاتورا و بطلا أيضاً لم يحظى بمحاكمة عادلة بمقاييس العدالة الحالية وكانت آلية محاكمته تنم – بلا شك- عن رغبة بالانتقام.

 

في ظل الظروف التي يعيشها وطننا العربي (الهيمنة والاحتلال الأمريكي الصهيوني) الديكتاتورية ليست جريمة, لا بل من الممكن أن تكون الحل الأمثل نحو الحرية والديمقراطية الحقيقية (اللا أمريكية).

 

كيف نطالب بالديمقراطية و نحن أصلا لا نستحق أن نعيش. لماذا نطالب بإزاحة صدام "الديكتاتور" و كل حاكم عربي حالي يجلس على كرسي الحكم (إن لم يكن هو فوالده) منذ ثلاثين عاما... صدام بطل لأنه على الأقل قال لأمريكا والصهاينة لا .

 

نعم للديكتاتورية المقاومة. لا لصناديق الاقتراع التي يبقى على إثرها أتباع بوش في الحكم.

______________________________

 

علاء كامل جميل، محام، الأردن

 

بالتأكيد لم يحظ صدام حسين بمحاكمة عادلة، فهي محكمة منتصر لمهزوم، وهذا النوع من المحاكمات لم يكن عادلا في يوم من الأيام. من ناحية أخرى فصدام بالحد الأدنى أخطأ أخطاء فادحة لو ارتكب حاكم غربي أقل منها بكثير لانتهى به الأمر خارج العمل السياسي، منها مثلا حربه ضد إيران التي لم تكن مبررة ولم يحقق منها العراق بالنتيجة أي شيء سوى  مئات الآلاف من الضحايا و اقتصاد مدمر. وكذلك الحال عند احتلال الكويت الذي أتاح تدمير العراق كقوة عربية مأمول بها بدون مصلحة مرجوة للشعب العراقي او للعرب عموما.

 

المسألة الأخطر فيما أرى هي نوعية الحياة التي عاشها صدام وعائلته. ففي الوقت الذي كان العراقيون يموتون من الجوع كان هو وعائلته يعيشون حياة ترف أبسط أمثلتها الصور والفارهة التي كانوا يسكنون. وليس من أبطال حقيقيين في التاريخ من يعيش في عيش رغد وشعبه هالك من قلة الرزق.

 

لأن الأصل أن يكون الحاكم مسؤولا أمام شعبه ويشاطرهم عيشهم، وهذا الأصل أساس كل حكم رشيد على مر التاريخ، ببساطة يذكر التاريخ أن صلاح الدين عند وفاته لم يترك سوى دينار ذهبي واحد و ثلاثة و أربعين درهما وهو قائد منتصر آنذاك وليس مهزوما ولا محاصرا وشعبه لم يكتوي بنار الفقر.

 

______________________________

 

زياد حسين، طالب، بلجيكا


بخلاصة كان صدام حسين
دكتاتوريا عراقيا وبطلا قوميا عربيا لا تعتقد أن صدام حسين حظي بمحاكمة عادلة

 

______________________________

 

علي صالح المحمد، معلم، السعودية

 

لقد فقدت الأمة العربية والإسلامية أحد أبطالها البواسل باستشهاد صدام حسين رحمه الله فيكفيه فخرا أن يساق إلى الموت, وهو ينطق بالشهادة في موقف رهيب لا يثبت فيه إلا الأبطال فنسأل الله جلا وعلا أن يتغمده برحمته التي وسعت كل شيء فقد ثبت صدام أمام قاتليه وكان هو البطل وهم الضعفاء غطوا رؤؤسهم وأبى أن يغمض عينيه فلله كم هو من بطل مهيب هزم أعداءه عند موته وأعزه الله وأذل أعدائه أمام العالم رحمك الله أيها البطل.

______________________________

 

عبد الله محمد البرغوثي، النرويج

 

كل إنسان خطاء وخير الخاطئين التوابون رحم الله القائد صدام حسين والحمد لله انه استطاع إن ينطق الشهادتين برحمة من الرحمن الرحيم ورب الكون الذي وسعت رحمته كل شئ إذا عملتم استفتاء بين ألامه الإسلامية والعربية هل تحب صدام أم لا ستعرفون النتيجة وبرأي أنا النتيجة لا تقل عن 65% يحبون صدام.

 

وإذا أردنا أن نقول عنه أي شئ بعد اٍعتقاله فأظن انه كلام لا يجدي شئ فالشعوب العربية لا تستطيع أن تقف في وجه الحاكم وعندما يسقط الحاكم أو يموت يعلقون عليه فأين الجرأة في الوقوف بوجه عملاء أمريكا من الحكام العرب حيث يلهون الشعب  ورب كل أسره بقوته فمره زيادة الأسعار ومره بقهر الأحرار من الذين لا يعجبهم تصرفات الحاكم باٍختصار قبل إعدام من لم يلبس القناع وجلادوه من خوفهم منه يلبسون القناع وهو يجرهم لمنصة الإعدام.

 

وقد رأيتم ذلك رجل لم نكن نسمع في حكمه هذا سني وهذا شيعي رجل قام ببناء المساجد  بيده القران رجل نطق الشهادتين فطوبى لم نطقها رجل إذا ما مرت بقربه الوحوش وقفت له اٍحتراما وتبجيلا ذهب إلى منصة الإعدام مسرورا وكأنه يريد لقاء رب غفورا رحيما عند إعدامه نطق الشهادتين وهم نطقوا بمقتدى.

 

______________________________

 

ييلماز جاويد، كاتب، كندا

 

لا جدال في كون صدام حسين دكتاتوراً فبالإضافة إلى إعدام أكثرية أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي مباشرة بعد استلامه الموقع الأول في الدولة بإزاحة أحمد حسن البكر، فإن حكمه الفردي في اتخاذ القرارات وتصفية كل من عارضه دليل واضح على دكتاتوريته أما كونه بطلاً قومياً فلا يمكن أن ينطبق على حاكم دولة عربية يغزو دولة عربية جارة ويجعل كل ما تم نهبه من تلك الجارة غنائم حلالاً للناهبين.

 

لم يحظ صدام حسين بمحاكمة عادلة لتدخل رجال السياسة في تلك المحاكمة وحرف أغراضها وجعلها وسيلة للدعاية السياسية، حيث تم اختيار قضية الدجيل كقضية أولى بينما هناك قضايا أكثر جذرية من تلك القضية وأبسط مثل لذلك جريمة هروبه من ساحة المعركة وهو القائد العام للقوات المسلحة بينما تم تنفيذ حكم الإعدام في آلاف من الجنود البسطاء في عهد صدام للجريمة ذاتها وتم إستحصال ثمن الإطلاقات المستخدمة في إعدامهم من أهليهم.

 

آلية تنفيذ حكم الإعدام في صدام وتوقيته كانت محل اشمئزاز من كل إنسان يشعر بإنسانية نفسه قبل إنسانية المنفذ به، إنها كانت عملية طفولية بكل معنى الكلمة.


 

______________________________

 

بشير أنور محمود، أخصائي دعم فني، قطر

 

لا أقول سوى رحمك الله يا أبو عدي المفخرة ، والحمد لله أنك رزقت بحسن الخاتمة فقد وفقك الله لقول الشهادة مرتين، فهنيئا لك بما رزقك الله من خاتمة، ومهما كان الناس يقولون عنك كنتا ظالما فقد صدق فيك قول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله ورجل يعمل بعمل أهل النار ويكون بينه وبين النار باع فيعمل بعمل أهل الجنة ويموت على ذلك فيدخله الله الجنة، فلك الجنة فأنت السابق ونتمنى أن نلحق بك في الجنة.

 

______________________________

 

دوسري

 

أعتقد أن صدام حسين رحمه الله بذل المستحيل من أجل رفعة أمته فله منا الدعاء بالرحمة والمغفرة.أما أكان دكتاتور أم بطل قومي؟ فأعتقد أن الصفتين لا تتعارضان حسب الثقافة العربية الإسلامية.

 

لم تكن محاكمته عادله بل كانت عبارة عن مكيدة قصد منها بث الروح المذهبية. كما أن عملية الإعدام قصد منها بث اليأس في هذه الأمة. 

 

______________________________

 

عيسى سلمان، أدري نظم معلومات، البحرين

 

نعم صدام حسين مجرم حرب ويكفي لإثبات ذلك هي الأدلة الملموسة من مقابر جماعية وشاهدات حية من الألوف من الشعب العراقي، اعتقد انه حظي بمحاكمة عادلة، وان كان إعدام صدام حسين انتقام ما هو الخطأ في ذلك فهو اعدم الألوف ويستحق الانتقام منة ، لكن إعدامه حقق الانتقام من جهة والعدالة من جهة أخرى.

 

______________________________

 

أمين أحمد ادم بيك، مدير مواقع، السعودية

 

الله يرحمك يا صدام حسين، نعم لقد كان شديداً وقاسي وليس دكتاتوريا ولكن لماذا لأن العراق لا يستطيع رئيس أن يرئسها دون أن يكون قاسي وحازم في جميع الأمور وهذا أمر واضح للجميع ويشهد عليه التاريخ.

 

وأما بالنسبة للمحاكمة فحدث ولا حرج انتقام ، أحكام مسبقة، زور، كذب .... الخ. وأما بالنسبة للإعدام فقد كان أكبر دليل على صحة أنهم أراود الانتقام والتشفي وإظهار الجانب العنصري والطائفي.

 

ومع ذلك فصدام قد نطق بالشهادتين وهذا أمر كبير وفضل من الله أن يجعلك الله آخر شيء تقوله كلمة التوحيد، فإن دل إنما يدل على أن صدام حسين شهيد ونحسبه كذلك.

______________________________

 

هدى محمد، مبرمجة، مصر

 

هل ترى أن صدام حسين كان حاكما دكتاتوريا أم بطلا قوميا؟ حسابه الآن هو عند خالقه لكن من المؤكد انه قال لا ودافع عن مبدأه هذا بحياته مما يجعله في مصاف الأبطال أما لو كانت لا هذه هي كلمة حق فهي تجعله في مصاف الشهداء لأنها كانت السبب في إنهاء حياته مثله مثل الرئيس الراحل ياسر عرفات سنبقى دائما في حيرة من أمرهما وادعوا الله أن تكون نهايتهما في سبيل الحق لينالوا الشهادة بفضل من الله.

 

هل تعتقد أن صدام حسين حظي بمحاكمة عادلة؟ ومهما كان وضعه فهو لم ينل محاكمة عادلة بأي صورة من الصور، حتى لو كان يستحق الإعدام حقا فإن المحاكمة كانت تحت الاحتلال ولا يوجد قاضى عدل نظر في قضيته.

 

هل تعتقد أن آلية إعدام صدام تنم عن رغبة في تحقيق العدالة أم رغبة في الانتقام؟ الرغبة في الانتقام واضحة في الشريط المصور وإن كان الشريط نفسه هو دليل على التشفي والانتقام أصلا.

 

اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل أعداء الإسلام والمسلمين

 

______________________________

 

 

أبو ثامر المنصور، مملكة البحرين

 

المرحوم الشهيد صدام حسين لا شك انه كان مناضلا  وطنيا  وقوميا  قلما يجود التاريخ بأمثاله. مشكلة الغرب وكل الحاقدين من المحسوبين على امتنا العربية تكمن في أن الشهيد صدام كان يحاول أن يبني الوطن والإنسان من اجل الارتقاء بالأمة ووضعها في مصاف الدول المتقدمة والقوية القادرة على مواجهة و دحر أطماع أعداء الأمة وليصون كرامتها وعزتها، وهذه الرؤية والطموحات بالتأكيد لا تروق للطامعين والحاقدين وأعداء الأمة فاخذوا يلمون أحقادهم وينسقون مواقفهم وكرههم للعروبة و للإسلام ليحطموا قلعة العروبة والمجد التي بناها العراق  وأبناء الأمة العربية في ظل الشهيد المغدور به.

 

حتى لو افترضنا جدلاً بدكتاتورية الشهيد صدام، فعلى الأقل بنى صرحاً علميا وقاعدة صناعية ومحي الأمية وأسس دولة قوية سقطت على بوابتها أحلام الفرس وأحقادهم الدفينة وغلهم المتأصل.

 

ليرحم الله أبو الليثين وليغفر له ويحسبه من الشهداء الخالدين في جناته.

 

______________________________

 

محمد

 

من كان آخر قوله في الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة هذا قول المصطفى عليه الصلاة والسلام، وهذا حكم الله في عباده الصالحين إن الشهيد والد الشهيدان وجد الشهيد الزهرة البرعم سوف يخلدوا أكثر من قاتليهم لم ينحنوا لأحد غير خالقهم، لم يهربوا ولم يساوموا ولم يتنصلوا من أخطائهم  لا سميا وهم آدميين شأنهم شأن كل بني آدم يخطئون ويصيبون رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته.

 

ولك الله يا بلاد الرافدين يا عراق المجد والحضارة والتاريخ وأخيراً اللهم أرحمهم وأرحم من يدعو لهم وكل من سقط من أجل دينه ووطنه وكرامته ومبادئه ، واللهم عليك بكل من أراد الإسلام والعروبة ووحدة الشعوب وأمنها  اللهم عليك بالخونة والعملاء والجبناء، وآخر دعوانا أن الحمد  لله رب العالمين.

______________________________

 

علي حسين أحمد ، رجل أعمال، عراقي مقيم في الإمارات

 

أفرط في ظلم الشعب تدمير للعراق وجره للحروب وأعماله انتهت به إلى التصفية من قبل الأمريكان عن طريق محاكمة كوميدية إلا أن النظام الذي أعقبه قدم له خدمة جليلة في أنهم كانوا أسوء منه في كل شيء.

 

______________________________

 

قاسم

 

بداية حكم صدام حسين رحمه الله والى عام 1990 كان ديكتاتوريا وبعد ذلك استيقظ الرجل وأراد أن يغير نحو الأفضل ولكن خصومه الشرفاء  لم يصدقوه خوفا منه وجبنا منهم.

 

بالإضافة لذلك كان المرحوم قد تربى في بيئة البعث المعادية للإسلام وكانت البطانة من حوله فاسدة.

 

اعتقد انه لم يحظ  بمحاكمه عادله أبدا بل كانت انتقام من الإسلام والعروبة، خاتمة صدام كانت نطقا بالشهادتين ويا لها من خاتمه، أسال الله أن يعفو عنه وان يدخله جنانه وان يذل أذناب الأمريكان.

 

______________________________

 

محمد الجميل فلسطين

 

لا استطيع الجواب أن كان دكتاتوري أم لا لكن أنا من وجهة نظري بأنه فعل الصواب في استقرار بلد متعدد الطوائف ونستطيع أن نجيب على هذا السؤال إذا كانت البلد بطائفة أو طائفتين على الأكثر، أما بالنسبة للمحكمة فإنها غير عادلة والجميع يعلم واعتراف بوش بكلمته انه كان يتمنى بمحاكمة لائقة له لأنه عرف أن هذا كان عمل إجرامي لكنه أحب أن يرميها على أنفسنا، وطبعا رغبة انتقام واضحة جدا جدا اجدا جدا

______________________________

 

محمد إبراهيم، السعودية

 

رحمه الله عليك يا أبو عدي اعتقد أن صدام رجلا عظيما قدم للعرب والمسلمين ما عجز الحكام العرب في تحقيقه وان إعدامه كان مراد منه الانتقام منه وجرمه الوحيد انه أراد أن يبقى العراق حرا. 

 

______________________________

 

جمانة الخصاونه، طبيبة أسنان، فلسطين

 

إخواني البعض يشتم الرجل والآخر يترحم وهذا دليل على أنه شخصية مثيرة للريبة والشبهة،إخواني لقد جعل الله هذا الإنسان فتنة لعباده لكي يهدي بعضهم ويضل آخرين ، البعض استدل بنطق الشهادتين على أن صدام شهيد ، على كل حال الشهادة بصوت مرتفع هي رياء ونفاق.

 

محبي صدام  أنتم متوهمون نطق الشهادتين لا تعني إسقاط حق القصاص صدام قتل النفس المحترمة فهو قاتل والقاتل يقتل ولا أعرف في تاريخ الإسلام أن القاتل هو شهيد في نفس الوقت .

 

على كل حال محبي صدام متأثرين بالرجل لأنهم عاصروه لكن بعد أن تهدأ العواطف سوف ينطفئ النجم اللامع وسوف يغلب العقل على العاطفة لأن طبيعة النفس البشرية لا تتقبل تمجيد الظالمين .

 

انتقاد للأحبة:

 

لنقل أن من أعدموا صدام هم طائفيين وقتلة وعملاء وخونة  أعتذر لهذه الألفاظ  إلى أخره طيب محبي صدام لماذا لا يقتنعون أنه قتل الكثير من البشر وأنه يستحق القصاص .

 

أستغرب من بعضهم يقول أن الكويتيين مثلاً كانوا يستحقون ما فعل بهم صدام لأنهم شعب مترف وشايف حاله هل هذا عذر لإباحة أموالهم وأعراضهم إنه أيضا تحليل عنصري وقمعي ودكتاتوري.

 

كما أستغرب أيضا عندما يصور الإعلام العربي أن شيعة العراق هم عملاء والأكراد هم عملاء والسنة العرب المشتركين في الحكومة هم عملاء ، لم يبقى في العراق إذا سو من حمل السلاح، هل هم الشرفاء .

 

مع أني لا أشك للحظة واحدة أن 90% ممن حمل السلاح هم من يقتلون الشعب العراقي اليوم لأن من عنده سلاح يستطيع أن يقتل ويفجر ويغتال الشرطة والمسؤولين ويدمر المنشآت النفطية وأعمدة الكهرباء ويهرب.

 

محبي صدام  هذه فتنة فلا تأخذكم إلى الهاوية وتعادون الناس كلهم لأجل أن تمجدوا الظالمين، الرجل مات فلماذا تعادون الشعوب أفيقوا أيها الأحبة.

 

______________________________

 

إبراهيم عبد الوهاب إبراهيم، مهندس، السعودية

 

لا أحد يستطيع أن ينكر أن صدام حسين كان من طغاة القرن العشرين بما فعله بشعبه أولا وبأمته ثانيا، فلقد أشاع الخوف والجوع في شعبه بحكمه المستبد ومغامراته المشينة مع دول الجوار فحربه على إيران لم يكن لها أسبابا مستساغة ومشروعة واحتلاله الكويت البلد المستقل لم تكن من أخلاق العرب مما ضيع ثروات هذا البلد وجعله في مأزق دولي فضيع بجانب انتهاكه لجميع حقوق شعبه ومصادرته لحرياته وتهميش الغالبية.

 

ولقد كانت محاكمته عادلة جدا ونال أقل مما يستحق أمثاله ونفذ فيه شرع الله دون محاباة لوظيفته السابقة ولم تنم عن تسرع في الحكم وانتقائية وانتقامية كما يظن البعض ولكن هذا أقل ما يمكن الحكم عليه ولقد مات عشرات الآلاف في زنزاناته ومقابره الجماعية من الأكراد والشيعة والسنة وكذلك أهلك الملايين في حروبه الطائشة التي لم تحقق أي شيء يذكر لشعب العراق سوى الموت والدمار وانتشار أمراض السرطان  مما جعل بلاد العراق نهبا للأجنبي من الأمريكان والأوروبيين أفلا يكفى حكم الإعدام على طاغية زمانه.  

 

______________________________

 

جلال علي عمر، موظف، سوريا

 

نعم كان صدام دكتاتورا وحظي بمحاكمة عادلة وآلية إعدامه آلية متعارف عليها وبسيطة وهي الأكثر شيوعا في غرف الإعدام.


لقد كان أكثر من ديكتاتور بفعله وسياساته وأعماله التي لا تعد ولا تحصى، بينما كان أكثر من  بطل قومي عندما يؤخذ في الاعتبار خطبه وشعاراته القومجية فقد كان فلسطينيا أكثر من عرفات والشيخ احمد ياسين وعروبيا أكثر من عبد الناصر وامميا اكثر من غيفارا وتحرريا أكثر من مانديلا وإنسانيا أكثر من ماما تيريزا.

 

وعندما لا يوصف بالدكتاتور فمعنى ذلك لا يوجد أي دكتاتور لا في المنطقة العربية ولا في المناطق النائية،
أما محاكمته فكانت عادلة بالتأكيد ليست مقارنة بمحاكماته المهداوية - القراقوشية فحسب بل وبمحاكمات الكثير من أمثاله الأبطال - شاوشيسكو- بطل رومانيا مثلا فقد وصل به الأمر أن يهرج في المحكمة ويلقي خطبه الحماسية وعلى مرأى الملايين من الناس.عسى ولعل أن يرتق من صنف الأبطال إلى صنف الأنبياء والقديسين.


وأخيرا بقي من القول أن آلية إعدامه كانت عادية جدا إلى درجة أن الخازوق لم يكن موجودا في غرفة إعدامه وهنا يستوجب الشكر.

______________________________

 

عمر محمد محمد زين، مهندس، السودان  

 

العراق على مر العصور لم تسير فيها الأمور إلا على يد حاكم قوي الشكيمة وقد كان صدام منهم وعليه رغم الإهانات وبعض الظلم الذي وقع على جزء من الشعب العراقي فانا اعتبره بطلا قوميا واعتبر محاكمته من اغدر المحاكمات على الإطلاق وتوقيت التنفيذ من أكثر الأحداث استفزازا للأمة الإسلامية أين تلك العدالة التي تنبت من ركام الظلم والغطرسة الأمريكية والعمالة الرخيصة.

 

______________________________

 

 

جواد أبو ثامر، البحرين

 

صدام حسين عاش رئيس دولة ومات عربي، ساذج من يعتقد بان الشهيد صدام حسين قد أجريت له محاكمة، كيف لنا أن نسمي تلك المسرحية المهزلة بالمحكمة.

 

ساذج من يعتقد بان تلك المحكمة الهزلية كانت عادلة، فكيف هي عادلة إذا لم تكن هناك محاكمة في الأصل.

 

ساذج من يعتقد بان الشهيد صدام حسين يستحق ما فعله به الصهاينة والفرس والحاقدين على القومية العربية من عرب الجنسية، فهو رجل بطل شجاع في زمن عز فيه الرجال. الإبطال الشجعان، بل أشباه رجال وما أكثرهم.

 

ساذج من يعتقد بأن إعدام الشهيد صدام حسين كان حكم الشعب العراقي العربي الأصيل ولم يكن حكم الصهاينة والفرس والخونة والحاقدين من المرتزقة الطائفيين الذين تسللوا إلى العراق كالفئران وتحت جنح الظلام من دول الجوار.

 

ساذج من يعتقد بان إعدام الشهيد صدام حسين قد تم بأيدي أبناء العراق من العرب الجبناء، بل تم ذلك بأيدي الأوغاد الأنجاس.

 

ساذج من يعتقد بان الشهيد صدام حسين  قد تم إعدامه لأنه كان دكتاتوراً أو ظالماً، فكم من الحكام الدكتاتوريين والظالمين قد حصلوا على الدعم والعون من سجاني وجلادي الشهيد صدام حسين والى يومنا هذا بل وإلى يوم غد وبعده.

 

 طموحات ورؤى وأحلام الشهيد صدام حسين المشروعة هي التي أوصلت بطل الأمة وقائدها الفذ في هذا العصر إلى المشنقة، فكان حلمة رفعة ورقي وعزة الأمة العربية ووحدتها لذا غدروا به وفعلوا فعلتهم القبيحة.

 

______________________________

 

إيهاب محمد النجار، مبيعات، مصر

 

كان رجلا ولكن من حوله لم يكونوا رجالا كحال كل العرب وأتحدى أي عربي يقول انه رجل نحن لسنا إلا عرب لا والله لسنا عرب، لان العرب أشهر سمات لهم العزة والكرامة ونحن لا نمتلك أي شيء من تلك الصفات.

 

______________________________

 

رامي حمودة، رجل أعمال، كندا

إن ما يحيط بقصة حياة صدام حسين من غموض لهو كفيل بأن يجعل أي مؤرخ يقع في أخطاء جمة عندما يحاول أن يكتب عن صدام بموضوعية.

ولعل اللحظات الأخيرة في حياة هذا الرجل كانت سببا في رقيه إلى مرتبة القديسين عند عموم العرب والمسلمين ممن لم يعش تحت طائلة حكمه.

وعلى الرغم من أن حادثة القبض على صدام كانت مخزية بحد ذاتها لأي إنسان عربي فما بالك بزعيم دولة لكنها أثبتت أيضا أن صدام لم يكن يكنز المال أبدا كما كان الإعلام يدعي.

ثم أتت محاكمته ولتي لم تكن قانونية أبدا تحت كل المقاييس واستفاد صدام من هذه المهزلة فظهر كزعيم قوي ووطني لا غبار عليه.

جميع هذه الأمور بالإضافة إلى أن احتلال الولايات المتحدة للعراق كان غير إنساني ولأسباب لفقتها الإدارة الأمريكية وكذلك لأن هناك مقاومة في العراق أعتا من أي مقاومة عرفها العرب في العقود الماضية فإن صدام يبدو كزعيم عربي وشهيد في الجنة.

أما الحقيقة فهي في علم الغيب عند الله، ولو كنت أبنا لرجل أعدمته جنود صدام بالتأكيد اعتبرته مجرما حتى وإن كان أبي يستحق ذلك.

 

______________________________

 

عاصم مروان حياصات، مهندس، الأردن

 

رحمك الله يا أسد العروبة، لقد كنت رجلا في زمن عز فيه الرجال وبطلا قوميا في زمن عز فيه الأبطال. لقد اختاروا أن يضعوك أمام محكمة هي في جوهرها مهزلة المهازل وما تغيير القضاة إلا شاهدا على ذلك. أرادوا لك أن تظهر ذليلا ضعيفا فأبيت إلا أن تكون الأسد الهصور الذي طالما عرفناه وحاولنا ونحاول الإقتداء به. ما معنى إعدامك في قضية لا يصلح أصلا أن تسمى قضية وتعرض على محاكم, قتل 148 عميل أيراني أرادوا اغتيال رئيس جمهورية العراق العظيم لحساب دولة المجوس الغاصبة الضالة المضلة أصبح جريمة يعاقب عليها القانون!! أعدموك في يوم النحر يا شهيد النحر وشهيد الحج الأكبر. أعدموك في جو كله طائفية بغيضة اعتاد عليها أصحاب وأتباع العمامات السوداء العفنة. حاولوا استفزازك بعبارات طائفية بغيضة لكنك علمتهم دروسا في المراجل فكنت في حياتك سارا لكل صديق وفي استشهادك غائظا لكل العدى. تأرجحت على مرجوحة الأبطال فصعدت روحك الطاهرة إلى بارئها راضية مرضية إن شاء الله.

 

______________________________

 

سهيل بزيع

 

ثمة من يريدنا أن نصدق أن هذه الأمة العربية الواحدة لا يمكن لها أن تستمر وتبقى وتزدهر وتعم الديمقراطية في أرجائها إلا في ظل {القائد الضرورة}  راعه الله وكأن  امة محمد صل الله عليه واله وسلام لم  تعرف طريق إلى النهوض والتقدم إلا على يد حفنة من العملاء والصليبين من أمثال ميشال عفلق والياس فرح وصلاح بيطار وطارق حنا عزيز هؤلاء فقط هم ملهمي القائد الضرورة وقدوته فمنهم ينهل فكر البعث البغيض ومعهم زال إلى مزابل التاريخ.

 

______________________________

 

ثامر الخفاجي، السويد

 

مفارقات العصر الحديث أن كل ما يحدث فيه غير طبيعي بعد أن سقطت النظريات التي اعتدنا عليها سابقا مثل (من جد وجد - ومن سهر الليالي نال العلى) وغيرها من الضوابط الأخلاقية والثوابت الفيزيائية والكيميائية فكلنا نعلم علم اليقين أن العالم أصبح عبارة عن نادي للمقامرة والمالك هي أميركا (ومن معها) لذا فهناك الرابح والخسران والمالك يجب ان يربح دائما والبقية ملزمة أن تخسر بأي طريقة وهذا ما حدث في وادي الرافدين لان الرئيس العراقي جزء لا يتجزأ من العراق وقد كان المستهدف العراق أولا والعرب والإسلام ثانيا وبشكل متداخل . 

 

وللإجابة على الأسئلة المطرحة من قبل موقعكم أود أن أوضح الأتي:

 

صدام حسين (رحمة الله عليه ) ينتمي إلى نفس هذا الجيل من الحكام العرب الذين يؤمنون بان الحكم يجب أن يكون لهم وبدكتاتورية عالية ومن النوع الأول ولا يختلف عن غيره ( وهذه ثقافة متوارثة في العالم العربي والإسلامي عدا الخلفاء الراشدين) ولكن هذا لا يعني بان الرئيس العراقي الراحل لم يكن بطلا ثبت على المبدأ بل هو بطل عراقي أولا وإسلامي ثانيا وكمحصلة نهائية أصبح بطلا قوميا فما من علاقة بين من يخون وطنه والدكتاتورية فجميع من جاءوا  بعده يتكلمون بالديمقراطية ولكنهم لم يكونوا من قريب أو بعيد في يوم من الأيام أبطالا إلا إذا تغيرت المسميات فان الذي يخون وطنه أكثر يكون أكثر الأبطال( بالخيانة القومية) لذا فصدام حسين بطل و بنفس الوقت يؤمن بالهرمية الإدارية وقد كانت الدولة العراقية في ظل حكمه بلد مؤسسات رصينة ولها هياكلها التنظيمية الإدارية. ولم تكن الإرهاصات والتفرقة المذهبية موجودة في فترة حكمه وهذا يسجل له على مدى التاريخ سواء استاء خصومة أم فرح أنصاره .

 

أما المحاكمة التي حوكم بها فهي بلا شك لا استطيع أن اسميها محاكمة فهي تكملة للسيناريو المرسوم والجميع ينفذ بدقة ابتداء من الشرطي في المحكمة إلى القاضي إلى المدعي العام إلى المحامون إلى الحكام العرب أطال الله أعمارهم الذين هم جزء من اللعبة وكان يجب أن يخسروا في هذا النادي الواسع الذي أشرت إليه سابقا لذا فهم في السنة السابقة قد اتفقوا على يضحوا بالرئيس العراقي ..... وبالشعب العراقي اجمع . واني لأحمد الله في هذا العيد لم نضحي برئيس دولة أخرى ولا بشعب آخر.

 

___________________________

 

أسامة صالح

 

ديكتاتور لم يحظى بمحاكمة عادلة. طريقة إعدامه انتقامية.

 

______________________________

 

ماجد محمد أحمد

 

رحمك الله يا صدام اثنت حبه لوطنه فمات في سبيل ذلك لم يخرج من بلده مع انه قادر على ذلك رحل عن الدنيا وهو لا يملك شي من مال سيبقى في ذاكرة شعوب العالم زمن طويل.

 

______________________________

 

أحمد خريس، مهندس، لبنان

 

من قتل نفس بغير حق كمن قتل الناس أجمعين, صدام حسين مجرم سفاح وجبان. قتل مئات الآلاف من المسلمين العراقيين والإيرانيين والكويتيين. بالوقت إنه إختبى وضباطه كالفئران عندما غزت قوات الاحتلال الأميركية العراق. وللأسف تبقى الشعوب العربية تدافع عن حكامهم الطغاة. هذا دليل على الجهل والتخلف, والأجدر بهذه الشعوب عدم الثرثرة وإزالة العلم الإسرائيلي من دولهم وساندت الشعب الفلسطيني والعراقي عمليا وليس بالثرثرة.

 

______________________________

 

ياسر عادل صادق، أعمال حرة، الولايات المتحدة

 

الكل يعرف بأنه كان دكتاتورا، حتى الذين يحبونه، وبالعكس البعض يعتبر هذه ميزة وقوة كانت عند صدام. ويقولون بان صدام عرف كيف يحكم دولة مثل عراق فيها أكثر من طائفة بالنار والحديد. ولكن هل هذا يعتبر نجاحا وذكاء. القائد الجيد هو من يعرف يحكم ويسطر على البلاد وان لا يظلم في نفس الوقت، صحيح هذا الأمر صعب ولكن إذا وجدنا مثل هذا شخص ففي ذلك الوقت بمكن أن نحترمه ونحبه، وإلا فأي شخص عديم الضمير وقاتل يمكن أن يكون بدل صدام وينجح مثله. بالنسبة لحكم الإعدام فهو ابسط حكم ممكن أن يحصل عليه شخص مثل صدام، والحكم النهائي والعادل عند الله. المحكمة للأسف لم تكن جيدة ولا ترقى للمستوى المطلوب. وبالنسبة لآلية إعدام صدام فهو خليط بين تحقيق العدالة والانتقام من شخص مثل صدام مشروع.

 

______________________________

 

أبو عبد الله النابلسي، فلسطين

 

تحية وبعد،،،

هذا الأسطورة الجهادية والرمزية الوطنية وقدوة الأبطال في الثبات والتضحية والفداء بلا ادني تردد رغم كل البدائل التي عرضت عليه على الملأ وعبر الفضائيات العالمية وتلك العروض التي (حتما) عرضت عليه في سجنه لم يغير ولم يبدل لا بالتذرع بالواقعية أو الحكمة الإلهية أو بذريعة القائد الملهم أو العقلانية أو الاعتدال بل مضى طائعا مبتسما متحديا هاتفا بما آمن به وضحى من اجله.

إن هذا الرجل لو كان ديكتاتورا أو شيطانا (لم نرى ديمقراطية وملائكية الآخرين) كما يحلو للحاقدين عليه تسميته، ولو كان هذا الصنديد بهذه القباحات التي استلوها من ذواتهم ورموه بها لما تردد هؤلاء في كشف فضائح هذا الديكتاتور (حسب زعمهم) الأخلاقية والمالية سواء هو أو أفراد أسرته أو حتى كل رجال دولته مهما علت أو دنت مراتبهم. أنهم يعرفون انه هو وحاشيته ورجال دولته أنقى واطهر وأقدس من الطهر نفسه عندما يقارن بكل من تآمر عليه سواء من داخل وطنه أو خارجه.

وأما محاكمته فلم تكن بأكثر من حركات بهلوانية مفضوحة لم يقصد بها إلا التشهير بهذا القديس وإذلاله، إلا أنها ارتدت عليهم فأحسن استغلالها لمخاطبة الرجولة والشهامة والكبرياء والعز الكامن في نفوس بعض رجالات الأمة. وبخصوص تنفيذ الإعدام في هذا العملاق فلم تكن بأكثر من تشفي وحقد ونفسيات مريضة حاقدة على كل مفردة من مفردات الطهر والعفة والنظافة والشرف والمروءة التي عاشها هذا القائد العظيم ورجاله وعلمها لكل شرفاء العالم.

 

______________________________

 

عبد الله بصه، فلسطين

 

أدعو له بالمغفرة  وليرحمه الله، فقد كان رجلا صاحب موقف بطلا لا يهاب وهذا ما رأيته في أبنائه أيضا

رحمك الله  أبا عدي حتى الكلمات عاجزة عن وصفه. لا حول ولا قوة إلا بالله.

 

______________________________

 

فاروق أحمد الأمير، الولايات المتحدة

 

لقد فقدت الأمة العربية والإسلامية أحد أبطالها البواسل باستشهاد صدام حسين رحمه الله فيكفيه فخرا أن يساق إلى الموت والنطق بالشهادة في موقف رهيب عكس قاتليه الذين أخفوا وجوههم، وهذا هو ديدان الروافض الذين لا يتقنون إلا التقية والتخفي ويحلمون بمجد الإمبراطورية. رحم الله الشهيد وجمعنا الله وإياه في رحمته.

 

______________________________

 

محمد رضا

 

بمناسبة مرور عام على إعدام صدام ماذا نتذكر غير انه :

رجعنا للوراء مائة سنة وأراق من دم شعبه الكثير كما أضاع آمال بلده وأموالها فيما لا طائل منه (ارجعوا إلى حربي إيران والكويت) فهل نصفق لمثل هؤلاء. وإذا نحن هللنا له  فلنصفق أيضا لقيادات هزيمة 67.

اتقوا الله يا ساده ودعكم من تلك العنتريات التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه الآن وتذكروا انه في اليوم الذي اتفق فيه العرب ووحدت فيه مصر وشقيقتها سوريا كلمتهما وجاءت مصر بأفضل رجالاتها لتولى زمام الأمر فيها ووضعت ثقتها في رجالها المحترفين بالمؤسسة العسكرية حققت نصرا طال انتظاره ومازال يدرس للان في المعاهد العسكرية. أما صدام فماذا فعل لأمته غير الخراب والدمار.

 

______________________________

 

قاسم عبد الغني، مهندس

 

سمعنا الكثير عن طبائع صدام حسين في الإعلام سواء العراقي أو العربي أو الغربي, ولكني شخصيا لم أرى الرئيس صدام على حقيقته إلا في المحكمة.

قالوا انه بدوي متخلف ولكن ظهر بعكس ذلك تماما انه متحضر جدا ويملك منطقا صحيحا ومحاكاة تنم عن قوة ونفاذ بصيرة.

قالوا انه كافر ولكن ظهر بعكس ذلك تماما رايته يبتدئ كلامه بالبسملة وآيات من القران الكريم منتقاة من قبله لكي تعبر عن الموقف الذي هو بصدده  وليست بشكل اعتباطي.

قالوا انه جبان ولكن أوهم الناس بأنه بطل من خلال الإعلام العراقي ولكن ظهر بعكس ذلك تماما رايته صلدا كالحديد شامخ كالجبل الأشم وواجه الموت الذي يتبول أمامه أشجع الناس بعزيمة وثبات ذكرتنا بأيام الصحابة الأوائل وسجلاتهم المليئة بالبطولات النادرة.

تعلمت من لحظة وقوفه على منصة الموت ونطقه بالشهادتين بهذا الوضوح أن ما كان عليه هو الحق وخصمه على باطل وان الله سبحانه وتعالى أراد أن يقول لنا من خلال صدام حسين أن مذهب السنة والجماعة هو الصحيح لمن أراد التقرب إلى الله.

 

______________________________

 

محمد عبد الرازق، طالب، مصر

 

كانت تقول لي جدتي دائما قبل وفاتها عن منظر رأته في التليفزيون لامرأة عراقية ربط كل ذراع لها في عربة وسارا في اتجاهين مختلفين. ولذا فلا تعليق عن السؤال في كونه بطلا أم دكتاتورا.

 

أما المحاكمة فهي محاكمة مستعمر لرئيس ولذلك فهي غير شرعية من الأساس.

 

آلية الإعدام تنم عن رغبة في إخفاء الحقائق وفى نفس الوقت التلويح بسياسة العصا لمن عصا لباقي زعماء العرب وإلقاء الرهبة في نفوسهم.

 

______________________________

 

منصور أبو شقرة، موظف، فلسطين

 

في البداية أقول الله يرحمك يا قائد العروبة وإن شاء الله في الجنة مع الشهداء. 

 

بالنسبة لجواب السؤال الأول وهو أن الرئيس القائد صدام حسين لم يكن دكتاتور وإنما قائد حكيم وشجاع.

 

بالنسبة لجواب السؤال الثاني وهو لم يحاكم بواحد في المائة من شيء أسمه عدل.

 

جواب السؤال الثالث إعدام القائد العظيم صدام حسين كان بقصد الانتقام والحقد والكراهية.

 

في النهاية أقول: حسبي الله ونعم الوكيل وإن لله وإن إليه راجعون.

 

______________________________

 

أشرف عقيل

 

إعدام صدام لم يكن إلا نهاية رجل وطني رفض تدخل أميركا وحليفتها إيران، رحمة الله علية وعلي كل الشرفاء في الوطن العربي والإسلامي.

 

______________________________

 

الحاج عنتر

 

صدام رحمه الله كان قائدا وبطلا قوميا لماذا؟

لأننا نرى ما يحدث في العراق الشقيق، كما أن إعدامه في أول أيام عيد الأضحى دلالة على أن محاكمته ليست عادلة ولا تمت للإسلام بصلة، كما أن بث صوره أمام كل صغير وكبير لا تنم إلا على قضية انتقام. وأضيف قائلا إن صدام حسين دخل التاريخ من أوسع أبوابه وشكرا لمن كانت له يد في ذلك.

 

______________________________

 

إياد محمد نمر، محاسب، الأردن

 

صدام حسين رغم أخطائه إلا أن أفضل ما قدم للعرب والمسلمين هو الوقوف في وجه المد الصفوى الذي هو اخطر من الاحتلال الأميركي واخطر من إسرائيل، اقتصاديا ليقارن الشعب العراقي أوضاعة في ظل حكم  صدام حتى في زمن الحصار الاقتصادي  بأوضاعه الحالية وليحكم.

 

محاكمة صدام مثلها مثل أي محاكمة في ظل الاحتلال الخارجي حصلت في التاريخ زائفة صورية معروف نتائجها مسبقا.

 

إعدام صدام في يوم مبارك عند كل المسلمين والكلمات التي سمعت عند إعدام صدام  دليل واضح غير قابل للشك في مدى تغلغل الصفوية في العراق.

 

______________________________

 

منسب بن شهوان اليمني، موظف، السعودية

 

إن أبلغ ما يقال عن إعدام الرئيس صدام حسين من أميركا وأعوانها هو بيت الشعر:

(لا تجعلني والأمثال تضرب بي    كالمستجير من الرمضاء بالنار)، فبرغم كل العيوب التي كانت في الرئيس المقتول، إلا أنه كان أرحم وأعدل وأفضل من الموجودين الآن. على الأقل كان العراق في نظرنا دولة قاومت الحصار الظالم وكان شعبها شعب وقف في وجه الطغيان، والآن لم يعد للشخص العراقي أي قيمة تذكر، إنه يقتل دون أن يعلم السبب.

 

لقد كان الرئيس صدام حسين رمزاً للنضال والمقاومة برغم العيوب التي كانت في نظام حكمة. بإختصار، لم يكن أفضل الرؤساء العرب، لكنه لم يكن أسوأهم. ونقول للشعب العراقي لا تحزن.

 

______________________________

 

أحمد قعلول

 

بدا صدام دكتاتورا عربيا وانتهى بطلا قوميا ولعلنا لن نحتفظ منه إلا بما انتهى إليها، وقد جسد بما استوفاه الله عليه مشهدا للظلم المسلط على الأبطال من العرب من حاملي لافتات الديمقراطية والحداثة من اجل احتلال الأرض وانتهاك العرض وسرقة الرزق. وقد كان إعدامه وستبقى شهادة على الذين أعدموه انتقاما وتشفيا في أمة العرب والمسلمين وشهادة له في صموده ورباطة جأشه وثباته على الحق أمام الموت نحسبه عند الله شهيدا وشاهد ولا نزكي على الله أحدا.

 

______________________________

 

شهاب المحمدي، الإمارات العربية

 

رحم الله صدام حسين وأسكنه فسيح جناته، اعتقد إن السؤال الأول بحاجة إلى تعديل فهو خيار بين الدكتاتورية وبين التوجه القومي للرئيس الراحل بينما كان رحمة الله يحمل الصفتين، فحزب البعث حزب قومي دكتاتوري وحتى في حال الاعتراف بالقوى الوطنية الأخرى يسمي نفسه الحزب القائد، وكأنة الحزب الذي يجب أن يقود جميع الأطياف الأخرى.

بصراحة تكاد لا توجد ديمقراطية حقيقية في كل العالم إلا في بعض الدول الاسكندينافية، نحن شعوب لا تحكم بالديمقراطية بل بالحكم الدكتاتوري العادل لمن كان يجب أن تعطى الديمقراطية في العراق؟ للحكيم الذي يطالب بتعويضات عراقيه لإيران؟ أم لأحمد الجلبي؟ أم لجبهة التوافق والحزب الإسلامي العراقي؟ أم للانفصاليين الأكراد؟ كلهم متساوون و كأسنان المشط يركضون وراء مصالحهم الشخصية والطائفية  والعنصرية المحدودة.

 

المحكمة مهزلة وطريقة الإعدام أعادت هيبة الشهيد بعد أن فقدها بعملية الأسر المذلة.

 

______________________________

 

عبد الرحمن محمد مليباري، طبيب، السعودية

 

صدام حسين كان دكتاتورا ظالما إبان حكمه العراق ويمكن سؤال الذين أصابهم ظلمه، ولكن قد يعيش الشخص حياة تعيسة وتنتهي حياته بسعادة وهذا ما اعتقده والله أعلم ما حصل لصدام حسين بعد سجنه حيث تغيرت حاله وأصبح أكثر قربا إلى الله وأعتقد أنه تاب وكان صادقا في توبته حتى أن الله يسر له النطق بالشهادتين عند إعدامه وهذه منقبة لا يمنحها الله إلا لمن صدق معه.

 

رحمك الله أبا عدي وجعل الجنة مثواك.. آمين.. اللهم اجعل الظلم الذي تعرض له صدام حسين في محاكمته كفارة لذنوبه.

 

______________________________

 

إياد صالح رحال، مدير إداري، الأردن

 

الحقيقة أن صدام كان يحكم ببعض من الظلم ولكن كم رئيس عربي يحكم بدكتاتورية؟ وحكام العراق الحاليين أسوأ لأنهم يديرون البلد بظلم جائر وبمعاونة المحتل. أعتقد أن صدام لم يبع بلده ولم يخن شعبه وكان قوميا، وإذا أردنا خلع رئيس دولة مستبد فمن الناحية الإنسانية والدينية أن ينفى إلى دولة حيث تحجب عنه الأنظار كما كان مصير الملك فاروق. إن منظر صدام يساق إلى حبل المشنقة ما هو إلا اهانة لكل عربي يؤمن بالأمة الواحدة، لأن حال العراق الآن ما هو إلا تشرذم حاله حال الأمة جمعاء.

 

______________________________

 

أبو الأمل ماهر، تاجر، الصين

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على القائل (من كان آخر كلامه من الدنيا لا اله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة)

وبعد:

هو ليس رأي وليس حكم فصدام حكم على نفسه وهو رافع الرأس لكن هو عزاء للأمة الإسلامية أولا وأخصها الأمة العربية. والله إن القلب ليحزن على الحال الذي وصلنا إليه وكل ما وصلنا إليه بسبب المرتزقة بائعو الأوطان.

 

صدام علم رفع في السماء وظل شامخا شموخ الجبال وسيظل مهما طالت الأيام والسنون سيقولون مر وهذا الأثر. ما كان صدام بالظالم وما كان دكتاتوريا ولكن كان حاكما أعطاه الله شخصية الحاكم منذ الصغر وعاش رافع الرأس وأستشهد رافع الرأس ويكفي العالم أنه أستشهد كاشف الوجه وهو يلفظ كلمة التوحيد لتكون آخر ما يكتب في دفتره وليدخل في قوله تعالى (يثبت الله الذين أمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء).

 

فلك يا زعيم الأمة مني السلام وأسأل الله أن يرفع درجاتك في عليين وان يسقيك من يد محمد شربة هنيئة لا تظمأ بعدها أبدا .

 

إن كان صدام قد أخطأ في حياته فكلنا خطاء وخير الخطاءين التوابين والتوبة تجب ما قبلها لكن لا تنسوا أن الخائن والدكتاتور هو من باع أمته ووطنه وأذكركم قول النبي صلى الله عليه وأله وسلم (ما من راعي يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه ريح الجنة) أو كما قال عليه السلام، فيكفيك أبا عدي انك ما خنت أمتك ولا خنت وطنك ولو شئت لعشت أميرا في دول أوروبا بعد أن بيع وطنك لكنك أبيت إلا أن تسطر لنا مثالا من أمثلة الوفاء والشرف عسى يعتبر المعتبرون وعسى تصحوا ضمائر المتخاذلين الذين باعوا ضمائرهم وأوطانهم بحفنة من تراب وبأرخص مما خيرت به للبيع.

 

يطول الحديث ولو كتبت آلاف الأسطر ما وفيت حقك لكن اكتفي بأن أقول:

تموت الأسد في الغابات جوعا

ولحم الضأن يأكله الكلاب

وذو جهل ينام على حرير

وذو علم ينام على التراب

اللهم صلي على محمد وعلى أله وصحبة وسلم تسليما كثيرا. والسلام عليكم.

 

______________________________

 

رحيم لطيف علي

 

إنها نهاية كل ديكتاتور قد حكم العراق قهرا وظلما، انه خائن وليس بطل قومي ويكفي انه الرئيس العربي الوحيد الذي كانت له هذه المحاكمة، وسوف لن ترى الأمة قائدا أبشع واجبن منه يعيش بالعراق.

 

______________________________

 

حسام الخصاونه، معلم، الأردن

 

الإعلام العربي يستهزئ بعقول الشعوب وهدفه تمجيد الظالمين والدليل:

 

أولا: وصف المظلومين في حكم صدام بالمتمردين والقتلة، في حين أن جلاد الشعب هو الرجل النبيل المظلوم.

 

ثانيا: تخوين العراقيين ووصفهم بالعمالة للمحتلين في حين تنفيذ صدام للأجندة الأميركية بكل حذافيرها في حربه على إيران لم تكن عمالة.

 

ثالثا: الترحم على أيام النظام في حين أن امتدادات النظام هي من تقتل الناس اليوم.

 

رابعا: تصوير القصاص من صدام على أنه انتقام طائفي بينما تصفيته لكبار علماء الدين لم يكن طائفيا أبدا.

 

خامسا: وصف الإرهاب بالمقاومة في حين أن الانتخابات هي خيانة.

 

خذ التناقضات و أنت الحكم.

 

______________________________

 

أبو سليمان، السعودية

 

رحم الله الشهيد البطل صدام حسين. لقد ركزت الإدارة الأميركية والصهيونية إعلامها ضد المغفور له بأذن الله لمدة 20 سنة لتشويه صورته ولكنها لم تفلح إلا مع السذج الأغبياء.

 

يبقى صدام بطل عربي رغم أنف الكارهين ولقد اثبت شجاعته وقوميته إخلاصه لوطنه وشعبه من المحيط إلى الخليج. رحمك الله يا أبوعدي  إننا نبكي دما لفراقك.

 

______________________________

 

أبو محمد العربي، باحث، بريطانيا

 

الرئيس صدام حسين رحمه الله كان ومازال يمثل نقطة مضيئة ذهبية في عصر الهوان والخنوع العربي. نعم، لقد كان ديكتاتورا في الحفاظ على الثوابت الوطنية والقومية، لقد كان ديكتاتورا عندما جعل التعليم واجبا مقدسا على كل عراقي، لقد كان ديكتاتورا عندما يكون الاختيار جريمة فتسليم العراق والأمة للأعداء ليست وجهة نظر حتى نطلب من الرجل أن يكون ديمقراطيا في ذلك. أريد من الإعلام العربي أن يسال بعد ثلاثين عاما من هو صدام  وستعرفون الكثير عن قومية هذا الزعيم بعد أن تنكشف تماما كل المشاريع المعادية.  أما محاكمته فقد كانت مسرحية رديئة الإخراج وقد أراد بها أعداؤه أن يذلوه فانقلبت حسرة عليهم ورأينا صدام كما عرفناه دائما معتزا بنفسه وأمته رأيناه يحاكم جلاديه ويقود العراق من داخل قفص الأسر. كيف لا وقد قدم روح ولديه وحفيده من اجل العراق وفلسطين. لقد أراد أعداؤه أن ينتقموا منه وان يهينوا المسلمين بإعدامه يوم عيد الأضحى فقالوا مقتدى مقتدى وقال صدام أشهد أن لا اله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله.

 

______________________________

 

محمد حسين،  صنعاء

 

الشهيد صدام حسين فعلا كان حاكما دكتاتوريا، كان عليه بعد القصف  الأميركي والقوات المشتركة للعراق تحويل العراق من نظام ديكتاتوري إلى نظام ديمقراطي من نظام شمولي إلى نظام تعددي والتنحي من السلطة، كان على حزب البعث تسليم الحكم للشعب ليمارس تجربته الديمقراطي للحكم.

 

كان واضح جدا صدام حسين وحزبه البعث لم يكونوا يحملون بعدا استراتيجيا مثلهم مثل أي نظام عربي، بسرعة دخلوا الحرب مع إيران واعتقدوا أن الكويت تكون لهم المكافئة الأميركية لحربهم ضد إيران التي امتدت ثمانية سنوات وبعد القصف والحصار اخضعوا أسلحتهم ومن غير جهد وبسهولة للتدمير الشامل، مع الأسف لم يأخذوا كل الفرص التي كانت متاحة للإصلاح الشامل بل تجاهلها، ربما كان هم الاستمرار والبقاء يسود النظام.

______________________________

 

محمد عقراوي، طالب، السويد

 

القائد صدام حسين أب ورمز وقبل ذلك معنى من معاني الرجولة, جل منتقديه ممن يرفعون راية (جبان جبان بس أعيش) يكفيه فخرا أن قدميه داست هامات من كثر نباحهم هذه الأيام وصاروا يدعون ممن قالوا بكفرهم لزيارة بيت الله الحرام! من عزته علمنا ومن رجولته علمنا ومن شجاعته علمنا ولن ننسى.


في كنفه درسنا مجانا وتعالجنا مجانا وسكنا واليوم من بعده سافرنا كل الدنيا غرب أوروبا وأميركا فما رأينا شعبا له مثل ما كان لدينا في كنفه. رحمه الله وجمعه بنبيه ومن صلح من عباد الله. ولقاتليه نقول لن ننسى وسنعلو هاماتكم بأقدامنا وسترون بإذن الله.

 

______________________________

 

سامر حمزة، مصمم جرافيكس، سوريا

 

صدام حسين رجل ولا كل الرجال أفنى كل حياته مناضلا ضد الاستعمار وضد الصهيونية الإسرائيلية والأميركية فقد كان بطلا بكل ما للكلمة من معنى وانتهت حياته مثلما بدأها بالعزة والفخر ومطالبا بإعادة مجد هذه الأمة.

 

أهم انجازاته انه قمع الفتن وأخمد نار الصفويين وأتباعهم الحاقدين على الأمة.

 

محاكمته المهزلة حاكمته بالإعدام لأنه اعدم أشخاص تعاونوا مع الإيرانيين ضد العراق وحاولوا اغتياله وهو رئيس العراق وفي أثناء الحرب العراقية الإيرانية فما هذه المهزلة.

 

سيبقى صدام منارة للأجيال القادمة في تحديه للهيمنة الأميركية والغربية.

 

______________________________

 

محمد إسلام أحمد، موظف، مصر

 

برأيي أن صدام حسين عاش فترتين:-

 

الأولى كديكتاتور لا يختلف عن باقي الطغاة العرب بل ويزيد في بعض الأحوال الثانية بعدما انكسرت شوكته وانقصم ظهره استفاق وعاد لرشده ولكن الله نكل به وعاقبه في الدنيا بدلا من الآخرة وختم له بخاتمة الشهداء.

 

المحاكمة كانت أكثر من فظيعة وحتى القاضي الكردي استبعد لنزاهته.

 

آلية إعدام صدام كانت كلها تشفى وظلم وانتقام وعموما الله سبحانه وتعالى ختم له بالشهادتين وكفى بها نعمة, رحمك الله يا صدام.

 

______________________________

 

بهاء تيتي

 

أبو عدي  لم يكن إلا بطلا قوميا عربي ابن عربي، والمحكمة كانت عبارة عن مسرحية أميركية وهو لم يكن مجرم حرب وإن كل ما فعله هو كان بصفته الرسمية رئيس جمهورية العراق  أي انه حتى ولو كانت هناك أخطاء له فان محاكمته على صفته الرسمية وليس لشخص صدام حسين، لذا فان حكم الإعدام لم يكن قانونيا وإنما إرضاء لأطراف داخلية بالعراق واستمالة جانب الصدر.

في الذكري الأولي نقول رحم الله أبو عدي وغفر له وتبقي في قلوبنا يا صدام العرب.

 

______________________________

 

بدوي ناصر

 

رحمه الله القائد العربي صدام حسين الذي باستشهاده أعاد الروح الجهادية لهذا الشباب العربي والمسلم. ومهما كان لؤم الصليبيين والحاقدين فانه سيبقى منارة القرن العربي القادم إنشاء الله. نحن نشهد رحيل الأقزام إلى ماذا ينتهي. أما المشاعل فباقية. رحمك الله يا سيدي يا أبا عدي.

 

______________________________

 

جواد الجمل، طالب، فلسطين

 

في الوقت التي تعيش فيه الأمة العربية والإسلامية في أوهن مراحلها وأذل مواقفها ها نحن نقرأ الفاتحة على روحه، ذاكرين عراقا أبيا وفلسطين أبية.. المحاكمة كانت طائفية مندسة أميركية.. والقتل كان جدا (انتقاميا).. رحمك الله أيها الشهيد.. عاش العراق حر.. فلسطين أبية.. والقدس العربية.

 

______________________________

 

عبد الرحمن المبارك نجيب، موظف، المغرب

 

لقد فقدت الأمة العربية والإسلامية أحد أبطالها البواسل باستشهاد صدام حسين رحمه الله فيكفيه فخرا أن يساق إلى الموت والنطق بالشهادة في موقف رهيب عكس قاتليه الذين أخفوا وجوههم، وهذا هو ديدان الروافض الذين لا يتقنون إلا التقية والتخفي ويحلمون بمجد الإمبراطورية. رحم الله الشهيد وجمعنا الله وإياه في رحمته

 

______________________________

 

أبو أحمد, الأردن

 

يكفيان الشجاع  الذي  مات وكان آخر كلامه لا إله إلا الله ( الشهادتين)

 

______________________________

 

صلاح الدين ليتيم، تقني, كندا

 

الدكتاتورية؟ ليس هذا المهمِ, فالكل دكتاتور, الأنظمة العربية دكتاتورية بالبوليس والقمع والتعذيب, والغرب الذين يدعون حرية التعبير والديمقراطية دكتاتوريين بالقانون والسلطة القضائية ضد المسلمين. والسؤال هو هل صدام باع شعبه, بلده, دينه.. الجواب لا.. فانا أفضل دكتاتور عزيز غيور على دمه, على دكتاتور عميل ومنافق.

 

______________________________

 

مروان كلاس، مهندس, لبنان

 

استغرب أن قسم من العرب يعتبرونه بطلا قوميا ويطالبون بالديمقراطية في الدول العربية وصدام كان سفاح شرد الشعب العراقي والعقول العراقية في كل أنحاء العالم. يجب على الشعب العراقي أن يشكر أميركا كل يوم على أنهم خلصوهم من سفاح مجرم في حق شعبه, ولو اخذوا كل نفط العراق. صدام كان أكبر عميل لأميركا وهو السبب في وجودهم في الخليج العربي في العراق.

 

______________________________

 

أنهل محمد هاشم، تاجر، لبنان

 

كل الحكاية مسخرة بمحكمة حطوك دون العدل حكموك، يا أبو عدي المفخرة لا تفتكر عدموك صدام يا صقر العرب حكموك باغتيال ما نالوا منك يا بطل أسطورة يا جنرال، صدام يا مجد الأمة صدام يا زلزال صدام يا شرف الأمة صدام يا مرجال ولا يهمك يا أبو عدي المشنقة عندك فخر أرجوحة للأبطال من لبنان يا صدام ننعاك وتبكي عيون وتبكي عيون رجال ويبكي عليك الشعب ويزرف دمع أطفال ومن لبنان هبينا يا أبو عدي وعادينا الدنيا عشانك شعب لبنان يا بطل الشعب العربي إلي صانك.

 

______________________________

 

الحذيفي

 

 هذه الحقبة من هذا الزمن زمن الذل والخضوع للعرب والمسلمين تشبه الى حد كبير حقبة الحروب الصليبية حيث كثر الخونة والزعماء الجبناء وكانت تلك الحقبة يوجد بها زعيم او أثنين شرفاء وهما محمود زنكي رحمه الله والناصر صلاح الدين رحمه الله وهنا يأتي دور التاريخ حيث لم يسجل غيرهما بحروف من ذهب على صفحاته رغم الكثير من الشخصيات من قادة وملوك وشيوخ  التى عاصرت تلك الحقبة . سبحان الله وهنا تدور عجلة الزمن وتتكرر نفس الاحداث تقريبا باختلاف الزمن فقط وسوف يذكر التاريخ هذا الزعيم المغوار بحروف ذهبية فقط هو لاغيره وهذا شرف حصل عليه هذا البطل هنيئا له. ويجب ان يعلم  كل من يقرا هذه الحروف بان هذا الصنديد مات شهيدا ولم يفكر ان يتنازل عن مبادئه مثل المصالحة مع اسرائيل وغيره من أمور الذل لاعداء الامة.

______________________________

 


سعود عبد الله، الكويت

رحم الله صدام حسين عندما اعدم انتهى معه الشرف والعزه العربية فبمقتل هذا البطل اعلان لإنتصار الفرس والروم على الامه العربية فمهما كان صدام ديكتاتور وجلاد الا اننا نرى منهم اشد منه خبثا.  

لقد مات كل العرب وانتهت بموته شجاعتنا وعزتنا

_________________________________

 

أبو أحمد نواف الصالح، مهندس حاسب آلي، السعودية

بطلٌ قومي وزعيم وطني للأمة العربية والاسلامية،

وهو من كبح جماح المد الفارسي لأرض العرب وخيراتهم وقد أعزه الله عز وجل بالشهادة ووفقه للنطق بالشهادتين وقد مات موتة الأسود وسيبقى ذكره عطراً في أفوهنا ومكانته في قلوبنا وأفئدتنا وسيفصح التاريخ عن مفاخر هذا الهًمام وهذا الجبل الشامخ.. رحمك الله يا سيد شهداء هذا العصر وأسكنك فسيح جناته.. وليخسأ العملاء والزاندقة عبيد رعاة البقر وأذنابهم من الخونة في كل مكان.

_________________________________

 

بسام حسن الورافي، مترجم ، اليمن

رحم الله الشهيد أبا الشهيدين وجد الشهيد ، مرت سنة على ذكرى حصول أبو عدي على أعظم و أفضل هدية من الممكن أن يحصل عليها أي إنسان ألا و هي الشهادة ، فمبارك عليه شرف الشهادة و مبارك علينا موته بهذه الطريقة التي أرادها الأعداء له ذلاً فكانت له رفعة و كرامة.

إن كان صدام طاغية كما يقولون فادعوا الجميع إلى عمل مقارنة عمّا يحسب له و ما يحسب عليه !! محاكمة هزلية مسرحية أرادوا أن ينتقموا بها منه فنال هو منهم في مرات عدة مما اضطرهم لقطع البث و الصوت عدة مرات.

إعدام همجي بربري يذكرنا بما فعل التتار في زمنهم و لكن هيهات أن ينعموا بفعلهم فالنصر قادم للمقاومة الباسلة بإذن الله.

____________________________

أبو بكر بن عمر بن علي، طالب، السعودية

الاب الرئيس القائد البطل المجاهد البار باهله ووطنه ودينه ، المحب لربه (( صدام بن حسن ))) رحمة الله عليه.

لم يكن دكتاتوريا ، ومحاكمته لم تكن عادله ( بالمطلق) وطريقه اعدامه كانت انتقامية، كان بطلا وشجاعا جدا ، لم ارى في حياتي رجلا فائق البطولة والشجاعة ابدا.

نشر الاسلام وفي لحظة لاكثر من 8.000.000.000 مليار نسمه في ثوان ن لم يعملها انسان مثله في الحياة ، نشر الاسلام بقوله ونطقة الشهادتيين (اشهد ان لا اله الا الله ، واشهد ان محمدا رسول الله) مكنه الله بحسن الختام .

اللهم اظل ابينا واخينا وصاحبنا عبدك المجاهد في سبيلك الحامل لكتابك (صدام حسين) اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جنا تك واظله تحت ظل عرشك يوم لا ظل الا ظلك ، واشهده مدخل اعدائه واعدائك في نار جهنم , اللهم اعز مقداره وارفع شانه عندك ، وامته غيظا ن كما اماتهم هو حتي اخر لحظة من حياتك ، كان عبدك الصالح ن نشهد له بذلك ، اعزنا ورفع راسنا ، وجعل لنا قيمة وهيبة ، رحمتك يا الله له.

_______________________________

نور عبد الله

سوف يقف التاريخ طويلا أمام ما حدث في العراق وبصفة خاصة لما حدث مع الزعيم البطل صدام حسين الذي اخلص للأمة وأبى أن ينال منه القاصي والداني. ففي الوقت الذي كانت تعيش فيه العراق أزهى العصور تأمر الخائنين والطفيليين على الزعيم العربي الذي عاش ومات بطلا بكل المقاييس والمعايير والأعراف وجاءوا بالخراب والدمار للشعب العراقي على ظهور الدبابات ليعيش الشعب العراقي تحت دوى القنابل وأطلال الخراب الذي جلبة الاحتلال معه.

إن ما حدث ويحدث في العراق إهدار لكرامه كل عربي اجل كل عربي من المحيط إلى الخليج وقد يخطأ البعض عندما بأخذة خياله الخصب بأنه بعيد عما يحدث في العراق انظر حولك انظر إلى لبنان وما يصنعه الخائنين فيها انظر إلى السودان وما يخطط لها انظر إلى سوريا وما يلصق بها من اتهامات باطلة ومزوره

انظر إلى فلسطين بقطاع غزه انظر إلى من يحدثون الفتن في العديد من الدول العربية والذين يتآمرون على بلادهم.

رحم الله الرئيس البطل صدام حسين الذي عاش ومات بطلا بكل المقاييس والمعايير والذي كانت آخر كلماته النطق بالشهادتين وليت يعرف الجهلاء الذين هللوا وكبروا عند إعدامه معنى ذلك.
______________________________

حسين السيد، استشاري، دبي

رحم الله أبا عدي ذلك الأسد الشامخ الذي رفض الخنوع والذل وضرب مثلا في الصمود والتحدي وأرعب جلاديه من الخونة والمرتزقة والأميركان. لم يفارق إلا جسده ولكن فكره وروحه بقيت معنا إلى الأبد.

 

______________________________

 

أبو أحمد العراقي، مهندس

 

وداعا أيها البطل وهنيئا لك ما ترجلت عليه من أخر القول في الدنيا لفظ الشهادتين وبكل ثبات وتوفيق من المعز الكريم العفو هنيئا لك الشهادة وقد كنت تصبو لعراق قويا موحدا وقف بكل حزم أمام كل المؤامرات التي لم تتوقف ولو لبرهة من المحاولة للنيل من العراق الذي أردته عظيما في كل شيء في حياتك لم تكن إلا حازما أمام كل من يريد سؤ للعراق، ولذلك اشتدت وتتالت عليك المؤامرات حتى نلت الشهادة بإذن الله

صمدت وصمد العراق معك  طوال 24 عاما من عمر العراق إمام محاور الشر جميعا.

وفي عهدك وضع العراق من جديد يده على طريق العلم وأطلق إلى الفضاء صاروخا اسمه العابد بنيت قاعدة صناعية لم تعرف المنطقة مثلها أبدا واشك أن تعرف مثلها مستقبل أردت الخير للعراق والعرب معا، إلا أن الحكام العرب الجبناء خذلوك واغلبهم تآمروا عليك لأنهم عملاء للغرب وإسرائيل بالفطرة.

كال لك أعداؤك  كل الصفات السيئة وأرادوا تشويه صورتك التي جبلت عليها لا لشيء إلا لكي لا يكون للعرب رمزا وطنيا يحتذى به  في هذا الزمن الردي وأقاموا لك محكمة هي المهزلة بعينها كنت أنت فيها ورفاق دربك أسدا بحق أمام الجرذان الذين لا يقوون ولا يتجرؤون على الخروج من جحورهم في المنطقة التي يسمونها خضراء ولم يكونوا ليريدونها محكمة فهم جبناء بحق بل أرادوها انتقاما فقط على ما فعلت بهم في سالف العهد من تجريعهم لكاس السم في إيران وقصف الكيان المصطنع في تل أبيب بـ 39 صاروخا مدويا. كان من ردة فعلهم على هذا الأمر أن جعلوا طول حبل مشنقتك يا رجلا بحق 39 قدما

وها أنت قد ترجلت أخيرا والموت مصير كل مخلوق، ولكن هيهات وشتان بين من يموت مثلك شهيدا وبين من يموت جبانا كميتة العملاء.

وداعا يا شهيد والملتقى الجنة بإذن الله ورحمته.

 

______________________________

 

أحمد صلالة، سلطنة عمان

 

صدام تاريخ والتاريخ صدام والعراق صدام وصدام العراق وكلهم قوة وصمود وشجاعة في وجه الاحتلال الامريكي الغاشم المجرم الذي احتل فلسطين بدعم إسرائيل والان ياتي الاحتلال الامريكي ليحتل العراق  من أجل اسرائيل وصدام وقف امام هؤلاء حتى الناهاية الشجاعة التي هي النطق بالشهادتين امام التاريخ والامم  والزعيم الراحل رحمه الله يعتبر رمز لكل اجيالنا كعرب ومسلمين وقد علمنا هذا الرجل معنى التضحية والفداء من اجل ديننا ومبادئنا واوطاننا وتحية لك  ولامجادك يا زعيمنا وبطلنا وان للله وان اليه راجعون وعاش العراق وفلسطين.

 

_______________________________

 

حمادة عبد الله جبر، فلسطين

 

أنا كنت أرى أن صدام كان ومازال وسيكون بطل قوميا.. رحمك الله يا سيدي يا صدام اغتالوك اغتيالا الجبناء ولكن ستبقى في قلوب الشرفاء، ولكن حقد العملاء في طريقة إعدامك تدل على بربرية عملاء الأميركان.

 

______________________________

 

براءة عمر الشاعر، طالبة

 

هل ترى صدام حسين كان حاكم دكتاتوري أم بطل قومي؟

بطل قومي.

هل تعتقد أن صدام حسين حظي بمحاكمة عادلة؟

كلا.

هل تعتقد أن آلية إعدام صدام تنم عن رغبة في تحقيق العدالة أم رغبة في الانتقام؟

رغبة في الانتقام.

 

______________________________

 

زياد عمر عمران، مهندس، فلسطين


صدام كان بطلا و لا يزال رمزا في قلوبنا, صدام لم يحظ بمحاكمة عادلة, بل حظي بانتقام ومحاولات إهانة وإذلال لم تزده إلا عزا و شرفا.. عاش واستشهد وهو يردد نفس الكلمات.. عاش أسدا و استشهد أسدا.

 

______________________________

 

عبيد الطوير العنزي، مهندس، السعودية

 

في ذمه الله والتاريخ رحل صدام حسين إلى مثواه الأخير حاملا معه إرثا ثقيلا ترزح تحته الأمة العربية عامه والشعب العراقي الشقيق خاصة وأنا هنا لا أحاكم الشخص كفرد فهذا الحكم لله وحده وإنما أتحدث عن مرحله سياسيه حالكة السواد بتاريخنا الحديث ولتوضيح ما أفكر فيه ارجوا من القاري الكريم أن يتخيل فقط يتخيل أن صدام حسين رجلا سياسيا محنكا؟ هل كان بإمكانه تجنب الحرب العراقية الإيرانية؟ أو على الأقل عدم تحمل مسؤولية إعلانها على الآخر؟ تخيل لو انه فعل؟ كيف سيكون وضع القطر العراقي الآن ؟ وهلمجرا على كل القضايا والمحن الأخرى وصولا إلى غزو الكويت. أحبتي إن التاريخ لا يحكم بالنوايا الطيبة ولكن يحكم بنتائج فقط والعقل العربي مازال ثملا بالعاطفة والجهل السياسي المطبق والتردي إلى قاع سحيق من الغوغائية والتخلف الفكري واكبر دليل على ذالك انه حتى من يصنفون ببعض المثقفين والمفكرين العرب ما زالوا يبكون على اللبن المسكوب ويسطرون قصائد المدح بأكبر ظالم مر على البشرية عبر العصور ولله في خلقه شؤون ودمتم.

 

______________________________

 

نزار أحمد، السويد


 أن الراحل صدام حسين كان حاكم بطلا قوميا. إن آلية إعدام صدام حسين رغبة في الانتقام.

 

______________________________

 

سعيد أحمد عبد العاطي، مندوب علاقات عامة،  الإمارات

 

صدام حسين أول رئيس عربي بطل في نظري لم يحظى بمحاكمة عادلة. سيظل دائما رمز للعزة والكبرياء للشعب العربي فضل الموت بعزة وكرامة ولا العيش بزل وهوان.

 

______________________________ 

 

محمد عبد الله، فلسطين

 

رحم الله فقيدنا القائد صدام حسين.. يا أمة العرب لا تلدي إلا كصدام أو فابقي على عقم. علمنا العراقيون كيف يعاش الندم الممتد عبر القرون، بشق الصدور وفج الرؤوس على خذلان القائد الحسين ابن علي عليهما السلام، سننتظر منهم إبداعاتهم الحصرية في الندم على خذلان القائد صدام حسين عليه السلام، وهذه المرة نرجوها جامعة للأمة لا مفرقة لها كسابقتها.

 

______________________________

 

محمد إسماعيل محمد، مهندس كمبيوتر، اليمن

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أنا كنت من المعجبين بصدام حسبن في سن المراهقة، وقد درست في العراق لمدة عام أثناء الحصار.

بعد خروجي من بغداد وأثناء إقامتي هناك بدأ رأي في صدام حسين يتغير. 

في السنوات الخمس الماضية وبالتحديد بعد غزو العراق واشتداد الأزمة في المنطقة بدأت الإطلاع أكثر عن العراق وقرأت وسمعت الكثير عن حياة الرئيس العراقي صدام حسين. ومن خلال ما قرأت وسمعت وجدت أن صدام حسين كان حاكما دكتاتوريا وأن اغلب ما يجري في العراق كان من نتائج الحكم السابق. فدخوله في حرب إيران أولاً ثم الكويت لاحقاً لم تكن مبررة. وكان الأجدر به الدخول في حرب بناء اقتصاد العراق ولو تم ذلك لأصبح اليوم بطلاً قومياً يفتخر به. 

أما عن المحاكمة فكانت تصفية حسابات لأغير ولم تكن عادلة بسبب غياب الكثير من الحقائق. أما عن آلية إعدام صدام فكان من أهداف ذلك الأسلوب تشويه صورة حزب الله في لبنان بعد انتصار 2006  ضد إسرائيل. وللأسف فإن شيعة العراق لم يصلوا إلى النضج الذي وصل إلية حزب الله بعد. وانجروا بعد الأهداف الأمريكية بسهولة. والله أعلم.

 

______________________________

خالد اغبارية، مهندس، فلسطين

 

لقد ارتأى صغار العملاء في العراق العظيم أن يكون كلاب الحراسة للمشروع الأميركي في المنطقة وهذا الدور يليق بكل من تواطؤ مع المحتل. ولكن
الشعب العراقي البطل ومقاومته الباسلة اثبتوا بأن أرض العراق عصية على المتآمرين والخونة وان شمس التحرر وطرد المحتل بازغة لا محال لتطرد ظلام الخيانة والعار الملتف بعباءة الطائفية والعمالة للأجنبي.
لقد عاش الرئيس صدام حسين زعيماً عربياً قومياً وأسر وهو يدافع عن أرضه وشعبه وعروبته واستشهد وهو ينادي بحياة العراق وفلسطين.
فالخيانة والعمالة والتبعية هي من شيم الطائفية والمشروع الأميركي-
الإيراني في المنطقة العربية.


لم يكن الرئيس صدام حسين طائفياً ولا فئوياً ولم يساوم على عروبة العراق واستقلاله من التبعية الأميركية - لقد عاش واستشهد عربيا صادقاً لأمته
العربية ولشعبه العراقي الأصيل.
لم تزد مؤامرة إعدام الرئيس صدام حسين للمحتل إلا وبالاً عليه وعلى
عملائه الأقزام المختبئين كالفئران في المنطقة الخضراء وسط بغداد. فسوف تذكر الأجيال من جميع البلاد العربية الوقفة الشجاعة والرأس المرفوع للرئيس صدام حسين وقت استشهاده وسوف يكتب اسمه بحروف من ذهب في كتب الشهامة والشجاعة والبطولة لزعيم عربي قل أمثاله على مدى العصور (بالإضافة إلى الرئيس الشهيد ياسر عرفات). رحم الله الرئيس صدام حسين والمجد والخلود له والخزي والعار للعملاء والخونة.

 

______________________________

 

أحمد فواز الملا، مهندس، السعودية

 

الرئيس صدام حسين كان دكتاتوريا، محاكمة صدام كانت تمثيلية ومهزلة والحكم كان جاهز من قبل بدأ المحاكمة، آلية تنفيذ الإعدام تنم من رغبة بالانتقام وحرب عصابات.

 

______________________________

ماجد كريم، ضابط سابق، بلجيكا

 

صدام كمثيله من القادة العرب حاكما دكتاتوريا بل قد عبر مرحلة الدكتاتورية المعروفة حيث أصبح كل ما في العراق بل العراق كله لصدام.

ظروف المحاكمة غير طبيعة لأنها في ظل الاحتلال ولكن كان يجب أن تتم لان اغلب مشاكل العراق مرتبطة جوهريا بهده القضية.

نوعا ما لإحقاق العدالة ونوعا ما لانتقام وفي كلا الحالتين فان الرجل يستحق ما آل إليه.

 

______________________________

 

جبير عبد زيدان دهمان، مهندس، فلسطين

 

أرى أن صدام حسين حاكما دكتاتوريا في بداية حكمه وبطلا قوميا في نهاية حكمه وفي المجمل هو بطل قومي. بطل قومي لأنه أشاع في العراق الأمن والأمان حافظ على موارد البلد نمى اقتصاده نمى قوته حتى أصبحت رابع أكبر قوة في العالم. احتلال الخليج كان مؤامرة أميركية مع دول الخليج العربي وإسرائيل وقع فيها ودفع ثمنها غاليا، حربه مع إيران كانت حماية لكل الإسلام في الدول العربية من الغزو الشيعي المجرم

صموده أمام أميركا وحربه لها بإذن الله عز وجل شفيع له عند الله عز وجل. لم يحظى صدام حسين بمحاكمة عادلة أصلا هو لم يرتكب جرما حتى يحاكم عليه من قبل الخونة والعملاء. هي رغبة شديدة في الانتقام وإذلال العرب والمسلمين في يوم عيدهم. رحم الله الأسد البطل الذي مات واقفا أبا عدي المفخرة.

 

______________________________

جمال محمود حسن حرفوش، البرازيل

 

كانت له قبضة من حديد على عملاء الأمة ومحاكمته على أرض العراق ما هي إلا طلقة في قلب الأمة العربية والإسلامية.

 

______________________________

 

جمال عبد الفتاح،  فلسطين

 

أنا جمال فلسطيني ولم أدرس في العراق يعني لم انتفع من هبات العراق الدراسية وليس بعثيا حتى يكون رأيي عن انتماء لحزب ولكنني مسلم غيور أحب وطني فلسطين وأحب أمتي العربية وأحب دولة الإسلام التي تكون على الكتاب والسنة.

صدام حسين رحمه الله رحمة واسعة كان بطلا قوميا، لم يحظ صدام حسين رحمه الله رحمة واسعة بمحاكمه عادله ولم يكن يستحق المحاكمة أصلا لأن المحاكمة باطله بطلان الاحتلال فهو الرئيس والقائد والسيد فوقهم جميعا.

طريقة قتل صدام حسين رحمه الله رحمة واسعة كانت تنم عن حقد وكراهية وعقدة بل عقد نقص في الزمرة التي نفذت الإعدام ولا نقول الحكم لأن الحكم كان باطلا بطلان المحاكمة بطلان الاحتلال موجدها.

رحم الله القائد صدام ويكفيه فخرا ويكفي عدائه مهانة أن آخر ما نطق به هو الشهادتين مكررها أكثر من مره وهذا حق على الله أن يدخله الجنة كما قال سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

 

______________________________

 

محمد آيت عبد السلام، موظف، بلجيكا

 

لقد كان صدام حسين دكتاتوريا دمويا و زعيما قوميا عربيا.

صدام لم يحظ بمحاكمة عادلة، ولكنه عومل بنفس الطريقة التي كان يحاكم بها معارضيه.

آلية إعدامه وتوقيتها وسرعة تنفيذها تُعبر بوضوح عن عملية انتقامية سادية لا تمت إلى العدل والعدالة بأي صلة.

 

______________________________

 

رياض، مدير، الولايات المتحدة الأميركية

  

لقد كان صدام دكتاتورا بكل ما تحمل الكلمة من معنى وما جرى كان حكم الله العادل به للأسباب التاليه:

- كما شتت وغرب الأسر العراقية تشتت عائلته وذاقت طعم الغربة والبعد عن الوطن.

- كما فقد الكثير من العوائل شبابها في حروب صدام فقد ولديه وحرق قلبه عليهما.

- كما عاش أهل العراق في الخوف من مخابراته والهرب منها عرف معنى الخوف والاختباء والهروب.

- كما أذل الصغير والكبير في سجونه عرف طعم الذل ومهانة السجون.

- كما أعدم الآلاف بالظلم أعدم هو أيضا ظلما.

- فهل من متعظ؟

 

______________________________

 

ربيع فيصل الحافظ،  كاتب وباحث،  بريطانيا

 

كان صدام حاكماً ديكتاتوريا كما قال هو عن نفسه، معظم الذين افتقدوه اليوم بعد 5 سنوات من الاحتلال هم من ضحاياه، محاكمته كانت طائفية شعوبية وكانت محاكمة للعرب السنة.

إعدام صدام حسين بالنسبة لإيران هو قتل القائد العربي الذي قاد العرب في آخر معاركهم ضد فارس وانتصر عليهم، وأجّل مشهد دخولهم واستباحتهم لعاصمة الرشيد وتفكيكها وطمس معالمها والاندفاع في العمق العربي زهاء ربع قرن. كان الرقص حول جثته طقوس تتناسب مع حجم الحدث، وعمل يبرره حجم الانتصار.

إعدام صدام كان بمثابة سفك الدم في احتفال التصالح بين الندين القديمين الساساني والرومي، الذي قاد تنازعهما إلى بروز العرب المسلمين كقوة عالمية جديدة قضت عليهما في النهاية.

القرآن الكريم لم يكن محايداً في ذلك النزاع، وإعدام صدام كان نهاية لفرحة عمرها أربعة عشر قرناً بشر بها القرآن الكريم عندما كشف للمسلمين الأوائل عن نصر قادم للروم على الفرس وهي بشارة يتلوها المسلمون في مطلع سورة الروم.

إسقاط صدام ثم شنقه في شراكة فارسية رومية أثبت مقدرة الغريمين على التعايش والتعاون في ظل خصم مشترك حضاري جارف وليسوا أعداءً.

حبل مشنقة صدام لا يمكن إلا أن يأخذ مكانه الطبيعي في متحف الأمة الساسانية، إلى جوار غنائم حروب قورش ودارا والأكاسرة، والتي أعادت الحكومة الإيرانية "الإسلامية" إعمار أطلال قصورهم. لابد أن يحفظ الحبل في صندوق ذي واجهة زجاجية يعلوه نص يؤرخ للحدث بتقويم قورش الذي تسير عليه الدولة الإيرانية، ويشرح للأجيال الفارسية القادمة المحطات التي مر عليها مسار إعادة الاعتبار الطويل للأمة الفارسية وصولاً إلى عنق القائد العربي الذي أطلق على معركته القادسية، وعلى جيشه وفيالقه وأسلحته أسماء القادة المسلمين الذين هدموا مجد كسرى وبددوا ظلمة المجوسية بنور الإسلام.

 

______________________________

 

ماهر رواشدة

 

رحم الله الشهيد أبا الشهيدين وجد الشهيد، مرت سنة على ذكرى حصول أبو عدي على أعظم وأفضل هدية من الممكن أن يحصل عليها أي إنسان ألا وهي الشهادة، فمبارك عليه شرف الشهادة ومبارك علينا موته بهذه الطريقة التي أرادها الأعداء له ذلاً فكانت له رفعة وكرامة.

إن كان صدام طاغية كما يقولون فادعوا الجميع إلى عمل مقارنة عمّا يحسب له وما يحسب عليه!! محاكمة هزلية مسرحية أرادوا أن ينتقموا بها منه فنال هو منهم في مرات عدة مما اضطرهم لقطع البث والصوت عدة مرات.

إعدام همجي بربري يذكرنا بما فعل التتار في زمنهم ولكن هيهات أن ينعموا بفعلهم فالنصر قادم للمقاومة الباسلة بإذن الله.

 

______________________________

 

أمين الجفري

 

صدام حسين كان بطلا قوميا وفارس عنيد من فرسان العرب المعدودين وسيبقى حيا في ذاكرة الأيام ووجدانها بعد زوال الخونة من أمثال المالكي ورفاقه.

لم تحظ محاكمته بأدنى حقوق الإنسان وكان الهدف من إذاعتها بعد عمل المونتاج اللازم تصورهم انه سيضعف أمام جبروتهم ولكنه كان كالأمل فيه صامدا صمود الأبطال.

 

______________________________

 

قصي الضلاعين، باحث اقتصادي، الأردن

 

صدام ديكتاتور.. نعم لكن لا نستطيع أن نطلق الحكم على عواهنه فأي من حكامنا ديمقراطي وأيهم الذي يحترم رأي الشعب فهو في هذا المجال لا يختلف كثيراً عن العديد من الزعماء القوميين فالقومية العربية ارتبطت بالعنف، ثم هل البيئة التي يحكمها بتناقضاتها تحتمل الديمقراطية بمعنى أن صدام قد عجل فقط من هذا الانفجار الديمقراطية تعني التقدم لأنها شكل من العدالة الذي هو أساس الملك وهذا الذي لن تسمح به أميركا وإسرائيل. وهو لم يحظ بمحاكمة عادلة إطلاقاً بشهادة العديد من المنظمات الحكومية ومجرد شعور المحاميين عنه بعدم الأمان يشكل طعناً في عدالة المحاكمة فما بالك بقتل العديد منهم.

إذا لم يسبق لأحد أن رأى الحقد فلينظر إلى إعدام صدام الهتافات تظهر كل شيء كيف يسمح لأي شخص من خارج الجسم القضائي أن يحضر الإعدام وإذا كان الهاتفين من المسئولين العراقيين فهذا دليل على الحقد هو المسير الحقيقي لبعض القيادات. ولو كان إعدام صدام على أيدي العراقيين لتقبل العرب جميعهم ما جرى ولكن أن يكون إعدام بالوكالة فهذا مما لا يقبله أحد ولو أعدم على يد من هم أفضل منه لكان هناك مسوغ لقبول ما حدث فكم قتلة عصابات الموت من العراقيين والتي تنتمي لجيش المهدي وفيلق بدر.

 

______________________________

 

باسل بسام الموالدي، مترجم، سوريا

 

صدام حسين شخصية مثيرة للجدل بطبيعتها فهو دكتاتور حكم العراق لمدة 35 سنة وبقبضة من حديد إلا أن النقطة الوحيدة التي كانت تحسب له هو توفير الأمن الذي ينقص إخوتنا في العراق الآن فها هم العراقيون يبحثون عن الأمن ولو في مدينة واحدة وهو مفقود فقد استطاع أن يوفر للعراقيين ما لم توفره الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وقد سمعت من بعض العراقيين بعد الغزو مقولة (نار صدام ولا جنة أميركا) لفقدان الأمن. أما فيما يتعلق بكونه رئيسا عربيا فشأنه شأن جميع الحكام العرب كان حليفا لأميركا زودته بالسلاح والعتاد من أجل الحرب مع إيران وجعلته يطمع في غزو الكويت من أجل تحقيق أهدافها في المنطقة وعندما انتهى دوره بدأت بمحاصرته وخنقه ولا ننسى المجازر التي ارتكبها وغرف الإعدام التي أقامها من أجل إعدام المعارضين له داخل العراق. أما محاكمته فقد كانت كما كان حكمه أميركيا خالصا فهو لم يحظى بمحاكمة عادلة شأنه شأن جميع الذين أعدمهم في حياته وأعتقد لو انه حافظ على قوة جيشه من دون إنهاكه في حرب مع إيران تلاها في غزو للكويت ووفرها لمواجهة إسرائيل لكان يستحق أن يقال عنه بطلا قوميا بحق. ونتمنى السلامة للعراق الجريح والسلام.

 

______________________________

 

هويدا على الغنيمى، طالبة، مصر

 

بداية كنا نسمع من وسائل الإعلام المختلفة وطبعا عن ألسنة حكامنا سواء في مصر أو في باقي الدول العربية والأجنبية أن صدام حسين ديكتاتور ومتغطرس ومتعطش للدماء وهكذا، ولكن بعد ما عشناه بصدد مأساة العراق الجريح وبعد مرور هذه السنوات و بعد مرور عام على إعدام الرئيس الراحل صدام حسين خرجت بالنتائج الآتية:

 

أن صدام حسين لم يكن ديكتاتورا لأنه يحكم شعبا عبارة عن قبائل وعشائر مختلفة في العادات والتقاليد والأفكار والمذاهب والديانات فوجد أن هذه النوعية المختلفة لا تحكم بغير هذه الطريقة والدليل أنه بعد مرور هذه السنوات على سقوط نظام حكم صدام والعراق في فوضى جارفة والله وحده الذي يعلم متى تتوقف هذه الفوضى.

 

أعتبر صدام بطلا لأنه لم يأخذ حاشيته وأولاده وهرب وحظي بلجوء إلى دولة أخرى كما عرض عليه بالرغم أن لو كان أي رئيس دولة أخرى مكانه لكان هرب هو وأسرته وحاشيته.

 

كل حكامنا يحكمونا بديكتاتوريه وإن تركوا للشعوب حرية فقط في الكلام والتعبير خوفا من الانفجار والانقلاب عليهم.

 

صدام لم يحظى بمحاكمه عادلة هو كان سيناريو كوميدي حتى يظهروا أنهم أهل العدل والديمقراطية.

 

يكفى أن العراق في أيام حكم صدام كانت خالية من كل الموبقات كالسرقات والسلب والنهب والمخدرات وكانت وأهلها يتمتعون بالأمن والأمان أما الآن فهي معقل لكل هذا ومع عدم وجود أمن ولا أمان.

 

وأخيرا يكفى أن الشعب العراقي الآن هو من يتحسر على ما فاتهم من أيام صدام و أنهم ظلموا هذا الرجل.

 

______________________________

 

ممدوح مرسي

 

بطل قومي وزعيم وطني للأمة العربية والإسلامية، وهو من كبح جماح المد الفارسي لأرض العرب وخيراتهم وقد أعزه الله عز وجل بالشهادة ووفقه للنطق بالشهادتين وقد مات ميتة الأسود وسيبقى ذكره عطراً في أفواهنا ومكانته في قلوبنا وأفئدتنا وسيفصح التاريخ عن مفاخر هذا الهمام وهذا الجبل الشامخ. رحمك الله يا سيد شهداء هذا العصر وأسكنك فسيح جناته.. وليخسأ العملاء والزنادقة عبيد رعاة البقر وأذنابهم من الخونة في كل مكان.

 

______________________________

 

ياسر عكاشة سالم، موظف، مصر

 

إن صدام حسين كان حاكما مستبدا ولكن بعد دخول جيوش الاحتلال الأميركية وخلعه من الحكم وسجنه دون شرعيه والحكم عليه بالإعدام جعلوه بطلا قوميا بل اجزم انه مات شهيدا.

 

كلا بتاتا فإن صدام حكم عليه بالحكم الذي يراه الاحتلال مناسبا له وتم تلفيق التهم إليه وبدون أدله في مواقف كثيرة.

 

على ما اعتقد انه لم تكن هناك عدالة من الأساس ولكنها رغبه في الانتقام وتحقيق المصالح الأميركية في الشرق الأوسط والحفاظ على أمن ألابن المدلل لأميركا ألا وهو( الكيان الصهيوني).

 

______________________________

 

سليمان محمد آل عبد الله، موظف، السعودية

 

صدام كان أكبر دكتاتور في الزمن الحاضر ولا يوجد له مثيل.                              

لقد حظي بمحاكمه عادله وكفاية كانت تبث محاكمته على الهواء وأعطته ما لا يستحق للدفاع عن نفسه في تحقيق العدالة.

 

______________________________

 

رياض، تقني إعلامي، تونس

 

هل ترى أن صدام حسين كان حاكما دكتاتوريا أم بطلا قوميا؟

(لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)، (وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين). إن خير الخطاءين عند الله التوابين, والله يحب التوابين.

 

هل تعتقد أن صدام حسين حظي بمحاكمة عادلة؟

لا.

هل تعتقد أن آلية إعدام صدام تنم عن رغبة في تحقيق العدالة أم رغبة في الانتقام؟
من غير شك.

 

______________________________

 

عبد الله توبهو، طالب، المغرب


أعتقد أن الزعيم العربي الراحل صدام حسين كان ولا يزال بطلا قوميا، نظرا للمحاكمة الغير العادلة التي تنم عن الرغبة في الانتقام من طرف جبناء الأميركان وكل من عاونهم.

 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة